العنوان رسالة تركيا الانتخابات القادمة في تركيا...
الكاتب حيدر عبد الله سعاتجي أوغلو
تاريخ النشر الثلاثاء 17-مايو-1977
مشاهدات 63
نشر في العدد 350
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 17-مايو-1977
وإنجازات حزب السلامة الوطني
- بعث الروح الإسلامية من جديد
- توثيق العلاقات مع العالم الإسلامي
- التصنيع الحزبي الثقيل...
- إغلاق القواعد الأمريكية
تُجرى الاستعدادات الآن في تركيا ليوم الانتخابات العامة الأحد « ٥- يونيو/ حزيران- ۱۹۷۷م» القادم.
كان من المقرر وحسب القوانين المرعبة هنا -في تركيا- إجراء الانتخابات في الشهر العاشر من هذا العام، ولكن تحالف قوى الشر سواء يمينية أو يسارية جعل يوم الخامس من حزيران القادم موعدًا للانتخابات؛ وذلك لأن حزب السلامة الوطني قدم إلى مجلس الشيوخ ومجلس الشعب التركي عدة قوانين تخص جواب هامة من حياة العمال، وقوانين خاصة برفع الضرائب والفائض «الربا» عن رواتب العاملين في الدوائر الرسمية وشبه الرسمية؛ ولذلك تحالف حزبا الشعب الجمهوري «اليساري» برئاسة «أجاويد»، وحزب العدالة برئاسة «سليمان دیمیرل»، وقدما موعد الانتخابات إلى شهر حزيران وتركوا مجلس الشعب، ورابطوا في الساحات والشوارع لإلقاء الخطب المليئة بالأكاذيب لخداع أبناء هذه الأمة المسلمة في تركيا.
ولكن والحمد لله -تعالى- إن الشعب التركي المسلم بدأ يعرف من يخدمه ويميز صديقه من عدوه، ورأی بأم عينه أن حزب السلامة الوطني برئاسة المجاهد البروفيسور الدكتور نجم الدين أربكان حقق لهذا الشعب في مدة أربعة أعوام مكاسب ومنجزات عظيمة جدًّا في مختلف النواحي الدينية منها والصناعية، حيث افتتح عدة مراكز دينية هامة، وبلغ مجموع المدارس الدينية الرسمية أكثر من «٣٥٠» مدرسة، ومن الجدير بالذكر أن عدد المدارس الدينية الرسمية قبل مجيء حزب السلامة الوطني إلى الحكم كان لا يزيد عن«٧٥»مدرسة دينية كانت تشكو من قلة المعلمين والأساتذة، هذا من الناحية الدينية، أما من الناحية الصناعية:-
فقد وضع المجاهد المؤمن نجم الدین أربكان حجر الأساس لعدة مصانع هامة في ولايات كانت مهملة سابقًا، ودخلت تركيا مسارًا جديدًا من النهضة الصناعية الثقيلة، حيث تم إنشاء مصنع لإنتاج طائرات النقل الحربية في قونيا -مدينة جلال الدين الرومي- ومعامل الحديد والفولاذ في مناطق البحر الأسود، أما في بقية المدن فقد وضع الحزب في الخطة الخمسية مشروعًا جديدًا، وبالفعل طبق هذا المشروع وهو-أن يقام في كل ولاية مصنع-، ومع فتح كل معمل فتح مدرسة دينية جديدة بجانب المعمل، وذلك لتدريس أبناء الشعب العلوم الدينية الحنيفة.
وحزب السلامة الوطني برئاسة البروفسور نجم الدین أربكان بدأ بحملات انتخابية في جميع أنحاء تركيا، وهناك إقبال شديد من قبل الشعب تجاه حزبه الحقيقي -حزب السلامة الوطني-.
وفي يوم 29/4/1977م نشرت جريدة ترجمان الخبر التالي:- «أربكان يلقي خطابًا هاما في مدينة «قورك قلعة» اليوم».
رئيس حزب السلامة الوطني ونائب رئيس الوزراء السيد نجم الدين أربكان يتحرك اليوم إلى مدينة «قورك قلعة»، ويلقى خطابًا هامًّا في المهرجان الذي يقيمه الشعب في المدينة تحت شعار «مظاهرة صناعة حربية وطنية».
وقبل ذلك بيوم واحد كان السيد أربكان قد اجتمع بأهالي مدينتي «كورك شهير» و«أماسيا»، ووضع النقاط على الحروف، وشرح أهم تطورات الموقف الانتخابي، وكانت الجموع الكثيرة تستقبل أربكان بالهتافات وبصوت واحد «النصر للمؤمنين».
أما اليوم فمن المنتظر أن يشرح البروفيسور أربكان أهداف الحزب في السنوات الأربعة القادمة، وما ينوي الحزب تقديمه للشعب في مجال -صناعة العربات الحربية-.
وفي يوم 30/4/1977م توجه السيد نجم الدين أربكان إلى حديقة «دوزجا»، وذلك لإلقاء خطاب يوضح أهداف الحزب القادمة من النواحي التربوية والتعليمية، كما أشرت قبل ذلك... إن جميع الأحزاب السياسية بدأت بحملاتها الانتخابية، ولكن هناك فرق كبير بين هذا الانتخاب والانتخابات السابقة؛ وذلك لأن الشعب التركي بدأ يعرف من يخدمه ويعمل من أجله...
حزب الشعب الجمهوري اليساري الذي دخل مجموعة «الأحزاب الاشتراكية الأوربية»برئاسة «أجاويد» بدأ حملته كبقية الأحزاب، وبدأ أجاويد رئيس الحزب الشعب الجمهوري جولاته الانتخابية في المناطق الشرقية وهي منطقة نظيفة من الملاهي والفساد، والشعب التركي المسلم استقبل أجاويد في ولايات -نك سار وشيران- و-أرزنجان- بالحجارة، وكانوا يهتفون لا تدخل ولايتنا يا أجاويد-، لا نريد حزب الشعب الجمهوري».
وفي يوم 30/4/1977م نشرت جريدة «ملييت» اليسارية في عددها 10591 صور لسيارة أجاويد وقد حطمت شبابيكها عن آخرها من قبل الشعب، وقالت الجريدة اليسارية:
عندما دخلت مسيرة حزب الشعب الجمهوري -برئاسة أجاويد مدينة- أرزنجان- هجم عليهم الشعب بالحجارة وبالأسلحة، وفي الحال تدخلت الشرطة والجنود، وأخذوا يقذفون الشعب بالقنابل المسيلة للدموع، واعتقلوا -10- أشخاص وذلك بغرض التحقيق معهم، وبمناسبة هذه الحوادث عم المدينة الإرهاب، وخربت بعض الدكاكين والمحلات العامة، وكان -أجاويد- يهاجم حليفه اليميني الماسوني -سلیمان دميريل-، وأمر أتباعه بتحطيم مبنى حزب العدالة.
ونشرت صحيفة -ملييت- اليسارية في 30/4/1977م في عددها ١٠٥٩٢ ما يلي:- أنقرة -مركز الأنباء-
قال أربکان مخاطبًا جماهير «كرك قلعة» وهي ولاية تكثر فيها المصانع الحربية الكبيرة:
- بعد الانتخابات نحن في الحكم أيضًا.
- العمال يأخذون راتبين بعد الانتخابات.
في المهرجان الخطابي الذي أقامه حزب السلامة الوطني في ولاية «كرك قلعة» قال السيد أربكان وهو يشرح خطط الحزب بعد الانتخابات:- بعد الانتخابات التي ستجرى في ٥/ حزيران/ المقبل سنشترك في الحكومة أيضًا، وذلك لأن حزب السلامة أصبح مفتاحًا لتشكيل الحكومات في تركيا.
وسنجعل كل ولاية في وادي الأناضول «كرك قلعة» أي سنقوم بتصنيع المدن الأناضولية، وهدفنا في الحملة الصناعية الثقيلة أن نجعل من تركيا في عام ۱۹۸۲م إحدى الدول الأوروبية الخمس الكبرى، وستدخل تركيا مع هذه الدول في سباق عنيف، وإن شاء الله سنفوز في هذه الخطة.
التأكد على وجوب فك ارتباط تركيا بالسوق الأوربية المشتركة
في هذا العام وبعد الانتخابات سوف نضع حجر الأساس لمصنع الطائرات الحربية، وجميع الخطط منتهية، وإن شاء الله بعد عامين نهدي إلى قواتنا المسلحة الباسلة طائرات حربية مصنوعة بنسبة ٧٥ ٪ صناعة محلية، وبعد أربعة أعوام نهدى لقواتنا المسلحة طائرات مصنوعة في تركيا، وتكون بنسبة ٩٨ ٪ أي أن ۲ ٪ فقط تكون من إنتاج «مونتاز».
كما سنقوم إن شاء الله بتصنيع محركات للطائرات النفاثة الحربية، أما من ناحية صناعة المدافع الثقيلة فبدأنا بقسم كبير منها، إن التصنيع الحربي الثقيل يشكل في اقتصادنا ناحية مهمة جدًّا، إن الذين لا يؤمنون بهذه الفكرة هم الذين لا يريدون أن تتقدم تركيا، وهم من أصحاب الشركات والبنوك التجارية التي تعتمد على أوروبا.
وأقول لكم بصراحة: إن ما ننتجه في مجال الأسلحة الحربية سوف يزيد على حاجة تركيا، لذلك سنقوم بتوثيق العلاقات مع الدول الإسلامية الشقيقة، وذلك لسد حاجة إخواننا في البلاد الإسلامية من الأسلحة والمعدات الحربية، إن ما قمنا به في الأربع سنوات الماضية هي بداية هذه المرحلة، وإن شاء الله سوف نتوج هذه العلاقات بخطوات قادمة.
وقال أربكان:
إن وضع أمريكا القيود على الأسلحة التي تباع إلى تركيا كانت إشارة أيقظت بها شعبنا، وعرفنا الحاجة الملحة التي دفعتنا إلى القيام بتصنيع ما نحتاجه من معدات حربية.
نحن «حزب السلامة الوطني» خرجنا وهدفنا أن نهدي شعبنا البالغ عدده ٤٣ مليون نسمة رفاهًا وازدهارًا في مختلف النواحي، نحن لا نفرق بين القروي والمدني، ولا بين العامل وصاحب العمل، نحن ما جئنا إلا لخدمة الشعب بجميع طبقاته.
الشرط الأساسي للتقدم هو السلام والاستقرار الداخلي، وهناك مرض أوروبي دفع عمالنا إلى الانصراف لتشكيل نقابات لا طائل من ورائها، وهدفها جعل العمال أعداء لصاحب العمل، نحن نرفض هذه الفكرة كلية، وعلينا أن نؤمن بما يأمر به نظامنا حول قضية العمل والعمال، ونحن في مدة أربعة أعوام حققنا مكاسب كبيرة وكثيرة لإخواننا العمال، منها مثلًا زيادة الأجور وربطهم بشركات التأمين الصحي، وقمنا بدفع رواتب ليتامى العمال بموجب قانون خاص.
وبعد ذلك تطرق الأستاذ أربكان إلى القضايا الخارجية، وقال:-
بعد انتخابات ۱۹۷۳م وحين اشتراكنا في أول حكومة، كانت أول خطة جبارة قمنا بها ونفذناها هي: دفاعنا عن مسلمي قبرص ودخل جيشنا الجزيرة، وفي حكومتنا الثانية بدأنا بالحملة الصناعية الثقيلة، وإن شاء الله بعد ٥/ حزيران سنقوم بتشكيل حكومة جديدة، وسيكون أول أهدافنا تأمين الرفاهية وتحسين الحالة المعيشية لجميع أبناء شعبنا، ولدينا خطة كاملة لهذا الهدف النبيل، وأول خطوة للوصول إلى هذا الهدف أن نقوم بتحسين حالة المقال من الناحية المعيشية، ذلك لأن الحكومات السابقة المشكلة من قبل حزب الشعب الجمهوري اليساري وحزب العدالة الانتهازي الماسوني فرضت على رواتب العمال ضرائب كبيرة.
نحن في التشكيلة الجديدة للحكومة سنجعل رواتب العمال«۳۰۰۰» ليرة تركية، ولن نفرض عليهم ضريبة، ومن المعلوم أن رواتب العمال الأتراك الآن حسب أصغر أجرة شهرية ۱۸۰۰ ليرة تركية، ويقطع منها ما يقارب ٥٠٠ ليرة تركية كضريبة أوروبا.
وأقول لكم أيها الأخوة: إن في أول اجتماع لمجلس الشعب الجديد سيقوم حزبكم حزب السلامة الوطني بتقديم هذا القانون، وهكذا تصلون إن شاء الله إلى رفاهية في الناحية المعيشية.
عندنا بشرى جديدة للعمال أولاها أننا قررنا أن نجعل العامل شريكًا في حصص المعمل الذي يشتغل فيه، وذلك في المصانع الحكومية، وبالفعل هناك مؤسسة حكومية كما تعرفون -مؤسسة سومر- للصناعات، وجعلنا العمال يشاركون ويأخذون حصصهم في ربح المؤسسة، نقول لا بطالة بعد اليوم، وسنوفر العمل لكل من يريد العمل، بعد الخامس من حزيران سنقوم بتنفيذ هذه الخطة إن شاء الله، وهكذا ستكون تركيا في بداية الطريق المنشود في التقدم الصناعي والزراعي، وذلك لأننا نؤمن العمل لخمسة ملايين تركيًّا عاطلًا عن العمل.
كتبت صحيفة «ترجمان» ذات الميل اليميني الماسوني يوم السبت بتاريخ 30/4/1977م في عددها: ٥٤٧٩ ما يلي:
قال أربكان:-
نحن لا نريد من حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة أي إحسان، نحن نريد منهم ألا يضعوا العراقيل أمام عجلة التقدم في تركيا.
وجريدة ترجمان مثل بقية الصحف اليومية اهتمت بالخطاب الهام الذي ألقاه السيد المجاهد أربكان في مدينة «كرك قلعة»، وأبرزت في صدر صفحاتها الأولى عبارات من الخطاب الهام.
وقالت الجريدة:- قال أربکان مخاطبًا جماهير «كرك قلعة»:
- من أجل بناء تركية جديدة خرجنا إلى الطريق، ومنذ زمن كانت تخيم على عقول أبناء شعبنا أفكار يسارية مسمومة وأفكار انتهازية يمينية، ولكن الآن والحمد لله شعبنا التف حول حزبه « حزب السلامة الوطني»، ولا نريد من حزب الشعب الجمهوري «اليساري» ولا حزب العدالة -الماسوني- اليميني- سوی عدم وضع العراقيل أمام مسيرتنا المظفرة.
وبعد إلقاء خطابه الهام توجه السيد البروفيسور الدكتور نجم الدين أربكان على متن طائرة خاصة إلى أنقرة، وفي الطائرة أدلى السيد المجاهد أربكان بالتصريح التالي لمندوب جريدة ترجمان حول الأسئلة الموجهة إليه من قبل مندوب الجريدة:-
- حزب السلامة الوطني يصبح بعون الله أكبر الأحزاب التركية في القريب العاجل.
- عندما ندخل الحكومة بعد الانتخابات المقبلة سوف نفسخ الاتفاقية الحالية مع السوق الأوروبية المشتركة.
- وفي الشهر العاشر من هذا العام سوف نعلن جمهورية قبرصية مستقلة تركية في جزيرة قبرص.
- وترى في الصورة الملحقة أربكان وهو يجيب على أسئلة مندوب جريدة ترجمان على متن الطائرة الخاصة.
وحول سؤال عن علاقة تركيا بالسوق الأوروبية المشتركة قال المجاهد:-
- نحن نرى الاتفاقية المعقودة بين السوق الأوروبية المشتركة من جهة وحزبي الشعب الجمهوري والعدالة التركيين مخالفة للحقوق الوطنية التركية، كما نرى وحسب بنود الاتفاقية أن تركيا أصبحت أسيرة بعض الدول الأوربية، وبحسب الاتفاقية لا تستطيع تركيا إقامة الصناعات الثقيلة في تركيا، ونظل متأخرين.
ولكن نحن -كحزب السلامة الوطني- رفضنا مرات عديدة هذه الاتفاقية، وقمنا بعدة خطوات هامة، ونريد أن نصبح قوادًا وسادة لأوروبا، ولا نقبل أن نكون خدامًا للأوروبيين، ولذلك بدأنا بالحملة الصناعية الثقيلة والله هو ولى التوفيق.
وأقول نحن في مجال الصناعات الثقيلة سيحدث النزاع بيننا وبين الدول المشتركة في السوق الأوروبية المشتركة، ولكن مع هذا نحن في مجال السياسة الخارجية نحاول أن تكون علاقتنا الدبلوماسية جيدة مع جميع الدول الأوروبية على أساس المنافع المتبادلة، والدليل على ذلك وقعنا عدة اتفاقيات تجارية مع بعض هذه الدول حسب الشروط التي نحن قدمناها لهم، وأخيرًا، وفي القريب العاجل إن شاء الله سوف تصبح تركيا دولة صناعية قوية ليست ولاية تابعة للدول الأوربية.
وحول مشكلة بحر إيجة وقضية قبرص قال البروفيسور الدكتور المجاهد نجم الدین أربكان:-
عندما نأتي للحكومة كحزب السلامة الوطني بعد الانتخابات القادمة إن شاء الله سنقوم بتغيير جذري للسياسة الخارجية التركية، وفي حالة مجيئنا إلى الحكم على شكل حكومة بدون شركاء أول خطوة نقوم بها: هي إعلان الجمهورية القبرصية التركية المستقلة، ووضع نهاية لمأساة المسلمين القبارصة.
وحول قضية بحر إيجة: سنضع حدًّا للعمليات العسكرية اليونانية، وإحلالها للقوانين الدولية في الجزر المشتركة بيننا وبين الجارة اليونان، وهذه الخطط موجودة لدينا وتنتظر التطبيق.
وهناك جهة أخرى هي الدفاع عن مسلمي اليونان، ومن المعلوم أن هناك أقلية تركية مسلمة في اليونان تعاني كثيرًا تحت السيطرة اليونانية، نعم عندما نأتي إلى الحكم سوف نجبر الحكومة اليونانية لوضع حد للقساوة التي تعانيها الأقلية المسلمة، ونضع اليونان تحت ضغط سياستنا الخارجية الرشيدة إن شاء الله.
وحول التعاون مع الدول الإسلامية قال المجاهد أربكان:-
- نعزز علاقتنا الاقتصادية والسياسية مع الدول الإسلامية الشقيقة، وبصورة خاصة السعودية وليبيا والعراق والكويت، وسنحافظ على أن تبقى علاقتنا الاجتماعية حية مع هذه الدول، وفي المستقبل عندما نبدأ إن شاء الله ببيع الأسلحة نحاول بيعها إلى هذه الدول الشقيقة مع بقية المواد التجارية.
وبالمناسبة أقول لكم في السنوات الأربعة الماضية قمنا بتوقيع بعض الاتفاقيات مع بعض هذه الدول، وسنقوم بخطوات جديدة إن شاء الله.