; رعب صهيوني من نقل تجربة المقاومة اللبنانية إلى الفلسطينيين | مجلة المجتمع

العنوان رعب صهيوني من نقل تجربة المقاومة اللبنانية إلى الفلسطينيين

الكاتب خالد معالي

تاريخ النشر السبت 12-أغسطس-2006

مشاهدات 79

نشر في العدد 1714

نشر في الصفحة 21

السبت 12-أغسطس-2006

 

سيطر الرعب على صانعي السياسة الصهاينة لما أبدته المقاومة اللبنانية من ثبات وتطوير تكتيكات أعمالها العسكرية التي جعلت الداخل الصهيوني مجالًا للصراع العسكري، لأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني.

 وبدأت ملامح الرعب الصهيوني داخل أقوى الأجهزة الأمنية الصهيونية، حيث أكد رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الشاباك يوبال ديسكن في استعراضه للوضع الأمني أمام مجلس الوزراء يوم الأحد ٢٠٠٦/ ٧/ ٢٢ م أن ما يجري في لبنان هو ما ينتظرنا في غزة غدًا..

 وأضاف ديسكن في حديثه للإذاعة العبرية- عقب اجتماع مجلس الوزراء أن قطاع غزة يشهد واقعًا جديدًا صعبًا، إذا لم يتم إجراء تغيير جذري سنجد أنفسنا خلال سنتين أو ثلاثة في وضع مماثل للوضع أمام حزب الله في لبنان، هذا يعني أننا أمام مخابئ وحفر وبنية تحتية عسكرية ووسائل قتال خطيرة.

 وأشار إذا لم نقم بإجراء تغيير جذري كإغلاق كل نقاط التهريب بما في ذلك محور فيلادلفيا، ومنع تطوير قدرة حماس والتعامل معها من خلال قيادة فلسطينية بديلة، سيكون الوضع في غزة شبيهًا للوضع في لبنان.... في إشارة للنقد الذي وجهته القيادة السياسية الصهيونية إلى جهاز الأمن الأسبوع الماضي، بأنه لم يحذر في الوقت اللازم ولم يعالج مشكلة النظام الصاروخي لحزب الله.

تغييرات في قيادة الجيش الصهيوني:

 وفي السياق نفسه حذر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية عموس يدلين من نقل المقاومة الفلسطينية لسيناريو المقاومة اللبنانية إلى قطاع غزة، قائلًا: إن الفلسطينيين تأثروا جدًا من شدة الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من الجنوب اللبناني، ويبذل حزب الله وحماس جهودًا كبيرة من أجل تنفيذ عملية نوعية داخل «إسرائيل». بالرغم من عدم وجود علاقة مباشرة الآن بين التنظيمين، ولكن حزب الله يقوم بجهود في محاولة لإخراج عملية كتلك من لبنان أو من الضفة الغربية أو من قطاع غزة.

 على صعيد آخر تشهد قيادة جيش الاحتلال نقاشات وانتقادات حادة واتهامات متبادلة بين كبار ضباط جيش الاحتلال في ضوء الخسائر التي يتكبدها الجيش، لا سيما في المعركة البرية وإخفاقه حتى الآن في كسر قوة حزب الله وعدم إلمامه بالمستوى العسكري والأمني الحزب الله. وقالت وكالة قدس برس يوم الخميس ۲۰۰٦/ ٧/ ٢٧ م استنادًا إلى تقارير صحفية عبرية: فإن العديد من قرارات الإقالة والتجميد بين كبار ضباط الجيش الصهيوني صدرت عن دان حالوتس رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال، مشيرة إلى أن هذه القرارات جاءت بعد فشل الضباط في الحرب الدائرة على لبنان. 

وشملت هذه القرارات تجميد عمل نائب مسؤول العمليات في الطيران الحربي الصهيوني، وقائد العمليات المباشر المسؤول عن العمل العسكري في جنوب لبنان وفي قرار آخر تم نقل إدارة العمليات العسكرية الحالية من قيادة المنطقة الشمالية إلى رئاسة هيئة الأركان. وفي إطار مساعي الصهاينة لتدارك حجم الخسائر البشرية التي تكبدوها ضم جيش الاحتلال إلى صفوفه عددًا كبيرًا من عملاء جيش لبنان الجنوبي السابق، الذين فروا إلى الكيان الصهيوني بعد تحرير جنوب لبنان في ٢٠٠٠/ ٥/ ٢٥ م.

الرابط المختصر :