; رأي القارئ (العدد1503) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد1503)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 01-يونيو-2002

مشاهدات 61

نشر في العدد 1503

نشر في الصفحة 4

السبت 01-يونيو-2002

كأس العالم

لهذه المناسبة بالذات يستعد العالم العربي والإسلامي، قبل الأوان بأسابيع وأشهر، فتكثر الدعايات في خطوط الطيران والشركات السياحية، والتجار يستغلون الحدث لملء الجيوب من أموال البسطاء والسذج عن طريق دعايات تجارية لعدة سلع ووضع جوائز على رأسها حضور كأس العالم، أما على المستوى الجماهيري فحالة الاستنفار أشد، والعديدون قد أمنوا أنفسهم وأخذوا الحيطة لذلك بأن اشتروا لواقط القنوات الفضائية وحددوا عن طريق الجداول مواعيد المباريات، وآخرون استعدوا بشراء أكياس من المسليات والحلويات وتحضير الجلسات.

وعند بدء المباريات تجد شوارع المدن مقفرة، وأماكن اللهو مجتمعًا بها الرجال متسمرين إلى شاشات الفضائيات لمتابعة المباريات، والبعض يعلل ذلك بضرورة تشجيع المنتخبات العربية والإسلامية، ولكن لنر ما حدث لتلك المنتخبات: في مونديال ۱۹۸۲م تم التآمر على المنتخب الجزائري في مسرحية مفبركة بين النمسا وألمانيا، وفي مونديال ١٩٨٦م كان التآمر على العراق وآخرها على المغرب عام ۱۹۹۸م، فما الذي يمكن أن تجنيه المنتخبات والجماهير إذا كانت المباراة النهائية محسومة مسبقًا وليس في أولوياتهم وصول منتخب عربي أو إسلامي للأدوار النهائية فضلًا عن المباراة الختامية؟

 سعدي حمدي أحمد عمرو -الأردن- عمان    

E-mail: sadiaro@yahoo.com

ولينصرن الله من ينصره

كلما قلنا اقترب بزوغ فجرك يا فلسطين ازداد بعدًا واحلولك سواده، وازدادت معه الآلام والجراح، وأصبح المعالجون لهذه القضية وكأنما يزيدونها تعقيدًا، لقد كثرت المؤتمرات والاجتماعات السرية منها والعلنية وما أكثرها، وفي الواقع أن هذه الاجتماعات لم تزد القضية والشعب الفلسطيني إلا تمزقًا وتشريدًا وقتلًا وتجويعًا، فأين المنصفون المخلصون لهذه القضية، لقد أصبحت قضية فلسطين قضية مساومة ومتاجرة لدى كثير من الساسة، أيها المسلمون إلى متى تتوقعون الخير ممن يريد لكم الشر؟ قال تعالى: ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا﴾ (سورة آل عمران،، آية: ١٢٠) إن المتأمل فيمن يريدون الحل يجدهم كلما اجتمعوا ليلموا شملها ازدادت تفرقًا وتعقيدًا، لقد أصبح الكثيرون ينددون بالعمليات البطولية وينددون بالحجارة وأبناء الحجارة ويعتبرونها أعمالًا غير إنسانية! أما من يهاجم بطائراته ودباباته وجميع وسائله الحربية أصحاب الأرض الحقيقيين فهذا محو فيما يفعل! الله أكبر، أما ترون أن أعداء الله متكاتفون متآمرون علينا وعلى قضايانا، لماذا لا نعد لهم العدد كما يعدونها لنا؟ والله ليسألن الله كل المتهاونين في هذه القضية، ولنتذكر قول القائل:

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها *** إلا التي كان قبل الموت يبنيها

فإن بناها بخير طاب مسكنه *** وإن بناها بشر خاب بانيها

فهل نعتبر، ونقول صبرًا فلسطين وصبرًا أيها الأبطال ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾( الحج: ٤٠).

  يحيى الحارثي- جدة- السعودية

ما أشبه الليلة بالبارحة

شاءت الأقدار أن تسقط فلسطين بأيدي اليهودية العالمية.. وأن تكون في الوقت نفسه كبش فداء تبدأ مع سقوطها مرحلة تنبه الوعي والتطور إلى ما هو أفضل، لأن كارثة فلسطين قد نبهت المسلمين -لا شك- إلى حقيقة واقعهم المر، وغفلتهم وتخاذلهم وضعفهم، بعد أن وجدوا أنفسهم وجهًا لوجه أمام خطر مدمر، لا يقل عن الخطر الوحشي الذي تعرضوا له أيام الحروب الصليبية، والخطر الهمجي الذي تعرضوا له أيام التتار. وتشاء الأقدار كذلك أن توضع الأمة الإسلامية أمام مسؤولية تاريخية خطيرة، لا تقل عن مسؤوليتها يوم تصدت للحروب الصليبية وغزو التتار.. وستظل حطين وعين جالوت من المعالم البارزة في هذا المقام..  وما أشبه الليلة بالبارحة، فالأمة الإسلامية -في مجموعها- بدأت تفيق من غفوتها، وتصحو من غفلتها وبدأت المؤتمرات الإسلامية تدرس جوانب مهمة من واقع الأمة، وبدأ الشباب في العودة إلى الله يرون من أهل الفكر والرأي بالأخطار الجسيمة التي تهدد الأمن الإسلامي من جراء السرطان اليهودي الذي أخذ ينشب أظفاره، ويستشري في ديار المسلمين.

    نضال جمعان باوافي- السعودية  

   jbawafi@hotmail.com

المرجفون في الأرض

ذكرت مجلة الكوثر العدد ٢٧ أن زوجة صاحب شركة خدمات الإنترنت «أمريكان أون لاين» تبرعت بمبلغ ٨.٥ مليون دولار لإحدى المدارس التابعة لكنيسة تقوم بمكافحة الشذوذ الجنسي فاحتج قادة حماية حقوق الإنسان وجماعات الشاذين والشاذات وقادوا حملة ضد الشركة ودعوا إلى مقاطعتها وهذا بدوره دفع زوجة صاحب الشركة لتقديم اعتذار للشاذين وتبرير فعلها بأنها لم تقصد محاربة الشذوذ والشاذين وإنما قدمت الدعم لتطوير المدرسة، رد الفعل الانهزامي هذا كان بناءً على حملة مقاطعة من أصحاب باطل وفجور ولم يعترض أحد على تلك الحملة بينما نحن هنا لما اشتد البطش اليهودي بأهل فلسطين وتمادى اليهود في طغيانهم بتأييد أمريكي واضح ولم يجدوا أي تحرك رادع من بني يعرب اللهم إلا الدعاء والتبرع، وهنا لما تحرك بعض الغيورين بالدعوة لمقاطعة الشركات الأمريكية التي تدعم الاحتلال وتؤازره كنوع من الضغط على الشعب الأمريكي ليضغط على حكومته المنحازة لتتخلى عن دعم ربيبتها اللقيطة أو تكبح جماحها، تحرك المرجفون في الأرض الذين ذكرهم الله تعالى في قوله: ﴿ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا ۖ وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (سورة الأحزاب آية: ۱۸) ليهاجموا تلك المقاطعة ويثبطوا عزيمة الداعين لها ويستهزئوا بأصحابها.

  طارق عبد الله الذياب- الكويت

الديمقراطية الفرنسية

أظهرت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية مدى تقارب الأصوات بين الفرقاء الثلاثة في حلبة الصراع، فجاء الرئيس الحالي شيراك «الديجولي» في المقدمة بـ ۱۹% من الأصوات وتبعه اليميني المتطرف لوبان ١٧.٥% تقريبًا وخرج من الجولة الأولى منهزمًا رئيس الوزراء اليساري جوسبان الذي حصل على حوالي ١٧% تقريبًا وتوزعت باقي الأصوات. قرأنا تلك النتائج والتحليلات في جرائدنا العربية التي تبرر في مواسم الانتخابات البرلمانية والمحلية حصول الأحزاب الحاكمة على نسبة 98% من أصوات الأمة!!! هكذا وكأنهم أولياء الله الصالحين .. ناهيك عن استفتاءات الرئاسة التي دائمًا ما تأتي نتائجها الشهيرة ۹۹.۹۹۹% «الخمس تسعات» حتى صرنا أضحوكة الغرب والشرق.

عادل حسين- جدة- السعودية

مهاجر مهاجر يبحث عن وطن

لا تظنوا أن الفلسطيني وحده هو المشرد أو المبعد عن وطنه والمسلوبة أرضه أو الغريب في وطنه، فكثير ممن حمل هم وطنه وصدع بالحق هو كذلك في مآس تتكرر وحوادث تمر يطغى بعضها على بعض.

أحكي هذا من باب تجربة تعصر قلبي حزنًا وألمًا فأنا في ديار الغربة هربًا من الاضطهاد أبحث عن نسمة حرية في تعبير فقدته في بلدي عشت فيه وسط رعب وتوجس وضغوط نفسية شملت كل نواحي الحياة فكانت الغربة الأولى في بلدي حين كنت أرى الأمور موكولة لغير أهلها وثروات البلاد تبذر غير أماكنها ولغير مستحقيها والمشانق تنصب في وارع وكلمة الحق محبوسة في الصدور والناس قد تفشي فيهم مرض الذل والإحباط وفقدان الأمل من الإصلاح وسط الحكم المتعفن.

غربة لا يتصورها عقل ولا منطق.. ذهول لدى الناس يفقدون معه كل معنى.. يخسرون كل يوم من أقواتهم وأبدانهم وأبنائهم.. يبحثون عن مخرج من براثن اللئام، هكذا عشت مثلهم ربحًا من الزمن حتى وصل بي الحال إلى أحد خيارين: إما السجن الذي لا يعلم قسوته وشدته إلا من ذاقه، فالداخل إليه مفقود والإقامة غير محددة بوقت والأمراض كثيرة والمذابح غير معلنة والجثث لا تسلم، والخارج منه قليل بعد أن ثبت أنه لم يعد يعارض حتى بتحريك رأسه ولزم الصمت بعدها خوفًا وهلعًا، وإما أن أخرج هائمًا على وجهي أبحث عن سبيل فكان أن قدر لي الخيار الثاني فكانت الغربة الثانية التي هزتني وخضتني مما رأيت فيها وإذا بي ألمس في الغربة الفرق الشاسع ما بين بلاد الغرب وبلادي وأدرك خطورة، الموقف وتذكرت الآية الكريمة ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ (سورة هود آية: ١١٧)، وقول ابن خلدون «إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة» فازداد يقينًا بأن الظلم ظلمات وأن العدل أساس الملك وأن بناء الأمة وتربية الأجيال لا يكون إلا في جو من الحرية والعدل بين الناس وأن الكبت والقهر نتيجته التخلف والدمار.

    م. أ. مهاجر ليبي

لن تظل حزينًا يا أقصى

بدأت بشائر فجر جديد فجر مشرق عابق بكل نصر وظفر فجر بدأنا نشتم رائحته العبقة تنبثق من الدماء الزكية الطاهرة التي ارتوت بها ربوع نابلس وجنين، وبطاح غزة وبيت لحم.

خرجوا على الأعداء يلقون الحجر *** ويكبرون وفي حناجرهم عمر

 عندما انعتق أولئك الأبطال من قيود الذل والاستسلام واستشرفوا النصر أو الشهادة تحملهم سواق وتدفعهم عزة الإسلام والوعد بالنصف دفعة -أحياء كانوا أو أموات- عندما بلغوا هذا إن تضاءلت أمامهم كل عمالقة الظلم والكفر.

فإذا الحجارة في الصباح قنابل ***  والطفل ليث في المعارك والخطر

 إنني لا أبالغ إذا قلت بأن نهاية صهيون قد أوشكت وإن إرهاصات النصر قد لاحت في الأفق، فها هو ذا العملاق الذي اسمه الإسلام قد بدأ يقظ في نفوس المسلمين فيجعل دماءهم تنبض في أنهم حمية للأقصى وللمسلمين، وها هو ذا يتجاوز الحدود والأجناس والألوان فيخرجهم من دورهم ومن مصانعهم ومزارعهم متكاتفين متوحدين، يعلنون بصوت واحد أن النصر والعزة لله ولدينه، وأن الذل والهوان لأعداء الله والدين.

إنه عندما ترخص الأجساد وتباع لله وحده، وعندما تفنى اللذاذات إلا لذة الشهادة في سبيل الله، فلا ريب أننا سنقول بأعلى صوتنا: لن تظل حزينًا يا أقصی.

   إبراهيم بن عبد الله آل طالب

    الرياض- السعودية

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا  إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ  وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ  وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ (سورة فاطر آية: ١٠).

انحياز كامل لقضايا الأمة

ظهر جليًا انحياز الإدارة الأمريكية السافر للجانب الصهيوني المحتل خصوصًا خلال وبعد ما تم من مجازر دموية في حق إخواننا وأبنائنا في فلسطين المحتلة، كما أظهر العديد من وسائل الإعلام الغربية كثيرًا مما كانت تضمره من حقد وكراهية دفينة لكل ماهو عربي ومسلم، أقول في هذا الوقت الذي سقطت فيه أقنعة كانت تخفي وراءها قبح ديمقراطيات العالم «المتحضر»! بحد زعمهم لا يزال كثير من وسائل إعلامنا العربية يصر على تخذيل شعوبه وإثارة حفيظتهم جراء تسمية العمليات البطولية الاستشهادية، عمليات انتحارية، وعلى إطلاق لقب انتحاري على منفذها، متذرعة في ذلك بحرية الرأي، والتزامًا بتوجهات فكرية وسياسية آخرى لا تستسيغ هذه الأفعال ولا تستوعبها أصلًا..!

وكان الأجدر بهذه الوسائل المؤثرة ألا تتأثر بالمحيط القائم في فترة تاريخية دقيقة تمر بها أمتنا الإسلامية، ووجب عليها أن تنحاز بالكامل لقضايا الأمة العادلة، تقوي فيها عزائم المرابطين وأهالي الاستشهاديين، وتشد فيها على سواعدهم وتربط على قلوبهم وتبعث الأمل في أبناء أمة نصرت بالرعب مسيرة شهر «والعاقبة للمتقين».

 هشام عبد الوهاب الشيخ

 مدينة عيسى- البحرين

ردود خاصة

الأخ/ ماجد غالب- أستراليا: مما تحفظه الذاكرة عن أديب العربية الشيخ الطنطاوي يرحمه الله قوله: إن كثيرًا ممن تكلفوا نظم الشعر لو أنهم كتبوا نثرًا لربما أبدعوا من غير تكلف.. حاول أن تصوغ الأبيات التي أرسلتها بأسلوب النثر.

الأخ/ د. أحمد عبد الرحيم- الكويت: مطالبتك وزير الخارجية الأنريكي بالاستقالة لأنه يستطيع إنفاذ مشاريعه ونواياه الحسنة حسن ظن منك كبير أما إذا عددت الاحتمالات في تفسير السياسات والمواقف فستجد أن الأمر لا يعدو كونه توزيع أدوار والهدف في النهاية واحد.

الأخ/ محمد عوبس ورشيد- المدينة المنورة: نعم سيأتي اليوم الذي تنعم فيه من الهيمنة الأجنبية ولكن كيف ومتى... الإجابة عن ذلك في آية من كتاب الله ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (سورة الرعد آيو: 11).

تنبيه

نلفت نظر الأخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أى رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي صاحبها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل