; رسائل- العدد 555 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل- العدد 555

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يناير-1982

مشاهدات 84

نشر في العدد 555

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 05-يناير-1982

رسالة من يوغسلافيا

الإخوة العاملين في مجلة المجتمع..

تحية إسلامية لكم جميعا وبارك الله في جهودكم للذَّود عن الإسلام، إن إخوانكم المسلمين في طَرَفِنَا يدعونكم لمضاعفة الجهود لتنوير المسلمين لما في دينهم من كنوز الفكر وكشف ما يحيط بهم من دسائس واعلموا أن الأجر على قدر المشقة!

إخوتي في الله..

 كان بودِّي الكتابة إليكم منذ أمد لشرح حال إخوانكم المسلمين في يوغسلافيا.. إخوة يشاطرونكم العقيدة والفكرة أنوفهم شامخة بعز الإسلام ما دام في القلب نبض، ونداء الله أكبر يتعالى في أطراف مدينتي ولكنِّي أعلم أن هذا حال إخواني المسلمين (في البلاد العربية) والعالم الإسلامي ليس بأحسن حال منا..!

ولكني قررت أن أكتب للإخوة المسئولين في دولة الكويت- عن طريق مجلتكم الغَرَّاء- وخاصة بعد إغلاق معظم المجلات الإسلامية الواردة لطرفنا أردت أن أذكرهم بالله -عز وجل- وأقول لهم اتقوا الله بإخوة مسلمين لكم ابتلاهم الله بأن يكونوا تحت النظام الشيوعي.. فادعموا هذه المجلة لشرح الإسلام الصحيح وإيضاح الحقائق في العالم الإسلامي؛ لكي نعيش معكم ونحس بشعوركم.. حتى يأتي الله بأمره ولا رادَّ لأمر الله تعالى والسلام

أخوكم في الله

» عصمت مسلم من يوغسلافيا »

إلهاء الشباب »عن طريق الشهرة الرخيصة»

ليس صدفة ولا عن حسن نية أن توجَّه طاقات شبابنا وبناتنا إلى الرقص والغناء والخلاعة ويكون ذلك محور التوجيه في الصحافة والإذاعة والتلفزيون حيث لا توجه طاقاتهم ولا عبقرياتهم إلى العلم والصناعة والاختراع، إنها خطة استعمارية تنفَّذ على أيدي الأغرار من المراهقين والمراهقات، وليس أسهل على نفوس الشباب في أمة حديثة الوعي من إغرائهم بالشهرة عن طريق ما يسمى بالفن "الرقص والخلاعة وقلة الحياء".. وهذا هو سر استجابتهم لإغراء خُرافة الفن واستمتاعهم بلذته »والفن بريء منهم».

نحن بحاجة إلى مخترعين ومخترعات بدل المغنين والمغنيات، ومع ذلك فكل الجوائز وكل الفرص وكل الأنوار تُسلَّط على هؤلاء ويحرم منها أولئك، وما رأيت يوما جائزة خُصصت لشاب مكتشف أو مخترع وأرى وأسمع كل يوم عشرات الجوائز للمتفوقين بالموسيقى والغناء والرياضة، فهل هذا دليل على جدِّنا في الانضمام إلى ركب الحضارة والتقدم والخلاص من أعدائنا المتربصين؟

أليس من دواعي الأسَى أن تكون لإسرائيل صواريخها، ومعاملها الذرية والنووية، ويكون لنا فِرق للرقص والغناء وليس لنا صواريخ ولا معامل ذرية؟

إن إسرائيل وغيرها لا تُعِد لغزونا فرقًا من الراقصات والمغنيات، ولكنها تعد فرقا من الجيش وأساطيل في الجو والبحر وقذائف للهلاك والتدمير: فهل يفهم ذلك المنحلون والببغاوات والمتآمرون والكسالَى؟ 

لقد رأيت في «أوديسا» على شواطئ البحر الأسود في بلاد الاتحاد السوفييتي مدرستين للنابغين من طلاب المدارس الابتدائية أقيم فيهما معرض لما أنتجوه من آلات وقطارات وصناعات، فكم الفرق بين أمة توجه أبناءها للسيطرة على الدنيا وبين أمة تشغلهم بأبسط ما في الدنيا؟!

وأخيرا اسألوا التاريخ: هل أفَل نجمنا إلى يوم سطعت نجوم المغنين وقويت دولة الراقصات في سماء حضارتنا.

أخوكم: صلاح الدين الأيوبي

لماذا عطلت المجتمع؟

الحمد لله وحده إلى حضرة مقام العزيزة على كل قلوب المؤمنين المخلصين، وكذلك إلى القائمين عليها ذوي القلوب الرحيمة بكل الناس وكل الكائنات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

تحية مباركة طيبة  أبعثها  إليكم مع إشراقة كل فجر جديد فقد نزل علينا نحن قراء المجتمع خبر تعطيل الداعية الصادقة لمدة شهر كامل نزول الصواعق فهي أحب الأقرباء إلينا ولست أدري أو أعلم السبب الذي أوقفها وأعاقها عن المُضي في سبيلها كمرشد ودليل للحياري والتائهين، ولم أعرف ولم أر هناك خطأ وقعت فيه تلك الداعية إلا ما كان منها إنها ناطقة بالحمد ومهتمة بأمر المسلمين، وليست هذه المرة الأولى التي تتعطل فيها مجلة المسلمين بل تعطلت مرارا وتكرارا، لم تتعطل بسبب نشر الصور العارية كما تفعل المجلات الهابطة الخليعة كالصياد والموعد والشبكة وغيرهن واللواتي يبثثن سمومهن في مجتمعاتنا الإسلامية دون محاسب أو رقيب، وإنما تتعطل مجلتنا الحبيبة بسبب نشر الفضيلة والقيام بدور المرشد لتبصير المسلمين بأوامر ربهم في علاه والقيام بالدفاع عن أهل الله في أرض الله مع هذا فأنا لا أدري أأعزِّي نفسي أم أعزِّيكم أم أعزِّي جميع المسلمين في جميع أقطار المعمورة بسبب إهانة الكرامة في عقر دارها؛ ولذا نرجو من وزارة الإعلام الموقَّرة السماح لهذه المجلة بتبليغ رسالتها وألَّا تقف حجر عثرة في طريقها فالله متم نوره لأن هذه المجلة وأمثالها مخلصات وأمينات لهذا البلد ولكل بلاد العالمين وتقبلوا منِّي فائق الاحترام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو المهدي- اليمن

مشاركة في المجتمع

الأخوة أسرة المجتمع الأفاضل: السلام عليكم ورحمة الله لقد رأيت أن أشارككم في مجلتنا «المجتمع» في بعض الأفكار والرسوم والأخبار.. راجيا من المولى الثواب ومنكم الرأي فيما أكتب لكم، فإن وجدتم ما أصنعه وأكتبه أهلا لأن يحتل مكانه بين صفحات المجتمع، فأحمد الله على ذلك، وإلا فنرجوه التوفيق لنا ولكم إلى ما فيه خير المسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وجزاكم الله عن المسلمين خيرا.

أخوكم حسين الفواز جدة- المملكة العربية السعودية

  • شكرا لك يا أخي لتعاونك، الخبر وصلنا وسبق أن نشرناه.

هل يتعظ مبارك من سلفه

إن السادات كان فرعونا ولا شك أراد لنفسه «الألوهية» والعياذ بالله.. فأمهله الله ثم أخذه بعد أن جاوز الحد ومهما تكن ماهية القتل لهذا الفرعون، ومهما تكن شخصية القاتل، ومهما تكن الظروف التي كانت وراء مصرعه.. فهذا لا يعنينا بقدر ما يعنيا المغزَى الكبير لهذا المشهد.. ولهذا الحدث!

 إن حسني مبارك الرئيس المفروض على شعبه كسابقيه- ينبغي عليه أن يعي هذا الدرس ويستفيد منه وإلا فهو الغباء المُحكم والجهل المطبق!! فإذا كان مصير السادات يعتبر أسود حالك السواد، فلماذا يُصر الرئيس المغرور متابعة خطر تلك الحال، هل يعتقد مبارك أن مصيره سوف يكون أفضل من سلفه الهالك، نحن نعظه ونحذره ونذكره من عواقب هذا الطريق المشئوم، إن الله من ورائه وزمرته محيط، وليحذر مبارك وذيوله مكر الله وليعلم أن مكر السادات وخبثه وكذبه على شعبهلم ينقذه من مصيره الأسود.

إن على الرئيس المفروض والمرفوض معا إما أن يرفع يده عن الإسلام والإسلاميين وإما ينتظر نفس المصير المظلم اللهم هلبلغت اللهم فاشهد.

أبو الفاروق

الطائف- ميسان

لماذا هذا الهجوم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين وبعد:

طلعت علينا جريدة الندوة الصادرة يوم ١٤٠٢/١/٣٠هـ بمقال كتبه المدعو عبدالوهاب كاشف وقد شن فيه هجوما على الجماعات الإسلامية جميعا، ولم يستثن منها  أحدًا واتهمها بالتطرف، وعدم إدراك الأمور على حقيقتها، وعدم أهليتها وجدارتها لتولِّي المسئولية إلى غير ذلك من التُّهم الكثيرة التي ألصقها بالجماعات الإسلامية، والذي يظهر أن ضعف الجماعات الإسلامية في الوقت الحاضر هو الذي يشجع هذا وأمثاله على الوقوع في عرض أنصار دين الله واتهامهم بكل نقيضه ونسي أو تناسي أن أدوار الضعف والقوة تمر بكل المبادئ حتى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- والمسلمين في أول عهدهم كانوا في أشد حالات الضعف وكانوا يعذبون ويهانون ويُتَّهَمون بالجنون والخبَال تماما كما يَتَّهم الكاتب المذكور المسلمين اليوم بالجهل والتطرف وإلا فلو كان الكاتب منصفا كما يزعم؛ فلماذا لا يتساءل كيف يُسمح لجميع الأطراف والأفكار والمذاهب بدخول المجال السياسي حتى المذهب الشيوعي الذي هو شر الأفكار يسمح له بينما لا يسمح لمن ينادي بتحكيم شرع الله بدخول هذا المجال، وآخر مثال على ذلك ما حصل في تونس التي سمحت للحزب الشيوعي بالعمل بينما هي تعتقل كل من ينادي بالرجوع إلى الفضيلة وتحكيم شرع الله، فلماذا  إذن نلوم الجماعات الإسلامية إذا هي أحيانا قابلت العنف بمثله والمعاملة بمثلها اللهم إلا إذا كان الكاتب يرى أن الشيوعية والبعثية والقومية وغيرها من الشعارات خير من الإسلام ومبادئه؟

ثم ماذا ينقِم الكاتب من دعاة الإسلام هل ينقم منهم أنهم ينادون بتحكيم كتاب الله وتحقيق العدالة في أحسن صورها وإعداد الشعوب الإسلامية لاستئناف الجهاد لاسترداد حقوقها المغتصبة أم ينقم منهم أنهم ينادون بإصلاح الإعلام لما لهذا المرفق حساسية وتأثير، أم أن تعاليم الإسلام لا تُعجب الكاتب وأمثاله أصلا؟!

نعم لو أن الكاتب قال قولا حسنا فلو قال مثلا أيها الداعون إلى الإسلام إننا نتفق معكم في الدعوة إلى العودة إلى منهج الله، وإلى تحكيم شرع الله كاملا غير منقوص إلا أننا نختلف معكم في الوسيلة التي تحقق ذلك لقلنا خيرًا، وظننا به خيرًا، لكن أن يهاجم الكاتب دعاة الإسلام جملة وتفصيلا وبدلا أن يدافع عليهم ويذكر ما أصابهم من التقتيل والتشريد والسجن على أيدي الطغاة، فإذا به يؤلب عليهم، ويصفهم بالحاقدين والإرهابيين بدلا من وصفهم بالغيورين ويُعَدُّ أن مَثَلَ المعادين لدعوة الإسلام كمثَلِ قول القائل:

كناطح صخرة يوما ليوهنها                          فلم يضرها وأوهن قرنه الوعل

أخيرا نسأل الهداية لنا ولمن ضلَّ من إخواننا المسلمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

غيور

من يمد رجليه لا يمد يديه

أشرتم في العدد (٥٥٠) إلى عدم استقبال المسؤولين وأجهزة الإعلام للمجاهد الأفغاني عبد رب الرسول سيَّاف وأظن أنه لو أقيمت له مراسيم استقبال؛ لكانت مؤشر شبهة، ولكن الحمد لله فهذا دليل على استقامة الرجل وصلاحه.

 لقد دخل عبد الملك المسجد يوما، فاستقبله كل مَن في المسجد وقام إليه إلا رجلا بقي جالسا في زاوية المسجد مادًّا رجليه فرآه عبد الملك، فبعث إليه بِصُرَّة من المال مع الخادم، فأعطاها للرجل فقال له: ما هذا؟ قال: مال فقال الرجل: إن الذي يمد رجليه لا يمدُّ يديه.

إن الطريق طويل والزاد قليل والأشواك تَحُفُّهُ والشبهات تلتف من حوله، فمن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام، وإن الصبر لمفتاح من مفاتيح الفرج والنصر

حيث يقول تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ  إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ  إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ (سورة العصر: 1-3(

فلا بد للمسلم من أن يكون صابرا على الحق لا يمد يده للعون من ظالم؛ لأن عون الظالم ظُلم، واحترام الفاسقين استهزاء بالمسلم.

ولا بد من دعوة جديدة إلى المنبع الصافي، وإن الطريق لجلي واضح منير.

أبو سالم- تركيا

ما أحوجنا إلى لقمان

الحمد لله وحده إلى عزيزتي مجلة المجتمع وأعزائي الأكارم القائمين عليها المحترمين تحية طيبة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.

الحمد لله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا، الحكيم القائل في محكم كتابة العزيز ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (سورة البقرة:269) صدق الله العظيم. وبعد، فما أن تذكر الحكمة حتى يطرأ على ذاكرتنا اسم الرجل والمعلم والأب الصالح لقمان الحكيم رضي الله عنه ونذكر نصائحه ومواعظه البليغة في التربية السليمة، الدينية الأخلاقية للنشء الجديد، ومن تعاليمه الخالدة أنه كان يقول: يا بني  إذا كنت في الصلاة؛ فاحفظ قلبك، وإذا كنت في مجالس  الناس؛ فاحفظ لسانك، وإذا كنت في بيوت الناس؛ فاحفظ بصرك، وإذا كنت على الطعام؛ فاحفظ صحَّتك، واثنتان لا تذكرهما: (إساءة الناس إليك وإحسانك إلى الناس) واثنتان لا تنسهما: ( ذكر الله والدار الآخرة)، وقوله أيضا: يا بُنيّ إن الدنيا بحر عميق وقد غرق فيه ناس كثيرون فلتكن سفينتك فيها تقوى الله، وليكن شراعها التوكل على الله وليكن حشوها إيمانك بالله فلعلك أن تنجو، وما  أظنك ناجيا، هذا ما ذكرناه غيض من فيض من حكمه رضوان الله عليه فما أحرانا إلى حكيم كلقمان وما أشد حاجتنا إلى اتِّباع طريق المعلم الأكبر سيدنا وحبيبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورضي الله تعالى عن أصحابه جميعا ومن تبعهم بإحسان وإيمان إلى يوم نلقى الله تعالى هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إنا على فراقها لمحزونون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

لقد تلقيت أنا وكل مسلم غيور على دينه خبر توقف المجلة الغراء مجلة المجتمع بأشد الحزن والأسى، وشكوت الأمر لله وحده، توقفت لأنها تقول الحق وتأتي بالحقيقة وتنشر أخبار المسلمين في كل أنحاء المعمورة وما يفعله الطغاة بهم من قهر وتعذيب وهتك حرمات الله.

عجبا لما آل إليه هذا الزمان حيث أصبح قول الحق جريمة صارت الدعوة لتوحيد المسلمين جريمة والوقوف بصفهم ومواساتهم أكبر جريمة. 

لماذا نحرم من صوت الحق؟ لماذا يبعد عنا من يحاول تصحيح سيرنا ويهدينا طريق الرشاد أنا بأشد الحزن والأسى، إن العين لتبكي وأن القلب ليحزن وإنا على

فراقها لمحزونون.

وفي الختام تحياتي للسيد إسماعيل الشطي والعاملين بهذه المجلة الغراء.

المرسل أخوكم أبو حسين

ردود خاصة

  • الأخ «المهند» كتب عن مؤتمر القمة العربي الثاني عشر، وتحدث عن بعض 

الأنظمة العربية التي تذيق المسلمين فيها صنوف التنكيل وألوان العذاب وقال إن فلسطين لن يعيدها إلا جيش إسلامي.

  • محمد السيد الشريف- جامعة أم القرى مكة المكرمة تحدث عن العبرة في 

مقتل السادات ثم قال: إن الطائرات والجنود والحرس كلها لن تغني من الله شيئا وصدق الله أينما تكونوا يدرككم الموت، ولو كنتم في بروج مشيَّدة، هذه البروج التي اختلفت صورها، فصارت في شكل مدرعات وسترات واقية من الرصاص وحرس خاص وغيرها وغيرها، ولن تغني فئتكم من الله شيئا ولو كثرت وإن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. 

  • د- ع. سلا- المغرب- يكتب إلى المجتمع للمرة الأولى وينوه بالجهود التي 

تبذلها المجتمع من أجل التعريف بقضايا المسلمين وأحوالهم ومشاكلهم، ثم يبدي ملاحظة على إحدى الصور التي نشرتها المجلة ونحن بشكر الأخ على ملاحظته.

  • مطر عبيد الله الديحاني- الرابية- الكويت عرض الفرقة التي يحيا فيها العرب 

ودعا إلى الوحدة والاعتصام بحبل الله المتين.

  • م. ع. م. المدينة المنورة يشير إلى أن إطلاق اسم المجاهدين، يجب لا يكون 

دون ضابط، فكثير ممن يطلَق عليهم هذا الاسم لا يقاتلون في سبيل الله إنما يقاتلون لغايات دنيا.

  • محمد مظهر الكحلاني- صنعاء- اليمن لقد كتبت المجتمع كثيرًا عن الثورة 

التي ذكرتها، لكن مواقفها الأخيرة من بعض المجاهدين المسلمين كانت تتسم بالسلبية إضافة إلى اتهامها لهم اتهامات باطلة ووقوفها إلى جانب النظام الذي يذبحهم.

  • أحمد يوسف- داكا- بنغلادش- حول طلبك إلى قسم الاشتراكات للنظر فيه.

  • القارئ الجزائري- أرسل قصاصة لما نشرته صحيفة عربية من تمجيد بكمال 

أتاتورك وتحدث عن الإعلام العميل.

  • الأخت هـ.م. إربد الأردن- ابعثي ما شئت من أسئلة مهما كانت خاصة

وسنجيبك عنها إن شاء الله سواء في باب الأسرة أو في باب تساؤلات وإجابات أو عن طريق البريد وأهلا بك.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

192

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟

نشر في العدد 3

154

الثلاثاء 31-مارس-1970

شكر وتقدير