العنوان رأي القارئ (1717)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-سبتمبر-2006
مشاهدات 118
نشر في العدد 1717
نشر في الصفحة 6
السبت 02-سبتمبر-2006
إحكام الحصار
ذهبت إلى مصرف «بنك» فلسطين المحدود في نابلس لأحول لزميل لي في قلقيلية مبلغًا بسيطًا من المال «۲۰۰ دينار»، تعرف الموظف علي، فابتسم ابتسامة الذي يتوقع مني التعليق وقال: «هذه بحاجة لموافقة» ثم نادى المراقب الذي تفحص الأمر، وقال إنه سيعرض الأمر. ذهب إلى من هو أعلى منه في السلم الإداري وجاءني بالموافقة على انتقال مائتي دينار من نابلس إلى قلقيلية ، وأعلم أن كل المصارف في فلسطين، وليس فقط مصرف فلسطين المحدود، تتصرف الآن وفق الإرادة الصهيو- أمريكية، فهذه المصارف ليست أقدر من الجامعة العربية ورئيسها عمرو موسى.
عندما يجد العدو خصمه فارًا لا يهتدي من هلعه إلى جحره، أو أرنبًا يمد رقبته أمام إغراء جزرة متعفنة أو نعجة تتجمد أمام لعاب الذئب فإنه يتمادى.
إذا كان الرأسمالي لا يعرف وطنًا ولا عزة ولا كرامة، وإذا كان الموظف لا يجد عملًا يقيت منه أطفاله وأهل بيته، وإذا كان المسؤول السياسي متاجرًا بشعبه وأمته وقضاياها الوطنية والقومية والدينية، وإذا كان المواطن العادي يقاوم فقط برفع يديه إلى السماء، وإذا كان المثقف منافقًا يبحث لنفسه عن حظيرة يتمطى فيها على آلام الناس، فما الذي يمنع عامة العدو من الامتطاء وسوق الشعب وفق ما يريد؟
عرب يحاصرون شعب فلسطين، ومؤسسات مالية عربية تحكم الحصار، وجامعة عربية لا ترى لنفسها دورًا عربيًا، وفلسطينيون يحاصرون فلسطينيين، ومسلمون يلاحقون مسلمين، وتهاون عربي مستمر لا كوابح له، فهل من المستبعد أن يشدد العدو من إجراءاته؟ هل سيحتاج الفلسطيني خاصة والعربي في الغد غير البعيد تصريحًا للخلوة الزوجية مثلما تحتاج الآن أيها العربي إلى تصريح لترسل لأمك أو لأبيك أو لأخيك الفلسطيني المحاصر بضع دنانير لسد الرمق- غدًا ستصدر أمريكا وإسرائيل أوامر إلى الجمهور بألا يزوجوا المعتقلين والمعتقلات، لأن الذين يتم اعتقالهم هنا وهناك عبارة عن إرهابيين، وكل من يزوجهم ابنته إنما لا يعمل على ملاحقة الإرهاب، ويختار أن يكون صهرًا للإرهاب.
د. عبد الستار قاسم
تعليق على فتوى
اطلعت على مجلتكم الغراء في عددها رقم «١٧٠٦» ۲۱ - ۲۷ جمادى الأولى ١٤٢٧هـ / ١٧-٢٣ يونيو ٢٠٠٦م في صفحة فتاوى المجتمع على الفتوى المنشورة عن حكم قراءة القرآن على الأموات للدكتور نصر فريد واصل، حيث أفتى بجواز القراءة على الميت وهذا نص فتواه المنشورة في مجلتكم:
القراءة على الأموات
• هل تجوز قراءة القرآن على الأموات؟
قراءة القرآن من أفضل العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، وقراءة القرآن على الإنسان بعد وفاته سواء كان ذلك في منزله أو في المسجد أو بعد صلاة الجنازة أو قبلها أو عند القبر كل ذلك جائز شرعًا، وهي بفضل الله تُهون على الميت في قبره كما أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد حثنا صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن للميت بعد وفاته فقال: «ما من ميت يقرأ عليه سورة يس إلا تهون عليه». ولا بد في قراءة القرآن من التأدب بآداب التلاوة، وعدم الإخلال بالحروف والامتثال لأمر الله تعالى في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ (سورة المزمل آية: 4)، وينبغي لقارئ القرآن أن يقول قبل قراءته أو بعد القراءة: اللهم اجعل ثواب ما أقرأه أو ما قرأته لفلان، وذلك ليصل ثواب القراءة إلى الميت.
وبعد البحث في فتاوى الشيخ ابن باز- رحمه الله- فقد وجدت هذا السؤال قد طرح في موقعه، فأفتى بعدم جواز قراءة القرآن على الشخص بعد وفاته.
مختار- السعودية
عائلة تمشي على أربع!
هذا عنوان لبرنامج عرض في محطة العربية، بعنوان «مشاهد وآراء» كان يعرض لعائلة تركية أفرادها يمشون على أربع، وقد هالني تفسير حالتهم، فقد هرب المحللون من العلماء إلى القول إنه الحلقة المفقودة من نظرية التطور لدارون، وإنها ارتداد رجعي جيني حسب مراحل تطور البدائية عنده، كان الإنسان «يمشي على أربع»!! وأنا هنا أدعوكم وأدعو علماء المسلمين لتوضيح هذا المفهوم الذي أعتقد - حسب معلوماتي التي ترقى إلى مرحلة العلماء - بأن حالتهم وكما ذكروا من خلال البرنامج لا تتعدى كونها خللًا في التوازن، لأننا شاهدنا صور الجمجمة لأحدهم، وتبين أنها خالية من المخيخ، وكما تعلم أنه المسؤول عن التوازن فهذه حالة مرضية، نعم قد يكون سببها جينيًا، لكنه أدى لفقدان المخيخ المسؤول عن التوازن، فكانت الصعوبة في الوقوف والقامة المنتصبة.. وهذه الحالة لا تماثل بأي حال من الأحوال الحيوانات، بدليل أن الحيوانات تمتلك مخيخ ولكنها لا تقف منتصبة.
وهذا يدحض القول بأنه ارتدا د جيني، لذا أرجو من علمائنا الأفاضل توضيح هذا المفهوم، حتى لا يتعثر به أبناؤنا وشبابنا، وقد يؤدي إلى تشكيك في عقيدتهم الإسلامية التي تصور ابن آدم مكرمًا بصورته وعقله، ﴿۞وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ (سورة الإسراء آية:٧٠) فهل أجد لدعوتي هذه من يتنبه إلى خطورة هذا العرض، وإن كان قد قدم على أساس رأي علمي، ولم يقدم البرهان العلمي الأكيد.. لكنه مدخل إلى التشويش والتشكيك؟!
مها موسى عبد العزيز مخصيد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل