العنوان سباق الشراكات الاستراتيجية
الكاتب محمد براو
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يناير-2001
مشاهدات 71
نشر في العدد 1434
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 16-يناير-2001
اللعبة الكبرى والصراع في آسيا الوسطى والقوقاز (۲من ۳)
روسيا حجر الزاوية في محورين متوازيين مع كل من إيران والصين ضد التطلعات الأمريكية
الشراكة من أجل السلام صيغة توفيقية بين مصالح روسيا في أوروبا الشرقية ومخاوف دولها من الفراغ الأمني الناجم عن انقراض حلف وارسو
مشاركة قوات أمريكية إلى جانب قوات روسية في تدريبات مشتركة لقوات دول آسيا الوسطى خطوة في اتجاه ترويض التحفظات الروسية ودعوات التصدي للأطلسي
بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وانهيار نظام القطبية الثنائية، بما كان يعنيه من سيادة ثنائية مشتركة في ساحة العلاقات الدولية ارتسمت ملامح نسق دولي جديد قوامه استفراد القطب الأمريكي الغربي بعوامل السلطان الدولي، وبقدر ما شكل الأمر الواقع الجديد نصرًا تاريخيًا عظيمًا للتحالف الغربي، أدى بأحد أعوان الإدارة الأمريكية إلى أن يذهب بعيدًا فيعتبره نصرًا مطلقًا و «نهائيًا» بقدر ما شكلت روسيا -باعتبارها الوريث الرسمي للاتحاد السوفييتي، والمستأثر بالنصيب الأوفر من ترسانته النووية الضخمة- مصدر قلق وانشغال مركزيين على نحو مستمر بالنسبة لمروجي فكرة النظام الدولي الجديد إذ على الرغم من الانقلاب السياسي والأيديولوجي الذي أحدثه غياب الند الشيوعي فإن روسيا، هي ثاني أكبر قوة عسكرية عالمية.
وهكذا فإن مؤسسات النظام الدولي الجديد، وفي محاولة لاحتواء أي تكشيرة محتملة لـــ الدب الروسي، أعطته عضوية أوتوماتيكية في مجلس الأمن، ونصف عضوية في مجموعة الدول السبع على أثر قمة نابولي، وكان ينتظر بين الحين والآخر أن تنضم روسيا إلى حلف الناتو؟ من خلال الموافقة على صيغة الشراكة من أجل السلام.
على صعيد العلاقات تمت صياغة علاقات ثابتة وقوية مع روسيا يلتسين مراعاة لنفوذها الجيوبوليتيكي ومصالحها الاستراتيجية والتاريخية في أوروبا الشرقية والبلقان، وزاد من أهمية روسيا في النسق الدولي الجديد اضطراب وتسيب الأحوال في جوارها، وما يترتب على ذلك من مخاوف تسرب السلاح النووي إلى أعداء خطرين ومتهورين كمهربي المخدرات والإرهابيين أو الحركات الإسلامية الجهادية، أو الدول التي يعتبرها النظام الدولي الجديد خارجة عن القانون كإيران ناهيك عن بروز نزعة عسكرية متصاعدة في روسيا، وخطاب قومي متنفذ، يعزف على وتر الكبرياء المجروح، يمثل جيرينوفسكي نموذجه المرعب.
لقد تم تعويض روسيا عن خسارتها الدولية بإعطائها ضوءًا أخضر من النظام العالمي الجديد لتتصرف كدولة عظمى إقليمية بلا منازع في جوارها القريب ويمكن تلخيص منطق الموقف الدولي إزاء روسيا بأنه يرجح العامل النووي، واستتباعًا العامل الروسي بخصوص التعامل مع أوضاع جمهوريات ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي.
وهناك عامل جوهري ساهم في إطلاق يد روسيا على جيرانها، وهو الموقف الدولي من الأزمات والمشكلات الإقليمية الأخرى فسياسة الكيل بمكيالين والتناقض والتذبذب فيما يتعلق بالموقف من القضايا الفلسطينية، والبوسنية، والصومالية كلها خلقت أزمة مصداقية تجعل من الصعب التدخل بحزم في قضية الشيشان.
الشراكة من أجل السلام
تمثل صيغة الشراكة من أجل السلام، صيغة توفيقية استراتيجية بين مصالح روسيا في أوروبا الشرقية ومخاوف دولها من جراء الفراغ الأمني الناجم عن انقراض حلف وارسو وتنشد روسيا من وراء هذه الصيغة التي انضمت إليها في شهر سبتمبر عام ١٩٩٤ م ثم عادت وانسحبت منها في شهر ديسمبر، الحفاظ على نفوذها التاريخي في أوروبا الشرقية والبلقان، وضمان غطاء دولي لشرعنة مبدأ مونرو، في طبعته الروسية في جوارها القريب هكذا عبر مسؤولو الإدارة الأمريكية ابتداء من أولبريت مرورًا بكريستوفر وليك وانتهاء بكلينتون، الذي ذهب بعيدًا جدًا في إمضائه لتأشيرة العربدة الروسية في جمهوريات آسيا الوسطى والقوقاز، عندما قال بالحرف خلال قمة يناير ١٩٩٤م موجهًا الكلام إلى نظيره الروسي سوف تكونون معنيين بالتورط أكثر ببعض المناطق القريبة منكم في المستقبل تمامًا كما كانت أمريكا متورطة في السنوات القليلة الماضية في جرينادا، أو بنما بالقرب من منطقتنا، قال هذا الكلام الخطير بعد أن أعرب عن امتنانه الفعالية، المهمات السلمية الروسية في إعادة الاستقرار إلى آسيا الوسطى والقوقاز.
تأسيسًا على هذا المنطق، الأحادي البعد على الصعيد الجيوبوليتيكي، تمت إدارة الظهر للمخاوف والشكاوى المعبر عنها من جانب الدول المتنافسة مع روسيا كأوكرانيا وجورجيا -على عهد رئيسها جامسا خورديا- فكان طبيعيًا أن تتصامم المجموعة الدولية عن نداءات الاستغاثة المنبعثة من الشيشان، في ضوء موافقة الغرب عن الاندفاعة الإمبريالية المتسترة وراء مهمات حفظ السلام، التي لم تكن في الواقع سوى سربال شرعي وافقت عليه الأمم المتحدة لسلسلة من التدخلات السياسية والعسكرية والاقتصادية المنهجية في جمهوريات آسيا الوسطى والقوقاز كأرمينيا وأذربيجان وجيورجيا وطاجيكستان وهاتان الأخيرتان أصبحتا عمليًا محميتين روسيتين.
ويقوم التحليل الغربي على قاعدتين من التبريرات أولًا: المسوغ الأخلاقي، وتختصره المقولة التالية: لماذا نضرب شخصًا بينما هو ساقط على الأرض، في إشارة إلى تلاشي الدور الندي لروسيا على صعيد السياسة الدولية وتبعية السياسة الخارجية الروسية للمركز الأمريكي الغربي، ثانيًا: المسوغ الواقعي التاريخي، ويعبر عنه فوكوياما بقوله: أمريكا ليست في موقع يسمح لها بتقديم مواعظ لروسيا بشأن عدم التدخل وأن غض الطرف تفرضه حقيقة موضوعية أخرى، كون روسيا تنهض على ميراث إمبريالي لا تستطيع أن تمحوه ببساطة، ناهيك عن احتلال قضية الروس خارج روسيا (٢٥مليون) موقعًا مركزيًا ضمن أولويات السياسة الخارجية بإجماع الطبقة السياسية في روسيا ويقدم كوزريف (1) تفسيرًا جريئًا وصريحًا حينما يؤكد أن روسيا إنما تنهض بدورها المشروع كشريك حقيقي على نحو متكافئ في تدبير الشؤون الدولية، وأنها ترفض -من خلال عرض عضلاتها على جيرانها الأقربين طبعًا خارج فيدرالية روسيا- فكرة أنها رجل أوروبا أو آسيا المريض.
وتنطوي الشراكة في المنظور الرسمي الروسي على علاقة تفاهمية قوامها الثقة المتبادلة... والتشاور المستمر وإبلاغ كل طرف الطرف الآخر بقراره قبل تنفيذه، وفقًا للمبدأ الدارج أعطني أعطيك، مثلًا: كما أغمضت عيناي في هايتي أغمضوا أعينكم عما يجري في الشيشان. وفعلا هذا ما كان.
فلم يكن هناك أي فيتو مسبق أمريكي ضد التدخل كما ذهب الأستاذ موسى عادل الشيشاني (۲)، أيضًا لم يقع أي تحول رسمي في موقف الدول الغربية الواقع أن هناك تعاطفًا إعلاميًا وعلى صعيد المجتمع المدني والسياسي غير الحاكم مع محنة حقوق الإنسان في الشيشان، أما الموقف الغربي الرسمي فلم يتزحزح قيد أنملة.
لقد كان هناك اتجاه إلى إقامة مجال دفاعي مشترك في إطار كومنولث الدول المستقلة، ولكن الذي تأكد الآن أن هذا الرهان فشل على إثر الهزيمة التي مني بها الجيش الروسي في الشيشان ١٩٩٤- ۱۹۹٦م، فقد تم استبعاد مقترح روسي في هذا الاتجاه خلال قمة الكومنولث المنعقدة في المأتا عاصمة كازاخستان خلال شهر فبراير ١٩٩٥.
ونخلص من ذلك إلى أن الموقف الدولي يجد تفسيره الموضوعي الأشمل في بنية النظام الدولي، ومكانة روسيا في هذا النظام وأن القلق الغربي من الترسانة النووية الروسية يأتي فوق أي اعتبار آخر في منظور ساسة النظام الدولي الجديد.
لهذا أعطى الضوء الأخضر لروسيا يلتسين بأن تعريد في منطقة آسيا الوسطى والقوقاز بدعوى أنها تمثل جوارها القريب، فما بالكم بالشيشان وهي جمهورية لا تزال تعتبر بمقتضى الأمر الواقع الدولي إقليمًا روسيًا؟
الشراكة الروسية الصينية
في شهر فبراير من سنة ١٩٩٦م صدر عن قمة روسية صينية جمعت الرئيسين جيانج زيمين وبوريس يلتسين ميثاق مشترك تأسست بموجبه بين الدولتين شراكة استراتيجية من أجل القرن ۲۱ وقد تم توقيع الميثاق أيضًا -وهذا ما يهمنا- من قبل ثلاثة من دول آسيا الوسطى وهي كازاخستان، وقرغيزستان، وطاجيكستان، ويشكل هذا الميثاق المتعدد الأطراف إطارًا للتعاون العسكري هو الأول من نوعه في غياب أطراف غربية بما فيها اليابان وقد عاود كل من الرئيس الصيني والروسي التأكيد على هذه الشراكة الاستراتيجية بتاريخ ٢٥ أبريل من سنة ١٩٩٧م، فهل يمكننا اعتبار ذلك بمثابة إعلان حلف معاد لأمريكا واستراتيجيتها في المنطقة؟
الجواب هو بالسلب لأن التفاهم الروسي الصيني هو بالدرجة الأولى تفاهم ثنائي يشكل
قاعدة التلاقي لمواجهة انشغالات ثنائية مشتركة أكثر منه موجهًا ضد أمريكا التي يحتاجها الطرفان وتتمثل هذه الانشغالات الصينية الروسية في التصدي للأخطار الأمنية الاستراتيجية التي تهدد الأمن القومي للبلدين وتجسدها النزعات الاستقلالية في التبت وتركستان الشرقية بالنسبة للصين والشيشان بالنسبة لروسيا.
ورغم أن هذه الشراكة قد تبدو بالنظر للتواتر التاريخي نوعًا من التوازن إزاء الشراكة من أجل السلام الأطلسية التي انضمت إليها روسيا رسميًا في ٢٧ مايو ١٩٩٧م، فإن كلًا من الصين وروسيا تتوفران على كل الأسباب للرغبة في كسب ود وصداقة الولايات المتحدة. (3)
وإذا تأملنا في خريطة الصراع في المنطقة فالملاحظ أن الصين تستهدف بالدرجة الأولى إرسال رسالة لليابان بخصوص تايوان كما أنها تريد التعبير عن قلقها من استفراد الولايات المتحدة بمنظومة الأمن في جنوب شرق آسيا كما أن روسيا ما فتئت تنتقد تعدد حلف الأطلسي إلى دول أوروبا الشرقية رغم توقيع اتفاق الشراكة من أجل السلام من جهة أخرى يعتبر العامل التسليحي التكنولوجي عنصر جذب صينيًا لروسيا المارة بظروف اقتصادية ومالية صعبة ومعلوم أن روسيا تستخدم مبيعات الأسلحة كعامل توازن في مبادلاتها الاقتصادية لجلب العملة الصعبة أملًا في تخفيف عجز ميزان أداءاتها. (4)
وليس هناك بالتالي أي سبب للاعتقاد أننا بصدد حلف، خصوصًا إذا علمنا أن روسيا نفسها تخشى بروز صحوة صينية من خلال قوتها الديموجرافية العملاقة وهي بالتالي لا تنظر إلى علاقاتها الصينية إلا بحسبانها تنويعًا للعلاقات على شاكلة علاقاتها مع الهند وإيران.
وهو ما أكده بريماكوف عندما اقترح تعاونًا ثلاثيًا هنديًا- روسيًا- صينيًا رأى فيه البعض ردًا استراتيجيا على التحالف الغربي- الأطلسي يوضح بريماكوف (5) أن الأمر لا يعدو أن يكون تعاونًا المواجهة انشغالات إقليمية وثنائية وليس موجهًا كما ليس بمقدوره أن يكون موجهًا لأحد، وهو في هذا الصدد وعلى الرغم من معارضته الأولية لبوتين فإنه يعتقد أن التدخل العنيف في الشيشان أمر صحيح وطيب من الناحية الاستراتيجية.
خلفيات التعاون العسكري الإيراني- الروسي.. والضغوط الأمريكية
اشترت إيران جل طلباتها العسكرية من روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وذلك كامتداد لاتفاق تاريخي وقعه هاشمي رفسنجاني مع جورباتشوف سنة۱۹۸۹م إثر مفاوضات واسعة في موسكو وهكذا ابتاعت إيران من روسيا ثلاث غواصات، والأهم أن إيران تحول بالتدريج قوتها الجوية إلى قوة تعتمد على الطائرات والمعدات الروسية بدل المعدات الأمريكية التي كانت الغالبة على سلاحها الجوي الموروث عن الشاه المخلوع.
ووافقت روسيا أيضًا على بناء ثلاث محطات نووية لتوليد الطاقة في إيران ولا يوجد دليل على أن بالإمكان استخدام هذه المحطات لصنع قنابل ذرية لكن خبراء غربيين يقولون إن اليورانيوم المستخدم في مثل هذه المحطات يمكن أن يعاد تكريره وتخصيبه في المركز الجديد الذي تشيده إيران في بناب بمقاطعة أذربيجان الشرقية. (6)
وتكمن خلفيات التعاون العسكري في اعتبارات استراتيجية إقليمية قوامها التعاون في تسوية توترات آسيا الوسطى والقوقاز، كما هو الشأن بالنسبة لطاجيكستان كما أن لهما -أي إيران وروسيا- مصلحة مشتركة في منع أغنى دولة من حيث الثروات الطبيعية وهي أذربيجان من التقرب إلى الولايات المتحدة على حسابهما كما تعد روسيا لأخذ حصة من السوق الإيراني الذي سيكون من أكبر أسواق الشرق الأوسط خصوصًا وأن الأوضاع الاقتصادية والسياسية تبدو مبشرة بمزيد من الانفتاح والاستقرار وهناك عامل آخر يتمثل فيما تسميه موسكو نفاق الولايات المتحدة والغرب بخصوص إعلانهم عن الرغبة في الحد من تجارة الأسلحة الروسية في الوقت الذي يخوضون فيه منافسة قوية على أسواق الأسلحة في الشرق الأوسط ولا تملك روسيا سوى إيران والعراق المتخاصمتين مع أمريكا لكسب موطئ قدم راسخ ومستقبلي منافس ويقوم الضغط الأمريكي على حجة قوامها أن نظام إيران نظام خطر وغير مستقر وهو ربما يعد العدة لمواجهة حالة نزاع مسلح في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية وحولها، ولا تتفق روسيا مع هذا الرأي، وهي تعتقد أن ماكينة الحرب الإيرانية أبعد ما تكون عن الرغبة في خوض نزاع مسلح رئيس (7)، وهو ما أكده السلوك الإيراني في حرب الخليج الثانية.
روسيا وتوسع الحلف الأطلسي...
الحذر التاريخي
تمثل صيغة، الشراكة من أجل السلام السابقة الذكر وسيلة لمداراة الحذر الروسي من تعدد الحلف الأطلسي على حساب الدور الروسي الاستراتيجي في أوروبا الشرقية وربما تهديد هذا النفوذ في منطقة الجوار القريب.
ومعلوم أن فترة الـ ٤٥ سنة التي تشكلت خلالها الكتلة السوفييتية في شرق أوروبا لم تكن سوى حلقة في سلسلة من التاريخ الطويل للنفوذ الروسي في تلك المنطقة كما أن انتهاء تلك الفترة لا يجب أن يفسر على أنه نهاية لدور موسكو.
ولذلك فإن توسع الأطلسي في أوروبا الشرقية دون مراعاة تحفظات وخيارات روسيا في الوقت الذي تتعرض فيه لاضطرابات وتصاب فيه مكانتها وثقتها بنفسها بأضرار جسيمة سيكون من قبيل الرعونة السياسية (8)، لأن جرح الكبرياء الوطنية الروسية من خلال تنفيذ تصورات بريجينسكي مثلًا من شأنه، أن تترتب عليه عواقب غير سارة سواء في داخل روسيا أو على الساحة الدولية (9)، وهنا يكمن العامل المفسر لتراخي رد الفعل الدولي إزاء سياسة روسيا في جوارها القريب.
كما أن مشاركة قوات أمريكية إلى جانب قوات روسية في تدريبات مشتركة لقوات دول آسيا الوسطى بهدف حفظ الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي هي خطوة في اتجاه ترويض التحفظات الروسية وتدجين الأصوات المنادية في روسيا بضرورة التصدي لوجود أطلسي قرب حدود روسيا، كما أن سكوت الدول الغربية وأمريكا على مبدأ التدخل الروسي في الشيشان خلال الحرب الدموية الثانية التي اندلعت أواخر ۱۹۹۹م بضراوة غير إنسانية منقطعة النظير كان يدخل في الاتجاه نفسه.
إن الغاية من هذا العرض هو كشف أوجه الارتباط بين السياسات الإقليمية لروسيا في المنطقة موضوع البحث والتحولات الاستراتيجية الشاملة التي أعقبت انهيار حلف وارسو وتوسع الأطلسي التدريجي نحو منطقة ظلت تحت نفوذ روسيا
الهوامش
Kozirev (Andrei), Rossyskay Gazeta, (1)
op.cit.
(۲) الشيشاني أحمد موسى عادل أحداث الشيشان: نذير حرب قوقازية ثانية الشرق الأوسط ١٤- ١٠- ١٩٩٤ ص 15
۱۰ "Partenariat strategique", Persepectives (3)
juillet 1997, Ramses 98, pp. 23-24. Hebert Jean Paul): "Vente d'armes russ-(1) es: les Limites d'une persepctive com- merciale" Ramses P.56.
(5) حوار مع بريماكون على شاشة قناة الجزيرة ٢٠ أبريل ٢٠٠٠م
(6) طاهري أمير كلينتون راعي الحساسيات الروسية في مطالعه يلتسين وثف مبيعات السلاح الإيران: جريدة الشرق الأوسط، ١٩٩٤/٩/٢٩
(۷) طاهري أمير المرجع السابق.
(۸) تلاحظ أن تصريحات المسؤولين الروس خلال غزوهم الثاني للشيشان ظلت تؤكد على عاملي الشقة والدور، وأنها بتدخلها تذكر الجميع بأنها لاتزال وقوة عظمى.
(9) زكي نبيل الوحدة داخل الأسرة الأطلنطية، جريدة الشرق الأوسط، ١٩٩٤/٢/١٧م.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل