; رأى القارئ (العدد 1401) | مجلة المجتمع

العنوان رأى القارئ (العدد 1401)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 23-مايو-2000

مشاهدات 77

نشر في العدد 1401

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 23-مايو-2000

﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (النمل: 89 - 90)

التنصير في إفريقيا

قرأت في مجلتكم الغراء العدد 1395 بتاريخ 6 - 12 محرم موضوعًا عن السنغال ساءني فيه جعل التصوف عاملًا في إضعاف الإسلام وهذا قلب للحقائق، حسبما جاء في كتاب الغارة على العالم الإسلامي في تاريخ التنصير أنه يعتبر الدين الإسلامي هو العقبة القائمة في طريق تقدم التنصير في إفريقيا، وليس خصمنا هذا العربي الذي يرتاد البلاد للتجارة، بل إن ذلك الخصم هو الشيخ أو الدرويش أي الفقير الصوفي في اصطلاح المغاربة صاحب النفوذ في إفريقيا أكثر مما هو كذلك في فارس، ولذلك أحببت أن أشير وشكرًا على اهتمامكم بالإسلام. 

محمد بن حفيظ 

جدة - السعودية 

تعويضات خيبر

لا أدري إن كان خبر الذي سمعته صحيحًا وهو أن إسرائيل ستطالب بتعويضات عن نزوح اليهود وإجلائهم من خيبر والمناطق التي كانوا يقطنونها إبان العصر الإسلامي الأول، وأنا لا أستغرب هذا الأمر مادام هناك من يقدم التنازلات تلو التنازلات ويستجيب لكل ما يطلبونه. 

والواجب علينا أن نمارس معهم الأسلوب نفسه الذي يعاملوننا به، فلماذا لا نقول لهم: إن كنتم تريدون تلك التعويضات: إذن فلنقدمكم أولًا للمحاكمة على الجرائم التي اقترفتموها ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤامرات التي قمتم بها ضد الدولة الإسلامية وهو ما يسمى بالإرهاب بأنواعه كافة، والمتمثل في تأليب القبائل والدعوة إلى الحرب والتخطيط لها وبث الشائعات والدعايات المغرضة من خلال الخطب والأشعار والدسائس ونقض المعاهدات والتنصل منها والاتصال بجهات خارجية والتعاون معها ومشاركتهم في حرب المسلمين وبث بذور الفتنة بينهم عن طريق إذكاء الجروح القديمة لكي يتقاتل المسلمون مع بعضهم، ثم لكشفهم عورة إحدى المسلمات وقتلهم المسلم الذي دافع عن شرفها، ثم وصولًا إلى قمة أفعالهم الدنيئة المتمثلة في محاولة قتلهم رسول الله r بإلقاء الحجر عليه وهو مستند إلى الجدار ثم محاولة قتله بدس السم له في الشاة المطبوخة والتي قتلت بالفعل أحد المسلمين، كل هذه الجرائم وغيرها الكثير التي حدثت في زمن رسول الله r وفي عهد الخلفاء من بعده تدعونا إلى تقديمهم إلى المساءلة والمحاكمة قبل أن يفكروا بطلب تعويضات عما فقدوه في خيبر كما يزعمون. 

عبد الجليل الجاسم - المحرق - البحرين

غريزة الانتحار والسؤال المنسي

يشيع في الأدبيات العلمانية المعاصرة اتهام الحركات الإسلامية بنزوعها للانتحار، ونجد في التحليلات السياسية للأخبار إشارات شامتة إلى أن العجز والغباء الذي تتميز به هذه الحركات يدفعها للانقراض الاختياري. 

والسؤال الذي يتعمد هؤلاء المحللون تجاهله هو: ما الذي يدفع هذه المجموعات إلى الانتحار الطوعي والانقراض الاختياري؟!، بالتأكيد لا يمكن أن تكون هذه النزعة جزءًا من التكوين النفسي أو الموروثات الجينية لأنهم ينتمون إلى أعراق وثقافات مختلفة وظروف جغرافية وتاريخية وسياسية متباينة، والموضوعية ينبغي أن تدفعنا للبحث عن القواسم المشتركة بينهم وهي لا تخرج عن ثلاثة: الانتماء للعقيدة الإسلامية، والظلم التاريخي غير المبرر، واليأس من الحلول الأخرى. فالمسلمون في جنوب الفلبين وفي القوقاز وفي كوسوفا والشيشان وفلسطين وكشمير وأوجادين وتركستان وغيرها، تعرضوا لأقسى مظاهر الاضطهاد والتنكيل، سلبت أرضهم، ونهبت ثرواتهم، وأهدرت كرامتهم، وقيدت حريتهم، وانتهكت أعراضهم، وأزهقت أرواحهم، واستعبدوا في بلادهم.

وعندما حاول بعض المعتدلين أو الواقعيين الاستفادة من التطور السياسي في مجتمعاتهم، قوبلوا بإقصاء استئصالي لا يغري غيرهم بخوض التجربة، ولعل فيما حدث في تركيا والجزائر - وغيرهما - خير دليل، بل إن الإسلاميين يضيق عليهم إن أرادوا المشاركة في النقابات المهنية والاتحادات الطلابية، وهم ممنوعون من تكوين الأحزاب وإصدار الصحف، ويحال بينهم وبين الدعوة السلمية لمعتقداتهم، بل وحتى الاختيار الحر لملبسهم ومظهرهم، ويقبع الآلاف منهم في السجون والمعتقلات تحت التعذيب الذي تتغاضى عنه «منظمات حقوق الإنسان» المشغولة بمقاومة أحكام الشريعة الإسلامية، فماذا لديهم يفقدونه إلا الأغلال؟

أردت بكل ما عرضته آنفًا أن أقدم تفسيرًا -وليس تبريرًا - لما تقوم به بعض الفصائل من الإسلاميين، وتعاطفنا مع عدالة قضاياهم لا يعني الموافقة على منهجهم كما أن في مرئيات الواقع أن كثيرًا ممن يميلون إلى هذا النهج عادة ما يتعرضون للاختراق والاستدراج، وأنها غالبًا تضرب بعنف شرس، بل وتجر الويلات على غيرها من الإسلاميين الذين لم يشاركوا في أعمالها أو ينتهجوا نهجها. 

أشرف السيد سالم - السعودية

حذار أيها الإندونيسيون!

طالبت الحكومة في إندونيسيا برفع الحظر عن الحزب الشيوعي ليمارس العمل السياسي وكانت ردة الفعل من قِبَل الشعب الإندونيسي واضحة، حيث إن هذا الغضب الشعبي كان رسالة واضحة للجميع، لقد رفض الشعب الإندونيسي المبادرة، وتظاهر عدد كبير منهم كما أرسلوا سيلًا من رسائل الاحتجاج، وقال الجميع وبصوت رجل واحد: لا للحزب الشيوعي، ثم أحرق المتظاهرون العلمين الإسرائيلي والشيوعي. 

تحية أتقدم بها إلى الشعب الإندونيسي الحرّ نيابة عن الشعوب العربية قاطبة والشعب اليمني بشكل خاص، تحية خالصة من القلب إلى شعب أحبابنا في الله تعالى، أقول لهم احذروا الانجراف وراء الخدع اليهودية التي تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار. 

احذروا مؤامرة تحاك في الخفاء لسحب الشعب الإندونيسي إلى الهاوية، مؤامرة هدفها الشعب والاقتصاد والدين، والدليل كما يلي:

ما أن وضعت حرب تيمور أوزارها حتى ظهرت على السطح مشكلة إقليم أتشي، وما أن انتهت مشكلة إقليم أتشي حتى أطلت علينا كارثة الشيوعيين، وكل ذلك في زمن قياسي -أحداث تدعو إلى وقفة تأمُّل.. ألا توافقوني الرأي؟.

عبد العزيز علي العنسي - اليمن

تعقيبًا على موضوع: هدايا الشيشان لبوتين تتوالى.. الشيشان جند الله

قرأت في العدد 1392 موضوع «هدايا الشيشان لبوتين تتوالى» بشغف وتذكرت حينها ذلك الضابط الروسي الخبيث الذي انتهك عرض الفتاة الشيشانية (18 عامًا)، وقام بخنقها، وما كان رد الفعل من القادة الشيشان شامل وخطاب عندما أسروا تسعة من الروس وسلموهم لأخيها المجاهد الشيشاني، لكنه رفض قتلهم حتى يسلِّم الروس ذلك الضابط في اليوم والزمن المحددين وعندما لم يسلموه، قام أخو الشيشانية بقتلهم، فيا الله ما أعظم الجهاد إنه يعني الرعب في قلوب الأعداء والنصر وشفاء الصدور للمؤمنين، فيا أمتي، متى ترفعي راية الجهاد لتعزي في الدنيا والآخرة. 

أسأل الله عز وجل أن يزيد إخواننا الشيشانيين ثباتًا ونصرًا. 

وإلى المجاهدين الشيشان اجعلوا سورة الأنفال ديدنكم وحداءكم كما كانت في عين جالوت، فأتاهم النصر الكبير، واجعلوا آداب الجهاد التي ذكرت فيها آدابكم وحفظكم الله كما شفيتم صدورنا ورفعتم راية الجهاد وأوضحتم للعرب والمسلمين أن الإسلام قوي بأبنائه عندما يحققوه واقعًا ملموسًا في الشدة والرخاء وصدق الله القائل: ﴿وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ (محمد: 4-6).

محمد عبد الله الباردة - عمران - اليمن 

مؤسسة تعليمية في نيجيريا ترغب في الحصول على المجتمع

يطيب لإدارة المركز العالمي للدراسات العربية والإسلامية أن تقدم إليكم مؤسستها التعليمية الواقعة في أباتا إجن أيوبو بولاية لاجوس، رغبتها في أن تمدوها بالمعلومات التي لا يستغني عنها محاضر أو مدرس أو طالب ليكون على بصيرة من دينه لتوسيع مداركه الثقافية، ولهذا نأمل من حضرتكم إرسال نسخة أو نسخ حسب الإمكان، لنستفيد جميعًا من هذه المقالات القيمة التي تتضمنها مجلتكم المجتمع، والتي ستحتل مكانًا خاصًا في مكتبة المركز، كما نرجو إرسالها على هذا العنوان باسم: INTERNATIONAL CENTRE FOR ARABIC AND ISLAMIC STUDIES P.O. BOX 359, IJESHATEDO, SURULERE, LAGOS, NIGERIA

سدد الله خطاكم وأبقاكم سندا للإسلام والمسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

عبد اليقين عبد الكريم - مؤسس ومدير مركز 

المجتمع: أيها المحسن الكريم.. هذه الرسالة إليك. 

إنا لله وإنا إليه راجعون

نعت مدينة بريدة في المملكة العربية السعودية علَمًا فذًا من رجالاتها وهو الشيخ صالح بن محمد المنصور بعد صبر واحتساب على مرض ألمَّ به، ولكن ما عسانا أن نقول إلا قول الله تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ (الرحمن: 26)، لقد حمل الشيخ إلى قبره بين دعاء المشيعين له بالرحمة والرضوان جزاء ما قدم من خير جسيم وحب أصيل، حملوه ودموعهم تجري غزيرة وقلوبهم متفطرة متصدعة.

وكيل مركز هيئة الشقة

عبد الملك بن عبد الوهاب البريدي

بريدة - السعودية

خذوا العبرة 

زوجة الوزير ستسافر على أول طائرة إلى الغرب، ليتشرف ولده بحمل تلك الجنسية، أمر عجيب، لا تعجب، أما المواطن في الوطن الكبير، فلا يحصل من دوائر الداخلية والخارجية وممثلياتها بالخارج على ما يثبت أنه ينتمي إلى الوطن، لأنه عارض منهج الرئيس الزعيم الفرد الرمز.. لن أمنحك وثيقة للسفر.. ولا شهادة للميلاد حتى تحضر لي «لا مانع» مما يسمى دوائر الأمن في الوطن - الذي ولدت فيه.. تصور هذا المتغطرس أنه يخلع لباس الوطن عمن يشاء، أحن إلى الأيام التي كان فيها المسلم يسير في ديار الإسلام، بطاقته الشخصية هي إسلامه، وكل البلاد بلده، وكل الحكومات حكومته، وكل الشعوب شعبه، ولكن هذا زمان مضى - ولنا في حاضر أوروبا بعض الشبه بما كنا عليه، فلا حدود مغلقة في أوروبا أمام الأوروبي، ولنا عبر من أسلافنا، وعبر ممن حولنا فهل نعتبر؟.

إبراهيم أحمد الحسن - محايل عسير - السعودية

إسرائيل تعرض خدماتها لمحاربة الشيشان

تناقلت وسائل الإعلام قبل بضعة أسابيع نبأ زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى روسيا، حيث عرض المساعدة في موضوع الشيشان، بعد ذلك نقلت وسائل الإعلام تصريحات «بوتين»، والتي تفيد استعانته بخبرات الصهاينة في القضاء على قادة الجهاد في الشيشان وتعقب من يبقى منهم حيًا في جميع مدن العالم، والذي يبدو من هذه التصريحات أن حُمَّى الانتخابات قد أدت إلى ارتفاع حادٍّ في درجة حرارة بوتين، مما أصابه بتشنج انتخابات الرئاسة الذي أدى به إلى حالة من الهذيان الشديد جعله يتخيل استسلام المجاهدين من أبناء الشعب الشيشاني، ونسي أن حرص هؤلاء على الموت في سبيل الله أشد من حرصه على الكرسي وحرص جنوده على الحياة، ومع ذلك لا ندري أي استعانة يريدها بوتين من أصدقائه وأصحاب الفضل عليه، وكأنه لم ير جنود اليهود وهم يفرون أمام أطفال الحجارة في فلسطين، أو لم ير مؤخرًا هؤلاء الجنود وهم يسكبون الدموع الغزيرة تحت وطأة ضربات المقاومة في جنوب لبنان، وإذا كان يقصد الاستعانة في مجالات الاستخبارات، فلعله أيضًا وهو الجاسوس السابق لم يسمع بفضيحة الموساد في عملية محاولة اغتيال أحد قادة الجهاد الفلسطيني، والقبض على عملاء الموساد في الأردن وسويسرا وقبرص، وكانت حقًا فضيحة مدوية ملأت أركان العالم. 

محمود عثمان - الرياض 

ردود خاصة

الأخ إسكندر سيبا - إسلام أباد - باكستان: بداية، ليتك تطلع على الطريقة التي يتعامل بها اليهود مع الآخرين داخل فلسطين أو في مختلف مناطق نفوذهم من العالم، أما بالنسبة لموضوع رسالتك فليس في الأمر لبس، ذلك أن هناك فرقًا كبيرًا بين اليهودي الذي يقيم في أي بلد غير فلسطين المحتلة وبين الإسرائيلي المغتصب، وكل يهودي جاء إلى فلسطين فهو يقرُّ بالاغتصاب ويعمل له، وبذلك يعتبر في حالة حرب. 

● الأخ أسامة محمد شلبي: وصلت رسالتك التي تخبرنا فيها بوصول الأعداد المطلوبة من المجلة نشكرك على ثقتك وحسن ظنك ونأمل أن يكون تواصلك معنا بشكل دائم. 

● الأخ عبد القادر امسعيد - طنجة - المغرب: نقبل النصيحة على أي وجه وإن كان المطلوب من الناصح أن يقدمها على أحسن وجه.. وقبل أن تذهب بك الوساوس نخبرك بأن المجلة كانت محتجبة عن الصدور حين قيام المسيرة.. كما أنك لم تذكر مثالًا عما اعتبرته تكرارًا في الصور والمقالات.

● الأخ مقبل حميد مقبل - صعدة - اليمن: وصلت رسالتك مع بعد المسافات، نشكرك على نصائحك وتذكيرك ونرجو أن يكون ذلك في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. 

ـــــــــ تنبيه ــــــــــ

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2060

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 1

1114

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان