العنوان زغلو: لولا تضحياتنا وجهادنا لمات الشعب المسلم التركي القبرصي جميعه
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الأحد 18-أبريل-1982
مشاهدات 84
نشر في العدد 566
نشر في الصفحة 20
الأحد 18-أبريل-1982
المطران مكاريوس ارتكب أعمالًا إجرامية نازية ضدنا.
وسائل الإعلام اليونانية شوهت الحقيقة.
الحكم الاشتراكي في اليونان يسلب الأراضي من المسلمين.
المسلمون في قبرص
أوغتاي أوكسو زغلو المدير العام لإدارة المعلومات العامة والناطق الرسمي باسم حكومة قبرص الفيدرالية التركية يزور الكويت حاليًا بدعوة من وزارة الإعلام الكويتية لحضور مؤتمر الإذاعات الإسلامية وقد شارك أوغتاي في القتال مع المجاهدين الأتراك القبارصة في الحرب القبرصية التركية-اليونانية.
يقول أوغتاي:
إن القسم القبرصي التركي من أصغر الدول الإسلامية في العالم وهو دولة مستقلة لها حكومة وبرلمان وجيش ونحن نؤمن بوجوب التعاون الوثيق مع العالم الإسلامي ومن أجل تحقيق هذا الهدف جئنا لحضور هذا المؤتمر الإسلامي.
حلم اليونان الكبير
يعيش في قبرص التركية حوالي ١٦٥,000 من المسلمين الأتراك ونحن نقاتل اليونانيين المسيحيين منذ عام ١٩٥٥ وليس منذ عام ١٩٧٤م لأن اليونانيين لهم حلم كبير يطلقون عليه «ميغالي إيديا» يتمثل في السيطرة على كل من تركيا وقبرص ومصر وسوريا ولبنان وإقامة الدولة اليونانية العظيمة. وقد حاولوا تطبيق هذا الحلم منذ القرن الثامن عشر بمحاولتهم إنقاص عدد المسلمين الأتراك في قبرص.
نقض اليونانيين لدستور عام ١٩٦٠!!
في عام ١٩٦٣ هوجمنا من قبل القبارصة اليونانيين بقصد القضاء علينا مع أن دستور١٩٦٠م الذي وضع عند استقلال قبرص وقيام الجمهورية ينص على أن المسلمين الأتراك واليونانيين شركاء بالتساوي فقاموا بنقض الدستور ومهاجمتنا للاستيلاء على السلطة الكاملة.
علاقتنا مع تركيا وثيقة جدًا
إن علاقتنا مع تركيا قوية ومتينة جدًا فمن الناحية الاقتصادية نحن نستخدم العملة التركية ومن الناحية السياسية فتركيا هي الدولة الوحيدة التي تقف معنا في كفاحنا تقدم لنا المساعدات الاقتصادية والعسكرية وغيرها. والقبارصة اليونان يملكون كافة أنواع الأسلحة بينما نحن لا نملك إلا الأسلحة الخفيفة ونحن في حربنا ضد القبارصة اليونان نشبه الفلسطينيين في كفاحهم ضد الصهيونية.
ساميسون قال: الجزيرة أصبحت خالصة لليونانيين!!!
لولا تدخل تركيا لجانبنا في ٢٠ يوليو ١٩٧٤م لانتهينا من الوجود وقد فعل مكاريوس ضدنا من الأعمال الإجرامية ما فعل ثم جاء بعده «ساميسون» فكان أشرس منه فقد قال في التلفزيون بعد نجاح محاولته الانقلابية «إن هذه الجزيرة أصبحت جزيرة خالصة لليونانيين» ولما ذهب وفد تركي لبريطانيا للاستفسار عن مضمون هذا التصريح لم يجد أذنًا صاغيةً مما دفع تركيا لحمايتنا.
تدخل تركيا شرعي بموجب دستور عام ١٩٦٠م
لو رجعنا لدستور عام ١٩٦٠م لوجدنا هناك اتفاقية تنص على إنه في حالة قيام أي من الأمتين في الجزيرة بمحاولة القضاء على هذه الجمهورية فإن تركيا وبريطانيا واليونان جميعًا أو أي منهما عليها أن تتدخل لتعيد الأمور إلى نصابها، وهذه اتفاقية شهدت عليها الأمم المتحدة عام ١٩٦٠م ولما نقض يونانيو الجزيرة الاتفاقية لم تتدخل اليونان ولا بريطانيا بينما جاءت تركيا للجزيرة وحدها وقالت اليونان وقتها بأن قبرص ستكون قبرًا للأتراك!! وخاض الجيش التركي والمجاهدين القبارصة الأتراك حربهم ضد القبارصة اليونان واستشهد أكثر من ثمانية آلاف جندي تركي وقبرصي تركي. وقد صورت وسائل الإعلام اليونانية التدخل التركي لحمايتنا بأنه غزو وهذا محض افتراء ولو أن العرب اتحدوا وطردوا الصهاينة من فلسطين فهل تعتبر الدول العربية غازية أم منقذة!!
وجودنا في المؤتمر أماط اللثام عن كثير من القضايا
وتابع أوغتاي يقول:
هذه هي المرة الأولى التي تدعى فيها لمثل هذا المؤتمر الدولي وقد بينا حقيقة المشكلة القبرصية ونحن لدينا الآن إذاعة وتلفزيون وقد اتخذ المؤتمر قرارات هامة جدًا بشأن نشر الإسلام وتبادل المعلومات والأفلام الإسلامية لتتعرف الشعوب المسلمة على بعضها كما اتخذ المؤتمر قرارات لمواجهة وسائل الإعلام المعادية للمسلمين وإعطاء العالم السورة الحقيقية المثلى عن المسلمين في العالم أجمع...
هجرة الآلاف من الأتراك خارج الجزيرة
وعن الوضع الحالي في الجزيرة يقول أوغتاي:
هناك ممثلين عن الطرفين يلتقون أسبوعيًا تحت إشراف الأمم المتحدة للوصول إلى اتفاق يوحد الجزيرة من جديد بحيث تقوم دولة فيدرالية تمثل الجانبين المسلم والمسيحي وتتشكل حكومة مركزية مشتركة وتبقى الأرض منقسمة إلى قسمين تركي ويوناني والجدير بالذكر أن الآلاف من القبارصة الأتراك هاجروا في فترة الاضطرابات إلى بريطانيا وأستراليا وتركيا وغيرها وهذا هو السبب في نقص عدد القبارصة المسلمين في حين يبلغ القبارصة اليونانيون (٥٤٥٠٠٠) نسمة.
سنشن حربًا صليبية على قبرص لاستعادتها!!!
وبالنسبة لليونان فبعد مجيء باباندريو للحكم قال: بأننا سنشن حربًا صليبية على قبرص لاستعادتها فكر أمانلس حاکم اليونان قبل باباندريو لم يصرح مثل هذا التصريح بل قال باباندريو عند زيارته جزيرة قبرص: لا تخافوا سنطرد الأتراك خارج قبرص!! بل إن الحكم الاشتراكي في اليونان بزعامة باباندريو يضايق المسلمين في اليونان نفسها فيتهمهم بعدم دفع الضرائب تمهيدًا لسلبهم الأراضي.
الحكم العسكري التركي لم يغير سياسته تجاهنا
بعد تسلم الجنرال إيفرين الحكم في تركيا قال لنا: استمروا في المفاوضات ونحن سنؤيد ما ترونه مناسبًا والجدير بالذكر أن دخول الجيش التركي لقبرص تم في عهد حكومة أجاويد وكان نجم الدین أربكان نائبًا لرئيس الوزراء ومن المؤيدين للقضية القبرصية. إذن سياسة تركيا لم تتغير تجاه قضيتنا العادلة وما زالت تركيا تدفع الملايين تلو الملايين لمساعدتنا لأننا لسنا دولة غنية فميزانيتنا لا تتعدى (۱۱) بليون ليرة تركية تدفع لنا تركيا منها ٤ بلايين والباقي من وارداتنا المحلية.
وتبلغ حجم دولتنا بالنسبة للجزيرة ككل ٣٤,8٪ من مجموع مساحة الجزيرة بينما يريد القبارصة اليونان إعطاءنا فقط ۲۷٪ من مساحة الجزيرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل