; رأيُ القارئ (1398) | مجلة المجتمع

العنوان رأيُ القارئ (1398)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-مايو-2000

مشاهدات 52

نشر في العدد 1398

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 02-مايو-2000

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 36].

■ يرغب في الاشتراك لكنه لا يستطيع:

في بداية كلامي أقول لكم: إني أحبكم في الله عز وجل، وأدعوه تعالى أن يجمعنا بكم في مستقر رحمته إنه على ما يشاء قدير، وجزاكم الله خيرًا على ما تبذلونه من جهد من أجل إيصال الحقيقة إلى كل فرد عن طريق الإعلام الإسلامي الصادق البعيد عن الزيف والخداع، وجعل كل حرف تكتبونه في ميزان حسناتكم إنه ولي ذلك والقادر عليه.

إخواني الكرام:

ما زال وصول المجتمع بانتظام إلى بلادنا صعبًا، وأنا لا يوجد لدي المال الذي أستطيع به الاشتراك في المجلة فأرجوكم رجاء خاصًا أن تمنحوني اشتراكًا يضمن لي وصولها على عنواني، وجزاك الله خيرًا .

على عبد الله مطر- اليمن ذمار . ص . ب ٨٧٣٥٤

 

■ إلى من يهمه أمر المسلمين

يسر لجنة الإشراف على مكتبة الحرمين في ساكيتي جمهورية بنين دعوتكم للإسهام معها في تنفيذ مشروعها الخيري المتمثل في بناء أول مكتبة عربية إسلامية في بلدنا. بينما المكتبات الأجنبية هنا لا تعد ولا تحصى فما من سفارة غربية إلا ولها مكتبة ومركز ثقافي.

والجدير بالذكر أنه قد تم حتى الآن جمع ما يزيد على عشرة آلاف كتاب إسلامي، وخمسمائة شريط إسلامي، ليستفيد منها الباحثون وطلبة العلم، ولا يخفى عليكم ما في ذلك من خدمة جليلة للإسلام والعلم.

ولكن مع الأسف الشديد ما زالت هذه الكتب وتلك الأشرطة الإسلامية في الصناديق والكراتين، العدم تمكننا من بناء مقر دائم للمكتبة؛ لذا تأمل من إخواننا المحسنين في الكويت بلد الخير والعطاء وفي العالم الإسلامي أن يتبنوا هذا المشروع، أو يسهموا في إنجازه لتتحقق الأهداف التي من أجلها تم جمع هذه الكتب والأشرطة النفيسة: ﴿ ... وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [المزمل: 20].

 ملاحظة: ترسل التبرعات باسم مكتبة الحرمين حساب رقم 01511515899 بنك أوفو أفريكا

كوتونو جمهورية بنين

 BIBLIOTHEQUE FI. HARAMEIN NO. DE COMPTE: BANK OF AFRICA COTONOU R. BENIN.

رئيس لجنة الإشراف على المكتبة

الشيخ ثاني عبد الحميد ألاحو

محاضر بالجامعة الإسلامية بالنيجر

 

■ سقوط الاستكبار

مع نهاية الحرب العالمية الثانية وفي منتصف القرن ! العشرين أصبحت أمريكا قوة عالمية تتمتع بثروة وازدهار لم تعرفها أي دولة أخرى كما ارتبط صعود أمريكا بانهيار قوی أخرى وهو ما يطلق عليه العلماء التداول الحضاري، إلا أن هذا الصعود والشموخ بدأت تفتك به امراض عدة أرقامها القياسية تدق ناقوس الخطر ولقد ظهرت كتب عدة يذكر أصحابها الواقع المرير والإحصاءات المذهلة لتلك الأمراض والجرائم، فلقد ذكر بريجنسكي في كتابه خارج نطاق السيطرة أو كما يسمى الانفلات، وقيام وسقوط القوى العظمى البول كنيدي، وذكر ملخصًا لهذه الأمراض وهي العنف وتفشي الإباحية والمخدرات والخواء الروحي والفردية المطلقة، والتطرف الأعمى، ولعل من أهم تلك الأمراض العنف، ويتمثل في الحادثة التي وقعت في إحدى المدارس الأمريكية من قبل طالبين من طلابها في شهر مارس عام ١٩٩٨م وراح ضحيتها أربعة تلاميذ ومدرسة.

أما التطرف: فقد ارتبط في ذهن المجتمع الأمريكي أنه يأتي من العالم الإسلامي لكنه عاين في عام 1995م حادثة تفجير مبنى أوكلاهوما مما دفع بعض الكتاب الأمريكان إلى الكتابة عن التطرف الأمريكي.

الانهيار الأخلاقي لقد بين كتاب بريجنسكي: الانفلات بوضوح أن الخطر على أمريكا يتمثل في الأبعاد الأخلاقية الثقافية وارتباط إشباع الغرائز بغياب أي معايير للأخلاق وتحدث الكاتب عن الفساد الأخلاقي والانحلال الثقافي الذي تقدمه وسائل الإعلام وأن مفهوم الأنانية وإشباع الغرائز يهدد أمريكا من الداخل.

الانهيار الاقتصادي كما حذر الكاتب من أن الديون الأمريكية ستصل إلى درجة يعجز معها النظام عن السيطرة عليها وتنفق أمريكا على الديون وفوائدها أكثر مما تنفقه على قطاعات التعليم والتطوير الحضاري والوضع الاقتصادي المنهار سيؤدي إلى تراجع الهيمنة الأمريكية.

وأخيرًا فإن مظاهر الانحطاط الأمريكي تؤكد أن أمريكا إلى زوال وأن انهيارها سيؤدي إلى تعديل جديد في موازين القوي السياسية يكون لصالح المسلمين بإذنه الله تعالى: ﴿... وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ...﴾ [آل عمران: 140].

 حمد السالم - المعهد العلمي – الرياض - السعودية

 

■ صراعنا مع اليهود

الصراع بين الإسلام واليهودية ليس صراعًا لثأر أو دماء ولو كان لذلك فقط لهان الأمر ولكنه حرب عقيدة وصراع دين، فبالأمس دنسوا الأقصى الشريف والتهموه وهم جادون كل الجد في التهام المدينة المنورة مهاجر النبي ﷺ ومثواه!! تلك خارطتهم المسماة بـ« إسرائيل الكبرى».

فعلى أمتنا أن تختار:

  • إما أن تخلد إلى الأرض وترضى بما هي عليه اليوم من مناهج ومفاسد وحينئذ يسودها إخوان القردة والخنازير جزاء وفاقًا ولا يظلم ربك أحدًا.

  • وإما أن تسمو إلى أفقها الرباني فتتلقى مدد السماء ونصر الله U، ولا توسط بين الأمرين ولا سبيل للمساومات نعم إنها معركة مع أشد الناس عداوة للذين آمنوا فالزحف اليهودي لا يوقفه إلا الإسلام ولنعد بالمعركة إلى امتدادها الإسلامي بكل آفاقه وأعماقه، ولن يتحقق هذا بكلمات تُقال!!

وإنما هو أمر فصل وما هو بالهزل.

فلتقذف الحق على الباطل فيدمعه بإذن الله . 

رأفت المقطري - طالب يمني في باكستان


 

■ ما زال في الأمة عرق ينبض

نعم ما زال أبطال الشيشان العُزل يكبدون ثاني أكبر جيش في العالم مزيدًا من الخسائر المادية والمعنوية التي ستنتهي بفضل الله تعالى بنصرهم المؤزر وعودتهم الظافرة إلى ديارهم. 

وفي جنوب لبنان يؤرق مضاجع اليهود الغاصبين ثلة من المجاهدين ينزلون بالصهاينة الهزيمة تلو الأخرى حتى أن تلك اليهود يفكرون في التخلي عن جنوب لبنان بدون قيد أو شرط ولكنهم يبحثون عن مهرب يحتفظون فيه ببعض كبريائهم الكاذب وآخر العروق التي نبضت بقوة طلاب جامعة بيرزيت الفلسطينية الذي ردوا بقوة على جوسبان الوزير الأول الفرنسي المتصهين، حيث رجموه في ساحة الجامعة لما وصف المجاهدين بالإرهابيين إرضاء لأسياده من اليهود..!!

وأخيرًا متی يرد العرب والمسلمون على إهانة الأقليات المسلمة في كل أصقاع الأرض ولو بالشجب حتى يأذن الله تعالى ويستعملون مخزون السلاح الإستراتيجي ضد أعدائهم من اليهود والصرب والروس والهندوس، وغيرهم من أعداء الشعوب الإسلامية وجلاديها؟

عادل محمد حسين - جدة - السعودية

 

 

■ الحجاب ليس سجنًا:

عمد أعداء الأمة الإسلامية لسياسة خبيثة في نشر الفساد وذلك بالدعوة إلى سفور المرأة واختلاطها بالرجال، والتبرج ونبذ الحجاب والقول إن الحجاب سجن من السجون، وأن تمزيق الحجاب يسهل استدراج المرأة للسقوط.

كم نشعر بالألم عندما نسمع كلماتهم إن أحرفهم تقطر سمًا .. ورائحة حقدهم تفوح وهنا يأتي دورنا للرد على هؤلاء فنقول:

لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة كفيلة بأن تصون عفتها وتجعلها عزيزة الجانب.

سامية المكانة، وإن الشروط التي فُرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج فما شرعه الإسلام ليس تقييدًا لحرية المرأة كما يقول الغرب بل هو وقاية لها أن تسقط في درك المهانة ووحل الابتذال أو تكون مسرحًا لأعين الناظرين.

أراد الله للمؤمنات العفة والكرامة والطهارة، فشرع لهن الحجاب صيانة من النظرات المسمومة الصادرة عن مرض القلوب .

آلاء مرتيني، خميس مشيط - السعودية

 

■ الصداقة:

الصداقة.. ما أروع هذه الكلمة وما أشملها، حيث إنها تحمل في طياتها المعاني الكثيرة التي لا يعيها إلا قلة من الناس، كما أنها لا تنطبق على كثير ممن يدعونها، فهي عبارة عن إحساس قوي ينبع من أجل القلب فينتج عنه الوفاء لذلك الصديق الآخر. وتجده دائمًا يحب الخير له مهما حاول الواشون أن فرقوا بينهما، فلا يستطيعون وأنى لهم ذلك؛ حيث أن مثل هذه الصداقات تجد علاقتها مع الله علاقة إيمانية لا علاقة أغراض دنيوية وتزول كلا وإنما هي الصدق في المعاملة والحديث مع الناس ورحم الله الإمام الشافعي؛ حيث قال:

 

سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها *** صَديقٌصَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا

وحسبي أخيرًا أن أتوجه إلى كل صديقين متحابين ومتآخين ومتناصحين في الله بقولي الله الله في مواصلة المشوار از فربما تكونان بمشيئة الله ممن يظلله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله والعاقبة للمتقين.

محمد حسن هندي – ضبيا - السعودية

 

■ ومن يطع الله ورسوله فقد فاز

إشارة إلى ما نُشر في العدد 1390 عن موضوع المرأة والقوانين التي تصدر في كثير من الدول العربية والإسلامية والتي تخالف الفطرة التي فطرت عليها المرأة المسلمة ومحاولة تقليد الغرب تحت أسماء ما أنزل الله بها من سلطان من تحرير المرأة ومساواتها بالرجل نقول: إنه لا بأس بتحرير أو تطوير المرأة أليس الله خالق المرأة هو الذي يقول في كتابه الكريم: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ...﴾ [الأحزاب: 33]. أليس هذا كلام الله أم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ولا بأس بتقليد الغرب ولكن في حدود ما تسمح به شريعتنا تقلدهم في التقدم العلمي والتقني وليس في الخلاعة والجنس.

إن صرخات الأوروبيات اليوم لهي أكبر دليل على ما تحياه المرأة هناك من معيشة لا ترضاها البهائهم فضلًا عن المسلمة المؤمنة.

أختى المسلمة عندما تسيرين محتشمة فأنت في كنف الله ونور طاعته مصداق قوله تعالي: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ ...﴾ [البقرة: 257].

إن التقدم والتطور يكون باتباع شرع الله والسير على هدي رسوله ﷺ:

وأخيرًا أختي المكرمة أهدي لك هذه الآية الكريمة: ﴿...وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ ...﴾ [الأحزاب: 71].

جمعة بن عبد الحميد بن محمد

محايك - أبها – السعودية

■ ردود خاصة:

• الأخ محمود علي محمد موسى - جدة - السعودية: نشكرك على اهتمامك ويمكنك مراسلة الشيخ القطان على عنوان المجلة.

• الأخ راشد بن عبد الله العدوان - بريدة – السعودية: شكرًا على الجلد والمتابعة وبيان الحق، لكن الموضوع أولًا له لم يطرح في المجتمع وثانيا يشكو من الطول، وثالثًا: لماذا لا ترسله إلى المجلة التي ترد على كاتبها.

• الأخ أسامة محمد شلبي - المنصورة - مصر: نرحب بأي لقاء أو حوار مع أحد العلماء الأجلاء، ولو كان في أرشيفنا حوارات لنشرناها قيل الرحيل، كما أننا لم ننشر حوارًا مع الشيخ سيد سابق بعد وفاته.

• الأخ س ت ج – جدة – السعودية: شكرًا لتفاعلك مع قضايا المسلمين، أما بالنسبة لمعاينة الأحداث عن كثب، فيمكنك الاتصال بإحدى الهيئات الخيرية التي تعمل على إغاثة المسلمين الذين يتعرضون للنكبات أو يعانون من الحروب.

• الأخ عبد العزيز محمد القصيمي – القصيم – السعودية: الاهتمام بأمر المسلمين برهان الانضواء تحت لواتهم، وإن الذين لا يهتمون بأمر إخوانهم المعذبين في كل مكان يخشى ألا يكونوا منهم.

 

■ تنبيه

نلفت نظر الأخوة القراء إلى أن تكون الرسال موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :