العنوان رسائل- العدد 568
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أبريل-1982
مشاهدات 64
نشر في العدد 568
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 27-أبريل-1982
لو كان للإسلام رجال
كان سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه يحدث الصحابه عن أخيه «عمير» الذي استشهد في غزوة بدر قائلا: رأيت اخي «عمير قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج الى بدر يتواری فقلت : مالك يا أخي ؟
فقال: إني اخاف ان يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستصغرني فيردني وانا أحب الخروج لعل الله يرزقني الشهادة. قال سعد: فعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره فقال «ارجع». فبكي «عمير» فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل بيدر وهو ابن سنةعشرة سنه.
إيه يا أشبال الاسلام، بكم عز الاسلام وانتصر وظفرتم بما كنتم تريدون.
إن هؤلاء الفتيان كانوا يتسابقون الى القتال. ويهنئ بعضهم البعض إذا أجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمهم الى الجيش المحارب.. يتسابقون لا فخرا ولا خيلاء... ويتسابقون لا من أجل مال أو غنيمة ... ولكن ليحظى أحدهم بالشهادة وينال هذه الأمنية الغالية أين شبابنا الآن من نفير الجهاد..؟
لقد خرب الاستعمار ذاتيته وقضى على روحه وجعله رخوًا مخنثاً يبحث عن اللذة و يصارع الغواني يعشق ذاته فلا تمس ويصفف شعره فلا تجرحه نسمات الرياح… يا حبذا لو كان للاسلام رجال ...
أخوكم.. أبو عبد الرحمن...
قليلا من الغيرة يا مسلمين
قال الله تعالى :﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾(سورة ال عمران-104)
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : من رأي منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فيقلبه وذلك اضعف الايمان» صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وما أكثر المذكرات في زماننا هذا الذي اصبح فيه المنكر معروفا والمعروف منكرا حتى من بعض الرجال الذين ينتسبون الى الاسلام وانا اردنا ان نتكلم عن هذه المذكرات في زماننا هذا فلا تستطيع ان ندون ذلك في صفحة او صفحتين ولا يوم او يومين ويحتاج منا ذلك الى وقت طويل وجهد كبير، ولكن نحن بصدد مذكر من هذه المذكرات المتفشية وانا كمواطن مسلم اعتز بإسلامي وأغار على عرضي وعرض كل مسلم ومن ليس في قلبه شيء من الغيرة فهو كالبهيمة وبالعكس فان البهائم والله لها غيرة اما كثير من الناس في زماننا هذا فقد انعدمت الغيرة والشرف لديهم واصبحتا كلمتين تقالان كباقي كلام من يدعون الاسلام الذي يقال في الاذاعة والتلفزيون والصحف ولا يرى النور او بصيص من النور في التطبيق او الفعل. ان مشكلتي هذه تهم كل مسلم غيور واقول غيور لاغيره ولكن لا أحد يتكلم بها حتى خطباء المساجد والمشكلة هي تفشي ووجود الاطباء الرجال الذين يكشفون ويتفحصون عورات نسائنا في اقسام امراض النساء ولا من احد يقول «لا» وكل واحد منهم يردد هذه الكلمات الضرورات تبيح المحظورات فعلا ان الضرورات تبيح المحظورات ولكن هل انعدمت النساء الطبيبات في بقاع الأرض؟ هل أصبح الرجال الاطباء هم الاكثرية على الأرض؟ وهل .. وهل .. وهل؟ حتى نضطر إلى أخذ نسائنا إلى هؤلاء الاطباء للكشف عليهم؟ مادامت وزارة الصحة تتعاقد مع هؤلاء الاطباء من شتى بلدان العالم العربي والاجنبي وتحضرهم الى الكويت؟ أما كان الاجدر بها ان تتعاقد وتحضر النساء الطبيبات بدل هؤلاء الرجال الذين تجدهم وما أكثرهم في قسم أمراض النساء في المستشفيات الحكومية والعيادات الخاصة؟ هل ها حكومتنا فقيرة الى درجة انها تستطيع ان تحضر الاطباء ولا تستطيع ان تحضرالطبيبات؟ لا والله والف لا. فان حكومتنا والحمد لله ترى نعم الله عليهم لا تفيض من كل جانب وتستطيع أن تحضر بدل الطبيبة الواحدة منة طبيبة ومعرضة ولكن للاسف لم تفعل ذلك وزارة الصحة بل فضلت يا التعاقد مع الرجال الذين لا تمت لهم بهذه المهنة أية صلة على النساء اللواتي من أولى ن بهذه المهمة الانسانية من الرجال لانهم ادرى بحالة المرأة للمرأة من الرجل للمرأة فرفقا يا وزارة الصحة بأعراض المسلمات العقيقات اللواتي يخوض بهن هؤلاء الذين وصفتهم الوزارة وتحسبهم انبياء أو ملائكة وحتى الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه لم يبيحوا هذه الفعلة بل اباحوا الضرورة... فقليلا من الغيرة يا مسلمين قليلا من الغيرة فهؤلاء ليسوا بملائكة انما هم بشر مثلكم وغرائزهم كفر الزكم. فقليلا من الغيرة فانما هلك الذين من قبلكم بمشاهدتهم المذكر والسكوت عليه والمرور عليه من الكرام.
طارق عبد الله على الرويح – الكويت
العديد من الصحابة كانوا وافدين على الجزيرة العربية ؟!!
ورد في مجلتنا - مجلة المجتمع - في العدد ٥٦٦ الصادر بتاريخ 19 من جمادي الآخرة في موضوع: وتحبون المال حبا جماء عبارة: إن أكبر كارثة تنتظر الكويت ان تصبح دولة يدير أجهزتها الوافدون .. الى هنا انتهت العبارة، ورغم أنني قرأت الموضوع عدة مرات الا انني لم اجد مبررا واحدا للهجوم على الوافدين .. ولست هنا أنصب نفسي محاميا للدفاع عنهم وان كنت واحدا منهم اكتسب هذا اللقب منذ ما يزيد عن الربع قرن، ولست أزعم ان كل الوافدين صالحين، كما انك تعلم ان كل الكويتيين ليسوا كذلك.. ولكن ما لفت نظري حقا ان يصدر هذا الكلام عن فئة ترفع راية لـ الاسلام .. والاسلام يا سادة هو الاسلام منذ فجر الرسالة المحمدية ... وحسب معلوماتي ليس هناك اسلام كويتي واسلام وافد .. وتحضرني قصة بلال عندما غيره ابوذر الغفاري فقال له : يابن السوداء ... فقد غضب الرسول عندما علم بذلك ووبخ أبا ذر وقال له انك امرؤ فيك جاهلية ... دعوها فانها نتنة .. وانا اكرر قوله عليه الصلاة والسلام واقول لكم : دعوها فانها نتنة يا سادتي ان العديد من أجلاء الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا من مكة او المدينة .. بل وبعضهم لم يكن من الجزيرة .. بل والبعض الآخر لم يكن عربيا ... فهل كان ذلك يعيبهم أو ينتقص من مكانتهم ؟
وأخيرًا اني لأظنها زلة قلم غير مقصودة لم يكن الهدف منها التجريح.
المجتمع : سامحك الله أيها الأخ الحبيب لقد حملت العبارة أكبر مما ينبغي وهي لا تعني مطلقًا هجومًا على الوافدين إنما هي نقد لأبناء الكويت بالذات الذين تركوا العمل والوظيفة وتعلقوا بالمال تاركين العمل للوافدين ألست معنا في هذا النقد .. ألست معنا في ضرورة حث أبناء الكويت على العمل .. أليس صرف العقول عن العمل والإبداع والتصنيع إلى المضاربة والمقامرة انحرافا خطيرا عن الاسلام
عبد الرحمن المهتدي - وافد مجهول
ردود سريعة
موسى ابراهيم ابراهيم
- السعودية وصلت مقالتكم المرحلية في احكام الجهاد الاسلامي عند سيد قطب وكلنا أمل ان تنشر في المستقبل ان شاء الله تعالى
عبد الواحد هامت - ماليزيا
ادخال مواد الرقص والغناء والموسيقا والسباحة كماد تدرس في منهاج المرحلة الابتدائية والمتوسطة في ماليزيا وتطبيقها على الذكور والاناث يدل على استهتار بامور الدين وكلنا رجاء وامل من المسؤولين الغاء كل مادة فيها مخالفة لشرع الله وجزاكم الله كل خير.
ابو صهيب - المدينة المنورة
رسالتك دليل غيرة على تاريخ الأمة ورجالاتها والمطلوب من اجهزة الاعلام في الاقطار العربية والاسلامية التحقق من المادة التاريخية المقدمة قبل عرضها اما بالنسبة لما طلبته منا فقد حولناه للجنة المختصة بذلك....
عبد الرحيم - يادبا - الاردن
مقالاتك وصلتنا جميعا وقد اخترنا واحدةمنها للنشر وشكرا على عواطفكم تجاه
اخوانكم المسلمين المضطهدين في كل بقعةمن ديار الاسلام.
عبدالله الكامل - اليمن الشمالي
شكرا على مقترحاتك واظنك تشاركنا الرأي بأن المجلة تطبق معظم هذه
المقترحات ولا سيما الدفاع عن الحركة الاسلامية ومتابعة اللقاءات الفكرية مع
الدعاة وفتح صفحاتها للاقلام الشابة.....
ع. م. ج السعودية - الرياض
الواقع أن المجلة تقع احيانًا في بعض الاخطاء المطبعية وتصلنا بعض من رسائل
الاخوة القراء مشيرة لهذه الاخطاء ونحن نشكر جميع هؤلاء الاخوة على ملاحظاتهم آملین تلافي هذه الاخطاء.
العصر الحجري يعود من جديد
في عصر الحضارة وفي عصر صعود الانسان الى سطح القمر يعود هذا الانسان الى استعمال الحجارة ليشعل بها النار... المفكرة تقول اننا في القرن العشرين أي اننا تجاوزنا العصور الحجرية... فمن هذا الرجعي الذي يستعمل الحجارة ؟؟ اهو غبي ام انقطعت به السبل وعاد الى الارض ليستعمل حجارتها ؟؟
هذا شريط شاهدناه على شاشه التلفزيون اطفال ونساء وشباب في بلد اسلامي عربي محتل يلتقطون الحجارة من على الارض ليقذفوا بها من يملك الذرة - الصاروخ - ومن يملك الطائرة والمدفع ومن يملك دولة !!! امتزجت حجارتهم ودماؤهم ببارود وشظايا الرصاص واخشاب الهراوات... ومازلنا نشاهد على الشاشة في بلادنا العربية الاخرى صواريخ يكاد يأكلها الصدا... لم تتحرك من مكانها .. حراسها سنموها وليس بعيدا انهم نسوا كيفية استعمالها.. ونشاهد مدافع لا يجرها الجنود الى ساحات القتال ولكن تجرها الخيول للعرض والمتاحف...
ومازال العرض مستمرًا .. رأينا في لقطة اخرى وعلى نفس الشاشة صواريخ تتحرك
وتصب اهدافها وتدمر ولكن اين ؟؟؟
والله لاندرى.. لمن تعد والله لا نعلم....
عمر عبد الرحمن – دبي
رسائل
دعوة الملكه إليزابيث للإسلام
وجه الداعية الإسلامي الباكستاني الأصل محمد بركات علي مؤخرا دعوة الى الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانية لاعتناق الدين الاسلامي مقتديا بذلك برسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في رسائله التي بعثها الى هرقل قيصر الروم وكسرى ملك الفرس وغيرهم من حكام تلك الزمان.. وقال محمد بركات لقد أن الأوان لايضاح ذلك للعالم بأسره بشكل موضوعي علمي.. لا عاطفي ولعل محمد بركات يفكر ايضا في توجيه رسائل البريجنيف واقطاب الحزب الشيوعي وبابا روما وريغان ورجال الحكم في امريكا ويؤمن محمد بركات بأن هؤلاء الحكام أحوج من سواهم للهداية الى سبيل السداد والصلاح والرشاد وأن الدعوة الاسلامية يجب أن تبدأ من القمة قبل القاعدة أو بهما معا وهذا هو نص الكتاب الموجه الملكة بريطانية كما نشرته جريدة العرب اليومية التي تصدر في لندن في عددها ١٩٨٢/١/٥م : ادعو جلالتك لاعتناق الدين الاسلامي دين السلام والأخوة والرضى والخضوع لارادة الله سبحانه وتعالى وادعوك لعبادة الواحد الأحد الذي لا شريك له والايمان برسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وباعتناقك الاسلام لن تتخل عن المسيحية كما أوحيت إلى المسيح عليه السلام الذين يؤمن به المسلمون بانه روح الله ورسوله.
فمن أولى متطلبات اعتناق الاسلام الأساسية هو الايمان بأن المسيح عليه السلام كان نبي الله ورسوله ويشهد القرآن الكريم كذلك على طهر مريم العذراء، وأود بهذه المناسبة ان الفت نظر جلالتك الى الآيات ٣٥.١٦ من سورة مريم وهي السورة التاسعة عشرة من المصحف الشريف وقد
الحقتها بهذه الدعوة لجلالتك. ان الانجيل بوضعه الحالي اليوم ليس على ما كان قد أوحى به الى المسيح عليه السلام، وقد فصلت الحقائق المتعلقة بهذا الموضوع في الملحق الثاني الذي تجدينه طيًا. ونظرًا الى مسؤولياتك تجاه الله سبحانه وتعالى كاحدى مخلوقاته، وتجاه شعبك العظيم والعالم أجمع الذي لا يخلو من تأثيرك عليه بفضل نفونك في كل عمل تقومين به للمنزلة التي تحتلينها لا في المجال السياسي فحسب بل عمدا أو دون عمد في مختلف المجالات الأخرى تقريبًا اجتماعية كانت أو أخلاقية أو ثقافية أو أدبية، أقول نظرا لكل ذلك أرجو أن تنظري إلى الدعوة بصورة عامة نظرة موضوعية بروحيتها الحقيقية وبعقلية متفتحة وذهنية نيرة.
هذا وأسأل الله تعالى ان يسبغ نعمته عليك ويشملك برحمته ويسدد خطى جلالتك الى سبيل الهدى واليقين.
ابو انيس محمد بركات علي
في 10 من ذي القعدة سنة ١٤٠١ هـ
الموافق ۱۰ من ايلول»سبتمبر«۱۹۸۱.
سيكون النصر على أيدي مسلمين صادقين
العرب مخدوعون بروسيا و يظنون أنها المنقذة لهم من الخطر اليهوي لقد نسوا أو تناسوا أن الثورة الشيوعية عندما قامت كانت يهودية الأصل وأن الشيوعيين الآن يسمحون لليهود بالهجرة الى فلسطين المحتلة مع العلم أنها تدعي كراهيتها لليهود الصهاينة لو كانت تريد مصلحة العرب لما سمحت لليهود بالهجرة ولسارعت لتحرير فلسطين بدلا من قتل آلاف المسلمين سيكون النصر باذن الله على أيدي مسلمين صادقين قولا وفعلا مطبقين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وليس على أيدي منافقين يحضنون أعداء دينهم عند ملاقاتهم ويقدمون أموال ورؤوس الأبرياء لهم.
شفاء المطيري الكويت
المسئولية بين الماضي والحاضر
المسؤولية أمانة كبيرة في اعناقنا جميعاً وكلنا في موقعه مسؤول فانت اولا وقبل كل شيء مسؤول امام الله تعالى فلترض ربك ولترض ضميرك وليحاسب كل منا نفسه
كيف أدى عمله ؟
وليس أصدق من ذلك الحساب الذي يجري بين المرء ونفسه في ساعة خلوة معها...
أخا الإسلام تعال نطوف أرجاء العالم من المحيط إلى الخليج ولتر ما ترى ها هو الحاكم العادل الذي لم يخن شعبه يومًاً قط. ها هو الفاروق عمر يصرخ بأعلى صوته و يقول: لو عثرت بغلة في العراق لسألني -الله عنها لم لم تصلح لها الطريق يا عمر !! . إنه لقول فعل وما هو بالهزل ولكن المسؤولين هنا وهناك في العالم قاطبة يتعجرفون ويتكبرون عن هذه الكلمة.
أما الإسلام المسؤولية كلمة لها بداية وليس لها نهاية ولكن هيهات هيهات أصبحت المسؤولية في وقتنا الحاضر كأنها دمية يتلاعب بها الأطفال الرضع من مهام المسؤولية في الوقت الحاضر تقتيل الشعوب كأن الشعب قطيع ضائع ليس له صاحب من أجل ماذا ؟! من أجل كرسي زائل ليتربعوا على كرسي الحكم الضائع الزائل التافه ولكن لابد للحاكم ان يخر تحت اطباق التراب ولابد للكرسي ان يتحطم مهما طال فإنه لا بقاء إلا للحي القيوم.
فيا أخي المسلم كن امينًا وصادقاً في مسؤوليتك امام الله فان الجبال والأرض والكون بأسره أبين أن يحملنها فحملها الانسان.. فكن على قدر المسؤولية والله يوفقك.
عبد الرحيم - مادبا - الاردن