العنوان رأي إسلامي (العدد 484)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-يونيو-1980
مشاهدات 95
نشر في العدد 484
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 10-يونيو-1980
قبس من نور
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾ (سورة الأنفال: 15)
رأي إسلامي
حتى لا ينسى المسلمون ذكرى حزيران الأسود، قدمت إسرائيل لهم هذا العام هدية غريبة في الذكرى الثالثة عشرة للهزيمة.
فلكثرة ما جد ويجد من أحداث كاد الناس ينسون هذا اليوم الشؤم الخامس من حزيران، فإذا بإسرائيل تردهم إليه بطبيعتها العدوانية، إن الجريمة التي ارتكبتها بحق رؤساء بلديات نابلس ورام الله، ليست إلا نموذجًا بسيطًا لطبيعتها الشريرة، إنها ذكرى ثانية لذلك القابع في أحلامه على ضفاف النيل، يحلم بالعمر المديد والحكم المؤبد السعيد!!
بل هي تذكير دائم له بأن قتلة الأنبياء لن يغيروا جلودهم ولن يصبح الذئب فيهم حملًا أبدًا، وليست هذه الحادثة بدعًا في سلوك اليهود، بل هي في صلب عقيدتهم تجاه «الأمميين»، حتى إن إرهابهم تجاوز إلى بني جنسهم، فقد هددت إحدى عصاباتهم محامية يهودية اسمها «فيليتسيا لانغر» ببتر ساقها عبر مكالمة هاتفية، وطاقة من الأزهار بعدها كتب فيها «نتمنى لك أن تعيشي ١٢٠ عامًا وساقاك مرميتان على الأرض لأنها كانت تدافع عن المناضلين الفلسطينيين».
وبعد: هل بقي عذر لأحد في التغافل عن حقيقة يهود؟؟ اللهم إلا أن يكون خائنًا لعهده ودينه، وحق هؤلاء نفيهم من أمتنا المصابرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل