; رسالة الأديب المسلم تمتد من عالم الأجنة إلى أرائك الجنة | مجلة المجتمع

العنوان رسالة الأديب المسلم تمتد من عالم الأجنة إلى أرائك الجنة

الكاتب د. محمود خليل

تاريخ النشر السبت 13-ديسمبر-2003

مشاهدات 60

نشر في العدد 1580

نشر في الصفحة 50

السبت 13-ديسمبر-2003

المجتمع الثقافي

مصارحات للشاعرة «نور نافع»:

الشاعر المسلم لسان الكون الجميل ولا بد أن يعرف الكثير عن هذا الكون الذي يتحدث بلسانه

نجاحي كأم جزء لا يتجزأ من مسيرتي الأدبية بل هو أنجح ما فيها من عطاء

الحداثيون مجموعة من مثيري الشغب في طرقات الناس الآمنين

عشت خمسة وأربعين عامًا وأنا شاعرة القارئ الوحيد وأديبة المتلقي الوحيد

الأدب الشفاف... أبدًا لا يكون أدبًا مكشوفًا أو عريانًا

نور نافع... شاعرة الكلمة النظيفة.. والسلوك الملتزم.... قولًا وعملًا .. تترأس جامعة شعراء العروبة التي تربى في أحضانها الباقوري والتهامي وعبد الله شمس الدين.. وغيرهم من أمثال محمود جبر شاعر آل البيت... ومحمد زكي إبراهيم شاعر العشيرة المحمدية.. واليوم تحمل لواءها هذه الشاعرة التي تعيش الفكرة الإسلامية التي تربت عليها بنتًا، وأثمرت فيها أُمًّا.. وأبدعت على طريقها نتاجها الضخم من الدواوين والمسرحيات.. وهي مؤمنة أشد الإيمان أن الكلمة الطيبة لا تفقد أثرها أبد الدهر مهما كان ضجيج الشذاذ، وكيد المتربصين...

ومع هذا النموذج الطيب في ميدان الأدب الإسلامي كان لنا هذا اللقاء.

بداية، من الشاعرة نور نافع؟

اسمي نور محمد نافع... نشأت بين أمي التي كان الإسلام يجري في عروقها، ويقطر من فمها، ويمتلك عليها حياتها، وأبي المهندس محمد نافع عاشق العربية والتراث الإسلامي، وقد ولدت في 13/9/1932م في أحضان هذه الأسرة التي ورثت الأدب والإسلام وراثة أصيلة.. حيث إخواني هما الشاعر محمد أنور نافع وكيل وزارة الثقافة سابقًا، والشاعر اللواء محمد عبد الكريم نافع مساعد وزير الداخلية، كما أن شقيقي الثالث المستشار عبد الرحيم نافع محافظ قنا، ودمياط، أديب وخطيب مفوه معروف... وكذلك كان عمي المرحوم محمد حسان نافع الذي كان أحد الرجال الصالحين من غرس الإخوان المسلمين، وأنا أشهد أمام الله والناس أن قول الله تعالى: ﴿الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ (الأعراف: 58) هو قانون تربوي عام إلا فيما ندر لحكمة يعلمها الله عز وجل.

  • وكيف سلكتم درب الأدب... خاصة ونحن نعلم أن هذه الأسرة متحفظة جدًّا فيما يتعلق بتربية وتوجيه البنات؟

  • هذا صحيح.... فأنا لم أكمل تعليمي صغيرة... ولم أخرج إلى الحياة الأدبية إلا وأنا كبيرة لأسباب... أقررتها فيما بعد في نفسي... والتزمتها في سلوكي... فقد أدخلني والدي وأنا طفلة إلى مدرسة «بنات الأشراف» الثانوية التي كانت صاحبتها ومديرتها الرائدة النسائية نبوية موسى، وكان لها مدرسة أخرى مماثلة بالإسكندرية.. وكان والدي أخرجني من هذه المدرسة قبل أن أنهي المرحلة الثانوية، حيث تزوجت من المهندس سعد أحمد التونسي ... واكتفيت بحياتي كأم... واجتهدت في تحصيلي الأدبي والثقافي والمعرفي في البيت، حتى إنني أذكر بكل تواضع أنني قرأت في المنزل لسان العرب مثلاً في 23 جزءًا ضخمًا... قرأته كلمة كلمة... ومادة مادة... هذا مثال واحد... وتنوعت ثقافتي بصورة طيبة... ربما لو كنت واصلت تعليمي لاكتفيت برنين الشهادة والدرجة العلمية... ولكني أؤمن أن الثقافة معرفة واطلاع دائم وأن كنوز المعرفة لا تنتهي... وإذا كان الشاعر هو لسان الكون الجميل فلا بد أن يعرف الكثير عن هذا الكون الذي يتحدث عنه بعد أن يتذوقه ويفهمه ويعرب عن مكنونه ومحتواه.

ومرة أخرى... أتفق معي زوجي المرحوم المهندس سعد التونسي على عدم ارتياد الندوات والمحافل الأدبية ... لما رآه في بعضها من تجاوزات رأى أنها لا تليق أن تطال أسرته واحترمت فيه هذه الرغبة.. وربما هناك ندوة واحدة استأذنته فيها أن يصحبني إليها .. وعاد وهو غير راض تمامًا... عن هذه الأجواء التي تناوشها لطائف الأديبات والأدباء... مما لا يليق ببنات الأشراف... فظللت حتى الأربعين أو الخامسة والأربعين من عمري وأنا شاعرة القارئ الوحيد، وأديبة المتلقي الوحيد... هو زوجي الذي كان يشجعني على الإبداع ويتذوق ما أكتب.. اللهم إلا بعض الندوات الأسرية بيني وبين أشقائي وأقاربي.

والبعض لا يدري ويحسب أنه                      يدري فيمعن في الهوى إمعانا

والبعض يلهث والسراب يزيده                      لهفًا، ويزداد الثــــــــــــرى لمعـــــــــــــــانا

والبعض يلتهم الحياة بلــــحمها                       وعظامـــها، ودمــــــــــــائه ودمــــــــــــــانا

والبعض يهزل والليالــــي مُـــــــــــــــرة                       ويظننا سنصفق استحســـــــــانا

رسالتي كأم

  • يرى البعض أن الأدب إذا أعطيته «لك»... أعطاك بعضه، وإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئًا... فما مدى صحة هذا القول في حياتك؟

  • هذا القول... في غاية الصحة، ولكن حقيقته في حاجة إلى توضيح... فهل الأدب هو الكلمات المكتوبة فحسب، إن الأدب الصحيح الصادق حياة... ألم يقرأ الجميع قوله صلى الله عليه وسلم: «أدبني ربي فأحسن تأديبي» وأنا أرى أن الأدب الذي لا يثمر تربية وترقية وينتج سلوكًا هو أدب لا خير فيه بل هو مادة زائفة من زخرف القول مثله تمامًا مثل من نعى القرآن عليهم: ‌﴿وَإِن ‌يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ﴾ (المنافقون: 4) أما الأديب المسلم فحسبه الكلمة النافعة الباقية أنها وحدها الخالدة قولًا وعملًا.. دنيا وأخرى.

لذلك فأنا أعد نجاحي كأم هو جزء لا يتجزأ من مسيرتي، بل هو أنجح ما فيها من عطاء.

والحمد لله فقد رزقني الله عز وجل عددًا من الأولاد والبنات أدبتهم وأحسنت إليهم... فكانوا زهرات باسمات في المسيرة الإسلامية المباركة.

فأكبر أولادي الدكتور أحمد المتخصص في القلب، ثم الدكتور ضياء الحاصل على الدكتوراه في الزراعة وهو خبير بإحدى كبريات شركات الأدوية، وبنتان قد تزوجتا وأسست كل منهما أسرة ناجحة، ولا يضيرني أبدًا إن كان لبعض الصياحين قول آخر... فالأدب رسالة والرسالة مسؤولية والمسؤولية أسرة ناجحة... بعد أن انفرط العقد وصوح المرعى.

  • على هذا الطريق الرشيد من رفيقاتك من أديبات جيلك المسلم؟

  • تسبقني الأديبات الفاضلات جميلة العلايلي، وشريفة فتحي، وبنت الشاطئ د. عائشة عبد الرحمن أديبة القرآن.. ثم سعدت بصحبة الشاعرة الفاضلة المجاهدة علية الجعار.. ابنة الإسلام الصادقة ويلازمني شعور بألم الضمير لأنني قصرت كثيرًا في صحبة الشاعرة الكبيرة الراحلة جليلة رضا.

والحمد لله.. فإن الصوت النسائي في ميدان الأدب الإسلامي اليوم قد أصبح مسموعًا بقوة واستقامة ونقاء.

  • أما اعتراك يومًا شعور بالضيق من الحياة داخل هذه النوافذ المغلقة؟

  • الناظر إلى قشريات الحياة... يراها حياة ضيقة، خلف نوافذ مغلقة، أما من يبحث حقيقة حول رسالة المرأة، فسوف يرى أنها الخير كله... فأنا من أشد المعارضات للمرأة المبعثرة، واعتبرني رجلًا قاسيًا في مواجهة المرأة المكشوفة، حسيًّا أو معنويًّا... ودعك من كلام المنفلتين من أنصار «أدب البوح النسائي» أو أدب المكاشفة، فهذا شيء «والأدب الشفاف» شيء آخر، ولا يمكن أن يكون الأدب الشفاف أبدًا أدبًا مكشوفًا أوعريانًا؛ «فالحياء والإيمان قرناء جميعًا إذا رفع أحدهما رفع الآخر»، كما ورد في الحديث النبوي الشريف.

فعلى المرأة أن تطامن من روعها وأن تدرك دورها في المؤامرة العالمية التي تدور رحاها حول المرأة المسلمة؛ لأنه بدوسها ديست الأسرة المسلمة، ولات حين مندم، وفي هذا أقول: 

من أنت يا ضعفًا على ضعف

يا سائرًا .. لكن إلى الخلــــــــــــــــــــــف

قدم تجرك خارج الصــــــــــــــــــــــــــف

مالت بسيرك يمنة يســــــــــــــــــــــــــــــــــرة

***

لا حول يا إنسان لا قـــــــــــــــــــــــــــــوة

تختال عند مشارف الهـــــــــــوة

لولا يد لله مرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوة

هل كل حين تسلم الجـــــــــــــــــــرة

***

قل لي فماذا أنت يا قلـــــــــــــــــــــبي

حسبي أنا مما جرى حسبي

فالدرب يفضي بي إلى الدرب

وأغـــــيب ثم أعاود الكــــــــــــــــــــــــــــــره

فرفقًا.. رفقًا.. بنفسك يا أختاه.. فأنت الأمل المرجو في هذا الليل البهيم.

لعلك ترضى

  • ومتى بدأ هذا النتاج الطيب يأخذ طريقه إلى النور؟

  • أول قصيدة نشرت لي وأنا بالصف الثالث الثانوي، وقد نشرت بجريدة «منبر الشرق»، حيث كان كاتبها وشاعرها الأول المجاهد علي الغاياتي صديقًا لوالدي.. وقد كان علي الغاياتي كتيبة أدبية ووطنية متحركة، فقد كان مثقفًا متضلعًا من علوم العربية والإسلام، مجيدًا للفرنسية بطلاقة، وقد كان متزوجًا من سيدة فرنسية مثقفة، كما أن زوج ابنته هو الشاعر الراحل الكبير مختار الوكيل.. وكان ذلك قبل أن يبتعد الغاياتي إلى سويسرا....ثم أخرجت بعد ذلك ديواني الأول «لعلك ترضى»، وكنت أقصد من ورائه تعريفي بالناس، وتعريف الناس بي، ثم طبعت لي هيئة الكتاب دیوان «طوبى لهذه اليراعة»، عام 1991م، وقبله أخرجت مسرحيتي الشعرية «فارس الحب والحرب عنترة»، ثم ديوان «رفيف الجناح العاطفي»، ثم دیوان «رسالة إلى الزمن الجميل»، وعندي مجموعة كبيرة من الأشعار تكفي عدة دواوين. 

  • لكننا نعلم أنك تعدين مسرحية شعرية عن صلاح الدين الأيوبي.. فأين هي؟

  • بالفعل كنت قد كتبت معظم هذه المسرحية لكنني أحس الآن أن قامة صلاح الدين أكبر من كل التجارب، ومن ثم فقد مددت يدي إلى مائه لإخراج هذه المسرحية؛ فكتبت ما كتبت ثم توقفت بانتظار عودة الموجة العالية لهذا الغائب المنتظر، وهذه تجربة في غاية الصعوبة... على حد قول القائل:

ولو سمح الزمان بها لضنت       ولو سمحت لضن بها الزمان

  • الأدب الجميل مبنى ومعنى.. فما أهم الأمشاج التي يتخلق منها أدبكم؟ 

  • أبحث دائمًا عن اللفظة القرآنية والنبوية الموحية فإن لها جمالًا لا يطاول، كما أجتهد في البحث عن الكلمة البعيدة عن التداول.. التي يتغافلها الناس وهي درة مكنونة ... فلغتنا واسعة وجميلة وراقية وأصيلة، وهي أحلى لغات الدنيا لونًا وطعمًا وشكلًا وامتلاءً.

  • بعد هذه الرحلة الطويلة.. كيف هو رضاكم عن أداء هذه الرسالة النظيفة؟

 كل فنون القول...إنما وهبها الله للإنسان ليدرك بها رسالته التي خلقه الله لأجلها ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ * عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ * ‌خَلَقَ ‌ٱلۡإِنسَٰنَ * عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ﴾ (الرحمن: 1-4)؛ فالإنسان هو غاية كل كلمة، ومنتهى كل حضارة.. وأنت والعالم أجمع يبصر معي هذا التردي المعاصر الذي انحدر إليه الإنسان المدجج بالأسلحة، المؤجج بالأفكار المصطرعة في رأسه وقلبه، وهذا سقوط حضاري لا شك... أما الإنسان المسلم فله رسالة عظمى من وراء هذه الحياة جميعًا، وطريقه ممدود من عالم الأجنة إلى أرائك الجنة.

لذا فأنا راضية كل الرضا عما قدمت، وأسأل الله تعالى أن يرضى عني وعن والدي وزوجي وأولادي والمسلمين أجمعين. 

  • هناك من يرفض هذا النوع من الإبداع رفضًا جذريًّا، على أنه أدب وعظي، وإبداع تقليدي، لا يفجّر فنًا ولا يشكل جمالًا.

  • ليقل كل ما شاء، وقد صرنا إلى زمن يرى فيه الحداثيون أن بنية الكون بأكمله غير مناسبة لهم وما دام هناك خارجون على القانون، فلا بد أن تظل الجرائم.

فالقصيدة تلبس ثوبها، وتشرب معانيها، وتسبح في بحرها، وتستريح عند قافيتها بنفسها... أما هؤلاء فأفئدتهم هواء، وللأسف فمعظم المراكز والمناصب الثقافية، وأدوات التوجيه والإعلام والإرشاد تسند إلى هؤلاء، مما يعد جريمة تصل للخيانة العظمى في حق هذا الوطن... وكفانا كيد الأعداء... ولوجه الله أقول يجب أن يطرد هؤلاء من هذه الأماكن لأن الوقت لا ينتظرنا في هذا الصراع الكبير... فبعض هؤلاء لا يعدو أن يكون من مثيري الشغب في طرقات الناس الآمنين، وحسبنا الله ونعم الوكيل... وأنا هنا لا أنتصر لنفسي... فقد يرتفع إبداعي أو ينخفض... ذلك لا يهم أبدًا.. أنا أنتصر لرسالتي وأمتي ممن يقطعون على الناس السبيل، ويأتون في ناديهم المنكر.

عمران المسجد الأقصى

  • لديك شغف شديد بالزج في كل صغيرة وكبيرة، بطرف من سيرة والدك، فهل هذا «توحد» مع هذا المعلم الأول؟

  • ليتني أستطيع التوحد مع هذا المثقف الأديب الموسوعي العالم، فقد كان والدي رحمة الله عليه من هذا الجيل الرفيع الذي تجده أينما طلبته، وقد ربانا على الكلمة المسؤولة، والسلوك القويم.. وأذكر للتاريخ أنه رحمة الله عليه قد أكرمه الله تعالى عام 1949 إلى عام 1951م بعد أن أحيل للمعاش من عمله كمدير لهيئة الآثار المصرية... حيث انتدبه ملك مصر لإعمار المسجد الأقصى الشريف فقام بترميم وإصلاح أحد عشر عامودًا من أعمدته المباركة، كما رمم كثيرًا من سواريه، أسأل الله تعالى أن يدخر له ذلك في صحائف جهاده، كما أنه عمل كذلك في إعمار المسجد النبوي الشريف محتسبًا، وكان لا يطيق حر السعودية نهارًا فكان يعمل ليلًا على أضواء الكلوبات، وهو الذي رسم «سبيل مِنى» ولم يتلق على ذلك أجرًا، فكرمه الملك سعود تكريمًا خاصًّا.

  • أخيرًا.. وقد أصبحت أحداث أمتنا أكبر من كل الكلمات.. هل لكم من كلمة أخيرة؟

  • ما يحدث لأمتنا غضبة من غضبات القدر.. وإذا لم تدرك أمتنا نفسها بالإنابة إلى ربها، فإن مصيرها سيكون كمصير من سبقها من الأمم ﴿وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ‌ثُمَّ ‌لَا ‌يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾ (محمد: 38) فهذه أمة غفلت عن رسالتها، بل إن بعض مسؤوليها قد أداروا ظهورهم لدستور ربهم، وكأنه أصبح عارًا أن ننتسب إلى هذا الدين، أو أن نرفع هذا الكتاب.. كلا.. والله.. ولا يقول ذلك إلا خوان أو كفور

والله ما عاد الزمان زمانا

كلا ولا أمسى المكان مكانا

إن الزمان رمى بنا في وهدة

فمكاننا حيث الزمان رمانا

والبعض ينظرها بنصف عيونه

فتراه فيها نائمًا يقظانا

هذا.. والشاعرة نور نافع -ضيفتنا- حائزة على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون والآداب بكاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها حاصلة على كأس القباني للشعر عن ديوانها الأول «لعلك ترضى»... وتشارك في لجان التحكيم والمنتديات الأدبية والجامعية كعضو في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بمصر، إلى جانب عضويتها لاتحاد الكتاب، ويقف باب دارها قبالة باب مسجد الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله بمدينة القاهرة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 779

75

الثلاثاء 12-أغسطس-1986

ثقافة (779)