; ركن الزراعة ..البطيخ «الرقي» | مجلة المجتمع

العنوان ركن الزراعة ..البطيخ «الرقي»

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مايو-1973

مشاهدات 68

نشر في العدد 150

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 15-مايو-1973

ركن الزراعة البطيخ «الرقي» الكل يعرف البطيخ.. هذه الفاكهة المتعددة الألوان والأحجام والأشكال.. هذه الثمرة الحلوة المذاق الجميلة الطعم التي يؤكل منها اللب الذي ** على نسبة كبيرة من السكريات التي تكسبه الطعم الحلو.. وهي تعتبر ** جميع الطبقات.. وبعض الناس يطلقون على البطيخ - فاكهة الصيف - وهذا خطأ يقع فيه معظمهم إذ إن حسب تقسيم علم النبات أنه أحد أنواع الخضراوات ** العائلة القرعية.. وقد ** نباتاته في مجاهل ** ووجدت أيضًا مرسومة على أثار القدماء المصريين مما يدل على أنه نبات عرف منذ القدم.. ونعرفه هنا في ** بالرقي وسر هذه التسمية ** إلى نسبته إلى بلدة الرقة سوريا والتي كانت تشتهر ** .. والبطيخ من المحاصيل الصيفية الذي يناسب نموه فترة طويلة حارة جافة.. وتنجح زراعته في الجو الحار الرطب إلا أنه لا يناسبه الجو البارد.. وتنجح زراعة البطيخ في الأراضي الرملية المكثفة والرملية الخفيفة مثال أرضنا بالكويت على أن تكون خالية من الملوحة.. وللحصول على ثمار مبكرة يزرع في النصف الأول من فبراير على أن تعامل النباتات معاملة خاصة من حيث تدفئتها من البرد وممكن زراعته طوال أشهر الصيف حتى شهر أغسطس.. ومن المعروف أن نبات البطيخ من النباتات الزاحفة التي تمتد وتغطى مساحات كبيرة من الأرض لذا يحتاج في زراعته لخطوط تبعد عن بعضها من 150 - 180 سم.. والبعد بين النبات والآخر حوالي 120 سم.. ولسرعة إنبات البذور تعامل ببلها في الماء قبل الزراعة بوضعها في خشبة «جونيه» وغمرها في الماء لمدة من 24 - 36 ساعة ثم ترفع الجونيه من الماء وتقلب البذور بداخلها لتهويتها ثم تغطى بتبن أو برسيم أو خيش حتى يظهر الجذير إلى طول 5 مم ثم يزرع من 3 - 4 بذور في كل جورة على أن تخف بعد ذلك إلى نباتين.. ويراعى عند زراعة البذرة المحافظة على الجذير النابت من الكسر.. ولنا كلمة في تجهيز أرض البطيخ للزراعة ونحب أن نقول قبل كل شيء: إن هذا النبات يحتاج إلى تسميد عضوي. طرائف زهرة الشمس «يا سبحان الله» بكمية وفيرة ويستفيد النبات إلى حد كبير من التسميد بزرق الطيور أو زبل الحمام الذي يعمل منه الجورة التي ستزرع فيها البذو- بعد تقليب الأرض للتهوية والتشميس، تقطـع الأرض أي تخطط خطوطًا كما سبق وذكرنا أبعادها وتستمد الخطوط أو مكان الجور بالسماد العضوي القديم الناعم الجيد. ويضاف السماد الكيماوي الذي يحتوي علي نيتروجين وفوسفور وبوتاس للنباتات على دفعتين الدفعة الثانية منها عند التزهير. وتوالى النباتات بالسقي كلما لزم، وتنقى من الحشائش وترفع النباتات من بطن الخطوط إلى ظهور المساطب وخف الثمار على كل نبات حتى تصبح من 3-4 ثمار كبيرة الحجم..ويهاجم نبات وثمار البطيخ في جميع أطواره عدة حشرات وبعض الفطريات التي تضر بها وتؤثر في نسبة المحصول لذا يجب علينا المبادرة لمعالجة الإصابات في وقت مبكر.. الزهرة الحلوة الجميلة ذات القرص الأصفر الكبير يبدأ يومها باستقبال الشمس من المَشرق ويدور قرصها مع قرص الشمس حتى المغيب. لذا سميت «زهرة الشمس». من أزهار الصيف أمارينتس ●الاسم العلمي: أمارنتس کاراتس ●الوصفة النباتي: نبات حولي- الساق خشبية زاحفة ترتفع إلى حوالي ١٥٠سـم الأوراق سهمية حمراء عريضة متقابلة والأزهار صغيرة إبطية.. وأزهاره عديمة الفائدة إذ يزرع للون أوراقه وسيقانه الحمراء التي تعطي جمالًا للحديقة في وقت تقل فيه الأزهار. ●التكاثر: يتكاثر بالبذور التي تزرع في المستنبت أو في الحديقة مباشرة. ●ميعاد الزراعة: تزرع البذور في شهري فبراير ومارس إلى أبريل. ●أهم الأصناف: أحمر مخملي- متعدد الألوان أبيض مخضر. توجيهات زراعية ۱-تقارب فترات السقي لارتفاع درجة الحرارة هذه الأيام. 2-تعميق الجور حول الأشجار لاستيعاب كمية مياه مع أكثر إضافة السماد العضوي. ٣-قص المسطحات الخضراء مع رفع القص. ٤-الاهتمام بجمع مخلفات قص النجيل «التيل» لكي لا يشوه المسطحات الخضراء بجفافه. ٥-تسميد المسطحات الخضراء بعد القص بالسماد الكيماوي الذي يحتوي على نيتروجين ثم السقي مباشرة. ٦-الاهتمام بنظافة حظائر الدواجن ورفع المخلفات واستبدالها بنجارة نظيفة. ۷-تجهيز عقل أشجار الأثل من الفروع السليمة التي يبلغ قطرها من ١,٥ سم- ۲, ٥سم وبطول من ١٥-۲۰سم. ۸-تجهيز رزم من عقل أشجار الأثل في كل ربطة حوالي ٢٥ عقلة. ۹- تدفن العقل على عمق ٣٠ سم في مكان مظلل ويراعى بالسقي. س-ج زراعية ▪وصلتنا رسالة من السيد عبد الله عبد الكريم.. يسأل أن في المزرعة التي يعمل بها في جهة العقيلة يوجد أكوام سماد بقري، وأن هذا السماد يتولد منه ديدان كثيرة وأخشى أن يكون لها ضرر على النباتات التي يضاف لها السماد. أولًا: نعتذر عن التدخل من جانب واحد حيث غيرنا اسم الأخ كاتب الرسالة فجعلناه «عبد الله» بدلًا من «عبد النبي»، ويفهم من الرسالة أن أكوام السماد موجودة في الهواء الطلق وتحت الشمس وهذا يفقد السماد مفعوله فحرارة الشمس والهواء يجعلان السماد يتفاعل ويصل إلى مراحله النهائية في التفاعل في صورة الآزوت الذي لا يعترضه معوق ضاغط يطير مع الهواء أولًا بأول مخلفًا سمادًا لا قيمة له- لذا وجب علينا تغطية أكوام السماد العضوي بطبقة من التراب الناعم يصل سمكها إلى ٥ سم وترش بالماء على فترات لكي تَحول أو تمنع هذه الطبقة الرطبة من تسرب الآزوت وتحفظ عليه قيمته الغذائية- أما عن الديدان التي رأيتها تتوالد من السماد فهذه يرقات «أي دیدان» الذباب العادي الذي سبق أن وضَع بيضه على سطح السماد وقد فقس البيض الآن إلى يرقات وفي الغالب أن هذه اليرقات لا تضر بالنباتات إذ سريعًا ما تتحول إلى حشرة كاملة «ذبابة» كما أنها لا تتطفل على النباتات.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 151

107

الثلاثاء 22-مايو-1973

توجيهات زراعية