العنوان سراب السلام الذي يجري وراءه الواهمون
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-ديسمبر-1996
مشاهدات 73
نشر في العدد 1229
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 10-ديسمبر-1996
الإسفاف الصهيوني في التعامل مع العرب عامة، وأهلنا في فلسطين خاصة، يصل يوماً بعد يوم إلى الدرك الأسفل من التعامل الإنساني، فبينما يصر نتنياهو كل يوم على مواصلة إهاناته وصلفه وتعنته مع شركائه فيما يسمى بمسيرة السلام، يواصل المستوطنون اليهود ومعهم الشرطة الصهيونية ارتكاب المزيد من الإهانات والاعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين، والتي كان آخرها قيام الجنود الصهاينة بإجبار سبع سيدات فلسطينيات على التعري تمامًا من ملابسهن في حضور مجندات الشرطة الصهيونية، وذلك أثناء تفتيش منازلهم في مدينة الخليل بالضفة الغربية. وقد أثار هذا السلوك الاشمئزاز الإنساني من هذا السلوك الصهيوني الرديء، وأكدت إحدى الجمعيات الإسرائيلية المدافعة عن حقوق الإنسان أن أحد الجنود الصهاينة دخل الغرفة حيث كانت امرأة فلسطينية عارية، بينما تم إجبار ثلاث نساء أخريات على التعري تمامًا أمام أطفالهن الذين تم إرغامهم أيضًا على نزع ملابسهم.
واعترفت الجمعية الصهيونية بأنه لم يطلب من الرجال الموجودين في المنازل خلع ملابسهم أسوة بالنساء، وهو ما يدل على أن القصد كان إذلال النساء وعائلاتهن.. وهكذا يبلغ الانحطاط لدى الصهاينة إلى هذه الدرجة، وهو ما يؤكد من جديد أن العلاقة بين هؤلاء الصهاينة وبين الصفات الإنسانية شبه معدومة.
كما يؤكد من جديد أن اليهود هم اليهود أهل خسة وحقد على المسلمين، وأن الذين يلهثون وراء السلام معهم إنما يلهثون وراء سراب خادع، ووهم مستحيل، فهل آن لهؤلاء اللاهثين وراء الصهاينة أن يفيقوا من سباتهم، وأن يدركوا أن اليهود هم أعداء الله وأعداء المسلمين، بل وأعداء البشرية كلها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل