; رحلة مع دخان سيجارة داخل الجسم | مجلة المجتمع

العنوان رحلة مع دخان سيجارة داخل الجسم

الكاتب محمد جلال

تاريخ النشر السبت 14-سبتمبر-2002

مشاهدات 62

نشر في العدد 1518

نشر في الصفحة 62

السبت 14-سبتمبر-2002

لا تقف الآثار المضرة الناجمة عن التدخين على جهاز دون آخر من أجهزة الجسم، إذ أثبتت الدراسات الحديثة أن التدخين لا يترك جهازًا من هذه الأجهزة إلا ويترك أثاره المدمرة عليه، وهذه حصيلة جولة في أجزاء الجسم لدى أي شخص مدخن:

  1. الأمراض الصدرية:

عادة ما يشكو المدخن من كحة وبصاق وضيق في التنفس، وهذا يسبب التهابًا مزمنًا وضيقًا بالشعب الهوائية نتيجة التدخين، وقد تتطور الحالة بمرور الوقت إلى سدة رئوية، وتمدد بالرئتين واضطرابات بوظائف التنفس.

كما أثبتت الأبحاث ارتفاع نسبة الوفاة في مرضى السدة الرئوية وتمدد الرئتين في المدخنين من ٥: ٢٥ ضعفًا عنهم من غير المدخنين.

كما يسبب التدخين حساسية الصدر والربو الشعبي والتهابات الحنجرة واللسان والحلق والالتهابات الرئوية والإصابات المتكررة بالإنفلونزا.

  1. سرطان الرئة

تدخين علبة سجائر يوميًا يؤدي إلى ارتفاع معدل حدوث سرطان الرئة عشرة أضعاف.

وقد أثبتت دراسة تمت في الولايات المتحدة مؤخرًا أن هناك ١٤٠ ألف حالة وفاة بسبب سرطان الرئة ٨٥% منهم من المدخنين.

كما أثبتت الإحصائيات أن التدخين يمثل السبب الأساسي في نحو 30% من وفيات الأورام المختلفة بالجسم مثل سرطان الحنجرة والفم والبلعوم وسرطان الكبد والكلى والمثانة، ولوكيميا الدم.

  1. أمراض القلب والأوعية الدموية

وجد أن التدخين قد يسبب الذبحة الصدرية المبكرة والموت المفاجئ في الشباب، وكذلك تصلب الشرايين وضيق الأوعية الدموية الطرفية، وجلطة الساقين.

وقد أثبتت الدراسات ارتفاع معدل الوفيات بسبب الذبحة الصدرية وأمراض القلب إلى نحو ٧٠% من المدخنين عن غير المدخنين.

  1. أمراض الجهاز العصبي والمخ:

التدخين قد يسبب جلطة المخ والشلل النصفي وقد وجدت علاقة طردية بين حدوث جلطة المخ مع كمية وفترة التدخين.

وفي الدراسة التي تمت في الولايات المتحدة وجد نحو ١٥٠ ألف حالة وفاة نتيجة جلطة بالمخ، منهم ١٥% مدخنون. 

  1. التدخين والحمل والإنجاب

التدخين يؤدي أيضًا إلى تأخير الخصوبة لدى السيدات المدخنات وزيادة معدلات موت الأجنة والأطفال حديثي الولادة، وكذلك قد يؤدي إلى تأخير النمو العقلي والجسماني للطفل.

  1. أمراض اخرى:

قد يسبب التدخين قرحة المعدة والاثنى عشر والتجاعيد المبكرة في الوجه، والاضطرابات في أثناء النوم، والاكتئاب، وهشاشة العظام في السيدات، والضعف الجنسي، وكتاراكت «المياه البيضاء لعدسة العين وغيرها».

هذا بعض -وليس كل- ما تم كشفه من آثار التدخين المدمرة على أجهزة الجسم.

ريجيم هوليوود.. خطر على الصحة

السيدات اللاتي يتبعن موضة الريجيم وبرامج الحمية التي تتبعها ممثلات هوليوود، قد يعرضن أنفسهن لأخطار ومشكلات صحية كبيرة.

فقد أظهر المسح الذي شمل ٢٠٥ أطباء أن ٩٠% منهم يعتقدون أن السيدات يصبن بمشكلات واضطرابات مرضية بسبب اتباعهن أنماط تغذية غير صحية دون استشارة الطبيب أو إخصائي مؤهل.

أكثر من ٤٠% من السيدات تخلين عن أطعمة معينة من غذائهن في السنوات الخمس الماضية لاعتقادهن أنهن يعانين من نوع من الحساسية أو عدم تحمل الطعام، علمًا بأن اتباع أي برنامج حمية غير مدروس قد يؤدي إلى سوء التغذية أو نقص العناصر الحيوية ومرض هشاشة العظام إضافة إلى مشكلات متعلقة بالمناعة.

ويلقي الكثير من الخبراء باللائمة على المشاهير الذين ينشرون البرامج الغذائية التي يتبعونها، مدعين أن إزالة أطعمة معينة من الغذاء مثل القمح والألبان أو الدسم يحافظ على أشكال أجسامهم وجمالها.

وقد تبين أن 70% من الأطباء يؤكدون وجود حاجة ماسة وطارئة لتحسين وعي السيدات بأخطار تلك البرامج على المدى الطويل، ويرى الخبراء أن التشخيص الذاتي للحساسية أو إزالة أطعمة معينة من الغذاء دون اللجوء إلى استشارة المختصين، أمر خطر، وقد يسبب تغيرات غير صحية.

مع دراسة جديدة عن القهوة.. السؤال القديم يتجدد:

الكافيين.. هل يسبب السرطان؟

إثبات علمي مثير يربط بين شرب القهوة وظهور طفرات الأورام عند المرضى المصابين بسرطان البنكرياس.. كشفت النقاب عنه دراسة إسبانية جديدة مؤخرًا.

في الدراسة قال الباحثون في جامعة برشلونة: إن الكافيين أو أي مكون آخر في القهوة أو أي شيء يتصاحب مع شربها، يرتبط بطريقة ما بالاعتلالات التي تصيب جين K-ras في ورم مرضى سرطان البنكرياس ومع ذلك فلا توجد أي علامات مؤكدة على الارتباط الكلي بين استهلاك القهوة وزيادة معدلات الإصابة.

فالطفرات في جين K-ras - وهو أحد الجينات التي تتغير أو تنشط في العديد من الأمراض الخبيثة -تظهر في نحو ثلاثة أرباع أورام البنكرياس السرطانية، لكن لا يتوافر أي إثبات حاليًا على الارتباط بين طفرات هذا الجين وعوامل الحياة أو البيئة.

ولأول مرة اكتشف العلماء أن الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس أو الذين يعانون من وجود طفرات في جين Kras شربوا نحو ١٤ ونصف فنجانًا من القهوة أسبوعيًا، وهي كمية أكبر من التي شربها غير المصابين بالطفرات.

وخلص الباحثون إلى أن أحد مكونات القهوة نفسها أو السلوكيات المتبعة في شربها، قد تؤثر في تطور الآفات الورمية الأولية إلى مرحلة أخطر، بالرغم من أن الكافيين يستهلك بكميات كبيرة في العالم، ولا يمثل مادة مسرطنة خطيرة.

فراش الريش أفضل لمرضى الربو

دراسة جديدة أجريت على الأطفال في استراليا، أكدت أن استخدام فرش الأسرة والوسادات المصنوعة من الريش يقلل مستويات التعرض للغبار والعث المنزلي ويقلل حدة الأعراض عند الأطفال المصابين بالربو.

الباحثون في الجامعة الوطنية الأسترالية، وجدوا بعد دراسة الارتباط بين فرش الريش ومقدار التعرض للغبار والعث المنزلي والأمراض التنفسية عند ٤٩٨ طفلًا يعيشون في منطقة شمال تسمانيا، أن هذه الفرش قللت مستويات التأثر، ونوبات الصغير الناتجة عن ضيق التنفس، كما قللت الحاجة لأدوية الاستنشاق، وخففت نوبات الربو عند الأطفال المصابين.

ولاحظ الخبراء أن تحسن الأعراض التنفسية باستخدام الريش، كان واضحًا بوجه خاص عند الأطفال المصابين بالتحسس للغبار والعث، إذ تحسنت حالتهم الصحية بصورة كبيرة مع لحف الريش.

الزهري يعود من جديد

ظل هذا المرض كامنًا طوال عشرات السنين ولكن ما لبث هذه الأيام أن كشر عن أنيابه عائدًا بقوة مهددًا هؤلاء المنحلين أخلاقيًا.

فهذا المرض ينتقل عن طريق العلاقات المحرمة ويتميز بأنه يظهر في ثلاث مراحل، الأولى بعد الاتصال الجنسي بـ9 أيام إلى ٩٠ يومًا، في صورة قرحة على العضو التناسلي غير مؤلمة، مصاحبًا بتعتم الغدد الليمفاوية المحلية، ثم المرحلة الثانية بعد ٦ أو ١٢ أسبوعًا، في صورة طفح جلدي عام، وإصابات بالأغشية المخاطية مع تضخم في كل الغدد الليمفاوية، ثم المرحلة الثالثة والأخيرة، ويؤثر فيها المرض على القلب والجهاز العصبي، وهي أخطر مرحلة، وقد تؤدي إلى الوفاة.

المرحلة الثالثة تحدث أيضًا في ثلث المرض بعد نحو عشر سنوات من الإصابة، أما الثلثان فالمرض إما أن يبقى كامنًا فيهما بدون أعراض أو يشفى من تلقاء نفسه بإذن الله.

وبالرغم من توافر العلاج، إلا أن أفضل طريق للعلاج هو الوقاية عن طريق العفة، والبعد عن طريق الرذيلة اللذين أمر بهما ديننا الحنيف.

د. نعیم داود

احذري من وشم الحناء

حذر الأطباء في ألمانيا من أن الوشم المؤقت بالحناء الذي شاع مؤخرًا كإحدى صرعات الموضة الحديثة، قد يسبب تفاعلات خطرة تصيب بالحساسية تجاه مواد أخرى.

فصبغات هذا الوشم تحتوي على مركب «بارافينلاينيديامين PPD» الذي تم حظر استخدامه من قبل الاتحاد الأوروبي، لأن تفاعل الجسم معها يسبب حالات تحسس مدى الحياة ضد أشياء مختلفة مثل مواد التخدير الموضعي والملابس السوداء وماكياج العيون.

وأشار الباحثون في جامعة ميونيخ، إلى أنه من الصعب تقدير كمية مركب PPD الخطر في صبغات الوشم، لكنها تستخدم عادة في الحناء لجعل لونها الأحمر أغمق وأكثر كثافة ولتسريع جفافها، منبهين إلى أن وجود ١٠% فقط من هذه المادة في الحبر مثلًا يسبب حساسية عند 80% من الناس.

وقال الأطباء الألمان إن المشكلة في هذا الوشم بالذات أنه يثير تفاعلات حساسية مختلطة، أي أنه يجعل الأشخاص حساسين لمواد أخرى تحتوي على مركبات أمينية مشابهة لمادةPPD ، كعقاقير التخدير، وكريمات الحماية من الشمس ومستحضرات التجميل، إلى جانب الملابس الملونة التي تحتوي على صبغات معينة، وصبغات الشعر ومواد الطباعة.

وينصح مختصو الجلد، الآباء بإبعاد أبنائهم عن مثل هذه الصرعات التي تؤثر بصورة كبيرة على صحة الإنسان، وقد تغير حياته بكاملها..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

283

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

108

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

126

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20