; رأي القارئ (1601) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1601)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الجمعة 21-مايو-2004

مشاهدات 76

نشر في العدد 1601

نشر في الصفحة 4

الجمعة 21-مايو-2004

د/ عبد العزيز الرنتيسي.. الشهيد الشامخ

 أحببته في الله ولم تقر عيني بالالتقاء به، وكل معرفتي به كانت عن بعد.. تلمح في عينيه العزيمة والرجولة والإباء والإصرار على المضي في تحقيق أهدافه السامية سالكًا طريق المجاهدين العاملين المخلصين مهما كانت الصعاب والعقبات لم تكن له قناة ولم تنكسر له شوكة تراه صامدًا صابرًا محتسبًا، ثم اختاره الله شهيدًا في عليين.

 كان -رحمه الله- رجلًا شامخًا يسير بخطى الواثق بنصر الله وتأبيده غير مكترث بما يلاقيه في سبيل ذلك مادام في جنب الله وهو بذلك ينتظر إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة، وقد تمناها وأعطاه الله أمنيته. 

لله دره وهو يجسد لنا الآية الكريمة حية ناطقة نشاهدها رأي العين: قال تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (آل عمران: 173).

لا تدري قلوبنا أتشعر باللوعة والأسى وتذرف الدمع سخيًا لفقدها القائد المؤمن المجاهد أم تفرح لأن شهيدنا البطل نال ما تمنى وهو عند ربه فرح بما آتاه الله من فضله؟.

ياسر محمد على الهاشمي

yhashemi@yahoo.com

آهات

 إنها آهات وأصداء ورنات من نوع خاص لا يعرفها إلا من ذاق مرارتها أهات كل يوم على مرأى ومسمع من العالم الإسلامي، لكن لا حياة لمن تنادي. 

أينما توجهت في هذه الأرض، تسمع هذه الآهات في فلسطين والعراق وكشمير وأفغانستان والفلبين لا يجد هؤلاء المساكين إلا هذه الآهات والزهرات التي تعبر عن الجراحات التي في قلوبهم التي نهشتها تلك الرماح على أرض الإسلام ليس لهم إلا هذه الآهات يبعثون بها إلى السماء قائلين يا رب يا رب نصرتك الموعود.

 فنحن ننتظر هذه الآهات تطرق تلك القلوب الغافلة لتتحول إلى معناها الحقيقي، ونزيل كلمة آهات من قاموسنا وتصبح كلمات العز، النصر، الكرامة.... هي الكلمات التي نتحدث بها لهذا الدين الذي أعز هذا الإنسان وكرمه وأنقذه من الجاهلية. 

أبو أسيد- المملكة العربية السعودية 

في الهند يطلبون «المجتمع»

نحيطكم علمًا بان دار الإرشاد التعليمي بولاية كرناتك الهند تقوم ببذل أقصى جهدها لرفع المستوى التعليمي ونشر الثقافة الإسلامية، ونسعى لتقديم الخدمات لآلاف المسلمين بكفالة أبناء الفقراء الذين يعانون المشكلات العديدة في معيشتهم اليومية, هذه الخدمات تجري الآن تحت إشراف الإدارة المذكورة «الكلية الشرعية»، ودار الأيتام والمساكين، ومركز التدريب على الكمبيوتر والمدرسة الداخلية والمكتبة الإرشادية التي تقدر قيمتها بأكثر من أربعة ملايين روبية هندية، والمدرسة الابتدائية، وروضة الأطفال، وغيرها. وتتحمل اللجنة جميع ما يحتاج الطلاب من الأطعمة والمسكن والأدوية رغم أن اللجنة لا تتلقى أي مساعدة مالية من جانب الحكومة العلمانية الهندية.

 ونحن في أمس الحاجة إلى المجتمع التي تضع أخبار العالم أمام القراء، لذا نرجو أن ترسلوا المجلة على عنوان مكتبنا الثاني لاطلاع الطلبة على الأخبار العالمية وأسلوب الدعوة الإسلامية في العالم، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

الأمين العام للإدارة: حمزة الثقافي بندواض

مركز دار الإرشاد التعليمي- ماني

Darul Irshad Educational Centr (R)

 Irshad Nagar. P.O.Mani, Bantwal

Karnataka state, india 574253 arshadiya@yahoo.co.in

darulirshad@sify.com

ومدرسة الدعوة إلى الإسلام تطلب «المجتمع»

لا يخفى عليكم دور المكتبة الإسلامية في مساندة الدعاة وتزويدهم بالمعلومات اللازمة، بحيث يمكن لهم الدفاع عن دينهم ومكافحة أعدائهم؛ ولذا يسر مكتبة مدرسة الدعوة أن تكتب لكم هذه الرسالة راجية اهتمامكم بها, وذلك بإرسال مجلتكم الغراء والقيمة إلى مكتبتنا باستمرار، وأخيرًا ندعو الله أن يوفقكم لخدمة الإسلام والمسلمين كما يحب ويرضى وجزاكم الله خيرًا.

 وكيل مكتبة مدرسة الدعوة إلى الإسلام

محمد بن عمر- نيجيريا

Arabic And Islamic Section

P.o.box 4307

Kaduan Junction 

Kaduna State-Nigeria

ردود خاصة

  • الأخ د. مفرح محمد السعيد- المدينة المنورة: كأني بك تريد أن تقول كما قال الشاعر: 

رماني الدهر بالأرزاء حتى       ***          كأني في غطاء من نبال 

فكنت إذا أصابتني سهام            ***         تكسرت النصال على النصال

 هذه صورة تبدو شديدة القتامة، لكن مجرد الإحساس بهذا الواقع الأليم يفتح نافذة للأمل أولى معانيها أن هذا الجسد الذي أثخنته الجراح لم تزل فيه حياة، وأنه على الرغم مما هو فيه، لازال يثير تململه وتأوهه الرعب في قلوب الأعداء فكيف به إذا انتقض وتعالى على ما به من جراح!.

الرابط المختصر :