; رأي القارئ (1495) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1495)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 06-أبريل-2002

مشاهدات 80

نشر في العدد 1495

نشر في الصفحة 4

السبت 06-أبريل-2002

 ملاحظة على المقارنة

قرأنا في عدد (1481) من مجلة المجتمع موضوعًا تحت عنوان «بين عمرو خالد وعمرو الآخر» للأخ عصام عبد اللطيف الفليج ونود أن نقول للأخ عصام إن خالدًا ليس معروفًا ومحبوبًا بين العرب فحسب، بل إنه الشاب الذي أودع الله حبه في قلوب عباده بفضل الكلمة الطيبة التي هي كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، ونحن في كردستان شمال العراق نحبه ونقدره وعندنا عدد ممن يشبهونه مثل الحاج شمال مفتي والمهندس عبد الرحمن الصديق والأستاذ ملا موسى وآخرون.

وليست هناك حاجة للمقارنة بين هذا الشاب الصالح الروحي وذاك الفاسد الذي نعرفه وأمثاله لأن الفرق واضح عند كل مسلم فالأستاذ عمرو خالد له مكانته وهيبته في قلوبنا، أما ذاك فنسأل الله العافية وإذا كانت المقارنة بسبب الاسم، فكم ممن اسمهم محمد وليس لهم صفات أو أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وبالمناسبة نتقدم بالشكر لإخواننا في تلفزيون حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني الذي يقوم بنقل محاضرات الأستاذ عمرو خالد لنا، وأخيرًا نقول له إننا في كردستان شمال العراق من أحفاد وأبناء صلاح الدين الأيوبي نتابع محاضراتك ونستفيد منها.

بارك الله في قولك وعملك وعلمك ونأسف لتأخر كتابة هذه الملاحظة، لأننا لا نرى المجلة إلا بعد عدة أشهر من نشرها.

خالد وضياء

مذيعان في إذاعة الاتحاد الإسلامي في كردستان العراق- السليمانية

 

 أنتم المجاهدون.. وغيركم مشاهدون!

يا أبطال فلسطين سلام الله عليكم ورحمة منه وبركات وبعد:

فمنذ أن منَّ الله على الأمة الإسلامية جمعاء بإقامة راية الجهاد في أرض الإسراء والمعراج واختصكم بحمل لوائه وجعلكم جنوده في مقارعة دولة الباطل المقامة على أرض فلسطين ظلمًا وعدوانًا.

أود أن أزف لكم وللأمة بعضًا من مكاسب انتفاضتكم المباركة في النقاط التالية:

أولًا: أن الله عز وجل أراد أن يميز الخبيث من الطيِّب، ففضح أدعياء القضية وأصحاب الشعارات الفارغة وأبعدهم عن ميادين الشرف التي تاجروا بها طويلًا.

ثانيًا: أن الله كشف سوءات بعض الأنظمة التي ظلت ولا تزال تتشدق بنصرة القضية، تلك الأنظمة التي تخلت عنكم وتركتكم وحدكم تقارعون هذا العدوان بصدوركم العارية ورغم أنات الثكالى وحمام الدماء المتدفق وقوافل الشهداء التي يرونها كل يوم إلا أن ذلك لم يحرك فيهم ساكنًا، بل وقفوا حجر عثرة أمام من أراد نجدتكم!

ثالثًا: أن الله أراكم قوتكم بحيث لمستموها ورأيتموها رأي العين لكي يقوي بذلك عزائمكم، ويكسر بها حاجز الخوف من قلوبكم، وقلوب الأمة بأسرها، تلك القوة التي شفيت بها صدور المؤمنين.

رابعًا: أن الله أراد أن تقطعوا رجاءكم من أدعياء القضية ومرتزقتها المتاجرين بها وأراد تربيتكم على الإيمان به والثقة فيما عنده، فإذا سرتم على درب الجهاد الذي لا سبيل لكم إلى العزة سواه وأعددتم ما استطعتم من قوة وجعلتم جهادكم لإعلاء كلمة الله أمدكم بنصره وحقق لكم وعده إن الله لا يخلف الميعاد.

خامسًا: أن الله أراكم ضعف عدوكم وهوانه وخوره وأن القوة التي ظل يرهبكم بها على مدى أكثر من نصف قرن هو والمرجفون معه قد تهاوت أمام صلابتكم وصمودكم اللذين أذاق الله بهما شيطانهم وكبيرهم (شارون) وجيشه منكم ما كانوا يحذرون، وأصبح كالثور الهائج الذي أثخنته الجراح قال تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ(القصص: 5).

سادسًا: أن الله اصطفاكم وجعلكم المجاهدين والمرابطين على أكناف بيت المقدس، وشرفكم بأن اتخذ منكم شهداء فلا يكاد يخلو بيت من بيوتكم من شهيد أو جريح أو معاق.

وهذه أوسمة فخار ورفعة في الدنيا والآخرة، في حين أنه يموت في البلدان العربية أضعاف شهدائكم وجرحاكم في حوادث السير وإثر كؤوس المباريات والمسكرات، فضلًا عن المخدرات.

سابعاً: أيقظتم- بفضل الله- الأمة من سباتها الذي فرضه عليها أعداؤها وعملاؤهم وربطتموها بأخبار الانتصارات التي تزفونها لأمتكم يومًا إثر يوم غضة ندية بأجسادكم.

ثامنًا: أرى الله العالم بأسره قوة الإسلام وعدالة مبادئه من خلال عدالة مقاومتكم واستبسالكم وأزاح الله عن عينيه الغشاوة التي فرضتها الصهيونية، فوقف العالم مذهولًا بما قدمتم وأصبح ينظر إليكم بإكبار بعد أن صرتم أصحاب سطوة وقرار.

عبد الغني محمد جراد

 

 برقية عاجلة إلى الضمير العالمي

إلى ضمير العالم.. إنني انتهز هذه الفرصة- والتي استيقظت فيها مفزوعًا من سباتك العميق الذي كنت تغط فيه حتى حدث ما حدث في الولايات المتحدة- لأتحدث إليك.

لا شك أن ما حدث كان بالنسبة لك كابوسًا مزعجًا جعلك تفيق من لذة نومك وجلًا حزينًا على ما حدث من تدمير وقتل للأبرياء وسفك للدماء التي لا يتحمل إحساسك المرهف النظر إليها.. وخصوصًا إذا كانت دماء غربية، لا أخفيك أنه أحزنني حقًا ما حدث، ولكن أحزنني أكثر موقفك من هذه القضية مقارنة بالقضايا والمصائب التي تصيبني، فلقد كنت أسمع من يقول بأنك تكيل بمكيالين وكنت لا أصدق ذلك، الآن انكشفت الأمور يا ضمير العالم فنحن لم نرك ولم نسمعك منذ انتهت الحرب العالمية الثانية، إذ دخلت بعدها في سباتك وخلدت إلى الراحة، فلقد أبيدت في هذه الفترة شعوب واستحلت شعوب أخرى وأقيمت المجازر في العديد من البلدان.. ولكنها جميعها كانت تحصل للمسلمين ولبلدان إسلامية لا تستحق منك العناء وإقلاق راحتك وترك لذيذ منامك لتندد بمن فعلها وتقف بصف المظلومين وتحاول إرجاع الحق لأصحابه من المستضعفين في الأرض.

وإليك طائفة من المآسي التي أصابت المسلمين ولم تحرك لها ساكنًا.

أولًا: فلسطين: فلقد بلغ عدد القتلى عشرات الآلاف، الشعب مشرد وبدون مأوى، والإرهاب الإسرائيلي يتزايد يومًا بعد يوم، والله وحده يعلم حصيلة الأيام القادمة من الضحايا.

ثانيًا: الشيشان: شعب مسلم يقتل ويشرد لا لشيء إلا لأنهم مسلمون ويريدون الاستقلال ببلادهم وبدينهم.

ثالثًا: كشمير: هذا الإقليم المسلم الذي أصدرت هيئة الأمم المتحدة قرارًا يقضي بحق استفتاء شعبه بتقرير مصيره وأجمع هذا الشعب على الانضمام إلى باكستان ولكن بما أنه شعب مسلم فمواقف العالم منه معروفة سلفًا، فما زال الجيش الهندي يحتله ويعيث به فسادًا وتقتيلًا. وكل ذلك يجري تحت سمع وبصر العالم.

يا ضمير العالم: أعتذر عما سببته لك من إزعاج... وأتمنى لك أحلامًا سعيدة بعد صحوتك المؤقتة.

منصور الظاهري- القصيم- السعودية

 

 إدارة صراع الحضارات

حضارة الإنسان هي خلاصة الفكر الذي يؤمن به والأهداف التي يسعى لها والوسائل التي يستخدمها، وهي بذلك تتضمن دينه وتراثه وفكره وخبراته ووسائله الفكرية والمادية وهي باختصار: ماذا نريد من الحياة وكيف نعيش فيها.

لهذا وجدت في العالم حضارات عديدة، وأصل كل الحضارات هداية الله تعالى للإنسان ثم انحرفت هذه الحضارات عن شرع الله وانحطت وزالت ما عدا حضارة الإسلام الباقية التي تسطع رغم كل محاولات محاربتها وإلغائها فالله تعالى علم الإنسان، وأساس الحضارات كلها العلم ثم العمل.

يدور الحديث الآن وبقوة عن صراع الحضارات وبالذات الحضارة الغربية المادية وحضارة الإسلام، حضارة الوسطية والقيم والرحمة والعدل، ويحاول العالم الغربي بحضارته الجاهلة المادية المتغطرسة أن يفرض على العالم كله، والعالم الإسلامي بشكل خاص حضارته المادية فيحل الحرام ويحرم الحلال وعلى المسلمين الطاعة باسم العولمة والنظام الدولي والمنظمات العالمية، وهذه كلها تسير وتبحر لمصلحة الغرب وأهدافه.

لقد أصبحت حضارة الإسلام العائق القوي الذي يقاوم فرض الحضارة الغربية المادية والتي تسمى العولمة وهي في الواقع «أمركة وغربنة» واضحة.

فالعولمة الغربية المادية تنادي:

  • بمساواة الرجل والمرأة وهي تعني بذلك تحلل المرأة واستغلالها في الجنس والشهوات.
  • وها هي تسمح بزواج المرأة بالمرأة والرجل بالرجل باسم الحرية والقانون!!
  • وها هي تسمح بالربا والقمار وشرب الخمر.
  • وها هي تنادي بالحرية والمساواة ولكنها تمنع التكنولوجيا والتقدم والاستقلال المادي والفكري والثقافي والسياسي عن الدول الفقيرة والنامية خصوصًا الإسلامية. وها هي تنادي بالعدل وتساند- في الوقت ذاته- العدو الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وتفرض ما تريد على العراق وليبيا والسودان وأفغانستان وتكيل بمكيالين في تطبيق القوانين الدولية.
  • وها هي أوجدت قضية الإرهاب وجعلتها شماعة تعلق عليها ما تريد من ضرب العالم الإسلامي ومؤسساته الخيرية ورجالاته ومراكز علمه ودينه باسم محاربة الإرهاب وهي في الواقع تسعى لمحاربة الإسلام الحقيقي لفرض إسلام مقنن حسب مصالحها، حيث تنظر للإسلام كمصدر للإرهاب.

إن إدارة الصراع الحضاري ضد الحضارة الغربية تستدعي من رجال الإسلام وحكامه الحرص الأكيد على العمل بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتطبيق حضارة الإسلام في أرض الإسلام في كل مظاهر الحياة

يوسف أحمد فتح الله- البحرين

 

 كاد المعلم أن يكون رسولًا

هكذا قال الشاعر، فالعلماء هم الورثة الحقيقيون للأنبياء، وإن الكائنات كلها لتصلي على معلم الناس الخير... ولكن الشاعر بالتأكيد لم يقصد ذلك المعلم الذي يطرد طالبًا من الفصل لأنه قال: يجب أن نؤازر إخواننا في الشيشان ونساعدهم، ولا ذلك المعلم الذي يعرض ربع المادة العلمية في الحصة ويحتفظ بثلاثة الأرباع لسعداء الحظ الذين سينالون شرف أخذ الدروس الخصوصية عنده، بل ويتوعد الباقين من الطلبة الكادحين بالويلات وإنقاص الدرجات!! ولا تلك المعلمة التي تقتطع من الحصة وقتًا لتحكي للطالبات فاصلًا من مغامراتها العاطفية!!... عفوًا، ما ذكرته ليس من علامات الساعة، ولكنها وقائع حدثت بالفعل وما زالت تحدث بكل أسف!

أذكر حين كنت بالصف الابتدائي بمصر كان مدرس التاريخ يقول لنا: إن أهل فلسطين هم الذين باعوا أرضهم لليهود!

فيا أيها المعلمون، يا صناع المستقبل... اتقوا الله في أبناء المسلمين، اتقوا الله في ذلك الجيل الجديد، فلعله يكون جيل النصر الذي طالما انتظرنا ولادته، اتقوا الله في ذلك الغرس الذي شاء له القدر أن ينبت وسط الأعاصير والأهوال، واعلموا أن النبتة تخرج أول ما تخرج ضعيفة منحنية، فإذا ما وجدت الرعاية والعناية فإنها تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

وإن كل معروف وخير تقدمونه لأبنائنا هو صدقة جارية تجدون ريعها في ميزان حسناتكم إن شاء الله يوم لا ينفع مال ولا بنون.

أم أسامة- المدينة المنورة

 

 ردود خاصة

  • الأخ محمد معجوز: الأمة القوية في الميدان هي القوية في المفاوضات، وما دام ميزان القوة مختلًا لصالح العدو، فلا تنتظر من المفاوض أن يحقق كثيرًا من المكاسب... الأحلام كبيرة، والواقع مرير، لكن الإرادة الصلبة تصنع الكثير، إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم.
  • الأخ جمال العماني – الأردن: صحيح ما جاء في رسالتك لكن أين البديل القادر على عمل ما ينبغي عمله.. إن حالة العجز التي تميز دولنا وشعوبنا في المرحلة الراهنة تستدعي التخلص من الهزيمة الداخلية كمقدمة لتحقيق انتصار منشود على الجبهة الخارجية.
  • الأخ آراس محمد صالح- كردستان- العراق: نشكر لك اهتمامك ونتمنى لك النجاح والتوفيق لنيل الماجستير، ونأسف لعدم نشر الموضوع المتعلق بالحج لأنه جاء متأخرًا كثيرًا عن المناسبة.

 

 ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (النور: 57).

 

 «ولا يزالون يقاتلونكم...»

في كل يوم فاجعة جديدة تحدث للمسلمين دون غيرهم، وكأنه كتب على المسلمين وحدهم أن يساموا سوء العذاب، وتتحالف عليهم قوى الشر والإفساد وآخر ما فجعنا به ما حدث للمسلمين في الهند من قتلهم حرقًا بالنار في بيوتهم بأيدي المجرمين الهندوس على مسمع ومرأى من العالم أجمع، ولقد تتبعت الأخبار وكنت أنتظر أن تقوم الدول باستدعاء السفراء الهنود لديها وتقديم احتجاجات للحكومة الهندية لتكف أيدي المتطرفين الهندوس وهذا أضعف الإيمان، ولكنه لم يحدث، كما لم أسمع عن تحرك منظمات حقوق الإنسان.

إن صمت العالم وقوى الشر والطغيان أكبر دليل على مباركة هذه الجريمة النكراء التي يشيب من هولها الولدان

محمد علام- السعودية

 

 تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي «المجتمع».

الرابط المختصر :