العنوان رأي القارئ (1467)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-سبتمبر-2001
مشاهدات 66
نشر في العدد 1467
نشر في الصفحة 4
السبت 08-سبتمبر-2001
دمعة حزينة:
إن ما يحدث في فلسطين كارثة عظيمة للأمة الإسلامية أجمع، وإن اليهود- لعنهم الله قد تمادوا في طغيانهم وبغيهم، وها هم يسومون المسلمين سوء العذاب ولم يرحموا شيخًا ولا طفلًا فقد قتلوا الطفل البريء محمد الدرة ابن الثانية عشرة، بلا أي ذنب في مشهد إجرامي وحشي تتقطع له نياط القلوب وأنا عندما أرى هذا المشهد أبكي ألمًا وحسرة، وأتساءل: أين حقوق الإنسان هذه التي يتشدقون بها؟ أين اليونسيف؟ أين حماية الإنسان من الدمار والخراب؟
أهؤلاء اليهود صانعو سلام أهؤلاء يمكن أن يؤمن جانبهم أو يطمئن أحد إليهم؟ أيها المسلمون ألا من صحوة ألا تذكرون عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي؟ هل نسيتم المعارك التي انتصر فيها المسلمون على الكفار بإيمانهم وثباتهم يا أمتي في تاريخك القديم بدر وحطين وعين جالوت وغيرها الكثير، وفي تاريخك الحديث هزائم متلاحقة ونكبات متوالية فمتى الصحوة؟ وأين المطالبة بحقوقكم؟ بل أين أداء الواجب؟
عثمان عبد الله الحيدر - مدرسة يوسف بن عيسى - الثانوية- الكويت
ألا إن نصر الله قريب:
زادت المحنة.. وقوي البأس... واشتد القتال. وتكاثر الشهداء. وامتلأت الشوارع بالدماء اجتمعوا .. ودبروا.. وخططوا .. حتى ظهروا على حقيقتهم. تجريح المسلمين عندهم لعبة.. وقتلهم تسلية.. أهل غدر وخيانة.. وكذب ولعب.. ومكر وخداع استطاعوا أن يهيمنوا على أكبر دول العالم.. ولم يستطيعوا احتلال هذه الأرض ولن يحتلوها .. بإذن الله.
حاولت أن أكتم ما يدور بداخلي.. لم أستطع ضربات تتوالى وأجساد تسقط.. وجرحى يملؤون المستشفيات... كل يوم نسمع بمقتل شهيد.
فرحت كثيرًا عندما سمعت بالانتفاضة وفرحت أكثر عندما رأيت حجارة الأطفال، ترهب تلك الأجساد الخاوية التي عشقت القتل معهم الرشاشات والمدرعات والمدافع أما إخواننا فليس لديهم سوى الحجارة، ولكنها أشد على القردة من رشاشاتهم قصفوا... ودمروا وأحرقوا.. وأعلنوا الحرب بسبب مقتل ثلاثة منهم، أما نحن فقد قتل منا المئات وجرح الآلاف ولكن دون جدوى، تذكرت قول الشاعر:
رب وامعتصماه انطلقت
ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم لكنها
لم تلامس نخوة المعتصم
نعم لقد انطلقت؛ ولكن أين المجيب؟
لقد صدق ورب الكعبة.. لأنها لامست أسماعنا ولكن لم تجد ما وجدته في المعتصم
وبعد كل ما قالته الصحف والنشرات والتلفاز وقفت عند قوله تعالى: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة:214).
عمر حسن سيد الفاروق- الرياض- السعودية
أحتسب قومتي ونومتي:
هممت بأمر سوء حين صرخ ممتعضًا « أتعني أنني أكون في عبادة حال تصفحي الجرائد والمجلات، وعندما أهاتف صديقي أو أدخل محطة الوقود لملء سيارتي؟ ما بقي إلا أن تقول إنني أكون في عبادة عندما أشاهد الـ .M.B.C.
تراجعت عما هممت به حاولت الصراخ، لكني وجدتني مضطرًا للهدوء، إذ إنني كثيرًا ما سمعت عن المحامي الفاشل لقضية عادلة قلت- محاولًا الابتسام- : لا شك أنك أسأت فهمي.
لقد قلت: إن المسلم يمكنه أن يكون في عبادة دائمة لله تعالى: إن أصلح نيته.
وقلت قبلها: إن كثيرًا من المسلمين يحسبون تعبدهم لله قاصرًا على الصلاة والصيام، أما دون ذلك من أوقات فلا دخل للعبادة فيه، فهم يقضون وطرهم من ملذات الحياة!
قاطعني صارخًا : إنك لم تجب عما قلته لك حتى الآن قلت: حسنًا سأجيب: إذا رزق الله العبد نية حسنة في كل أفعاله تمت عبادته وكملت عبوديته وماذا عليك لو طالعت جرائد العالم ومجلاته لتتعرف على إخوانك المسلمين في الأرض وما ينالهم من ظلم وبطش واضطهاد فتهب لنصرتهم بالعون المادي أو بالدعاء إن كنت من المعذورين؟ ألا يعد ذلك من العبادات؟
ثم ماذا في مهاتفتك صديقًا لك تسأله عن أحواله إن غاب وتطمئن عليه إن كان مريضًا، أو تبر به إن كان ذا رحم لك؟ أليس ذلك من مقاصد الشرع ومن الطاعات المثاب عليها إن صحت النية.
أما وقود سيارتك وحاجيات بيتك من طعام وغيره فهي ضرورة لازمة، فاجعل فيها نية خير مثل التقوي بها على طاعة ربك والاستعانة بها على فعل الخيرات وقس كل ما لم أذكره لك وما لم تقله أنت على ذلك.
واسمع لأبي موسى الأشعري يخبر صاحبه معاذ بن جبل- رضي الله عنهما- وهما باليمن أنه يحتسب قومته ونومته، فقومته يعدها عبادة، ونومته إعانة عليها، فهو يحتسب أجرها أيضًا.
سعد جبر- الرياض
الصهاينة القادمون إلى قطر:
لقد سمح للصهاينة باحتلال فلسطين والاستيلاء على خيراتها وتدنيس مقدساتها والآن يراد السماح لهم بدخول دولة قطر الشقيقة للمشاركة في مؤتمر التجارة العالمي الذي سيعقد في عاصمتها الدوحة وقد انقسمت الدول العربية حول المشاركة في هذا المؤتمر بسبب حضور الكيان الصهيوني. والسؤال الغائب هنا: كيف تسمح قطر بدخول الصهاينة إلى أراضيها علمًا بأن قطر هي إحدى دول الجزيرة العربية التي طرد الرسول- صلي الله عليه وسلم- اليهود منها؟! وكيف يسمحون بدخول اليهود أراضيهم وقد سرقوا أرض إخوانهم في فلسطين ويريدون المتاجرة بها في أرض المسلمين في قطر!!
كيف نوفق بين ما نراه وما نسمعه في الفضائية القطرية «الجزيرة» وبين ما يحدث واقعيا في الحبيبة قطر أتريدون إرضاء اليهود؟! لا والله لن يرضوا عنكم مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: ۱۲۰).
بالمناسبة، إذا قدم الوفد الصهيوني إلى قطر فهل سيمرون عبر الأجواء العربية للوصول إلى قطر؟ نرجو ألا تسمح لهم السلطات بذلك، وهذا هو أبسط الدعم الذي نريده من الدول العربية إكرامًا منها لشهدائنا وأسرانا في فلسطين.
سارة مطلق البغيلي- الكويت
عامنا الدراسي.. والدور المنتظر:
مع بداية كل عام دراسي تتضافر الجهود. فالمدرسة والبيت ووسائل الإعلام كل يحث الخطى من أجل هذا التلميذ الذي هو بيت القصيد لتمكينه من نيل نصيبه وتحقيق طموحه في كسب المعارف والعلوم من معين التربية السليمة الذي ينعكس في واقعه بسلوكه قولًا وعملًا.
وهذه الثمرة هي نتاج ما زرعته المدرسة لتخريج نخبة من هؤلاء الشباب وقد تسلحوا بالعلم والمعرفة ليكونوا خير خلف لخير سلف بما يقدمونه لأمتهم من مجد وتمكين وتميز وحاضر زاهر ومستقبل مشرف حفاظًا على المكتسبات ورعاية للممتلكات.
أيها الطالب أنت اليوم محط أنظار الجميع.. فكن جديرًا بتحقيق التفوق والمثالية فأنت أهل لذلك وبإمكانك تحقيقه إذا نظمت الوقت وأديت الواجب وشاركت المعلم، ويا أيها الأب أنت جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية لا ينحصر دورك في تأمين ذهاب ابنك وإيابه ومطعمه وملبسه بل دورك المشاركة الفاعلة في البيت والمدرسة بالمتابعة وحضور مجالس الآباء والمعلمين واليوم المفتوح وبعض الرحلات لكي تقف بنفسك على خطوات ابنك نحو ما ترجوه له في مستقبله وتفوقه وصلاحه بإذن الله تعالى.
ويا أيتها الأم دورك متميز والمدرسة تشهد لك بذلك، فأنت تؤدين دورك على أكمل وجه ابتداء من المتابعة والاتصال الدائم وهندام ابنك ومظهره ومنطقه الجميل. كل ذلك نتاج دورك المتميز فمزيدًا من المتابعة، وكان الله في عونك.
ختامًا نسأل الله أن يمن على الجميع بالتوفيق والإخلاص والقبول وأن يجعل عامنا الدراسي حافلًا بالجد والاجتهاد والنشاط المثمر البناء.
علي بن سليمان الدبيخي– بريدة- السعودية
أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم على أرضكم :
في ظل حالة التشرذم والضياع والضعف التي يعيشها العالم الإسلامي، وبعد أن أصبح المعتصم وصلاح الدين حلمًا في الوقت الحاضر يبقى دور الفرد المسلم حتى يجد ما يقوله أمام الله عندما يقف بين يديه سبحانه وتعالى، ونرى أن دور الفرد المسلم اتجاه قضية المسلمين الكبرى « الأقصى الشريف بفلسطين» هو أن يقيم الفرد المسلم الإسلام الحق في نفسه وفي بيته.
وفي حالة تحقيق هذا بحق ستنتهي القضية وسيتساقط أعداء الإسلام قاطبة كالذباب ومن خلال هذا الهدف يجب على المسلم أن يعيش القضية ويغرسها في نفوس أبنائه وأن يقاطع كل المنتجات الأمريكية والصهيونية لأنهما وجهان لعملة واحدة ويدعو إلى ذلك بكل الطرق.
سعد محمود- الرياض
المقاطعة الجماعية:
تعثرت كلماتي وتناثرت عباراتي أمام هذه الصورة المخزية لمن اتخذوا من المناشدات حلولًا، وصورة مشرقة أخرى لأطفال أصبحوا رجالًا ونساء شددن على قلوبهن وقدمن أولادهن شهداء للعزة والكرامة، فأخذت أسأل نفسي: كيف يتحرك السكون ويلتهب حائط الثلج؟ فلم أجد إجابة مقنعة فيصيبني العجز والقهر، ولكن حين أذكر أن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه يتبدل ضعفي قوة، وأذكر قوله تعالى ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ (البقرة:60) أتوجه إلى الله تعالى بالدعاء أن ينصر إخواننا الذين يأنون تحت وطأة النار المحرقة.
ولكن الدعاء وحده لا يكفي، بل لا بد من اتخاذ كل وسائل النصر بدءًا من غرس كراهية هؤلاء اليهود فينفوس أطفالنا، ومرورًا بالمقاطعة الاقتصادية لهؤلاء اليهود. وانتهاء بإمداد هؤلاء الإخوة بوسائل العون كافة ويقع علينا. نحن معشر السيدات- عبء مقاطعة المنتجات الغذائية والاستهلاكية للعدو الصهيوني وأعوانه، ولقد خسرت إحدى الشركات المصدرة لمنتجات الألبان مبالغ طائلة إثر إشاعة صدرت عن أحد منتجاتها، فما بالنا لو تمت المقاطعة بشكل جماعي وسريع؟
وعليك- أختاه- أن تتذكري أن هذا هو أقل ما يمكن أن تقدميه لنصرة إخوانك في فلسطين وفي العالم كله فهل تتحركين؟
إيمان الشوبكي- القصيم بريدة- السعودية
ردود خاصة :
الأخ/ يحيى الحارثي- جدة– السعودية: رسالتك « هل نبكي على القدس كبكائنا على درر فلسطين» وصلتنا متأخرة وتأكيدًا لقولك إن البكاء لا يغير الواقع، نقول حقًّا، فلنترك البكاء، وليكن الجهاد سبيلنا.
الأخ/ أبو همام محمد آل عبد الواحد- مونتريال- كندا: الإخلاص والعمل هو الحل لا اليأس والإحباط، لأنه لا يأس مع العمل والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
الأخ/ يوسف علي بن دهليس- القصيم- السعودية: قصيدتك «فلسطين عذراء» تحتاج إلى مراجعة مع خبير بشأن الشعر، تستمع إلى نصائحهوتعمل بها، ونحن بانتظار رسائلك القادمة.
الأخت/ مش حليمة عند السيد مش عبد اللطيف- تاجر ببارك فوراج- باتنة– الجزائر: نشكرك على حرصك وطلبك للكتب الإسلامية، ونأمل أن نجد من القراء الكرام من يلبي طلبك بإرسال ما يفقهك بأمور دينك.
﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة:214).
مدرسة للإيمان في بوليفيا:
نفيدكم بأن البنك الإسلامي للتنمية قد قرر تقديم ٢٨٠ ألف دولار لنا مشاركة في بناء مدرسة الإيمان الإسلامية في بوليفيا فنرجو منكم- ومن الجمعيات والمؤسسات الخيرية بالكويت ومن وزارة الأوقاف– أن تعرضوا الأمر على أهل الخير والإحسان والتجار للمساهمة في هذا العمل، ونذكركم بحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم: الدال على الخير كفاعله.. وقوله صلي الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة».
ومرفق المستندات التي أرسلها لنا البنك الإسلامي وكذلك موافقة البلدية على الرسومات والمخططات الهندسية ولمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال بالأخ الدكتور محمد حسن سالم خلوي- رئيس مكتب المعونة الخاصة بالبنك الإسلامي للتنمية بجدة ت ٥٥٥٩٧٤٢٧ ٩٦٦- . فاكس ٦٤٦٧٠٨١- ت مكتب
٦٤٦٦٧٤٣
ص.ب ٥٩٢٥. جدة
e-mail:msalem@isdb.org.sa.
الجمعية الثقافية البوليفية الإسلامية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل