العنوان المجتمع الدولي.. عدد 573
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يونيو-1982
مشاهدات 63
نشر في العدد 573
نشر في الصفحة 29
الثلاثاء 01-يونيو-1982
فرنسا تدين نظام حافظ أسد
كان من آخر وأبرز حلقات مسلسل التفجيرات في لبنان، الحادث الذي تعرضت له السفارة الفرنسية في بيروت والذي ذهب ضحيته أكثر من أربعين شخصًا بين قتيل وجريح.
وقد نسبت وكالات الأنباء إلى مسئولين فرنسيين اعتقادهم بأن الحكومة السورية متورطة بصورة أو بأخرى في الحادث.
ويعتبر هذا الحادث هو آخر سلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها المصالح الفرنسية في لبنان والتي بدأت في سبتمبر عام ۱۹۸۱ باغتيال السفير الفرنسي لوي دي لامار، والذي يتهم النظام السوري كذلك باغتياله.
الشرق الأوسط ترسانة أسلحة
جاء في التقرير السنوي للمعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم أن نفقات التسليح حققت في عام ١٩٨١ تقدمًا مشهودًا جديدًا في الشرق الأوسط إذ بلغت حوالي 43,9 مليار دولار مقابل 36,3مليار دولار في عام ۱۹۸۰ حيث كانت قد سجلت زيادة بنسبة 13,3في المائة.
ومن البديهي أن الجزء الأعظم من تلك الأسلحة التي تنهال على الشرق الأوسط يأتي من نصيب الدول العربية ولكن يخطئ من يظن بأن قوة العرب العسكرية تجاه إسرائيل تقاس بتلك الأرقام، إذ إن معظم القدرات العسكرية العربية تضيع في جبهات جانبية سوى جبهة القتال مع العدو اليهودي كحرب الخليج والصراع في لبنان والتدخل العسكري في تشاد فضلًا عن أن بعض الأنظمة ترصد كميات كبيرة من السلاح لقمع الشعب، وتدمير المدن الآمنة وأما السلاح المصري فهو مجمد عن المشاركة في أي حرب ضد إسرائيل.
هل ستصبح المغرب ممرًا لعبور القوات الأمريكية؟
في ختام المحادثات التي أجراها الحسن الثاني ملك المغرب في واشنطن مع المسؤولين الأمريكيين أدلى المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية دين فيشر ببيان ذكر فيه أن الجانبين أكدا أهمية العلاقات بينهما في مجال المساعدات العسكرية وأن المحادثات مستمرة بين الطرفين حول منح المغرب تسهيلات المرور للقوات الأمريكية في حالة حدوث أي موقف طارئ يهم البلدين!
كما قال السيد فيشر أن الجانبين بحثا خلال الزيارة الموضوعات الاقتصادية التي تهم مصلحة الطرفين بهدف زيادة الاستثمارات الأمريكية في المغرب.
ونحن نتساءل هل تصبح الأنظمة العربية هي المنفذة للسياسات الأمريكية ومصالحها في الشرق الأوسط والمتسلطة على رقاب الشعوب العربية والإسلامية؟
رأي دولي
الدور السري لرومانيا
ذكرت وكالات الأنباء العالمية وأجهزة الإعلام مؤخرًا نبأ وصول مبعوثين ووفود رسمية من رومانيا إلى كل من دمشق والقاهرة وطهران.
والمراقب للسياسة الرومانية يجد أنها تلعب دور الوسيط السري لتحقيق مصالح الشرق والغرب وأنها مسؤولة عن التوسط الدولي بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة وخاصة في المشاكل والأزمات المستعصية بين كل من المعسكرين، وقد ظهر أثر تلك السياسة الرومانية في محادثات كامب ديفيد والتقارب المصري -الإسرائيلي حيث كانت هي المهندس الفعلي في المحادثات بين مصر وإسرائيل وأدى ذلك إلى توقيع الاتفاقيات الثنائية بينهما.
واليوم تتحرك الوفود الرومانية من جديد في الساحة العربية متنقلة بين سوريا وإيران ومصر بعد التطورات الأخيرة في الحرب العراقية -الإيرانية وانسحاب الجيش العراقي من المحمرة.. فهل هناك دور جديد تلعبه رومانيا في هذه الحرب لتحقيق مصالح الشرق والغرب أم ماذا وراء هذه التحركات؟!
روسيا تدعم النظام السوري
وقع النظام السوري والاتحاد السوفيتي في دمشق الأسبوع الماضي اتفاقيات تنفيذية لبعض بنود معاهدة الصداقة والتعاون التي تم توقيعها في أكتوبر عام ۱۹۸۰.
وذكر أن الاتفاقيات التنفيذية تتضمن العمل على رفع «القدرة الدفاعية» لسوريا إلا أن أي تفصيلات لم تتوفر في هذا الصدد.
ومن المعروف أن هناك عددًا كبيرًا من الخبراء الروس يتواجدون في سوريا لدعم النظام وآلته العسكرية، ويعمل كثير منهم في مجال المخابرات السياسية، وقد قتل عدد كبير من هؤلاء الخبراء على يد المجاهدين.
أما على الصعيد الفني التسليحي فإن الروس قدموا لسوريا العديد من العتاد الحديث في الآونة الأخيرة، إلا أن معظم هذا العتاد المتطور كدبابات تي - ۷۲ وطائرات الهليوكوبتر القاصفة يأتي من نصيب سرايا الدفاع وهي آلة القمع الداخلي في سوريا، بينما لا يرى المراقبون أي تطور يذكر في تسليح الجيش السوري.