العنوان رأي القارئ (1396)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-أبريل-2000
مشاهدات 71
نشر في العدد 1396
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 18-أبريل-2000
﴿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ﴾ (طه:١٣٠).
تهنئة قارئ
بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على صدور أول عدد من مجلتكم الغراء يسعدني أن أبارك لكم ما بذلتموه من جهد وجهاد وتعب وعناء، في سبيل إيصال الكلمة الصادقة، وكما تقرؤون اليوم وتشاهدون من كثرة الكلام الذي لا يحمل معنى في كثير من الأحيان، وإننا نتابع وبشغف صدور كل عدد من مجلة المجتمع لأنه بمنزلة استراحة لنا في نهاية الأسبوع نستمتع بخلاصة ما قد يقال في بعض الصحف والإذاعات أو ما قد يقوله بعض الإخوة المشاركين في مجلتكم.
إخوتي الأفاضل لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لكم جميعًا وللقائمين معكم في إدارتكم والمتعاونين معكم في مكاتب مجلة المجتمع في جميع أنحاء العالم متمنين لكم من الله جل في علاه العون والسداد كما أسأله جل وعلا أن يعين من أعانكم وأن يكيد من أراد لكم الكيد وللمسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه.
يحيي حسين الحارث- جدة- السعودية
إجابة هادئة
ورد في العدد ۱۳۹۳ من باب رأي القارئ كلمة بعنوان سؤال صارخ للأخ محمد أمين من السعودية وهذه- إجابة هادئة- عن سؤاله الهادف:
بداية إجابتي تساؤل: ماذا قدمت أنا للقضية؟ لأن كلًا منا سيقف أمام الله تبارك وتعالى يوم القيامة يسأله فيه عن نصرته هو لإخوانه ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ (مريم: ٩٥)، فلن يعذره يومئذ تخاذل الجبناء.
جيل يموت أسى وجيل يولد وهمومنا يا أمتي تتجدد
القائمون على الثغور تقاعست آمالهم فتفرقت وتبددوا
من هنا.. فليسأل كل منا نفسه ماذا قدم هو للقضية؟
ولا يستصغرن أحدكم من المعروف شيئًا.. فرب دعوة كانت سببًا في نصر.. وتثبيتًا لقدم..!
ولا يستقلن أحد جهد أحد.. فانظر من قتل أبا جهل؟!
وإليك أخي بعضًا مما يجب أن نفعله على المستوى الفردي:
يجب التفاعل الكامل مع القضية وعلى جميع المستويات قولًا وعملًا.. وانظر أخي إلى أهل الدنيا في قضاياهم التافهة وهذا الشحن الهائل لتلك الأوهام.. فنحن أحرى أن نكون أكثر همًا وعزمًا ودعمًا لقضايانا.
ولنبدأ كما بدأ النبي ﷺ «كلم راع، وكلم مسؤول عن رعيته».
التعريف بالقضية على مستوى الأسرة عن طريق تكليف أحد الأبناء بجمع أخبار المجاهدين.. وتكليف آخر بجمع صور الأحداث ثم يتم عرضها في جلسة أسرية.. مع الدعاء الجماعي لهم.
توصية الأهل والأولاد بالدعاء للمجاهدين في كل صلاة.
عمل حصالة منزلية يكتب عليها للشيشان يكلف بها أحد الأبناء.
التذكير بالقضية في كل مكان وبكل وسيلة.. في العمل.. في الديوانية في المسجد بالكلمة والنشرة والشريط.
إرسال خطابات وفاكسات إلى الصحف والمجلات والهيئات المسؤولة لتوضيح هذا التخاذل والمطلوب منهم لدعم القضية.
وأخيرًا أخي الحبيب... اعلم أن صاحب الحاجة لا يعجز عن الوسائل، وأن الإحساس بالمسؤولية الفردية أمام المولى عز وجل هو المنطلق لكل خير.. وعلينا في المحن أن نثق في موعود الله بنصرة دينه.. فهذا رسول الله ﷺ في الهجرة... بعد سراقة بسواري كسري... فأين هذا من ذاك.. ولكنه موعود الله ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: ٢١).
وائل عبد الغفار- مصر
ذات الفطرة السوية
قرأت ما كتب في مجلة المجتمع في العدد ١٣٨٦ بتاريخ ٢٦ شوال ١٤٢٠هـ في الصفحة الأخيرة للكاتب محمد السيد بعنوان سلبيات إخراج المرأة من البيت وكل ما كتبه الأخ حقائق يجب على المسلمين أن يعوها، إن المرأة الغربية عندما أخرجت للعمل في مجال الرجال في القرنين الماضيين بعد الثورة الفرنسية استغل أصحاب الشركات والأموال جيشًا مضادًا للرجال في أعمالهم وأقل أجرًا منهم.
إن للمرأة دورًا عظيمًا في المجتمع هو تربية الأبناء وحفظ بيت الزوج للوفاء بالميثاق الغليظ إن الأم ترضع ابنها الحنان قبل الحليب، وإن القول بالمساواة المفتعلة تشويه للفطرة الإلهية ولا يمكن أن تغير المرأة بأنها تحمل وتلد وتتولى شؤون البيت، وإنما تكرم بهذا العمل الكبير يقول تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ (لقمان: ١٤)، فقد ذكر الله سبحانه وتعالى الإحسان للوالدين كليهما، ولكن الذي ذكر بالتفصيل عمل الأم جزاء ما قامت به من عمل جليل وهو الحمل والرضاعة.
إن نمو الجانب العاطفي لدى المرأة يتناسب مع «وظيفة» الأمومة ورعاية الطفل وليست صالحة لوظيفة القوامة وحمل التبعات والخالق سبحانه وتعالى يعطي الجنة للمقاتلين والشهداء في سبيله وهي نفس الجنة التي تدخلها المرأة الصالحة إذا قامت بحق زوجها وأولادها، فالمسألة تكامل بين الذكر والأنثى وليست تناطحًا.
فإذا قيل عن امرأة ما إنها ربة بيت، فليس معنى هذا مجرد طبخ وتنظيف المنزل، وإنما هو مسؤولية ووضع كل شيء في مكانه، وأما ذات الفطرة السوية فإنها تعتز بأنوثتها كما يعتز الرجل السوي برجولته.
علي بن سليمان الحويس- الجبيل الصناعية- السعودية
شكر وملاحظة
نقدر الجهود التي تقوم بها مجلة المجتمع الإسلامية خاصة نصرة إخواننا المجاهدين في كل مكان ومنهم المجاهدون في الشيشان وهذا مما لا يغالط فيه أحد.
ولقد اطلعنا على المقالات القيمة حول قضية الشيشان ومنها الحوار مع نائب الرئيس الشيشاني للعلاقات الدبلوماسية كل ذلك مما نشكر المجلة عليه.
وهنا ملاحظة صغيرة وهي إعلان المجلة عن قدوم دكتور روسي من جامعة موسكو لمعالجة المرضى في دولة إسلامية، وأعتقد أن الواجب علينا ما يلي:
مناصحة جهة التي قامت باستقدام الدكتور المعني للامتناع عن التعامل مع أعدائنا الروس.
يجب الاستنكار على من يصر على التعامل معهم ويتجاهل قضية إخواننا الشيشان.
يجب على مجلة المجتمع وهي الحريصة على واقع المسلمين وقضاياهم ألا تسمح بنشر مثل هذه الإعلانات.
عبد الله السليمان- القصيم- السعودية
ثلاثون بركة
أسأل الله سبحانه وتعالى بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على انطلاقة مجلة كل المسلمين المجتمع أن يبارك في جهودكم وأن يضاعف أجرها لكم ويضاعف من خيرها الطيب على صعيد ساحة العمل الإسلامي.
لقد كان في انطلاق هذه المجلة الحبيبة فتح من المولى عز وجل وذلك من كويت الخير والتي عرفتها بلدان وشعوب المسلمين جميعًا يدًا بيضاء تعين وتعضد وتنقذ وتجبر الكسر وتعين على مصائب الدهر.
أسأل المولى جلت قدرته أن يحفظ مجلتنا الحبيبة ويكلوها بعين رعايته الربانية وأن يجزيكم خير الجزاء وأن يسدد خطاكم لما فيه صالح دينكم ودنياكم وصالح المسلمين في كل مكان.
د. زياد التميم- السعودية
عام 2000م.. الصحوة للجميع
قبل فترة من الزمن ليست بالقصيرة كنا نلمس في وسائل الإعلام المختلفة شعار عام ٢٠٠٠م «الصحة للجميع» ومع الحملة الإعلامية المصاحبة لهذا الشعار كنت أتصور أن العالم بدخول الألفية الثالثة سيكون قد خرج من كل الأوبئة والأمراض التي تعيق حركة التنمية نصيبها بالشلل في كل بقاع الدنيا.
وها هو العالم قد دخل الألفية الثالثة، دخل إلى عالم التكنولوجيا والمعلومات والإنترنت ولكن على عكس ما كنا نسمع، فما زال العالم يعاني من الأمراض والأوبئة الناتجة عن الفقر الذي سببته الحروب والخلافات السياسية، وقد ثبت بدخوله الألفية الثالثة فشل ذلك الشعار.
فأردنا أن نستبدل بذلك الشعار الوهمي الفاشل شعارًا حقيقيًا ملموسًا على أرض الواقع هو عام ٢٠٠٠م الصحوة للجميع، فالصحوة الإسلامية ليست حكرًا على أحد بل هي نداء الفطرة الذي ينادي كل الناس بالعودة الصادقة إلى الإسلام، وتحقق هذا الشعار لن ينكره إلا مجنون أو ساذج، فأمة الإسلام تمرض لكنها لا تموت وتنام لكنها تستيقظ، وما الصراع الدائر اليوم بين الإسلام من جهة وبين أعدائه على اختلاف معتقداتهم وأفكارهم إلا مؤشر صريح على يقظة الأمة وعلى أنها بدأت تصحو من نومها وتنهض من عثرتها، ولا نكاد نجد قطرًا من أقطار الأرض إلا وفيه من ينادي بالعودة إلى منابع الإسلام الصافية.
عادل علي حميد النهاري- صنعاء- اليمن
أحب المجتمع
وأتمنى قربها
لا أخفيكم أنني كنت من المتابعين لهذه المجلة.. وقد انقطعت عن بلادنا وأصارحكم بأني لا أجد المال الكافي لشرائها، فضلًا عن الاشتراك فيها، لكني أرجو أن تتكرموا مشكورين بإهدائي اشتراكًا مجانيًا- إذا كان بوسع المجلة- وإذ لم يكن بالإمكان، فأرجو نشر عنواني في المجلة مع طلبي لها بحيث يتسنى لأحد قراء من أهل الخير أن يتكرم بذلك، بارك الله فيكم، وجزى الله كل من ساهم في تحقيق هذا الطلب الأخوي، وجعله في حسناته يوم القيامة أضعافًا مضاعفة وللجميع مني فائق الاحترام.
غالب عايش محمد أحمد مقبول
الجمهورية اليمنية- محافظة الحديدة- مدينة بيت الفقيه- حارة العمارا - ص . ب ٤٥٠١٦
ولكم في القصاص حياة
كيف يكون القصاص حياة نعم حياة للآخرين لأن فيه زجرًا وردعًا للآخرين لكي لا يقدموا على هذه الجريمة الكبرى وهي قتل النفس التي جعلها الله من أكبر الكبائر ﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (المائدة: ۳۲) أما في القوانين الوضعية فتتخبط الدول في تطبيق هذه القوانين التي جاءت من صنع البشر وتختلف من دولة لأخرى بحسب الأهواء، والظروف وقد يفلت الجناة لخطأ في الإجراءات القانونية الوضعية وتضيع الحقوق بين جاهل وظالم ويعيش المظلومون وهم يتجرعون كأس المرارة والألم ولا يجدون طريقًا إلى العدالة وعزاؤهم الوحيد الصبر وانتظار عدالة السماء.
إسماعيل فتح الله سلامة- المدينة المنورة
«الدم بالدم.. والطفل بالطفل»
هذا ما قاله وزير خارجية إسرائيل ديفيد ليفي بعد الاعتداءات المتكررة على لبنان، وهي اللغة التي تتعامل بها إسرائيل مع الشعوب العربية، وهي لغة تقوم على الظلم والاعتداء والاحتلال.
أما اللغة التي يتعامل بها العرب مع إسرائيل فهي لغة قائمة على الحوار والعقل والدبلوماسية والحل السلمي والجلوس على طاولة المفاوضات وشرب الشاي، والابتسامات العريضة بين الطرفين وبهذه السياسة العربية فرضت إسرائيل نفسها ونجحت في فرض الاعتراف بوجودها على الحكومات العربية والشعوب العربية هي الضحية لهذه السياسة الضعيفة.
إن ما تريده إسرائيل أن يركع العرب لها كما فعل رئيس السلطة الفلسطينية، وهذا ما لم يفعله غاندي أو نيلسون مانديلا أو أي شخصية مدافعة عن حقوق أوطانها وشعوبها، حيث أفلست هذه السلطة الفلسطينية بشعاراتها ولم تعد تملك شيئًا تساوم عليه مع إسرائيل سوى ضرب المقاومة الإسلامية حماس وهي الورقة الأخيرة، إن ما نطلبه من حكوماتنا إزالة الحواجز أمام الشباب الذي يرغب في محاربة إسرائيل التي سببت لشعوبنا العربية والإسلامية عقدًا نفسية لكثرة مشكلاتها وجرائمها الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية المترتبة على وجودها في المنطقة.
وهذه المشكلات تزداد كلما رسخت هذه الدولة أقدامها في المنطقة العربية.
سعيد حمد عل- الدوحة- قطر
ردود خاصة
قايد سيف علي الحارثي- نجران- السعودية: عنوان الكاتب أورخان محمد علي هو
Emniyet mah Aksemseddin Sok.no 2. D. 6 üsküdar Istanbul – TÜRKIYE
الأخ: علي رضا- المغرب: نشكرك على عواطفك وتجاوبك مع مأساة المسلمين في الشيشان، وندعو الله تعالى أن يجعل لهم مما هم فيه فرجًا ومخرجًا.
الأخ: نايف إبراهيم كريدي- جازان- السعودية: وصلت رسالتك نشكرك على اهتمامك بأحوال المسلمين في كل مكان لا سيما إخواننا في الشيشان كشف الله محنتهم ونصرهم على عدونا وعدوهم.
الأخ: د. محمد محمود- السعودية: إذا عرف السبب بطل العجب.. إحالة الإسلاميين إلى المحاكم العسكرية في بعض البلاد العربية والإسلامية مع أنهم مدنيون وقضاياهم مدنية.. تأتي تلبية لتوصيات القوى المتحكمة بالسياسة الدولية والتي تخشى قوة الإسلام ولذلك تأمر بإقصائه عن الحياة العامة كمقدمة لاستئصاله من الوجود.. هكذا يفكر أدعياء الديمقراطية.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل