; رسائل (598) | مجلة المجتمع

العنوان رسائل (598)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-ديسمبر-1982

مشاهدات 65

نشر في العدد 598

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 07-ديسمبر-1982

ظاهرة خطيرة

كلنا يسمع عن الأوضاع التعيسة التي يعيشها مسلمو فلسطين.. وكلنا أيضًا يقرأ ويسمع عن غلاء الأسعار المرتفعة كل يوم.... ويسمع بالأخبار والتلفزة كلمة «تضامن» مع هذا الشعب، وعن تلك المظاهرات الدائرة ضد الاحتلال والاعتقالات والجرائم البشعة.... ولكن لم يسمع أحد عن آلاف الطلاب الذين ينهون دراستهم الثانوية في الضفة والقطاع، ولا يجدون جامعات يلتحقون بها... فيصبحون فريسة الدمار والانهيار النفسي والجسدي، ويضطرون للعمل في مؤسسات العدو الإسرائيلي... في حين أن الجامعات العربية كثيرة، لكن الفلسطينيين مرفوضون من الانتساب إليها بحجة عدم تفريغ الأرض المحتلة من مواطنيها.. هذه ظاهرة خطيرة يجب أن توضع الحلول الملائمة لها.

ابن فلسطين

للحقيقة فقط

أريد أن أعقب على مقالتكم المنشورة في العدد ٥٩٢ تحت عنوان الإرهاب سياسة إسرائيل المفضلة وخاصة موضوع التيلينول، فوجدت أن هناك بعض الملاحظات أود توضيحها للقراء انطلاقًا من واجبي كمسلم.

الملاحظة الأولى: أن الشخص الذي وضع كبسولات السياميد السامة قد تسلل إلى محلات السوبر ماركت، وليس إلى معامل الشركة نفسها؛ بدليل أن ضحايا هذا السم قد تركزوا في الضواحي التي تحيط بمدينة شيكاغو فقط، ومن السهل جدًّا فتح زجاجات الأدوية في السوبر ماركت واللعب بها.

الملاحظة الثانية: أن العدد الحقيقي للضحايا كان سبعة أشخاص فقط.

المجتمع: نشكر الأخ الكريم على ملاحظاته، ونأمل من جميع الإخوة تزويدنا باستمرار بالمقالات والتعليقات والتقارير؛ لنصل إلى الحقيقة التي ننشدها جميعًا.

أحمد-أمريكا

«صفحة وثائقية من كتاب

خنجر إسرائيل

لفت انتباهي ما جاء في عدد المجتمع ٥٩٥ عنوان «حفنة من الرصاص من أجل إقامة الدولة الدرزية».

إن هذا ما هو إلا تنفيذًا لمخططات «إسرائيل»القديمة، وهو ما ورد في كتاب «خنجر إسرائيل».

وإليك أخي المسلم ما جاء في (ص ٧٥ إلى ص ٧٧):

«ولذا فإن مهمتنا هي احتلال الأعراض العربية، وتوطيد سيطرتنا عليها ووضع ثروتها المادية في خدمة السكان اليهود والأقليات القومية القاطنة في إسرائيل، وبالإضافة إلى ذلك فإن الغرض السياسي من وراء احتلال الأراضي العربية هو تعزيز وتقوية مركز «إسرائيل»السياسي، عن طريق تحقيق شق ممرات عبر الأقطار العربية، ومنع قيام الوحدة العربية، وبنشر الدعاية المفيدة «لإسرائيل»بين أقليات الشرق الأوسط. إن متطلباتنا الدفاعية تجعل من احتلالنا للمناطق التالية أمرًا جوهريًّا حيويًّا.

المنطقة الجنوبية ومنطقة غزة: من شأن احتلال هذه المنطقة أن يضمن سلامة مراكزنا الحيوية، وأن يمكننا من احتلال الشطر الجنوبي من شبه جزيرة سيناء، وتأمين منفذ حر عن طريق إيلات.

شبه جزيرة سيناء: إن احتلال هذه المنطقة من شأنه أن يجعل من المستحيل قيام هجوم مصري معاكس على «إسرائيل»، بل أن احتلالها يجعل مصر عرضة لخطر الهجوم دائمًا.

المنطقة الشرقية: وتتضمن الضفة الغربية من الأردن «المثلث» وتلال الخليل والضفة الشرقية من الأردن، بما فيها المناطق الصحراوية. إن احتلال هذه الأراضي سيمكن «إسرائيل» من إقامة حدود لها مع العراق والمملكة العربية السعودية.

المنطقة الشمالية: وتتضمن الجولان وحرمون والليطاني. إن هجومًا في هذا القطاع من شأنه أن يجعل من الممكن الاستيلاء على الجولان ودرعا واليرموك والجليل الشمالي حتى نهر الليطاني.

الأقليات العربية: يجب من أجل تقويض الوحدة العربية وبذر الشقاق الديني بين العرب اتخاذ التدابير، منذ بداية الحرب لإقامة دول جديدة على أراضي البلاد العربية هي:

١- دولة درزية.

٢- دولة شيعية.

٣- دولة مارونية.

٤- دولة علوية.

٥- دولة كردية.

٦- دولة قبطية في مصر، أو مناطق ذات استقلال ذاتي للأقباط في مصر.

هذا على أن توزع الأراضي العربية بما فيها المنطقة الصحراوية بين الدول الجديدة هذه.

وإن مناطق البترول لها من مخططاتهم نصيب: فقد ورد في ص ۷۸ من الكتاب المذكور قولهم: «إن احتلال هذه المنطقة؛ أي العقبة والسير وجبال موأب سيكفل لإسرائيل الدفاع عن البحر الميت، وسيؤمن لها قاعدة تستخدمها للهجوم على المملكة العربية السعودية ....»

وأما ص ۷۹ فقد ورد فيها: «سيمكن احتلالها «أي شومر» من الاستيلاء على حقول الزيت «البترول» في السعودية وإبعاد الجبهة عن مناطق إسرائيل الحيوية»

ولقد تم تنفيذ قسم من هذا المخطط في ١٩٦٧م وتم تنفيذ بند أخر من هذه المؤامرة ١٩٧٠م

ومنذ أيام قامت الدولة الدرزية

وكما قال الشاعر:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا        ويأتيك بالأخبار من لم تزود

فأقول القومي: أما أن لنا أن نستيقظ من غفلتنا.

ونعرف من هو عدونا!

ونرجع إلى الإسلام الذي فيه وحدة عزتنا، فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمن ابتغى العز بغيره أذله الله»

ونرجو الله أن يجعل كيد اليهود في نحورهم.

إبراهيم بن عبد الله

أيها المسلمون انتبهوا

وصلتنا عدة رسائل من الإخوة القراء تشير إلى أنهم وجدوا في صناديق بريدهم بطاقات عضوية للانتساب إلى نوادي الروتاري الماسونية الصهيونية باسم الصداقة والرياضة والسفر والسياحة، ومن أجل التمتع بحياة سعيدة!!

وقد أرفقت هذه البطاقات بعناوين من كلا الجنسين من أجل التعارف، ويبدو أن مصر التي كانت قلعة الإسلام الحصينة قد أصبحت اليوم المركز الرئيسي لنشاط هذه النوادي الماسونية؛ إذ أن العنوان الموضح في بطاقة العضوية يحمل إثم القاهرة- ص. ب ٥٢٠٧.

إن ارتماء مصر في أحضان الماسونية كان نتيجة طبيعية لبلد تمكنت منه الصهيونية فكريًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا، لكن ما يملأ القلب أسى وحسرة أن يسمع علنًا بفتح أندية مسجلة ومعتمدة في بلد الأزهر الشريف!

إننا إذ ننشر هذا التحذير إنما نبتغي تبصير المسلمين بما يحاك حولهم من مؤامرات تهدف إلى إفساد عقول ناشئتنا، وصرفها عن دينها القويم؛ فمزيدًا من اليقظة والحذر أيها المسلمون!!

أنا أنت وأنت أنا؟

من الأخ الفاضل عبد المعبود محمود الجزائر وصلتنا مقالة مطولة بعنوان «رسالة إلى أخي في الإسلام» نقتطف منها الآتي:

إن أصوات من طحنتهم الحرب في لبنان ولا زالت تطحنهم تقض مضجعي، وتقلق راحتي، وقد بدلت النور في عيني ظلامًا، ولم أعد أحس بإنسانيتي، وشككت في كل شيء حولي؛ لأن أصوات هؤلاء الضحايا لا تبارحني لحظة، ولا تنساني برهة.

إنني ضائع في التفكير وصفارات الإنذار من حولي تقول: حي على الجهاد حي على الجهاد، وأنا موتور مغبون محصور، ولكنني أملك الكثير الكثير، أملك أن أقول، وأملك نفسي، وأملك أن أصرخ؛ ليرتفع الصراخ، ويتعالى الضجيج، ويستيقظ الضمير، ويحيا النفير، وعلى الباغي تدور الدوائر.

متى يتحقق ما أقول؟

أريده أن يأتي كفلق الصبح، أريده الآن قبل الغد، وبعد الكتابة، وعقب القراءة، أريده مهما كانت الظروف والأحوال، أريد عزتي وكرامتي وبلادي وديني، وأريد أن أكون حيث كنت جنديًا حرًّا ومسلمًا أمينًا.

إنني ابن الإسلام وحفيد سيدنا إبراهيم عليه السلام.

متى نكون في الميدان يا أخي المسلم؟ 

وهل أنت تحسني؟ 

وهل أنت تسمعني؟ إنني أسمعك وكأنني أحدثك مشافهة أن قلبي يراك ويحسك، ولن تموت صرخاتك من سمعي، إنها ستظل وتظل حتى أكون حيث كنت؛ لأنني أحبك في الله، والله وعلى الطريق الذي اخترناه وما اختلفنا عليه، ولن نختلف مهما كانت الضربات والويلات، أنا أنت وأنت أنا، وكلنا جسد واحد، إنني في انتظارك، ولن أمل الانتظار حتى تصل ويصل معك كل من هم مثلك، فيجتمع الشمل، ويندمل الجرح، ويومها نعلنها مدوية: الله أكبر.. حي على الجهاد.

ردود سريعة

الأخ م. ا. ب- أمريكا الجنوبية

شكرًا على عواطفكم النبيلة تجاه المجلة، وقد أحلنا الأسئلة الفقهية إلى قسم الفتاوى، نأمل أن ترى الإجابات قريبًا على صفحات المجتمع.

الأخ م. م. م - الكويت

بالصدق يقال: المسلم راحة الضمير وطمأنينة النفس؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «الصدق طمأنينة»، وما عليك إلا أن ترسل الأمانة مع شخص آخر إن وجدت حرجًا في أخذها بنفسك، وإلا فخذها، بنفسك ولا تأخذك في الحق لومة لائم.

الأخ زهيري يحي - جده

يمكنك الاتصال مباشرة ببنك دبي الإسلامي، فهو يصدر شهريًّا مجلة علمية اقتصادية، يمكنها أن تساعدك في أبحاثك؛ وذلك على العنوان التالي: دولة الإمارات العربية المتحدة- دبي- ص.ب / ۱۰۸۰.

الأخ الشريف حسين - طهران

نعتذر عن تلبية طلبك بتأمين بطاقة زيارة الدخول الكويت. أما بشأن تأمين بعض الكتب اللازمة لدراستك، فنأمل أن تصلك بالبريد قريبًا، وجزاكم الله كل خير على اهتماماتكم الإسلامية وعواطفكم النبيلة تجاه المجتمع.

الأخت ابنة الإسلام - الزرقاء

شكرًا على عواطفك واهتماماتك الإسلامية، وأما بخصوص عناوين الأخوات اللاتي ينشرن مقالات في قسم الأسرة، فإننا لا نحتفظ بعناوينهن؛ لأن المقالات تردنا من بلدان متعددة بأسماء رمزية، وأحيانًا بدون عناوين.

الأخ أبو البراء

وصلت مقالتكم في حينها؛ لكننا لم ننشرها لظروف خارجة عن إرادتنا وشكرًا لكم.

الأخ ب. غ. ب

قد يكبو الإيمان في نفوس أصحابه على مر الدهور وتعاقب الأحداث؛ لسوء فهم للمعاني العليا في الإسلام، وهو ما تشكو منه، وما عليك يا أخي الكريم إلا أن تخلص أعمالك لله، وتكثر من مناجاته، والتفرغ إليه، وتداوم على تلاوة القرآن الكريم، ولا بد عندها أن يقوى إيمانك، وتتجدد صلتك بالله، وتستشعر حلاوة الإيمان التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:

«ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان!

  • أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما،

  • وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله،

  • وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار». متفق عليه.

العرب «وإسرائيل» وأمريكا

  • إن أمريكا هي «إسرائيل»و«إسرائيل»هي أمريكا، وإن أي خلاف يقع بينهما ليس إلا خلافًا داخليًّا لا ينبغي أن يفرح به العرب، أو يشغلوا به أنفسهم وإذاعاتهم، إن أمريكا تدعم «إسرائيل» بمختلف أنواع الدعم العسكري والاقتصادي، وتقف إلى جانبها سياسيًّا وعسكريًّا، وما الفيتو الأمريكي المتكرر وتهديدها بالانسحاب من هيئة الأمم المتحدة ببعيد عن الأذهان، وهي تعلم أن «إسرائيل» دولة معتدية لا تحترم مواثيق الأمم المتحدة، ولا تقيم وزنًا لقدراتها.

فهل بقي دليل آخر يقنعكم أيها العرب على أن أمريكا لا يمكن أن تتخلى عن «إسرائيل»، ولكن ماذا فعلتم أنتم أيها العرب غير التنديد إثر التنديد، والاحتجاج إثر الاحتجاج، فهل أشعرتم أمريكا بسخطكم عليها؟! وهل هددتم مصالحها الحيوية؟! وهل أقنعتموها بخطئها إزاء قضايا العرب وبأنها تدعم الظلم؟! أنه لا تزال بيد العرب أسلحة كثيرة يمكن استخدامها للضغط على أمريكا وحلفائها في تأييد العدوان، لا تخفى عليكم جدواها. إن العرب لا يحتاجون إلى أمريكا بقدر ما تحتاج إليها «إسرائيل»، وإن أمريكا تحتاج إليكم أيها العرب أكثر مما تحتاج إلى «إسرائيل»!

ومع ذلك فهي تعطيها كل شيء وبسخاء من أسلحة متطورة وأموال وتقنيات سرًّا وعلنًا، ولا تعطيكم من ذلك شيئًا، وإذا فعلت فإنها تبيعكم ما لا يحزن العدو ولا يسر الصديق! وبعد فلم الدهشة أليس مثل هذا الموقف هو الذي يثير الدهشة؟!

محمد الصالح - الكويت

لماذا يا مجلة العربي؟

  • لقد حرفت وللأسف مجلة العربي الصادرة في الكويت في عددها لشهر محرم ١٤٠٣هـ الموافق نوفمبر ۱۹۸۲م حرفت التاريخ الإسلامي والعربي، فذكرت كلمة «أورشليم» بمعنى القدس الشريف، وذلك في مسابقة العدد المنشورة ص ۱۸۰ من العدد المذكور «انظر الكلمات الأفقية (۲) مدينة مقدسة والجواب هو «أورشليم»، أليس في هذا مجاراة للعدو الصهيوني الذي يصر على إطلاق اسم أورشليم على مدينة القدس، ويرفض التسمية العربية الإسلامية كما حاول كاتب الاستطلاع أن يخفف من أثر المليشيات المسيحية الضالعة في جريمة بيروت، أو أن ينكر فعلهم الشنيع بإلقاء اللوم على «إسرائيل»وحدها والإسرائيليين فقط في الجريمة البربرية التي دبروها لإبادة شعب وإحراق مدينة ودفن أطفالها ورجالها أحياء، وأن يظهر أن الكتائب أناس مسالمون لم يؤذوا أحدًا، ولم يقتلوا على الهوية، ولم يتعرضوا للخيام لا في شاتيلا ولا في صبرًا!!

عبد الله العبد الله

كيف تجرأت إدارة بريد الفلبين

على هذا العمل!!

  • وصلتني رسالة جوية من الفلبين، وعلى الظرف الخارجي صورة لراقصتين، كتب تحتها «رقص إسلامي»، ولا أدري كيف تجرأت إدارة بريد الفلبين على هذا العمل، وهو وضع صورة الراقصتين باسم الإسلام، وكيف علمت الإدارة أن هناك رقصًا إسلامیًّا!

  • المجتمع: الاستهتار والاستهزاء وعدم احترام المشاعر الإسلامية أصبح شائعًا هذه الأيام في بلدان تدعي صداقتها للدول العربية والإسلامية... في حين لا تتخذ مواقف حازمة تجاه هذا الاستهزاء الفاضح، فبالأمس أنتجت بعض المصانع الأوربية ألبسة داخلية كتب عليها آيات قرآنية!

فماذا فعلنا؟ 

أليس من الواجب فرض عقوبات اقتصادية على الأقل تجاه هذه الدول التي تسيء إلى مشاعر المسلمين ومعتقداتهم!

خداعات أخرى جديدة!

ما أن تحرك الاستعمار-أسياده وعبيده-وخطط إلا وعلى وجهه أقنعة تتلون وتتشكل حسب الموجات السياسية، المحلية والعالمية، فالاستعمار التايلاندي في فطاني لا يختلف أبدًا عن ذاك الاستعمار، وكما كان في الماضي لا يزال يتبع مختلف أساليب الخداع والتضليل؛ ليخدع بها الرأي العام الإسلامي والعالمي، ويبعد أنظار ومسامع المسلمين في العالم عن سياساته التعسفية العنصرية وسياسة التبويذ التي تفرضها السلطة التايلاندية البوذية عن المسلمين في فطاني، وعن الجرائم اللاإنسانية من هتك المحرمات الإسلامية، والقتل الجماعي والتصفية الجسدية، التي ترتكبها يوميًا السلطة التايلاندية بحق الشبان المسلمين والمثقفين والأساتذة والدعاة والعلماء. وآخر هذه الخداعات هي:

تكوين ما يسمى بلجنة توعية المسلمين؟

هذه خدمة من خداعات متنوعة، ابتدعتها الحكومة التايلاندية من وقت لآخر، حسب الموجات السياسة المحلية والعالمية؛ لتضليل المسلمين في فطاني، ولتضليل الرأي العام الإسلامي والعالمي، ولكنها ستقابل بالفشل الذريع؛ لأن الإنسان الحر في العالم قد عرف حق المعرفة ألاعيب الاستعمار وسلطات الاحتلال؛ إذ إن هذه الألاعيب قديمة قد صنعتها الأزمنة الوحشية الغابرة، لا يستهوي إليها إلا الضعفاء من الناس.

«عز الدين عبد الرحمن»

رئيس جبهة التحرير الوطنية الفطانية

الرابط المختصر :