العنوان سيكولوجية النقد الذاتي
الكاتب خالص جلبي
تاريخ النشر الثلاثاء 06-مايو-1997
مشاهدات 72
نشر في العدد 1248
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 06-مايو-1997
• اختار الشيطان الطريق الأسهل فعزا خطأه إلى مصدر خارجي.. أما آدم وزوجه فقد قاما بمراجعة قاسية للذات واعترفا بالخطأ
• من مشكلات العالم الإسلامي أنه يبحث في توجيه اللوم للآخر واكتشاف الأعداء دون أن يتوقف ليكتشف مرض ظلم الإنسان لنفسه
يعتبر الحبس الانفرادي للسجين عذابًا لا يطاق بسبب الوحدة، وألم الوحدة مصدره فقدان الاتصال بالعالم الخارجي ومواجهة الذات«1»، فمواجهة الذات إذًا هي ذلك الحقل المملوء بالصخور والعناء والمجهول، وهذا يعني بكلمة أخرى أن أعظم اكتشاف لم نمارسه بعد هو معرفة حقل النفس الداخلي، وأن القارة المجهولة التي لم نطأها بأقدامنا بعد لیست تلك المختفية وراء لجج المحيطات، بل هي دماغنا الذي نتعامل بواسطته مع العالم كل لحظة حتى في النوم«2»، وإذا كان وعي الذات هو أرفع أنواع الوعي، فإنه يمثل انقلابًا نوعيًّا في تصور المشاكل وهندسة معالجتها، فالبشر اعتادوا -وما يزالون عند اندلاع المشاكل- اتهام الآخر وتنزيه الذات، وهذا يحمل مجموعة من الأخطاء القاتلة.
وباعتماد آلية «لوم الآخر» نكون بشكل آخر قد أحيينا آلية »تنزيه الذات« وتقديسها بعصمتها من الخطأ، فالعلاقة -مرتبطة جوهريًّا ويشكل غير مباشر- بين »إدانة الآخر« و»تقديس الذات« وعبادتها، وكأن طرفي العلاقة طرفًا رافعة، ومع إطفاء روح المراجعة الذاتية وتجميد آلية نقد الذات يكون حقل حل المشكلة قد زحزح تمامًا، ففي الوقت الذي نعترف بمشاركتنا ولو الجزئية في المشكلة نكون قد بدأنا بالحراثة في الحقل الخصب، أما اتهام الآخرين وتنزيه الذات فإنها تلحق الشلل الكامل بآلية تطهير الذات وإمكانية تصويبها.
إحالة الخطأ إلى مصدر خارجي
لم يكن عبثًا أن تكررت قصة آدم والشيطان في كل الكتب المقدسة لأنها تحمل مجموعة ضخمة من الرموز لكل تجليات الوجود الإنساني، فالتناقض بين موقفي آدم والشيطان والتبعات الرهيبة التي بنيت عليهما، انبثقت من هذه الحركة في اتجاه النفس للداخل أو الخارج في مراجعة الذات أو في اتهام الآخر؟ فالشيطان اختار الأسهل، فأخرج نفسه من المشكلة، فهو غير متهم ولا ملام عن موقفه، حين أحال خطأه إلى مصدر خارجي فعزاه إلى الله ﴿بِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾«3»، فهو إذًا لم يخطئ.. هو إذًا كامل! بكلمة أخرى رفع نفسه إلى درجة الكمال الإلهي الذي لا يعتريه النقص ولا يقاربه الخطأ! في حين كان موقف آدم أنه قام بمراجعة قاسية للذات، وكانت المرأة «زوجته حواء» معه يدًا بيد في هذا الاختبار القاسي الذي لولاها ودعمها ودفئها الروحي ما نجح فيه، فأنشد كلاهما: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا﴾ (الأعراف: 23)«4» فالمرأة هنا لعبت الدور المصيري في إنقاذ الجنس البشري، كونها خزان الرحمة الذي لا ينضب، خلافًا للأسطورة الشائعة أن حواء هي التي أغوت آدم بالخطيئة، فأكل التفاحة من الشجرة المحرمة، ومع هذه المراجعة النفسية ومواجهة الذات والاعتراف بالخطأ، أمكن لنا نحن البشر أن ندشن إمكانية الارتفاع بدون توقف في رحلة العروج الروحية إلى الله، في الوقت الذي فشل فيه الشيطان في الرهان.
فكرة النقد الذاتي
هناك مجموعة من الأفكار »التأسيسية« يجب أن نتعلمها ونعيدها ونحيبها في الثقافة من جديد، ولا مانع من صياغتها على شكل قواعد، وفكرة النقد الذاتي من جملة هذه الأفكار »الحيوية« فهي تؤسس عندنا أن لا نلوم أحدًا عند وقوعنا في الخطأ، مع كل إدراكنا الكامل أن الآخر مشترك في توليد الحدث، حرصًا على مبدأين:
الأول: »توفير الطاقة» فاللوم يشل طاقة الاستنفار للعمل والإصلاح كونه يحذف الذات من الحدث طالما كان كبش الفداء الممثل في الآخر موجودًا.
والثاني: »توجيه الطاقة« للعمل في الحقل المفيد، فطريقة »الشيطان« حينما قام بتبرير خطئه بأنه غير متسبب فيه وأن الله هو الذي دفعه إليه »بما أغويتني« ترتب عليها أن دخل في طريقة اللاعودة بالنسبة للتوبة والرحمة؛ أي قطع الطريق لأي إمكانية في الإصلاح المستقبلي، ومن الغريب أن الشيطان ينتبه إلى هذه الحقيقة ولكن بشكل متأخر حيث لا فائدة، فالقرآن يذكر عنه أنه يقوم »يوم القيامة« فيعترف أنه لم يكن له سلطان على الناس إلا ﴿أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم﴾ (إبراهيم: 22)«5»، وهذه الحكمة التي نطقها الشيطان تمثل قانونًا صارمًا في التعاملات اليومية، وهي أن لا نسلط اللوم على أحد حتى ولو كان الشيطان، فصدق وهو الكذوب.
في هذا الضوء الجديد -عندما يسلط على العامل الداخلي- يمكن فهم الأمور، فالحقوق تأتي ليس بالمطالبة بل بالقيام بالواجب، والاستعمار ظاهرة امتصاصية لوجود القابلية لها، والحضارات تنتحر داخليًّا، والدول تنهزم بالتفكك الداخلي، والعضوية تمرض بضعف المقاومة أكثر من سطو الجرثوم، وسقوط الغصن بالنخر الداخلي أكثر من زوبعة الريح، ووجود إسرائيل بتناقضات الوسط العربي أكثر من جبروتها الذاتي وأسلحتها النووية الضاربة! وهكذا فآلية النقد الذاتي تتجه إلى الداخل، إلى العمق كي تكتشف الآليات النفسية الدفينة، فهي تقوم بإماطة اللثام عن نظام العوامل الداخلية التي يمكن السيطرة عليها، وبالتالي التدخل لاحقًا في توجيه الأحداث وهندسة مصيرها.
تشابك العامل الداخلي مع الخارجي
آلية النقد الذاتي ترى أن هناك حقلين متشابكين للأحداث «داخلي وخارجي» ولا يوجد حدث بدون تشابك مجموعة العناصر هذه، ولكن هذين الحقلين مختلفان للغاية من ناحية الاتصال والتأثير، ولذا فهي تتوجه إلى الحقل المفيد، حيث يمكن التأثير في مجموع الأحداث من خلال تبديل الحقل الداخلي الذي نستطيع أن نتدخل فيه بجراحات خاصة هي ضمن إمكانياتنا، ونصل بالتالي إلى تغيير شكل الحدث بالكامل، ويتولد من هذا المعنى نتيجة عملاقة عن دور الإنسان في هندسة الأحداث والتخلص من الآثار النفسية الضارة للاستلاب تجاهها، فالنقد الذاتي كما نرى أداة رائعة لنمو الذات ونضجها وليس كما يخيل للبعض أنها أداة نهش وتجريح، وكان علماؤنا سابقًا محقين حينما عكفوا على إنتاج علم رائع لتمحيص الحديث الذي جند كأداة في حرب الفرق المتصارعة، فأسسوا علمًا في إطار «النقد الذاتي» أعطوه لقب علم الجرح والتعديل.
ولعل القرآن انفرد بمصطلح غفل عنه العالم الإسلامي حتى اليوم هو «ظلم النفس»، فعشرات الآيات المتناثرة تؤسس معنى يمشي في اتجاه واحد وهو أن الظلم في تجلياته العظمي هو «ظلم الإنسان لنفسه» أكثر من ظلم الآخرين أو أي جهة خارجية: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (العنكبوت: 40)«5»، وهذا يكشف الغطاء عن أعظم آلية خلف العطب النفسي- الاجتماعي بأن العجز والخطأ هو داخلي بالدرجة الأولى، وبذلك نفهم أيضًا طرفًا من «ميكانيكية الدعاء» فهي توجه داخلي.. وتذكر للنفس.. تأمل وجداني.. وشغف وتعلق وتمني للوصول إلى حالة نفسية، وهو ما يسمى في علم النفس بـ»قانون التوقع «Expectance Law فعندما ترغب النفس في شيء وتحرص عليه وتتوجه إليه يتحقق في العادة.
وعندما شعر نبي الله يونس عليه السلام أنه غرق فجأة في بطن الحوت لم يلعن الظروف التي قادته إلى هذا المصير الفظيع والظلمات تطوقه من كل جانب، بل توجه باللوم إلى نفسه، ﴿فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (الأنبياء: 87)«7».
إن العالم الإسلامي اليوم عنده استعداد أن يبحث بدون ملل في توجيه اللوم وتوزيع اللعنات في كل اتجاه، واكتشاف الأعداء الذين يقفون خلف عجزه! وليس عنده استعداد للوقوف لحظة واحدة لاكتشاف هذا السرطان المرعب »مرض ظلم الإنسان لنفسه« وهذا التوجه يخترق كل طبقات التفكير والشرائح الاجتماعية والمجموعات الفاعلة في الساحة الاجتماعية، فالفرد يلعن الأفراد الآخرين المتسببين في وضعه الذي لا يعجبه، فإذا رسب الطالب في الامتحان لعن الأستاذ أو الأسئلة الصعبة أو الحظ السيئ أو الشيطان الرجيم، وعندما تفرغ الجعبة من كل تلك الأسلحة التبريرية يبقى في اليد السلاح الأعظم الذي لا يرد، وهو نفس السلاح الذي عمد إليه الشيطان في تبرير خطئه واستعمله فيما سبق »بما أغويتني« فيتم التوجه إلى الإرادة الإلهية التي هي خلف هذا الفشل، وهو سلاح يخدع الكثيرين أشار إليه القرآن على لسان المشركين الذين أرجعوا شركهم إلى الإرادة الإلهية: ﴿لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا﴾(الأنعام: 148)«8»، لنتأمل جدلية النقد الذاتي والدينامية النفسية في العلاقات الإنسانية عند تورط الإنسان في مشكلة ما »مثلًا تسريح موظف من عمله« فإن موقف الإنسان يأخذ أحد اتجاهين: إما مراجعة الذات ونقدها الصارم، وإما لعن الطرف الآخر المتسبب في المشكلة، بل وحتى تكريس الدعاء في الصلاة في استمطار اللعنات عليه »الدعاء الذي شرع بالأصل لتوليد معنى الاستعلاء والمقدس والرحمة« فتمرض النفس بالكراهية، كما في تحول مرض النزلة البردية البسيطة الذي يزول في بضعة أيام إلى التهاب جيوب مزمن معند، ومع الحقد تتوقف أية إمكانية للرؤية الواضحة ومحاولة الإصلاح، وهذا الوضع النفسي هو في الواقع الأرضية المهيأة للحرب، فمع الحقد الأعمى المدمر وروح الانتقام الضارية تكون الحرب الأهلية الخفية قد بدأت، كل ما تنتظره هو مواتاة الفرص لاندلاع الحرب الأهلية بالأسلحة المعروفة، ونلاحظ هنا أن المضي في هذا الاتجاه مع الوقت يعطي صلابة للموقف وصعوبة بالغة في التراجع عنه، فهناك بعض العائلات التي اختلف فيها الأخ مع أخته فقاطعها فاشتد في الكراهية فازدادت الجرعة فتكثف الحقد فتصلب الموقف فأصبح التراجع أقرب إلى الاستحالة، وفي الصورة المقابلة ومنذ البدايات يعتبر التوجه المقابل ذا ثمرات مختلفة تمامًا، عندما يراجع هذا الموظف موقفه «الذي يشعر أنه مظلوم من الآخرين وليس ظالمًا لنفسه» ويضع ولو »مجرد احتمال« كونه مشاركًا في المصير الذي وصل إليه!
إن إمكانية مراجعة الموقف أصعب من قطع الأنف بالمنشار وبدون تخدير! إن إدخال فكرة »الاحتمالية فقط« تنبع في الواقع من أرضية عقلية وتربة نفسية، فالأرضية العقلية التي ترى كما رأى آدم أنه «قد يكون» قد «ظلم نفسه» في موقف ما، والتربة النفسية هي في القدرة على الاعتراف بالخطأ، فمع القدرة على فتح ملف مراجعة النفس يمكن اكتشاف الخطأ، فإمكانية الاعتذار، أو الحذف والإضافة وإصلاح الموقف أي »التوبة« حسب مصطلح القرآن.
فالمسار الأول شيطاني لأنه يحذف إمكانية التوبة، والمسار الثاني رحماني لأنه يفتح الطريق على التوبة وإمكانية إصلاح الأخطاء وترميم الثغرات، فمع تنشيط أداة النقد الذاتي نكون قد فتحنا الطريق إلى الحوار وفرملة الصدام ونزع فتيل العنف وتوليد الديمقراطية، فالديمقراطية ليست حلويات توزع وهدايا تمنح، بل هي عملية عضوية بطيئة تزرع في النفوس فلا يمكن اقتلاعها، النقد الذاتي كما نرى هو آلية مفاتيح التحكم بالنفس الإنسانية وإيجاد جو التوازن العقلي والأخلاقي في مستوى الفرد ليشمل في النهاية الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والحضاري.
استبدال آليات النقد القديمة
النقد الذاتي بهذه الطريقة هو استبدال الآليات العقلية القديمة بجديدة، فيتحول الفرد إلى كائن يميل إلى المغفرة والتسامح مع الآخرين وإيجاد العذر لهم وتبرير تصرفاتهم وقبولهم كما هم، وحبهم مع كل الاختلاف معهم، وبتوليد هذه المعاني الراقية يكتشف الإنسان جوهره باكتشاف هذه القيم المخبأة داخل كل واحد منا، فيتخلص من مشاعر الرثاء والشفقة الذاتية واحتقارها، ويصبح الإنسان بالتالي عظيمًا، والآثار المباشرة لعقلية من هذا النوع هي الإيمان بالاختلاف والتعددية، فيرى الآخر في صورة جديدة، فهو شديد الحذر في كشف عورات الآخرين لأن أسلوب الإدانة يحمل السلاح المضاد معه، والعكس بالعكس فإن احترام الآخر سيحمل احترام الذات، والمحافظة على الآخر سيحمل المحافظة على الذات، أما عقلية التآمر والاغتيال وقتل الآخرين فإنه يحمل معه تدمير الذات بنفس الوسائل.
إن إمكانية ولو مجرد التفكير بالدخول إلى هذا الحقل «اللامفكر فيه» واستخدام هذه الأداة مؤشر »نضج« فآدم دخل مرحلة جديدة بعد تجربة السقوط المريرة، وكانت مرحلة النضج هذه هي ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾(النمل: 44) التي توجت رأسه بإكليل خلافة الله في الأرض، جاء في الحكاية أن أهل قرية ذهبوا إلى صلاة الصبح، ولكن لم يعثروا على المؤذن فأذن أحدهم ثم قاموا فصلوا، وفي طريق العودة وكانت الشمس قد بدأت في البزوغ رأوا المؤذن وهو يهرع مهرولًا في اتجاه المسجد، وعندما سألوه عن سبب التأخر كان جوابه: «إنني جئت كالعادة ولكن يبدو أن الشمس قد أشرقت أبكر من عادتها».
هذه القصة تحمل في طياتها آلية نفسية فاضحة، فنحن نضحك لانكشاف النكتة، فلا يعقل أن يضطرب النظام الكوني لنزوة رجل، ولكن المعنى الدفين في هذه القصة المسلية، هو استعدادنا أن ندخل الكون في تناقض، فهذا أسهل لعقولنا وأربح من مراجعة أنفسنا لاكتشاف التناقضات العقلية الكبرى، وإذا كانت هذه القصة مكشوفة، إلا أنها تفتح البوابة عريضة لكثير من أوهامنا التي نحياها وليس عندنا القدرة على لمسها.
الهوامش والمراجع
«1» جاء في كتاب »الخواطر« للفيلسوف الفرنسي »باسكال«: «كلما حاولت البحث في أفعال الإنسان المختلفة وجدت أن شقاء الناس كله راجع إلى أمر واحد هو عجزهم عن الاعتكاف، ومن هنا جاء ولع الناس بالضوضاء والجلبة، ومن هنا كان السجن عذابًا مريعًا ولذة الوحدة أمرًا يستعصي فهمه»، نوابغ الفكر الغربي- نجيب بلدي- دار المعارف بمصر، ص۱۹۰.
«2» تمت دراسة الدماغ كهربيًّا وقت النوم فظهر أنه يستمر في العمل بدون توقف، وهذا يفسر انكشاف حلول بعض المعضلات بعد النوم؛ لأن الدماغ اشتغل منفردًا على حلها بآلية مستقلة.
«3» الأعراف: ١٦.
«4» الأعراف: ۲۳: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
«5» إبراهيم: ۲۲: ﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {22}
«6» الروم: 9. ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ {9}
«7» الأنبياء: 87، 88: ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِين﴾.
«8» الأنعام: ١٤٨: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل