; رأي القارئ (العدد 1301) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1301)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 26-مايو-1998

مشاهدات 56

نشر في العدد 1301

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 26-مايو-1998

عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول في بيتي هذا: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فأشقق عليه، ومن ولي مِنْ أَمْرِ أَمْتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بهم فارفق به» «رواه مسلم».

قبل أن ينضب الأمل

قبل أيام تسارعت الأيدي إلى التقويم لتمزيق آخر ورقة من العام الهجري ١٤١٨هـ وودعنا هذا العام بأفراحه وأحزانه، وصيفه وخريفه، وشتائه وربيعه، وأخذت النفوس تبتهج، والثغور تبتسم، والأعين تذرف دموعها على الخد وهي تتبادل التهاني، ولكن يجب أن يسأل كل إنسان نفسه ويقف وقفة محاسبة: ماذا كان له وماذا كان عليه وأن يتعهد على نفسه أن يبدأ بالجد والاجتهاد في حياته كلها ويحطم صخور الكسل واليأس التي حملها فوق ظهره طيلة العام المنصرم.

إن القلم بدأ يكتب في صفحة جديدة بيضاء ولقد قلبت تلك الصفحة التي ملأتها بالخير والشر وإن الإنسان سوف يسأل عن كل ما عمله في الحياة الدنيا. قال تعالى:﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا  (الكهف: ٤٩).

أيها الإنسان... بادر قبل أن ينضب الأمل وتندم وتتحسر يوم لا ينفع مال ولا بنون- إذا لم تعمل من الآن وكل عام وأنت بخير.

حسن جعفر السيد- ثانوية معاذ بن جبل- جازان- السعودية

أردوغان.. والكباب

«مساجد تركيا ستكون حصوننا العسكرية، والمنارات ستكون حرابنا، والقباب ستكون خوذاتنا»، هذه هي العبارة التي حوكم الطيب أردوغان،- عمدة إسطنبول- على التفوه بها، ووصفت بأنها مثيرة للكراهية، الجدير بالذكر أن العبارة ليست من تأليف أوردغان، ولكن اقتبسها من قصيدة تركية للشاعر المشهور  ZIGA GAKALP والأبيات هي: 

مناراتنا هي حرابنا*** قبابنا هي خوذاتنا

 مساجدنا هي حصوننا*** والمؤمنون هم جنودنا

 ونقلًا عن جريدة تركشي ديلي نيوز بتاريخ 29/ 4/ 1998م فإن مبنى بلدية إسطنبول، والذي يقع به مكتب العمدة، اكتظ بالزوار الذين جاؤوا للتعبير عن تأييدهم لأردوغان، وفي خلال فترة الأسبوع الأول بعد صدور الحكم حتى 29/ 4 وصل عدد الذين جاؤوا من خارج إسطنبول ١٥۰۰۰ شخص، ويقدر عدد الذين جاؤوا من خارج تركيا بألف شخص، وبلغ متوسط الذين يزورونه يوميًّا بحوالي ألفي شخص، ولازدحام مكتبه، فقد اضطر أردوغان لمقابلة بعض زواره في ممرات المبنى، ولكثرة الزوار اضطر الموظفون لتمديد فترة عملهم إلى الساعة 11 ليلًا لاستقبال الزوار وضيافتهم. 

ومن الطريف، أنه في مباراة كرة قدم اشترك فيها فريق بلدية إسطنبول- والذي يرأسه أوردغان- ردد مشجعو الفريق والذين بلغ عددها 11 ألف شخص، أبيات الشعر التي حوكم أردوغان من أجلها.

ويعلق صاحب المقال بأنه على الرغم من أن هناك الكثير ممن استاؤوا من قرار المحكمة، فإن هناك الكثير ممن سعدوا به، هؤلاء هم بائعو الكباب وأصحاب المطاعم والمقاهي الذين يكسبون كثيرًا من وراء الزوار!!

أسماء أبو بكر السيد- الكويت

نراز قباني في أمة منهارة

يموت العالم فلا تجد من يؤبنه، أو يذكر محاسنه اللهم إلا النزر اليسير من إخوانه ومحبيه، ولكن حينما يموت الفنان أو شاعر المجون، تجد كتاب الصحافة يطبلون ويزمرون ويضفون عليه من الألقاب ما تعجز عن حمله الجبال، والشاهد على ذلك نزار قباني، فماذا قدم نزار لأمته يا من تمجدونه وهو يسبكم علنًا إن كنتم تعقلون، فلقد سب الأمة العربية سبًّا شنيعًا بعد هلاك زوجته في بيروت، وماذا قدم لشباب الأمة، إنه لم يقدم إلا دغدغة غرائز الشباب وتحريضهم على الفحش والفجور ومع هذا تسمونه «الشاعر العملاق» وهو والله في الحقيقة الشاعر القزم الذي نشر غثاء وفسقه دون رادع من ضمير أو خلق لو كان عنده خلق، وتسمونه في الصحف شاعر الحب في نظركم وماذا يعني الحب، إنه والله الخنا والتفسخ الأخلاقي والانفلات إلى عالم الفحش والمنكرات والليالي المخملية الحمراء. 

لكن الألم يعتصر النفس عندما ينبري بعض الكتاب ممن مسخت فطرهم فيضفي على نزار صفات الطهر وأن الأمة العربية بموته قد انهد ركن من أركانها.

وإذا كان هؤلاء الكتاب يتباكون ويولولون على هلاكه فهذا والله منتهى الإفلاس الأخلاقي لمثقفينا بتمجيد أحد معاول الهدم الأخلاقي في بناء الأمة التي تتناوشها الفتن والهزات من كل جانب.

عبد الله بن سليمان العمران- بريدة- السعودية

حتى كتيبة الموت

اطلعت على بيان ممن تسمى «كتيبة الموت» في الجزائر تتهم فيه الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر فأردت أن تنشروه بمناسبة الجدل الدائر حول هذه الجماعة: يقول البيان المرفق نصه:

«لقد تبين بعد مضي ست سنوات ونيف على الجهاد المبارك في الجزائر أن مؤامرة كبيرة نسجت وأحكمت خيوطها ونفذت على يد الجماعة الإسلامية ومن ورائها دوائر معادية، تتمثل في قتل الأبرياء العزل من أطفال ونساء وشيوخ وكل المخلصين لهذا الدين.

إزاء هذا الوضع الخطير واستجابة لله ومناصرة لإخواننا الذين أعلنوا توقيف العمليات القتالية، فإننا نأمر كافة المجاهدين المنضوين تحت كتيبة الموت في جبال الونشريس بتوقيف العمليات القتالية حتى نضيق دائرة الذين حصروا قتالهم على الأبرياء العزل، وحتى نضيق إجرامهم وينكشفوا جليًّا أمام الناس أجمعين، وهذا ابتداء من تاريخ إصدار هذا البيان»، والكتاب بتوقيع أبو أسامة وصدر في ١٧ أبريل الماضي.

محمد محسن- فرنسا

تساؤل إعلامي وأمل إسلامي

الإعلام هو أحد المنابع الأساسية التي يستقي منها شبابنا الأخلاق والمفاهيم، وخصوصًا الشاشة الصغيرة الموجودة في بيوت الجميع أو الكثرة الغالبة، والمشكلة لیست بطول الفترة التي يجلسها الإنسان أمام الشاشة الصغيرة، ولكن بما يشاهده ويعرض عليها، فالشاب إن كان من متابعي الأفلام القاسية والتي فيها عنف وقتل أو المصارعة نجد أن معاملته تكون عنيفة جافة وتكون شخصيته شخصية عدوانية، وإن كان من متابعي الأفلام التي يعرض فيها ما يخالف شرع الله ويغضبه نرى أن أخلاقه تبدأ بالانحطاط ويبدأ بتقليد ما يشاهده، في حين أننا نفتقر إلى البرامج الدينية الهادفة المشوقة التي تجذب الشباب إليها وتجعلهم من متابعيها ويعرض فيها الأخلاق الإسلامية الفاضلة، كالصدق والعفاف والكرم والبطولة و..... و.... ولاسيما أن تاريخنا الإسلامي مليء بهذه القصص، فهل يا ترى سيأتي اليوم الذي نجد فيه هذه البرامج في وسائل إعلامنا؟! وهل سيأتي اليوم الذي نرى فيه محطة فضائية إسلامية قلبًا وقالبًا؟! نأمل ذلك.

عبد الرحمن عبد الله الجاسر- الكويت

آلية إنهاء التخلف في بلادنا

لا أجد جوابًا للسؤال الذي يدور في ذهني وفي أذهان كثيرين غيري: «لماذا لا تشجع الحكومات العربية والإسلامية ذوي العقول وتقدرهم وترفع من مستوى المعيشة بالنسبة لهم... كما هو الحال في الدول الأوروبية والأمريكية؟». 

كم من الملايين- بل المليارات- تصرف على لاعبي الكرة والمطربين والممثلين وغيرهم؟ وكم يصرف على علمائنا؟؟

يحكي لنا أحد الأساتذة فيقول: كان لي زميل له يدرس في الثانوية... ونجح فيها وتقدم لإحدى كليات علم الفيزياء في إحدى الجامعات العربية... وتخرج ونال تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف... لم يلبث الوقت إلا القليل- منذ إعلان نتيجته- حتى اتصل سفير الولايات المتحدة في بلده... وعرض عليه الهجرة إلى أمريكا وأغراه بالمرتبات والمكافآت، فكر ابن زميلي وتذكر أنه لو بقي في بلده سيعين مدرسًا للفيزياء، بينما لو هاجر سيكون عالمًا كبيرًا له مكانته بين الناس- بإذن الله- فقرر الهجرة، ويعمل الآن في مفاعلات الذرة هناك... وإذا أراد أن يرى والديه وإخوته وأقاربه أحضروهم له بطائرة خاصة تقلهم من بلدهم.

إن إغراء ذوي العقول من أبنائنا هو النهج الذي لابد أن تنهجه الدول العربية والإسلامية، ولو كلف الكثير، وهو الطريق الوحيد للتقدم والرقي وهو أيضًا أحد السبل المؤدية إلى عودة المسلمين لسيادة العالم.

أحمد محمد أشرف بن أمين- طريف- السعودية

شرطي العالم... إذا كان راضيًّا

ما برحت القوات التركية بين فينة وأخرى تتوغل داخل الحدود العراقية في تحد سافر لمختلف الأعراف والتقاليد الدولية وسط أجواء من الصمت جسمت على العالم أجمع الذي لم ينبس ببنت شفة علی رأسه «شرطي العالم» راعية حقوق الإنسان المحايدة أمريكا.

لقد أصبح الحياد الأمريكي محض هراء؛ إنه حياد ممسوج بعنصرية وعنجهية وظلم فادح فهل يعقل أن الدولة التي تراقب العالم بأقمارها الصناعية لازالت غير متأكدة أو بالأصح تنفي خطأ القوات التركية الجسيم مثلما نفت ومازالت تنفي إرهاب الدولة المزروعة بالقوة «إسرائيل»؟! إن من نافلة القول أن الجيش التركي والسياسة الصهيونية أصبحا وجهين لعملة واحدة فيما يتعلق بالإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان والاستهانة والاستهزاء بالأعراف والقرارات الدولية، ثم محاولة اختزال كل تلك الأفعال الهمجية التي تقشعر منها الأبدان بالدفاع عن النفس والقضاء على الإرهاب.

سطام قادم الشمري- الخفجي- السعودية

شكر وتقدير من كوسوفا المحتلة

أحيطكم علمًا بأني طالب بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في الدراسات العليا قسم الفقه مرحلة الدكتوراه من كوسوفا المحتلة. 

وإنني لمعجب أشد الإعجاب بمجلتكم الإسلامية «المجتمع» فهي في نظري أهم المجلات التي تطرح قضايا العالم الإسلامي، محاولة حلها وبيان ما يواجه الأمة من تحديات العالم الغربي، وإني لا أبالغ إذا قلت: إنها أكثر مجلات شهرة وانتشارًا في العالم الإسلامي، وإنني أحاول متابعة جميع أعدادها ولكن ميزانيتي لا تسمح بشرائها دائمًا فأحاول قراءتها من بقالة بجوارنا، ولأنه- لا يتيسر لي ذلك أحيانًا، وقد كتبت لمجلتكم عدة مقالات عن كوسوفا وما يجري فيها من تدمير صربي حاقد لتطهير المنطقة من المسلمين الألبان، جعل الله تدبيرهم تدميرًا لهم، وأنا إذ أتقدم بالشكر والتقدير لجهودكم الطيبة لخدمة الإسلام والمسلمين أطلب منكم أن تزودوني بنسخة أسبوعيًّا حتى نتمكن من الاستفادة منها ومتابعة قضايا الأمة، ونحن هنا من الطلاب الألبان حوالي ٩٠ طالبًا، وقد نترجم بعض المقالات إلى اللغة الألبانية.

شوكت كراسنيش الكوسوفي- المدينة المنورة

المجتمع: ومنا إلى من يرغب بتقديم المجلة هدية إلى طلبة كوسوفا في الجامعةالإسلامية- المدينة المنورة.

البديل الناضج

تعقيبًا على مقال «نقاط» للأستاذ أحمد عز الدين في عدد رقم (۱۲۹۸) «أتساءل أحيانًا: لماذا ننتظر دائمًا الآخر حتى يتكلم عنا؟ أو يفسح لنا المجال للحديث عن أنفسنا؟ ونستغرب وننزعج إذا لم ينصفنا؟؟ ولماذا لا ننتقل من دائرة النقد للغير، إلى دائرة المنافسة والتميز في عرض الرسالة ؟!!

أين القناة الفضائية الإسلامية... ما الذي ينقصنا؟ 

أتراه خللًا في العقل الإسلامي، وعدم إدراك أهمية الفضائية الإسلامية أم أنه لا يوجد مليونير إسلامي يمكنه تمويل مثل هذا المشروع؟؟ أو أنه نقص في الطاقات الإسلامية «ولا أظن ذلك»؟؟

أرجو إلا يكون عجزنا وسيلة لتغييبنا وعزلنا اجتماعيًّا وسياسيًّا وتربويًّا!!

وأسأل الله أن يكون الإسلاميون من أهل الإيجابية، فيقدموا البديل الناضج، وعندئذ يحق لهم النقد أو يكون لنقدهم معنى»

أبو سارية- الهند

المجتمع: حتى في وجود البديل الذي تتحدث عنه- نسأل الله أن يوجد قريبًا- ستظل القنوات الأخرى قائمة... ونقد ما تبثه هذه القنوات ليس دليل ضعف.

ردود خاصة

  • الأخ سيد على بختاوي- حي مرج شطير عمارة 11 رقم الباب 12- ولاية 26000- الجزائر: عليك أن تتفرغ لاستلام الرسائل التي تصلك من الكويت وغيرها من بلاد العرب والمسلمين والتي يتبادل أصحابها معك الآراء والمشاعر والمقترحات.
  • الأخ خالد راشد الحجي- الرياض- السعودية- عنوان قاة الجزيرة الفضائية هو التالي: الدوحة- قطر ص ب 23123 فاكس 885333.
  • الأخ بتاه بن المختار ص ب 2482 نواكشوط- موريتانيا: ما أجمله من هدف أن تترابط وتوثق العلاقة مع شباب العالم الإسلامي من خلال تبادل الثقافة والأفكار عبر المراسلة التي نرجو ألا تشغلك عن التواصل مع المجلة.
  • الأخ محمد سليمان خان النودي- لكناو- الهند: نعتذر عن عدم نشر مقالتك «المخدر مضارها وأحكامها» لأننا نفضل أن تكون المقالة غير منشورة في مجلة أو صحيفة أخرى، مع تحياتنا.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقه، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :