; رواية يكتبها الشهيد صلاح حسن.. ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج (الحلقة 16) | مجلة المجتمع

العنوان رواية يكتبها الشهيد صلاح حسن.. ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج (الحلقة 16)

الكاتب صلاح حسن

تاريخ النشر الثلاثاء 20-مارس-1973

مشاهدات 12

نشر في العدد 142

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 20-مارس-1973

نشر دار القلم بالكويت

ملخص ما نشر

أدرك هشام التعب الشديد بعد أن سقط من الفتحة التي انتهى إليها النفق في الماء، ثم جفت ووجد نفسه في غابة كثيفة لا يدري أولها من آخرها، ثمارها لا تؤكل وأشجارها متشابكة وأغصانها معقدة، وقد أدرك أنه هالك لا محالة، حين صعد إلى شجرة ليبحث عن مخرج من هذه الغابة ثم لم يجد، ولكنه تجلد (تحمل) على نفسه وراح يجيل النظر مرة أخرى فرأى على البعد خيطًا رفيعًا فحدد اتجاهه ثم هبط الشجرة وأخذ يسير في الاتجاه الذي حدده من قبل.

117 - وكان هذا الخيط الرفيع الذي رآه على البعد نهرًا واسعًا يجري بين أشجار الغابة.

118 - وشرع الأمين يصنع لنفسه من فروع الأشجار طوفًا ليحمله على سطح النهر.

119 - وانتهى عمله للطوف، وقد أخذه التعب وبلغ به الجوع مبلغًا عظيمًا فركبه على الماء، وسار بمحاذاة الشاطئ بحثًا عن طعام.

120 - ونظر هشام لا يصدق عينيه.. لقد وجد بيضًا فأخذ يلتهمه نيئًا من فرط جوعه ثم تابع سيره.

121 - وفجأة ظهرت خلفه أعداد هائلة من التماسيح تسبح نحوه فأخذ يسرع بالتجديف.

122 - ولكنه تطلع أمامه فوجد أن الطوف يتجه به إلى شلال عظیم.. سوف لا يخرج منه حيًّا.. فأخذته الحيرة.

123 - ومرت الدقائق سريعة.. وأصبح هشام على قيد شعرتين من الشلال.. وفي نفس الوقت أصبحت التماسيح خلفه مباشرة.. فأحس بالخوف واستشهد الله على حياته.

(البقية في العدد القادم)

الرابط المختصر :