العنوان سفينة المجتمع: (العدد: 1014)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-1992
مشاهدات 41
نشر في العدد 1014
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 01-سبتمبر-1992
تهنئة وتذكير للضباط
الجدد
رسالة إلى الإخوة الضباط الجدد الذين تم تخرجهم حديثًا من كلية
الشرطة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. في بداية رسالتنا هذه، نبارك لكم حصولكم على الشهادة،
ونتمنى لكم التوفيق والنجاح في عملكم الجديد. ولا يخفى عليكم أن بلدنا العزيز تحيط
به المخاطر، وهذا يتطلب منكم المزيد من الجهد والعطاء والعمل المتواصل. وإنكم
والله على مستوى المسؤولية، وما نجاحكم وتفوقكم إلا دليل على ذلك. ونشد على أيديكم
التي لامست المصحف - كلام الله عز وجل - وأنتم تقسمون بالله العظيم أن تحترموا
قوانين البلاد، وأقسمتم بالله العظيم أن تحترموا حقوق الناس، وأقسمتم بالله العظيم
أن تؤدوا أعمال وظيفتكم بالصدق والأمانة.
الأمن الأخلاقي: تجاوزات
الآداب العامة
إن مسؤولية رجال الأمن كبيرة، والظروف الأمنية التي يعيشها بلدنا
الغالي يجب ألا تنسينا بعض الأخلاقيات والسلوكيات السلبية المتفشية هذه الأيام،
وخاصة ما يجري على شواطئ البحروما يحدث من
تجاوزات تنافي الذوق العام، وما يجري في أسواق السالمية حيث يتجمع الشباب المستهتر
والمعاكسات التي لا تحترم الآداب العامة. وما هو مخفي أعظم حيث الشقق الخاصة وما
يحدث فيها من محرمات. فإن مسؤولية رجال الأمن أيضًا المحافظة على الآداب العامة.
والله ولي التوفيق لجنة التوعية الاجتماعية
مسلسل العنف والجريمة:
الأسباب ومخلفات الغزو
لا يخلو أي مجتمع من الجريمة، وهناك أسباب كثيرة تكون وراء ارتكاب الجرائم.
والظروف العامة لأي مجتمع تكون من الأسباب الرئيسية في تفشي الجريمة وانتشارها.
كذلك وسائل الإعلام وما تعرضه من أعمال فنية طابعها العنف والقتل عبر أحداث تشرح
وتفصل كيفية ارتكاب الجريمة، حيث يتم التصوير عن طريق أحدث الوسائل التقنية
ويتلقاها المشاهدون بكل شوق وانبهار؛ لأن هذه الأفلام تتميز بالإثارة.
المجتمع الكويتي عايش العنف والجريمة طوال أشهر الاحتلال
الغاشم وبعد التحرير، ومحلات الفيديو لم تألُ جهدًا في استيراد المزيد
من أفلام العنف والجريمة، حيث لم يكن هناك جمارك ولا رقابة من وزارة الإعلام التي
لم تكتمل أجهزتها في تلك الأيام. ولا يخفى ما تعانيه الكويت من مخلفات الغزو، حيث الطابور
الخامس وما يحمله من حقد أسود ودفين يقتنص الفرص حتى يشفي غليله. وهناك بعض
الإجراءات والقرارات التي تدفع بعض ضعاف النفوس إلى ارتكاب الجريمة.
قبل عدة أشهر، قرأنا في الصحف عن المعرس الذي تم إطلاق النار عليه
أمام الناس وأثناء الحفل. وفي الأسابيع الماضية، حدثت جريمتان: الأولى في
العارضية، والثانية في كيفان، وكان طابعهما الحقد والانتقام، حيث تم التمثيل
بالجثث والتعذيب، واستعمال شتى وسائل العنف الوحشي. والسؤال: إلى متى يستمر هذا
المسلسل المرعب؟ وما هي أسباب هذه الظاهرة الخطيرة؟ وهل هناك دراسات وحلول للحد من
هذه الظاهرة؟
نداء للصحوة والمسؤولية
هل من وقفة جادة؟
مشاهد وآلام تتكرر كل يوم وليلة، يذوب منها القلب خشية من عقاب الله وغضبه
ونقمته علينا، ولا من قلب يتحرك حُرقة لوقفها. فأين المسؤولون وأين الرجال
لوقف هذه المهازل التي تجلب العار لنا نحن أهل الكويت ﴿وَاتَّقُوافِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّاللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (الأنفال: 25). فأين المسؤولون مما يجري على
شاطئ البحر من تعر فاضح .. ومن بنات ليس لهن راعٍ يستر أعراضهن، ومن شباب
أطلق عنان بصره ليلتهم به الأجساد الرخيصة... فهل من وقفة جادة؟ وهل من صحو بعد
هذا السبات العميق؟
احتكار الترفيه
والسلوكيات السلبية (شركة المشروعات)
بالبيجر ...
شركة
المشروعات السياحية الكويتية لديها العديد من الأفكار والمشاريع الترفيهية، وهي
تملك العديد من المرافق، ولكن لماذا لا يفتح المجال للقطاع الخاص في إدارة هذه
المرافق؟ وما هي الحكمة في احتكار شركة المشروعات السياحية كل ما يتعلق بالترفيه؟
من الإدارات التابعة لشركة المشروعات.. إدارة الواجهة البحرية،
ويديرها أحد أقارب رئيس مجلس الإدارة. وهذه الإدارة يجب أن تكون مسؤولة عن كل ما
يجري على هذه الواجهة من سلوكيات تتنافى مع الذوق العام ولا تراعي احترام الآداب
العامة.
ثبت منذ سنوات أن شركة المشروعات لا تستطيع إدارة جميع مرافقها بكفاءة
عالية، وجاء على لسان رئيس مجلس إدارتها: إننا بحاجة إلى عدة سنوات حتى نقدم صناعة
سياحية متقدمة، وكثيرًا ما يشتكي من قلة الدعم المالي. ونحن نقول: بعد الدمار
والخراب الذي أصاب مرافق الشركة، فإن العجز أصبح مضاعفًا، ولا يمكن للشركة أن تقوم
لها قائمة ولكن التشبث بالكرسي وما فيه من مغريات لا تقاوم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل