; بريد القراء (العدد 1502) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1502)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 01-يونيو-2002

مشاهدات 100

نشر في العدد 1502

نشر في الصفحة 4

السبت 01-يونيو-2002

رأي القارئ

 في حديقة الحيوان

في حديقة الحيوان التي تقع في حيِّنا حيوان جديد نال دعاية إعلانية وصخبًا إعلاميًا، هذا الحيوان عبارة عن حمار وحشي هو البغل أقرب في شكله وتصرفاته، إلا أن هذا البغل، أقصد الحمار الوحشي، لم يحصل على تدريب جيد ولا تربية حسنة، مما أدى إلى أن يتصرف بعض التصرفات الرعناء التي تنُم عن خلقه السيئ.

قام هذا الحمار بتكسير بعض حظائر الحيوانات الأليفة وقتل بعض صغارها وذكورها، وكل ذلك في غياب الأسد الذي مات منذ زمن بعيد وحل محله الضبع الذي يستولي على مقاليد الحكم بسبب كثرة الضباع في الحديقة، فهي التي قامت بترشيحه وتأييده، وبسبب خوف الضبع من الحمار الوحشي قام بتلبية جميع متطلباته، ولم يكتف بذلك، بل وصفه بأنه حيوان وديع أليف، وكان يؤيده على قتل الحيوانات الأليفة المسكينة التي ما بيدها حول ولا حيلة، واصفًا إياها بأنها حيوانات وحشية.

ومازال حال هذه الحديقة في قلق وانهيار مستمر والحيوانات المسكينة ترفع أيدي الضراعة إلى الله بأن يعيد إليها الأسد الذي يَعدُل في حكمه ويبعد الضبع ويوقف الحمار الوحشي ولكن متى يأتي؟

 محمد بن أحمد التويجري - السعودية - أبها  

 mail:lam_mt@hotmail.com

 الكذبة الكبرى

رأينا وسمعنا قول أحد أساتذة العلوم السياسية أن البرنامج النووي المصري قد أُوقِفَ بناءً على أوامر من وزير البحث العلمي، وأن ذلك أدى إلى الخضوع والخوف من ضربة نووية إسرائيلية للدول العربية.

وهذا هو ما تلوح به الإدارة الأمريكية في توصياتها السرية، حتى لا نستطيع حراكًا، ولا نملك من أمرنا شيئًا، مخافة ضربة نووية إسرائيلية، أو حتى أمريكية.

جمعتني جلسة في بلد أوروبي، مع مجموعة من الأساتذة العرب والمسلمين من أصحاب الاختصاص في الطاقة النووية والذَرية، ومن الذين لهم إسهاماتهم العالمية في هذا المجال، ضحك أحد العلماء عند الحديث عن عجزنا النووي وقال: هذه هي الكذبة الكبرى.

قلت: كيف هذا؟ إنه من الحقائق شبه المُسلَّم بها، فقد نشرت مجلة دير شبيجل الألمانية عام ١٩٧٤م في العدد رقم (1) أن إسرائيل تمتلك قنابل ذرية صغيرة لضرب المدن والعواصم العربية، وصرح الجنرال - آنذاك - شارون إن إسرائيل ستقوم بحرب وقائية خاطفة تسحق فيها مصر قبل أن تمتلك سلاحًا نوويًا.

 لقد قامت إسرائيل باغتيال كل عالِم عربي متخصص في السلاح النووي ظنت أنه يمثل خطرًا عليها، وعلى سبيل المثال لا الحصر، العالم يحيى المشد، الذي تم اغتياله في فندقه في باريس يوم ١٤ يونيو سنة ١٩٨٠م.

قال:  أنا لا أختلف معك في هذا، الكذبة الكبرى هي أن تنجو إسرائيل من العقاب الرادع.

قلت: نحن لا نملك القنابل الذرية، فكيف تملك العقاب الرادع؟

قال: إن العقاب الرادع هو:

1-  أن العمق الجغرافي ضيق ومحاط والتعداد السكاني الإسرائيلي قليل.

2-  أن إلقاء كمية ليست بالكبيرة من النظائر المُشِّعة يكفي لإصابة الكيان الصهيوني بضربات إشعاعية موجعة ومربكة.

3-  إذا صاحَب ذلك إلقاء بعض القنابل الجرثومية.

4-  إذا أزر ذلك قذف بعض القنابل الكيميائية، فستكون النتيجة ردعًا كاملًا بأسلحة الدمار الشامل.

قلت: ونملك ذلك؟

قال: نعم، وبكل تأكيد! إن عددًا من دول الجوار لفلسطين يمتلك تلك الإمكانيات، وكل ما يحتاجه هو نشرها على طول الحدود مع إسرائيل، وحينئذ يكون الردع موجودًا وتستطيع الدول العربية أن تحرك قواتها وتِعين المحاصَرين في فلسطين، وتنقشع هذه الغمة.

قلت: إن هذه رسالة مفتوحة للحكام العرب، ليتهم يدرسونها ليخرجوا من الهم الصهيوأمريكي.

فهل من أذن واعية؟

ح. م. أ

أين أنتم يا أهل النخوة والكرامة؟

أين أنتم أيها المسلمون؟ إلى متى ستظل فلسطين تنزف جريحة ونحن بعيدون عنها كل البعد؟

إلى متى ستظل فلسطين تصرخ مستغيثة وما من مجيب؟

أليست القدس هي أول قِبلة للمسلمين ومسرى نبي الأمة الأمين وثالث المساجد التي تُشَد إليها الرحال؟!

إلى متى سنتركها ليعبث بها اليهود الحاقدون؟ أفيقوا يا أمة الإسلام من سباتكم العميق.. ومدوا يد العون والمساعدة إلى من يذوقون أبشع أنواع العذاب والقتل والحصار والدمار.

من للثكالى من الشيوخ من للرجال والأطفال وهم يقتلون ويذبحون في كل ساعة .. لا نرى إلا جثثًا يسابق بعضها البعض .. لا ذنب لهم سوى أنهم مسلمون يذودون عن أرض الإسلام، وعن أشرف البقاع، عن بيت من بيوت الله عز وجل، حتى لا تنتهك عنده الحرمات والأعراض.

فهبوا أيها المسلمون لنصرة الإسلام ولنصرة الحق بكل ما أوتيتم من سُبل .. بكل الوسائل المتاحة، فأنتم من قيل لكم: ﴿وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (التوبة: ٤١)

لا تحرموا أهل القدس من دعائكم، فدعواتكم لهم في جوف الليل ... وظهر الغيب ... وفي سجودكم ... منجاة لهم بإذن الله تعالى، لأنها لحظات استجابة ... ادعوا لهم بالنصر من كل قلوبكم ... ادعوا لهم بالثبات والعِزة، وأن يقذف الله في قلوب أعدائهم الرعب، ليحظى إخوانكم بالانتصار والنجاة.

كما أوَجِّه ندائي إلى أهل البر والإحسان، إلى أهل الخير والعطاء، إلى كل من يبتغي وجه الله في عمله، انفق يُنفِق الله عليك، لا تحرم المسلمين مما أعطاك وأكرمك به الخالق تعالى، جاهد في الله بمالك، أنفِق لنصرة الحق ولتكون كلمة الله هي العُليا ... وكلمة الذين كفروا هي السفلى.

أنفِق أخي المسلم بكل ما تملك من إمكانات... فهم الآن في أمَّس الحاجة إلى كل قطرة ماء.. إلى كل دواء وطعام وملبس ليسدوا حاجتهم.

فلم يشهد العالم الإسلامي زمنًا ذُلَت فيه رقابنا من زمننا هذا، فلنجتمع يا أمة الإسلام ولنتحِد حتى نصُّب إعصارًا في وجه الطُغاة المتمردين على هذا الدين.

أهداب إبراهيم عباس - المدينة المنورة

طلب اشتراك

يشرفني أن أخبركم بأنه عند اطلاعي على مجلتكم أعجبت بكل ما يُكتَب فيها من مواضيع ذات أهمية بالغة بالنسبة إلى، وفيها من التنوع ما يجعل القارئ يُقبَل عليها بشغف شديد ونهم بالغ، ونظرًا لهذا، ارتأينا أن نبعث لكم بهذه الرسالة المتواضعة أن تمنحونا اشتراكًا في مجلتكم الغرَّاء لصعوبة تسديد الاشتراك بالعملة الجزائرية، وإلا فلنلتمس من سيادتكم أن تنشروا عنواننا لقُراء المجلة الكِرام لعل عسى أحد الإخوة يدفع لنا ثمن الاشتراك.

مكتبة نبراس الحق.

المهندس أحمد زياينة ، ص.ب 267 مدينة

السوقر الرمز البريدي 14200 ولاية تيارت. الجزائر

 ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ  فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ (التوبة: 37).

خطَّاب الذي عاش بطلًا ومات شهيدًا

أمتنا الإسلامية - ولله الحمد - قادرة على إنجاب القادة والأبطال الذين يسطرون بدمائهم أروع الملاحم، فمنذ مولد الإسلام في طيبة الطيبة والأبطال يتتابعون ويتسابقون إلى ميادين الشرف والكرامة، لقد خلَّد التاريخ المئات من القادة والألوف من المجاهدين بما نالوه من شرف الدفاع عن هذا الدين، ونشره فوق كل أرض استطاعوا الوصول إليها، وها نحن اليوم مع أبطال واصلوا المسيرة في جهاد الأعداء والدفاع عن حياض بلاد المسلمين ودينهم في بقاعٍ شتى من العالم، وفي الشيشان استشهد خطَّاب، الذي سطر مع إخوانه المجاهدين أروع البطولات ضد كل عدو يريد النَيل من بلاد المسلمين، لقد حزِن الجميع وفاضت دموعهم على من نازل أعداءه على مدى ١٧ عامًا، وتمكن من إثخان جراحهم، حتى دسُّوا له السم فقتلوه - رحمه الله - فتحققت أمنيته بأن يلقى الله بدمائه شهيدًا.

علي بن سليمان الدبيخي – بريدة- السعودية

تنبيه

- نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما يُنشَر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مُذَيَّلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

- المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

نحو المستقبل

شاء الله سبحانه أن نعيش في زمان أصبحت الصولة والرجولة فيه لأهل الزيغ والباطل، وأصبحت دول الكفر تنفذ تهديداتها رغمًا عن الجميع، وانتفش الصليب ومن ورائه نجمة خماسية تخطط وتتآمر غزو بالسلاح تارة وبالفكر تارة وبالمرأة تارات وشبابنا ضائع بين ما تبثه الأطباق الفضائية ومواقع الإنترنت، والمجتمع المهزوم نفسيًا ومعنويًا.

وبين أخابيط الضلال تتناثر دعوات الحركات الإسلامية باذلة الجهود المتتالية للإصلاح والمحاولات المتعددة للتغيير.

وإذا نظرنا نظرة دنيوية ترى البون الشاسع بين إمكانات تلك الحركات وإمكانات دول الكفر... مناهج سائد وراءها دول قدراتها ضخمة وميزانياتها هائلة، لحركات إسلامية تعتمد - بعد اعتمادها على الله تعالى - على مجهوداتها وقدرات أفرادها، وبالتالي قد تضيع في الدنيا تلك الجهود الجبارة للإصلاح والمؤلفات ثائرة أمام فكر منحرف قد طم وعم، لكن المتأمل الحريص على أمته يوقن أن الزمان سيدور، وإن كان أهل الباطل قد ملكوا حينًا، فإن الإسلام قد ملك دهرًا، وإن من الأمورالتي على العاملين للدين ألَّا يغفلوا عنها: استراتيجياتهم المستقبلية ونظرتهم البعيدة، فما لا ينجح اليوم يمكن أن ينجح غدًا أو بعد غد، ولنأخذ على هذا مثال: الإعلام... إن له دورًا كبيرًا جدًا في هدم جهود التربية، وتخريق أوراق البناء: بأفكار مسمومة، ومشاهد فاضحة، وأدوار مريبة، واهتمامات سخيفة، ومناظر جذابة، كل هذا في لباسٍ زاهٍ يشغل الأفئدة والعقول... ولا يوجد للأسف إعلام إسلامي قادر على تمزيق ذلك اللباس وإظهار زيفه بمواد هادفة جاذبة ترقى في مستواها لأن تحطم ولو ربع ما يبثه الإعلام الفاسد، لكن هل يكون الاستسلام؟ وهل يترَك الأمر لجهود فردية متناثرة تعلو أحيانًا وتخبو أحيانًا أخرى؟ لا بد من السعي للتغيير، وأقول ما قد لا ننجح به الآن سننجح به غدًا إن شاء الله، المهم أن نبدأ بصعود درجات السلم، فسوف نصل بإذن الله إلى نهايته... المشكلة ألَّا نصعد ذلك السلم، ومن الممكن الإعداد من الآن لإعلام إسلامي صادق يبدأ بدراسة مستفيضة عن سلبيات المحاولات السابقة، ولماذا أخفقت، ومن واقع إمكانات الإسلاميين ومدى استغلالها، وإقناع من يملكون رأس المال، وإعداد الإعلاميين المتميزين. ولا بد من أن تكون لنا نظرة مستقبلية لـ ١٠ سنوات أو حتى ٢٠ سنة قادمة، فما لا نستطيع فعله الآن نستطيع أن نفعله مستقبلًا، أو أن يفعله الجيل اللاحق بإذن الله تعالى.

منير بن أحمد الخالدي

ليبيا بين البوم والصقور

للنظام الحاكم في ليبيا رموز تحكمه وتقتات من دمه وهم يغطون عجزهم الكبير وعدم أهليتهم لتولي الأمور سفك الدماء واستعباد الناس وإرهاقهم حتى في لقمة العيش، وبهذا المعنى حققت جماهيرية الحاكم الواحد والصقر الوحيد! على حد تعبيرهم معناها اللفظي فأصبحت البلاد النفطية غوغائية وفوضى لسقط المتاع يعيثون فيها فسادًا ونهبًا وإرهابًا، فلم يسلم من الظلم اللامتناهي حتى الأطفال الرضع (ما يقارب 400طفل مصاب بالإيدز) في أكبر جريمة مرضية تحدث داخل المستشفيات والتي اتهم فيها بعض الذين ليس لهم صلة بالحادث فيما المتهمون الحقيقيون  من المهملين طليقو السراح يصولون ويجولون لن توجه لهم تهمة بل يشرفون بأنفسهم على سير محاكمة الأجانب المتهمين وحتى الذين تركوا البلاد بعد أن ساقت بهم السبل في ليبيا لم يسلموا من بطش نظام الحرب يمنة ويسرة كالوحش الكاسر، فاغتيل كثير منهم على أيدي المرتزقة والمجرمين، أما الذين في السجون، أمراض السل والمجازر تنتظرهم بل طال الأمر غيرالليبيين بين نتيجة لنزوات الحاكم وجنون العظمة الوهمي يلازمه حتى صنفت ليبيا من ضمن الدول الإرهابية جرَّاء تورطها في أعمال لا تخدم البلاد ولا العباد، ولو كانت في عزة الأمة ومن أجل قضية وبوسائل مشروعة لهان الأمر.

كل هذا وأكثر منه فظاعة وبشاعة معروف ومدون بالتفاصيل ولدى جمعيات حقوق الإنسان وفي صفحات الإعلام والمجلات، لكن الجديد هو مجاراة النظام للأحداث واهتمامه بتحسين صورته خارجيًا وإعطاؤه الصبغة الشرعية وبأنه ما زال صالحًا للعمل، فكان أن أخرج للعالم جمعية القذافي الخيرية (بدلًا من الثورية) وراحت هذه الجمعية تبحث عن كل مقهور أو مأسور لتدفع عنه الفدية من أموال الشعب وتشتري النمور الوحشية والكلاب ليربيها سيف الإسلام، في النمسا وفرنسا ويزين بها موكبه أو يدير بها معارضه ورسوماته في أوروبا وآسيا ويستقطب بها الليبيين في الخارج ليعودوا تائبين من قول كلمة الحق أو يلقوا مصير سجناء سجن بوسليم وغيرها من المذابح التي بدأت تتكشف يومًا بعد يوم على الرغم من الحصار الإعلامي الرهيب الذي يضربه النظام وزبانيته وأتباعه على الشعب المقهور المغلوب على أمره.

صفوان عبد الحميد - جنيف – سويسر

ردود خاصة

-  الأخ عبد الصبور بن عبد النور الندوي - كرشنا نفر كفلوستو - نيبال: وصلتنا رسالتك تشكر لك تحياتك وعواطفك وثقتك وندعو الله أن يستيقظ الجسد النائم ليكتشف حجم المخاطر التي تحيط به وبالتالي يتصدى لها.

-  الأخت رزيقة مخلوف - سطيف - الجزائر: كيف حال الأمة من المسجد الأقصى؟ هذا التساؤل الذي تصدر رسالتك لا تصعب الإجابة عنه، لأن قلوب الملايين وعقولهم مع المسجد الأقصى ولكن أيديهم مكبلة لا تستطيع فعل شيء، والمسجد الأقصى بحاجة إلى صنيع الأيدي أكثر من حاجته إلى عواطف القلوب ونظرات العقول.

- الأخ شاهد محمد - تورنتو - كندا:

1-  جريدة القدس تصدر في لندن.

2-  كثير من الحقائق يتعمد الإعلام العالمي إخفاءها، ولا يعني ذلك أنها غير موجودة.

3-  سبق أن تناولنا قضية التآمر حتى على مواطني الدولة لتحقيق مارب شريرة، ويمكنك العودة إلى العدد رقم ١٤٧٥ بتاريخ 2001/11/3

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل