; سفينة المجتمع..«من رأى منكم منكرًا...» | مجلة المجتمع

العنوان سفينة المجتمع..«من رأى منكم منكرًا...»

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-يوليو-1990

مشاهدات 64

نشر في العدد 973

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 10-يوليو-1990

 

إعداد لجنة التوعية الاجتماعية

مساهمات القراء «السفينة» تشكر القراء على مساهماتهم التي تدل على تفاعل المسلمين الصادق وغيرتهم الأصيلة على محارم الله عز وجل وما يتصل بالقضية الأخلاقية.

  • الأخت أم أمجد بعثت برسالة تنتقد فيها إحضار شخصية «باربي» إلى الكويت لتقوم بأداء دورها كفتاة أمريكية شبه عارية للصغار والكبار!! وتنتقد ما قام به أحد المراكز التجارية المشهورة من استدعاء لهذه الفتاة للتصوير بجانبها وهي بلباس «المايوه». فأي فخر هذا الذي يدعو إليه أفراد المجتمع المسلم صغارًا وكبارًا ليقفوا حول تلك المرأة ثم يحتفظوا بصورتها معهم ذكرى لتلك الفعلة المشينة؟!
  • الأخ أبو سليمان نشكرك على مساهمتك بموضوع عن جرائم الاغتصاب وسنقوم بنشره في الأعداد القادمة إن شاء الله.
  • الأخ أبو أحمد، موضوعك منشور في هذا العدد بعنوان: دعاية... بدون مقابل... نشكرك ونرجو الاستمرار، وفقك الله.

دعاية بدون مقابل في التلفزيون

لا يخفى على المختصين في التربية وكل أصحاب الشأن أن أفضل وأصفى عقل لترسيخ فكرة ما، هو عقل الطفل القابل للتشكيل حسب المطلوب، ولذلك تحرص كثير من الأنظمة السياسية على توجيه جزء مهم من أنشطتها الفكرية الموجهة والموالية للنظام إلى شريحة الأطفال. بل زاد على ذلك أن الدول المتقدمة أصبحت تروج لأفكارها وتوجهاتها في البلدان النامية «المتخلفة» عن طريق البرامج المنوعة التي تخاطب الأطفال لتحصل في النهاية على دعاية... بدون مقابل... وما عرض في تلفزيون الكويت على البرنامج الأول يوم الأحد 17/6/1990 من فيلم يبرز أمريكا بمظهر البلد المتعاطف مع السلام، ليؤكد ما سقناه في بداية الحديث، حيث كانت قصة الفيلم- وهو فيلم للصغار- عبارة عن ثلاثة رجال من الاتحاد السوفياتي ذهبوا إلى أمريكا في مهمة ثم انفصل عنهم أحدهم وأصبح صديقًا لثلاثة أطفال، وتتوالى الأحداث لتجسد أمريكا المحبة للسلام وشهامة أهلها ونضج فكر أطفالها. أما يكفينا من أمريكا ما صنعته لإسرائيل على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية، أما يكفينا منها ما زرعته من فتن ومؤامرات ضد شعوبنا المغلوبة على أمرها، حتى تسارع بعرض الأفلام والمسلسلات التي تمجدها زورًا وبهتانًا. إنها دعوة إلى مؤسساتنا الإعلامية لكي تنتبه وتحذر من هذا الغزو الثقافي الحضاري في عقر دارنا، وأن تتوجه إلى تربية شبابنا وفق المفاهيم الإسلامية الأصيلة التي تزرع الجهاد والثبات والإخلاص في نفوسهم إلى جانب الغيرة والشهامة والإباء. وعدا عن ذلك فإنهم سيكونون طابورًا خامسًا يقدم الولاء... بدون مقابل.

أخوكم أبو أحمد

القهوة الشعبية في الصليبخات

المواطن أبو عبد الله أرسل رسالة «للسفينة» يشكر فيها ويعتب على المسؤولين عن القهوة الشعبية في الصليبخات؟! فهو يشكرهم على حسن التنظيم ووجود الشرطة على الباب لمنع المستهترين ولكنه يعتب على رجال الشرطة بأن جهودهم ليست مستمرة ولكن تخضع للظروف والأحوال، وهو يطالب بالحزم مع الشباب الطائش الذي لا يمل من قيادة السيارة حول المقهى ألف مرة؟! ويطالب أبو عبد الله أخيرًا بإغلاق الشارع الذي يفصل المقهى الشعبي عن ساحل البحر حيث إن هذا الشارع يطل على الحديقة التي تستغلها العائلات وذلك لمنع فئة الشباب من المرور بسياراتهم ومعاكسة العائلات و«التشفيط» عليهم.

شارع الخليج العربي

المواطن أبو محمد صادف مروره الساعة 1:00 صباحًا بجانب ديوانية الصيادين القديمة في أحد الأيام من هذا الشهر فرأى منظرًا عجيبًا؟! سيارة صغيرة تنزل منها ثلاث فتيات متحجبات متبرجات يقمن بحركات مائعة تدل على المعاكسة والابتذال، وسيارات الرجال من مختلف المهن والمستويات تحوم حولهن لعل وعسى!! يقول أبو محمد: «ما يخالف يقولون رجعي متعصب، متأخر، ولكنني لن أترك الحبل لبناتي على الغارب وأعرضهن لفتن هذا الزمان ثم أندب الحال».

 

 

الرابط المختصر :