; رأي القارئ (1457) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1457)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 30-يونيو-2001

مشاهدات 87

نشر في العدد 1457

نشر في الصفحة 4

السبت 30-يونيو-2001

 الإعلام العربي والإعلام الغربي

 يردُّ البعض على من ينتقد الإعلام العربي، ويتهمه بتسطيح العقول وتقديم كل ما من شأنه الهبوط بالمتلقي بأن الإعلام الغربي يسير في الاتجاه نفسه، إن لم يكن أكثر سطحية منه، وأرى أن هذه المقارنة ظالمة لسببين:

 أولاً: هناك فرق بين من يرقص في بيت يحترق، وبين من يرقص في بيت آمن مطمئن، فالغرب متفوق في كل المجالات وعلى كل الأصعدة، أما نحن فعلام نغني ونرقص صباح مساء؟! وإنه لمن المؤسف أن تعرض هذه التفاهات في الوقت الذي يباد فيه إخواننا الفلسطينيون من قبل اليهود. 

ثانيًا: ما تعرضه وسائل الإعلام الغربية من الثقافات السطحية سببه الأول رغبة الناس الذين انسلخوا عن دينهم، وانساقوا بالتالي خلف شهواتهم، أما نحن فوضعنا مختلف، فالناس متعطشون إلى الثقافة الجادة، وأكبر دليل على ذلك تلك الشعبية الجارفة لبرامج ذات طابع جاد وأضرب على سبيل المثال لا الحصر برنامج «الشريعة والحياة» الذي يتابع في مشارق الأرض ومغاربها.

والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا تتم  تلبية رغبة هذه الجماهير التي أصيبت بالغثيان نتيجة تسيد السخف والعبث على جميع وسائلنا الإعلامية؟!. 

خالد بن عبد الله الغانم–الرياض– السعودية.

مدرسة وطلبة معهد الفرقان في اليمن يحرصون على قراءة المجتمع 

معهد الفرقان أحد المنابر الدينية الرائدة في نشر العلوم الشرعية القائمة على منهج أهل السنة والجماعة، ويحتوي المعهد على مكتبة عامة شاملة العديد من الفنون العلمية، ويستفيد من هذه المكتبة جمع غفير من طلبة العلم وغيرهم.

 كما تحرص مكتبة المعهد على متابعة الصحف والمجلات الإسلامية، ومجلتكم هي في الحقيقة إحدى المجلات التي يحرص المعهد على شرائها واقتنائها وذلك لقوة الطرح العلمي ومعالجة القضايا الواقعية. 

كما أن طاقم العمل في المعهد من مشايخ ومدرسين وإداريين هم إخوة لكم، ومن المتلهفين الحريصين على متابعة مجلتكم القيمة.

لكن يحصل أن تتأخر المجلة في بعض أعدادها، وفي بعض الأحيان لا نحصل عليها أصلاً؛ لذا نتمنى منكم التكرم بإرسال أكثر من عدد من المجلة؛ حتى يتسنى لإخوانكم في المعهد، وكذلك مكتبة المعهد الحصول عليها بسهولة وبطريقة مستمرة.

محمد بن علي الأخرش

مدير معهد الفرقان للعلوم الشرعية – اليمن – تعز – ص . ب : ٤٠٧٩

تمخض الأمريكي فولد صهيونيًا.

ونظرًا لما أسفرت عنه المفاوضات السرية والمعلنة وما أعلنه مدير المخابرات الأمريكية، جورج تنيت عن توقيف عدد من الإسلاميين، وسحب السلاح، ومن ثم إعطاؤنا مدة ستة أسابيع لننظر في جدية موقف الزعيم الفلسطيني ونتساءل: ما الجديد الذي جاء به المبعوث أو اللجنة الأوروبية؟ ولماذا هذا السكوت من المسلمين ومن أصحاب القرار؟ ولماذا تسليم القضية برمتها إلى الأعداء؟ بينما بعض قادة المسلمين يقفون موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيهم، وفي المقابل يطالعنا خبر مفاده أن حاكم ولاية نيويورك الأمريكية جورج باتكي يرفع صوته لنصرة اليهود في فلسطين المحتلة، فما الذي فعله أصحاب الرايات البراقة والوعود الرنانة؟ لماذا هذا السكوت، ونحن المسلمين على الحق؟ ولماذا هذا الخجل في طلب الحق؟ فهل نخشى أن تكون ممن يوصفون بالإرهابيين؟ أم ماذا نخشى؟ ولماذا لم يخش حاكم الولاية أن ينادى بـ الأصولي، أو الإرهابي؟ وإلى متى هذه الأمركة في كل شيء، حتى في اتخاذ القرار، وفي ما يخصنا وعلى أرضنا، وفي مقدساتنا؟ علمًا بأنه ولله الحمد والمنة يوجد في بلاد المسلمين من هو أنضج فكرًا وأصوب قرارًا، وأعرف حالاً بما ينفعنا نحن المسلمين؟!. 

يحيى الحارثي – جدة –  السعودية

الشارة الصفراء

نقلت وسائل الإعلام أن حكومة الطالبان أصدرت مرسومًا يلزم الهندوس في أفغانستان بارتداء شارة صفراء لتمييزهم عن المسلمين، إن مثل هذه القرارات مهما تكن دوافعها تسيء إلى الإسلام والمسلمين. 

رد الفعل على هذا المرسوم جاء من الهند، حيث قال أحد المسؤولين في الحزب الهندوسي المتطرف (VGP): إن حزبه سيرد على قرار طالبان، بعدم السماح للمسلمات الهنديات بارتداء الحجاب الإسلامي، علمًا أن مثل هذه الخطوة – إن أقدم عليها الحزب – ستخلق مشكلات عديدة للمسلمين في الهند هم في غنى عنها. 

وتدافع حركة طالبان عن قرارها قائلة إن هذا القرار  يهدف إلى حماية الهندوس والأقليات الدينية الأخرى من أوامر الشرطة الدينية وموظفي وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذين يشرفون على تطبيق الشريعة الإسلامية.

ونحن مع أننا ندعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية إلا أننا ندعو أولاً إلى الحكمة في تطبيق الشريعة، ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل: ١٢٥) وإن من الحكمة ألا يصدر قرار من حكومة أفغانستان يؤدي إلى التمييز والتفرقة بين شعوبها.

مجيب الرحمن محمد شريف – دبي

Mujeeb100@hotmail.com 

تصحيح في عزو حديث

في عدد رقم ١٤٤٨ ص ٥٦ حديث أبي أمامة مرفوعًا: «لا تزال طائفة من أمتي...» الحديث، وقد عزاه الكاتب إلى البخاري ومسلم، والصحيح أنه عند البخاري ومسلم بلفظ وإسناد آخرين، واللفظ الذي ذكره الكاتب إنما هو عند أحمد، قال أبو عبد الرحمن: وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثني مهدي بن جعفر الرملي ثنا ضمرة عن الشيباني واسمه يحيى بن أبي عمرو عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:«ولا تزال طائفة من أمني على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك»، قالوا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: «ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس» والحديث رجاله قد وثقوا إلا مهدي بن جعفر الرملي، ففيه كلام، راجع «الإكمال» للحسيني ١/٤٢٣، فالرجاء التنبيه على هذا لكي لا ينسب للبخاري ومسلم ما لم يروياه، مع العلم أن ممن تكلم في الرملي البخاري نفسه، كما في «الإكمال».

عمرو عقاد

المجتمع: نشكر الأخ عمرو عقاد على التصحيح، ونلفت نظره إلى أن الحديث الذي أورده يختلف قليلا عن الحديث الذي ذكره كاتب المقال تمامًا، كالاختلاف في بعض الألفاظ بينه وبين ما جاء عند البخاري تحت رقم ٣٦٤١، ورواه مسلم تحت رقم ۱۰۳۷؛ لذا لزم التنبيه.

رأي في القنوات الفضائية

كم مرة تساءلنا، ما حكم الفضائيات؟ وكم سمعنا منها وشاهدنا فيها من غناء تافه، أو عري فاضح، أو جدال فاحش!

 وكم تردد على مسامعنا بأنها حلال لما فيها من إيجابيات، وأيضًا سمعنا أنها حرام لما فيها من هدم للأخلاقيات، ولقد كتب عن الفضائيات كتابات وآراء عديدة، ولم نخرج منها إلا بفائدة ضئيلة.

إن عدد القنوات الفضائية ٥٢٥ قناة في العالم، ويملك العرب أكثر من ٥١ قناة، وبلغ عدد محطات الإذاعة والتلفاز النصرانية ١٦٢٠ محطة، ونجد أكثر من يشاهد هذه القنوات هم العرب، وأكثرهم ينتسبون إلى الإسلام؛ لأن في المجتمعات الغربية أكثر من يشاهد التلفاز هم أهل البطالة وكبار السن.

ولم أجد في معظم القنوات العربية قناة تلبس ثوب الحياء والعفة والأدب إلا ثلاث قنوات: 

أولاً: قناة السعودية الأولى، ولم أجد في هذه القناة ما يتعارض مع الإسلام، أو يخل بالحياء والحشمة.

ثانيًا: قناة الشارقة، وهي قناة عربية تسير في المنهج الإسلامي، وهي تقدم الأخبار بأحسن إنتاج صورة وتحليلاً.

ثالثًا: قناة اقرأ، وهي قناة اتخذت لنفسها شعار «متعة الإعلام الهادف» وهي ترسخ المنهج الإسلامي وتقوم على أسس تربوية إسلامية.

ومضار القنوات الفضائية كثيرة منها أنها لهو عن ذكر الله، وخراب للبيوت وضياع لفطرة الأطفال وضياع للأوقات، وتأخير للصلوات، وانشغال العقل، ولا أتوقع أن من يشاهد هذه الفضائيات يوميًا يستطيع أداء الصلاة بخشوع كامل، ولا ننسى أن للفضائيات بعض الإيجابيات ولكنها قليلة جداً بالنسبة لسلبياتها .. 

أبو عمر الحسيني – المدينة المنورة

هل سترجع القدس؟

ما كتبه الأخ د. مصطفى عبد العظيم في العدد (١٤٥٠) حول أوبريت ، «القدس حترجعلنا»، أثار الحزن والأسى في نفسي، وتأسفت كثيرًا لما وصل إليه حال بعض المسلمين اليوم من انخداع بما يسمى «فن»، وإن المسلم الذي لا تؤثر فيه ألف خطبة وكلمة بما تشتمل عليه من آيات من القرآن والسنة النبوية المطهرة ويتأثر بهذا العفن، الذي يسمى بالفن، فلا خير فيه ولا منه، والجهاد الإسلامي في كل مكان لا يحتاج لمثل هذا العفن الذي تحدث عنه الدكتور؛ لتبقى جذوته مشتعلة، وإنما جهادنا يقوم بسواعد الرجال الذين اتخذوا كتاب الله وسنة نبيه محمد من دستورًا ينير لهم الطريق.

وإن الفنانين الذين قدم لهم الدكتور الشكر على ما قاموا به من عمل رائع إنما هم أولئك الذين أفسدوا شبابنا وفتياتنا بما يقدمونه من تحلل ومجون.

وإنها لدعاية مجانية قدمها الدكتور لأولئك الذين يندى الجبين من أعمالهم.

وبقي أن يعلم الدكتور أن «الفن» الذي تكلم عنه إنما يشجعه اليهود ويحظى برعايتهم لتحقيق مآربهم الخبيثة.

ناصر ظافر ناصر الهمامي – شرورة– السعودية

المجتمع: هناك شرائح من الأمة قد لا تؤثر فيهم الموعظة المباشرة بقدر تأثير مثل هذا الأوبريت الذي يهدف إلى اجتذاب هذه الشرائح لمناصرة الجهاد وليس إلى صناعة المجاهدين.

﴿وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ﴾ (الأنبياء:٤١).

رجل والرجال قليل!

رجل تفوق على إغراء الدنيا، ندب حياته لنصرة الإسلام والمسلمين، هذا الرجل الذي هو من طراز الخليفة عمر بن الخطاب في شدته وعدله، واستقامته وورعه، وزهده وتواضعه، كلماته تخرج من وراء شفتيه كأنها نور يبدد الظلمات، يجري الحق على لسانه وقلبه، إنه الأخ خالد مشعل «عضو حركة المقاومة الإسلامية حماس» هذا الرجل الذي حضرت لاستقباله في مطار الكويت التي جاءها لمشاركته في المؤتمر الشعبي الثاني لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني، فلما رأيته تزايدت نبضات القلب المنبثة إلى قلبه.

 هذا الرجل الذي امتلأت قاعة المؤتمر تجاوبًا مع روحه الجهادية، وتذكرك طلعته بعبق القدس الشريف، هذا الرجل قال كلمة لابد أن نضعها وسام شرف على صدورنا: «من اعتني بالأمر الكبير أصبح كبيرًا، ومن اعتنى بالأمر الصغير أصبح صغيرًا».

سعد الريس:

ALRAEYS

@hotmail.com

ردود خاصة 

  • الأخ: حسين العبدلي – الباحة – السعودية: نعم، لقد استطاعت الحركة الإسلامية أن تتصدى لموجات التغريب والوقوف في وجه الحملات الشرسة التي تستهدف البنية التحتية لجماهير المسلمين، بعد أن أمكنها استلاب بعض البنى الأخرى، مما جعل هذه الحركات محل ثقة وآمال الشعوب بها.

  • الأخ: بصار الشمري: الأقليات والاستبداد قد يكونان وجهين لعملة واحدة، بحيث إذا لم تتحرك الأولى للمطالبة بحقوقها، قام الثاني بتحريكها ليوجد لنفسه المسوغ لاستخدام وسائل القمع التي هي السبيل لبقائه واستمرار تسلطه.

  • الأخ: سليم عبد الله حجازي – الرياض – السعودية: من الأسباب التي تحول دون ظهور المشاركات على صفحات المجلة، الإطالة غير الضرورية، وضعف الصياغة رغم وضوح الفكرة في كثير من الأحيان.

  • الأخ: علي بن سليمان الدبيخي– بريدة – السعودية: التدخين وباء فتاك، هذا لا مراء فيه عندي وعندك، أما المدخنون، فهم بحاجة إلى بيان مخاطره وأضراره بالشواهد والأرقام وإلى من ينصحهم بالقدوة والكلمة الطيبة، والبرامج العملية التي تساعدهم على تركه.

تنبيه: 

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير... والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي «المجتمع». 

الرابط المختصر :