; رسائل- العدد 596 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل- العدد 596

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-نوفمبر-1982

مشاهدات 67

نشر في العدد 596

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 23-نوفمبر-1982

  • كفى تضليلًا وافتراء

• تحت عنوان «مخيم كامب ديفيد للتآلف الإسلامي» نشر في مجلة الطليعة الأسبوعية بعددها رقم 764 والصادر في 3 محرم 1403هـ المصادف 20/10/1982 مقالًا فيه من التضليل والافتراء الواضحين ما يستحق الرد.

فحينما يتباكى كاتب المقال على تصفية آخر بريق للثورة العربية، كما يدعي في مقاله إلى أن يقحم النشاط الطلابي الإسلامي في أمريكا بتسميته «الدين الأمريكي» خاتمًا مقاله أن الدعوة لهذا المخيم الإسلامي وتحت هذا الاسم ما هي إلا محاولة بشتى الطرق لإزالة الحاجز النفسي لدى الجماهير لهذا الاسم، وأنه دس السم في العسل.

أقول وبالله التوفيق: إن كاتب هذا المقال الذي يذكر أنه طالب عربي في أميركا يحاول أن يدس السم في الدسم بتصيده للفرص، فما هي العلاقة بين ما ذكره كاتب المقال وبين تسمية ديننا الحنيف بالدين الأمريكي؟ وما علاقة استغلاله لاسم المخيم حتى يجد مبررًا لينفث حقده الدفين على هؤلاء الشباب الذين تركوا لهو الحياة الدنيا ومفاسدها ليقضوا عطلة نهاية الأسبوع يتواصون فيما بينهم ويشدون أزر بعضهم البعض في هذه الدنيا الفانية والتي أحوج ما يحتاج إليها المسلم هو الخليل الصالح وليس الخليل السوء. إن هذا المخيم الذي أقيم في ولاية «ميزوري» اختير له موقع يتناسب ووقته الذي كان في منتصف الخريف من هذا العام ومحاولة لإيجاد موقع يتوسط بين ولايتي ميزوري والينوى، اختير هذا الموقع في قرية باسم «كامب ديفيد» وكان بإشراف رابطة الشباب المسلم العربي في المنطقة الوسطى الشمالية من الولايات المتحدة، وغاب عن كاتب المقال أن ما نشره من صورة لنموذج الاشتراك في المخيم إنما هو دليل على تفنيد كلامه، فأول أهداف المخيم والتي كانت منشورة في النموذج هي تقوية الجانب الروحي والصلة بالله تعالى وتحصين الشباب المسلم ضد مؤثرات المجتمع الغربي، فكان الأجدر بهذا الطالب العربي والذي أعتقد أنه لم يقرأ عن المخيم إلا اسمه، كان الأجدر به أن يتريث قليلًا ويتدبر صحة ما يقول باشتراكه في المخيم لكي يبرهن بالدليل القاطع عمالة هؤلاء الشباب وحتى لا يكون قاذفًا إياهم بالباطل، وليعلم أن الكوارث والمحن والمؤامرات التي تحاك بقصد أو بدون قصد على هذه الأمة إنما هي مثل تلك المقالات التي تجعل المنكر معروفًا والمعروف منكرًا، وتجعل الحليم حيران، فكفى تضليلًا وكفى افتراء يا من تخدعون هذه الأمة بزخارفكم البراقة ورتوشكم اللامعة فيها تغيرون وجه الحقيقة وتمرغون في وحل الدنيا قبل وحل الآخرة، ولا نملك ختامًا إلا أن نقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (النور: 11).

جاسم الخليفي

أميركا- سانت لويس

 

  • الترف الفاجر .. والفقر المدقع .. في المجتمعات المسلمة

• في المجتمعات المسلمة: الفقر المدقع للكثرة والغنى الفاحش للقلة مما لا يرضي الله ورسوله، لقد شاهدت بأم عيني في «داكا» عاصمة «بنغلاديش» -وهي ثاني دولة مسلمة في عدد السكان- أقول شاهدت عشرات الألوف من الفقراء يفترشون أرصفة العاصمة كل مساء ليناموا متكدسين فوق بعضهم البعض، و«بنغلاديش» من أفقر بلاد العالم.

ومنذ أسابيع قليلة نشرت الصحف العالمية خبر الوفيات الكثيرة بسبب المجاعة في إحدى الجزر الإندونيسية -إيريان الغربية- وإندونيسيا هي أكبر دولة مسلمة في عدد سكانها ... ولا حاجة للتفصيل هنا، في محن اللاجئين المسلمين في كل ديار الإسلام: الصومال، وحزام «بلاد الساحل» في أفريقيا حيث يقتل الجوع والعطش الإنسان والحيوان، فهناك جفافٌ دائمٌ ونقصٌ هائلٌ في الغذاء، وفي أفغانستان وتشاد وأوغندا، وأخيرًا وليس آخرًا، في لبنان، ويمكنني كتابة مجلدات عن هذه المواضيع المؤلمة المؤسفة القائمة في نفس الوقت الذي يعمد فيه بعض المسلمين الأثرياء إلى تبديد الأموال فيما لا يرضي الله، بل فيما يغضبه، ولقد نسوا أو تناسوا أن الله سائلهم في الآخرة عن أموالهم: من أين اكتسبوها؟ وفيما أنفقوها؟ فأين تكافل المسلمين وهم كالجسد الواحد؟ وأين حديث الرسول الكريم: « ليس بمؤمنٍ من بات شبعان وجارُه إلى جنبِه جائعٌ وهو يعلمُ »(أبويعلى:2699).

د. حصيف عبد الغني

 

  • العالم الإسلامي.. أمراض وخلافات

• الأخ يوسف حمد بعث إلينا مقالة مطولة تحت عنوان «العالم الإسلامي ... أمراض وخلافات» نقتطف منها الآتي:

• أينما التفت وعلى مدى ما انتهى إليه بعدك من أطراف العالم الإسلامي ترى ما ينكى له الفؤاد وتدمع له العيون دومًا، كلما تفكرت وأمعنت النظر فيما آلت إليه أمورنا تخال الراس قد انشق من التصدع وكادت الأعصاب أن تتلف من التوجع ويتساءل المرء في مرارة وحزن: ما الذي دهى هذه الأمة حتى غدت على درجة من التفكك والتمزق أن هانت على أعدائها فصغرت في أعينهم حتى ما عادوا يقيمون لها وزنًا؟!

ما الذي جعل هذه الأمة تلين وتضعف حتى صارت لقمة سائغة في فم أعدائها، لا تحتاج حتى لمجرد مضغ فسقطت في أيديهم وركعت تحت أقدامهم.

الواقع أن هناك دوافع عديدة ساعدت في ذلك منها ما هو من كسبنا ومنها ما خطط له الأعداء وباشر تنفيذه قوم من بني جلدتنا، يتحدثون لغتنا وينتسبون إلى ديننا!!

فمعظم المخططات السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية في عالمنا الإسلامي تعمل على تشتيت الشمل وتعميق الخلافات بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة بغرض إضعافها لئلا تقوى على المواجهة فيسهل اقتلاعها وابتلاعها، وكان المدخل لذلك أن فرض حصار علينا يقوم على التبعية وأحكمت القبضة بتوسيع دائرة التأثر والتقليد والمحاكاة والذي أدى بقدر الحجم إلى الانسلاخ عن قيمنا ومثلنا ونبذ حضارتنا وأمجادنا.

 

  • كيف يكون الغريم هو القاضي؟؟!!

• المتتبع لمجريات الأحداث في منطقتنا منذ بعث سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام يدرك تمام الإدراك أن المستهدف بالتصفية والإبادة هم المسلمون، أما أبطال عملية الإبادة والتآمر فلا يخفون على أحد أنهم اليهود وحملة الصليب وأعوانهم ممن يعيشون بيننا ويتكلمون لغتنا، يقول الله في كتابه العزيز وهو أصدق القائلين: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: 82) صدق الله العظيم، ومع إدراك هذه الحقيقة القرآنية الواضحة وضوح الشمس نجد زعماءنا يستجدون أمريكا وزعماء الكفر في أوروبا وغيرها لكي يجدوا عندهم الحل فيعيدوا لنا المحتل، بالله عليكم كيف يكون الغريم هو القاضي؟؟!! أهو الذكاء والحيلة والسياسة كما يقولون أم أنه الغباء والجهل والتآمر؟؟

«أبو أسامة»- الكويت

 

  • من هم أبناء الكويت المخلصون؟؟

• تحت هذا العنوان كتب أحدهم مقالًا في مجلة الطليعة العدد 761 عرض فيه بإسهاب عن التجمعات في الكويت وخص بالذكر الإسلاميين وفي معرض حديثه عن الحركة الإسلامية في الكويت تساءل كاتب المقال: ما الذي قدمته الجماعات الدينية للوطن والمواطن؟ وأوضح أن هذه الجماعات منذ بداية نشوئها أخذت تدعو إلى تطهير النفس من السيئات وتدعو إلى ممارسات مر عليها الزمان! كما يدعي، ونسي أو تناسى ذكر أسباب انهيار دعوتهم وارتكاس فكرهم المريض الذي انكشف على حقيقته.

وكان بودنا لو أسعفه المقام وذكر الأسباب التي أدت إلى الفشل الذريع الذي منيت به دعوتهم التي لها من الأعوام ما يزيد عن العشرين، ولم نر لها في الواقع أي أثر عدا الانتكاسات المتكررة والهزائم المتلاحقة. وكان أجدر بهم ترك الزيلية والعودة لأصولهم.

ويقول كذلك إن العبارة التي يتغنى بها هؤلاء هي «الإسلام»، وإن ذلك يعبر عن مطلب وطني لكل غيور يحمل أدنى حد من الوطنية! ويظهر أن الغيرة لديهم مفقودة بعد فقدانهم الإيمان بعقيدة الأمة، وإلا كيف نفسر دعوتهم لمذهب دخيل أريد له الاستمرارية على جثث الأبرياء وأنهار الدماء لأبناء الأمة الإسلامية؟ ...

رويد ضاوي- الكويت

 

  • إلى الشباب المؤمن الثائر

زوجي الحبيب:

السلام عليكم ورحمة الله بركاته ... أما بعد:

أملي بنصر الله كبير ... وكأنني أرى ساعة الفرج قد قربت ... ومن ثقب المحنة أخط إليك كلماتي ... أخطها بدمع عيني ودم قلبي ... ورغم الآلام ... رغم الجروح لم ولن أضعف -بإذن الله- وأود أن أخبرك أن المحنة زادتني إيمانًا ويقينًا ولله الفضل والمنة ثم لجهودك الكريمة فطالما أعددتني لتلك المحنة ... إنني أذكرك وأذكر كلماتك لقد قلت لي يومًا: «اليأس والقنوط مرفوضان من قاموسنا؛ لأنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون».

وما زلت أتذكر اليوم الذي أخبرتني فيه عن عزمك للانضمام إلى صفوف المجاهدين ... يعلم الله كان أحلى بشرى تزفها لي ... سررت يومها وعاهدتك على المضي معًا على درب الشهادة أو النصر.

طيفك أمامي وصوتك يرن في أذني وأحس بروحك تحوم تحثني على الصبر والثبات ... يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ... إنني أحس حلاوة الإيمان ولست خائفة من شيء لأنني مؤمنة بقضاء الله وقدره ... لقد اخترنا هذا الطريق ونعم الطريق -إن شاء الله- طريق الجنة.

طفلانا بخير والحمد لله ... يسألان عنك وينتظران عودتك ... يصليان جانب ويدعوان الله معي ... اللهم اجعلهم من عبادك الصالحين ... اللهم اجعلهم قادة وأبطالًا فاتحين ... إنه سميع مجيب.

أتوجه إلى الله بالدعاء لك ولإخوانك وأسأل الله لي ولك الصبر والثبات ... فك الله أسرك وأعادك إلينا سالمًا غانمًا ... وحقق حلمنا بإقامة الدولة الإسلامية.

أطلب منك السماح والرضا والدعاء ... ادع لي بالعون على تربية أولادنا تربية إسلامية صحيحة.

ختامًا أرجو وآمل أن تكون بخير، وتقبل تحياتي العطرة مع أسمى التمنيات، وسلامًا إلى روحك الطاهرة، وألف قبلة مني ومن الأولاد، نطبعها على جبينك الطاهر الأبي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

زوجة معتقل

 

  • بطاقات إسلامية

من لا يؤمن بالسنة لا يؤمن بالقرآن!!
على المسلمين أن يحذروا من الذين يشككون في السنة، ويزعمون أن القرآن الكريم وحده يكفي في بناء منهج المجتمع والاعتقاد والعبادات، ذلك لأن السنة جزءٌ من العقيدة الإسلامية ولا تنفك عنها، والإسلام يقوم على الكتاب والسنة معًا ومن لم يؤمن بالسنة فإنه لا يؤمن بالقرآن.
الإسلام نسخ الشرائع السابقة عليه!!
إن من أخطر الدعوات التي توجه إلى المسلمين تحت شعار التسامح هو إزالة الفوارق بين الأديان وتشويه التوحيد بالتعدد والوثنيات ... فعليهم ألا يقبلوا ما ليس هو من دين الله الحق، وإنما من تفسيرات رجال الدين الذين ضلوا وأضلوا، وليعلم المثقفون المسلمون أن ثقافتهم الإسلامية ينبغي أن تقوم على أصول قرآنية موثقة فقد نسخ الإسلام الشرائع السابقة عليه.
رباه
• سجن تدمر الصحراوي ... يخاف منه المرء لمجرد سماعه ... نحن نتصوره ... مكان مظلم ... غرف ضيقة ... قضبان حديدية ... سجانين وجلادين وجوههم مكفهرة ... يريدون تمزيق أجسام ... وأكل لحوم ... وشرب دماء.
نحن نخاف منه لكثرة ما سمعنا عنه من تعذيب ... نخاف منه ونرهبه من كثرة ما استشهد فيه من إخواننا المسلمين، وفي مكان ما في الداخل ... جدران سوداء مطلية بالقار ... باب حديدي ضخم ... كوة في أعلى الجدار لا يكاد يدخل منها نور أو هواء ... شاب لم يتجاوز الربيع الخامس والعشرين من عمره ... يجلس بين مجموعة من إخوانه يربو عددهم على الثلاثين ... قول لا إله إلا الله جريمتهم.
وطفلين صغيرين يتساءلان أماه أين أبانا؟؟ رباه ارحم أمتك الضعيفة.

ورجعنا ...
سنتزوج ... ولكن من حور وعين 
سنشرب ... ولكن من خمرة لذة للشاربين.
سنقاتل ... وسنجاهد ... سنعيد مجدك حطين
سنرفع الراية عاليًا ... وننهض اسمًا واحدًا ...
وسنثأر «لكن لرب ودين» ...
سنقاتل ... ونقاتل ... لنعيد اسمك، صلاح الدين ...
وسنعلنها صرخة مدوية ... ها قد أتينا مؤمنين 
بعدها سنتزوج ... ولكن من حور وعين
هيا إخوتي ... بشروا الناس ...
هيا أذنوا ... ولتشرع الأعراس ...
أخبروهم: أن العزم صارم ...
أخبروهم: أن النصر قادم ...
وادعوهم ... ليشاركونا هدم الركام ...
ولنقتل ... ولنعذب ... فإن لنيل الجنة حسام ...
ولنستشهد ... وليعرف كل الحاضرين:
إننا سنتزوج، ولكن من حور وعين ... 
ها قد أتينا شبابًا ... وفجرنا ما تكن الصدور
ها قد صرحنا جهارًا ... وللموت قدمنا النحور ...
قد أتيناها أباة ... كل كهل ... وشباب يثور ...
وهتفنا ... ها قد أتينا شبابًا ...
من أجسادنا نبني الجسور 
لنقاتل ... لنستشهد ...
ثم لنتزوج ... ولكن من حور وعين 

عادل صادق

  • البريد الأدبي

• الأخ بنيان الدوسري
شكر الله عواطفك وواساك في مصابك ولك الأجر إن شاء الله، ونأسف لأن مناسبة القصيدة قد فاتت وأهلًا بك في إنتاج آخر.
• إلى الأخ الطالب في كاليفورنيا- أمريكا الذي أرسل قصيدة مطلعها: 
لنا قلب نودعه أمينًا
                    وأنتم أهل حفظ للأمانة

نأسف لعدم نشر القصيدة لسببين: طولها، وطلبك نشرها على هيئتها الخطية، نرحب بك في انتاج آخر تراعي فيه المساحة المخصصة للأدب.

• الأخ أبا عبد الله
نرجو أن تركز اهتمامك على موضوعات أهم من فيروز هذه، ونرحب بك في انتاج آخر وشكرًا لك.
• الأخ محمد مهنا الحربي:
نشكر لك اهتمامك، ولكننا نأسف لعدم نشر المختارات، وخاصة إذا فاتت مناسبتها وأهلًا بك دائمًا.
• الأخوات أم أسامة، أم مصعب:
لا شك أن جهودكما طريفة وطيبة «نعني بطريفة معناها اللغوي وهي الشيء الجديد» حيث إنه نادرًا ما يصلنا انتاج مشترك، ولكن العاطفة وحدها لا تكفي لإنشاء صياغة أدبية مقبولة، فلا بد من «الفن في الصنعة» وأهلًا بكما.
• الأخ هاني عبد اللطيف السفاريني- الكويت
«الأمل الوحيد» تبشر بشاعر مأمول، ولكن بشرط التعمق في المطالعة لدواوين الشعر وعروضه وأهلًا بك.

• الأخ أبا عاصم
ما أرسلته من أناشيد سمعتها طيب، وحبذا لو أنك حسنت الخط ونقلت ما سمعته كاملًا ليصار إلى نشره، وشكرًا لك.
• نختم بريد الأسبوع هذا بمختارات من أبيات أرسلتها الأخت الفاضلة س. س من البحرين بعدما سمعت خبرًا عن اكتمال إحدى أخواتها بالزي الإسلامي:
سيري على درب الهدى بأمان
                                     وبنور هادي الخلق للإيمان

بشرى تزف لمسمعي يا طيبها 
                                     من لحظة غابت بها أحزاني

يا مرحبًا بطوالع الخير الذي 
                                        يبني لنا مجدًا من الأركان

تهبين للإسلام جيلًا صامدًا
                                          يجلو الظلام بهمة وتفان

بمشاعل التنزيل تحدو عالمًا
                                               تاهت لديه معالم الفرقان

الرابط المختصر :