; سياف يوضع حقيقة المعارك الدموية في كابل | مجلة المجتمع

العنوان سياف يوضع حقيقة المعارك الدموية في كابل

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يونيو-1992

مشاهدات 70

نشر في العدد 1005

نشر في الصفحة 43

الثلاثاء 30-يونيو-1992

كابل- خاص لـ«المجتمع»:

أعلن البروفيسور عبد رب الرسول سياف رئيس الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان أن العمليات القتالية العسكرية التي قامت بها منظمة «وحدت» الشيعية ضد الاتحاد الإسلامي في كابل ليست إلا حلقة في سلسلة التواطؤات الخارجية الهادفة إلى زعزعة الأوضاع في أفغانستان.

وأضاف سياف في بيان أصدره مؤخرًا في العاصمة كابل أن الشيوعيين التابعين لرئيس الوزراء الشيعي الشيوعي السابق سلطان علي كشتمند قد شاركوا في تلك الهجمات على مواقع الاتحاد الإسلامي، وقد قصفوا المناطق السكنية لكابل وما حولها وما زالوا.

وأكد سياف على وجود وثائق تحت يديه تثبت تورط جهات خارجية في هذه الأحداث.

وذكر سياف في بيانه أن الهجمات التي قامت بها القوات الشيعية على المناطق السكنية للمدنيين قد أدت إلى استشهاد عدد كبير من السكان الأبرياء في كابل، وقال إنه قد أمر قواته بعدم القيام بهجوم شامل حتى لا يتضرر السكان الأبرياء، وكلف وحدات خاصة فقط برد الهجوم والعدوان الذي قام به من وصفهم بالعملاء المفسدين والذين وقع كثير منهم في الأسر، فيما قام مقاتلو حزب «وحدت» باعتقال المئات من أهل السنة الذين لم يشاركوا في القتال.

وأكد سياف في مقابلة صحفية نشرتها وكالة أنباء البنيان على أن مجاهدي الاتحاد الإسلامي لم يشاركوا طوال سنوات الجهاد الماضية في أي قتال نشب بين المجاهدين وبين الحكومة في كابل، وأن تاريخ الجهاد في أفغانستان يشهد بذلك.

وأكد على أن منظمة الاتحاد الإسلامي لا تعادي الأقلية الشيعية في البلاد، وأن التعامل معها قائم في ظل السلام والاحترام المتبادل ومراعاة كافة حقوقها في جميع المجالات.

وأكد سياف على أنه منع كافة قادته العسكريين المتواجدين خارج كابل من دخولها للمشاركة في المعركة حرصًا على حياة المدنيين ووأدًا للفتنة التي دبرتها أيد خارجية سيقوم بالكشف عنها مستقبلًا، على حد تعبيره.

وقد أفادت وكالة أنباء البنيان أن الاتحاد الإسلامي قد أفرج عن 80% من أسرى حزب الوحدة، وسيقوم بالإفراج عن بقيتهم إذا ما رأى التجاوب منهم، كما أن الحياة الطبيعية بدأت تعود للعاصمة كابل.

الرابط المختصر :