العنوان شؤون خليجية (العدد 2070)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أبريل-2014
مشاهدات 63
نشر في العدد 2070
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 01-أبريل-2014
مجلس الوزراء يكلف «المالية» بإعداد إستراتيجية الاستثمار في السلع الغذائية
قرر مجلس الوزراء تكليف وزارة المالية بالتنسيق
مع الهيئة العامة للاستثمار باتخاذ الإجراءات المناسبة والإشراف على إعداد
الإستراتيجية الخاصة بالاستثمار في السلع الغذائية.
وكان المجلس قد اطلع على توصية بشأن
الإستراتيجية للاستثمار في السلع الغذائية الرئيسة بدولة الكويت والتي تهدف إلى
إيجاد مصادر آمنة ومستدامة الاستيراد السلع الغذائية الرئيسة في الكويت من خلال
الشركات الاستثمارية ..
د. ناصر الصانع: مطلوب مكافحة ثقافة الفساد
والتغلب عليها بشكل أولي
أكد د. ناصر الصانع عضو مجلس إدارة منظمة «برلمانيون عرب ضد الفساد» ورئيس اللجنة الإدارية في المنظمة العالمية
للبرلمانيين ضد الفساد ضرورة مكافحة ثقافة الفساد والتغلب عليها بشكل أولي.
جاء ذلك في الطاولة المستديرة التي نظمها البنك
الدولي في مقره ببيروت يوم ٢٠ مارس ٢٠١٤م بعنوان: «الرقابة
المالية البرلمانية» من خلال مداخلته من الكويت عبر
الأقمار الصناعية عن دور منظمة «برلمانيون عرب ضد الفساد » بصفتها تحالفاً
برلمانياً تشكل من أجل هدف معين وغاية محددة معدداً المحاور الأساسية التي تعمل
على أساسها المنظمة لاسيما تدريب البرلمانيين، ومدهم بالأدوات الضرورية لتمكينهم
من مكافحة الفساد.
هذا وتطرق د. الصانع إلى تجارب المنظمة في تفعيل
الرقابة البرلمانية على صعيد محلي وعلى صعيد إقليمي؛ حيث قادت المنظمة برامج
إقليمية حول الرقابة المالية، وطورت مجموعة من الأدلة بهدف تعزيز قدرات النواب
الرقابية المالية.
ضمت الطاولة المستديرة رئيس لجنة المال
والموازنة في مجلس النواب اللبناني قضاة من ديوان المحاسبة ممثلين عن وزارة
المالية في لبنان، بالإضافة إلى عدد من الخبراء في الحوكمة والمالية العامة من
مكتب البنك الدولي في واشنطن.
وافتتح أعمال الطاولة المستديرة السيد فريد
بلحاج مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي بكلمة ركز فيها على
أهمية تبادل المعرفة والخبرات بين المنظمات الإقليمية لاسيما في مجال الإدارة
المالية، معتبراً أن تحديات المالية العامة وشفافية الحسابات لا تقل أهمية عن
التحديات الأمنية والاقتصادية.
السعدون : تحت يد وزير المالية ما يؤكد بطلان
صفقة «الزور».. وتصريحاته خلاف ذلك.. قمة الاستخفاف
وصف رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السعدون صفقة
مشروع محطة «الزور» الشمالية بأنها «مهزلة، فضيحة، خطيئة»، لافتاً إلى أنها جريمة
وانتهاك متعمد الأحكام الدستور والقانون وإهدار المال العام.
واستغرب السعدون تصريح وزير المالية أنس الصالح
الذي أكد أنه لا يوجد تحت يد الوزارة ما يشير إلى وجود خطأ في إجراءات ترسية مشروع
محطة الزور الشمالية بشهادة الجهات الرقابية، واصفاً إياه بقمة الاستخفاف، وقال:
تحت يد وزير المالية المرسوم بالقانون رقم ۲۸
لسنة ٢٠١٢م الصادر بتاريخ ٢٠١٢/١١/٢٦م.
وأضاف: وتحت يد الوزير البند (۲) من المادة الأولى من القانون رقم ٣٩ لسنة ٢٠١٠م
الذي نص على ما يلي:
« ٢- نسبة لا تقل عن ٢٦% من الأسهم تطرح للبيع
في مزايدة علنية تشترك فيها الشركات المساهمة المدرجة في سوق الكويت للأوراق
المالية والشركات الأجنبية المتخصصة التي يوافق عليها مجلس الوزراء ويرسو المزاد
على من يقدم أعلى سعر للسهم فوق قيمته الاسمية «مضافاً » إليها مصاريف التأسيس -
إن وجدت - ويلتزم من يرسو عليه المزاد وبالسعر ذاته الذي رسا به المزاد بالاكتتاب
بجميع الأسهم التي تؤول إلى الدولة وفقا لأحكام المادة الثالثة من هذا القانون».
وتابع السعدون في تغريدة مطولة له على «تويتر»:
تحت يد الوزير ما يؤكد بطلان جميع الإجراءات ..
الكويت: المحكمة الإدارية تقضي بعدم قبول الدعوى
ضد جمعية الإصلاح
قضت المحكمة الإدارية في الكويت الثلاثاء ٢٥ مارس ٢٠١٤م برفض الدعوى المرفوعة من المحامي بسام العسعوسي ضد جمعية الإصلاح، وأخذت المحكمة بما أبداه دفاع الجمعية من دفوع بعدم قبول الدعوى لانتفاء الصفة والمصلحة.
ومن جانبه عبر النائب د. عبد الله الطريجي عن
اعتزازه بالدور الخيري والمجتمعي الكبير الذي تقوم به التيارات الإسلامية في
الكويت وذكر الطريجي أنه ومن خلال عمله السابق في وزارة الداخلية لم تسجل أي
مخالفة قانونية على العمل الإسلامي، مؤكداً أن التيار الإسلامي هو أحد التيارات
الوطنية في الكويت.
وفي نفس السياق، وتعليقاً على حكم المحكمة
الإدارية بخصوص جمعية الإصلاح الاجتماعي والمطالبة بإغلاقها، قال الطريجي إنه
يحترم حكم القضاء الذي جاء متوافقاً مع الواقع، مطالباً بضرورة أن تحترم كل
الأطراف الأحكام القضائية .
الرحمة العالمية تحتفل بمرور ٣٠ عاماً على
تأسيسها
تحتفل الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي
بمرور ٣٠ عاماً على انطلاقها، وبهذه المناسبة تقيم احتفالية في الثلاثين من مارس
٢٠١٤م بحضور ورعاية كريمة من السيدة هند صبيح الصبيحوزيرة الشؤون الاجتماعية
والعمل وزيرة دولة لشؤون التخطيط والتنمية.
وقال الأمين المساعد لشؤون الدعم الفني
والعلاقات العامة والإعلام عبد الرحمن عبد العزيز المطوع: إن الحفل بالأساس على
شرف من يعيشون على أرض الكويت مواطنين ومقيمين لأنهم على حد وصفه هم أصحاب الفضل
بعد الله عز وجل بما جادت به انفسهم من العطاء والكرم عبر الـ ٣٠ عاماً عمر الرحمة
العالمية.
وأضاف: إن إنسانية الشعب الكويتي، وحرصه على
الخير هي السمة التي أصبح العالم أجمع يتحدث عنها.
وعن الحفل قال المطوع: يأتي الحفل ليقدم صورة
ونموذجا لإحدى المؤسسات الخيرية الكويتية العاملة في المجال الخيري والإنساني وهي
الرحمة العالمية التي ولدت من رحم جمعية الإصلاح الاجتماعي، وهو احتفال يمثل
تقييما لعمل الرحمة في حضور لفيف من جمهورها ومتبرعيها، وذلك لأننا ننطلق في
القادم برؤية أكثر اتساعاً وعمقاً وتميزاً وريادة ..
شؤون خليجية
تصنف اقتصاديات دول مجلس التعاون. الخليجي ضمن
اقتصاديات الدول النامية رغم أنها تدخل في إطار الاقتصاديات النفطية التي تتميز
بدرجة عالية من الطاقة التمويلية وارتفاع متوسط دخل الفرد فيها.
ولما كان النفط من أهم مصادر دخل دول المجلس،
فإنه من البديهي أن يعتمد أداء الاقتصاد الكلي على ما يتعرض له قطاع النفط من
تغيرات.
· يجب أن تركز
السياسات الخليجية على دعم الصناعة
· النفط يمثل أكثر
من ٨٥٪ من الإيرادات الخليجية
الكويت الدولة الاكثر اعتماداً على النفط في
العالم...
تنوع مصادر الدخل الخليجي الحل الجذري للتنمية
المستدامة
وقد أدركت هذه الدول الخطورة التي تكمن في
الاعتماد على سعلة إستراتيجية واحدة مثل النفط، لذلك فقد اتجهت إلى محاولة تنويع
مصادر الدخل، وبالتالي تنويع الصادرات من أجل التخفيف من تأثير العوامل الخارجية
وتقلبات السوق العالمية، إلا أن هذا التوجه غير مكتمل من الناحية الاقتصادية حتى
الآن، ولم يشتمل على قطاعات اقتصادية مؤثرة كالبتروكيماويات والتكرير والصناعات
الثقيلة.
متغيرات اقتصادية
ووفقاً لتقارير اقتصادية صادرة عن البنك الدولي
لعام ٢٠١٣م، فإن اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي تعمل في ظل المتغيرات
الاقتصادية العالمية، وتسعى دول الخليج للمحافظة على اقتصاديات مستقرة وأسعار صرف
العملاتها ثابتة وتخفيض معدلات التضخم فيها، وتحقيق عائد مناسب للاستثمار يهدف جلب
رؤوس الأموال مع استمرار بدل الجهود لحماية البيئة في المنطقة.
وتشير التقارير إلى أنه يجب أن تركز السياسات
الخليجية الهادفة إلى دعم الصناعة. وزيادة الصادرات الصناعية على إعادة هيكلة
القطاع الصناعي في دول المجلس؛ للاستفادة من الطاقات الفائضة وتعزيز الربحية
والقدرة على التنافس وتنويع موارد تهويل الاستثمار في الصناعة للقطاع الخاص
الخليجي.
والتوسع في برامج ترويج الصادرات والخدمات
المالية في مجال التصدير، ومن إسهام استحداث وكالات لتنمية الصادرات وتشجيعها .
الصادرات الصناعية
وتتوقع التقارير أن تجد الصادرات الصناعية
الخليجية فرصا جديدة للتصدير إلى دول أوروبا الشرقية؛ بسبب تحولها إلى اقتصاد
السوق، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة حصة الصادرات الخليجية إلى تلك الأسواق.
فيما ترى أن اعتماد الاقتصاد على سلعة واحدة فقط
يعرضه للأخطار التي تواجهها هذه السلعة من ناحية السعر والإنتاج، وفي حالة النفط
الخليجي لا تختلف كثيراً، فقد عملت دول مجلس التعاون الخليجي منذ سبعينيات القرن
الماضي على تخفيف اعتمادها على الصادرات النفطية.
وكانت الخطط الأولية تهدف إلى تطوير قطاع صناعات
الطاقة الثقيلة بالاستفادة من فوائض بيع الطاقة، كما توجهت بعض البرامج إلى تطوير
قطاع الخدمات فروجت البحرين لنفسها كمركز مصرفي منذ السبعينيات بينما بدأت دبي في
منتصف الثمانينيات بخلق مناطقها التجارية الحرة، وكانت هذه التجارب ناجحة جزئياً،
لكنها عانت من بعض العيوب : التي خلقت مشكلات في قطاعات أخرى، أو . ببساطة فشلت في
أن تصبح شركات مستدامة قادرة على المنافسة.
القطاع الخاص
وتبين التقارير أن الأمثلة الناجحة جاءت فيما
بعد؛ حيث تعزز دور القطاع الخاص في الاقتصاد من خلال تحسين بيئة العمل (قوانين سوق
العمل، فك القيود المالية) ، وعبر فتح الأبواب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وقد
تم بالفعل خلق قطاعات غير نفطية قادرة على المنافسة، وخصوصاً في دبي.
وتضيف: هذا الانخفاض في الاعتماد على النفط يأتي
استجابة لتغييرات مؤقتة في أسعار النفط، بدلا من التغييرات الهيكلية في اقتصاديات
مجلس التعاون الخليجي، وينشأ التأثير الجيوسياسي لدول الخليج من كونها تملك ما
يقارب نصف احتياطي النفط العالمي المؤكد، وقد يحمل عدم استقرار المنطقة عواقب
وخيمة على الاقتصاد العالمي.
قلة التنويع
ومن المثير للقلق أن قلة التنويع تنطبق على
جوانب أخرى في المنطقة كنوع من التأمين نتجه المحافظ السيادية الخليجية
والمستثمرين إلى استثمار جزء من دخلهم في الخارج الحماية أنفسهم من الانخفاض
المتوقع في الإيرادات النفطية.
وتقول التقارير إن هذه الاستثمارات لا تتوجه إلا
إلى مجموعة صغيرة من الدول، غالباً الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة
وفي أنواع محددة من الاستثمارات فقط، مثل الشركات الكبيرة والقطاع العقاري، ولذلك
يجب أن يكون التنويع في مركز إستراتيجيات التنمية والاستثمار الخليجية.
العوائد المالية
وقدرت التقارير العوائد المالية من إنتاج وتصدير
النفط لدول مجلس التعاون الخليجي بحوالي ٨٥٠ مليار دولار أمريكي مع نهاية العام
الماضي أي ٦ أضعاف ما كانت تحققه الدول الخليجية قبل ارتفاع أسعار النفط.
وبمعنى آخر، فإن دول مجلس التعاون تعيش في أحلى
أوقاتها من الإيرادات النفطية والفوائض المالية التي يجب أن تستغل للأجيال
القادمة، ومن تنويع مصادر الدخل حيث مازال النفط يمثل أكثر من ۸٥٪ من إجمالي الإيرادات المالية لدول مجلس
التعاون.
ومن المتوقع، وفقاً للتقارير، أن تذهب الإيرادات
في بناء وتوسعة وتكملة وزيادة بناء البنية التحتية، بالإضافة إلى الاستثمار
المباشر في الصناعة النفطية التي قدرت بحوالي مليار دولار من البحث والتنقيب عن
النفط الخام وزيادة الإنتاج قدر الإمكان، المقابلة الطلب العالمي على النفط الخام
والمنتجات النفطية المكررة خصوصاً في بناء مصاف جديدة.
مصاف نفطية
وتوضح التقارير استثناء المملكة العربية
السعودية التي بدأت فعلاً في بناء مصاف جديدة مشتركة مع الشركة النفطية العالمية
بالإضافة إلى الإمارات المتحدة التي لديها طموحات كبيرة بزيادة معدل إنتاجها عن
معدل إنتاج الكويت والبالغ 4 ملايين برميل مع نهاية عام ٢٠٢٠م.
ولكن زيادة الاستثمارات في قطاع النفط والغاز قد
يصل وحده إلى درجة التشبع، ويجب التفكير في توسعة قاعدة الاستثمار والاعتماد على
مصادر أخرى للدخل المالي لدول مجلس التعاون الخليجي.
وتشير التقارير إلى أن المشكلة العامة وخصوصا في
الكويت هي عدم وجود آليات وأدوات وقوانين وأسس ثابتة لتنظيم دخول القطاع الخاص في
معظم المجالات والنشاطات الحكومية التي قد تتعدى الـ ٢٣ نشاطاً.
ترتيب الأولويات
وللأسف هناك تأخير كبير جداً خصوصاً في الكويت
في تطوير وتنظيم دور القطاع الخاص، وفي تنظيم وترتيب سلم الأولويات من قبل
الحكومة، ومن تشريعات لحماية الطرفين الشريكين.
وترى التقارير أن القطاع الخاص ليس بحاجة دائماً
وفي كل مرة إلى امتيازات لضمان استثمار أو حتى تشجيع، طالما أن هناك تنظيماً
وتشريعا لحماية الطرفين.
وأفضل مثال هو الاستثمارات الكويتية الخاصة في
كثير من الدول الصناعية الكبرى وبعض الدول العربية، ومع وجود التشريعات الحماية
حقوق القطاع الخاص، حين نجحالقطاع الخاص الكويتي نجاحاً باهراً ومميزاً خارج
الكويت في الاستثمار ومن دون حدود سواء في الاستثمار المباشر أو غير مباشر في شراء
أسهم الشركات العالمية، أو في مشاركات تجارية مالية وعلى جميع المستويات، وتقريباً
في جميع المجالات من البناء والمقاولات وفي إدارة الموانئ والاتصالات والطيران
الجوي والبحري والنفط والغاز والسياحة والفندقة وكلها نجاحات باهرة وبارزة وتحقق
عوائد مالية مناسبة.
الأكثر اعتماداً
من جانب آخر، كشفت التقارير أن دولة الكويت هي
الأكثر اعتماداً على النفط في العالم، وأن حصة الإيرادات النفطية من إجمالي
الإيرادات المالية للدولة بلغت ٩٥% بالمتوسط آخر ٥ سنوات، وهي الأعلى على مستوى
العالم.
وأشارت إلى أن العمر الافتراضي للنفط والغاز في
الكويت يبلغ ١١٤.٢ سنة، مقارنة مع ٢٢٦.٧ سنة في فنزويلا، و ١٥٠ سنة في العراق، و
١٤٣.٧ سنة في قطر، و ١٣٤.٩ سنة في إيران.
وقارنت في تقريره بين الدول الغنية بالموارد
الطبيعية مثل النفط والغاز والذهب والنحاس والألماس والمواد الأولية، بيد أن الدول
النفطية سيطرت على رأس سلم التصنيفات في اعتماد إيراداتها على النفط.
العمر الافتراضي
وقد حسب البنك الدولي العمر الافتراضي بمعدل
الإنتاج الحالي إلى احتياطيات النفط والغاز المعلنة والمثبتة، وبذلك تكون الكويت
حلت في المرتبة السادسة عالميا من حيث أفق احتياطياتها، تليها الإمارات (١٠٠ سنة)،
وليبيا (۷۹,۸ سنة)، والسعودية
(٧٥.٥ سنة).
وفي تحليل بسيط للأرقام المخيفة التي ذكرها
البنك الدولي، يبدو أن خطط الحكومات الكويتية المتعاقبة في السنوات الماضية، والتي
تقضي بتنويع مصادر الدخل، فشلت فشلا ذريعا حيث ما زال اعتماد الميزانية العامة
للدولة على النفط الأعلى في العالم، وفي ذلك أخطار كامنة كثيرة، فأسواق النفط
متقلبة جدا بطبيعتها.
شؤون خليجية
بفضل الله
تعالى حطت طائرتنا على الأراضي التركية عند تمام الساعة العاشرة صباحاً، مازالت
إسطنبول تفرك بقايا الصبح من عينيها. و مازال هناك نهار مشمس بانتظارنا، خرجت انا
وحقيبتي وشوقي لتفاصيل المدينة.. للتاريخ.. للحضارة.. للمأذن... للبحار.. ولطيور
النورس المحلقة.
شكراً..رحلة
السراة
الممتع في
الرحلات الجماعية أنك لن تقف طويلا بانتظار «تاكسي» يقول لك: «أنت وحقائبك بسعر
جيد»، فالحافلة الكبيرة بانتظارنا أنا وبقية الوفد، تحركنا للفندق المطل على زرقة
«البوسفور» الذي يقع في الجانب الأوروبي لهذه المدينة، توزعنا على الغرف بانسيابية
ومرونة، وانطلقنا بعد ساعة ونصف الساعة من الراحة إلى برج سفير الذي يعتبر أعلى
برج في أوروبا، الصعود إلى القمة يمنحك فرصة لأن ترى إسطنبول وكأنك تجلس على غيمة،
هذا المنظر الآسر للقراميد الحمراء واصطفاف المنازل، وتظهر المآذن مرتفعة ومتناثرة
بكثرة، وبحكم كوني قانونية أدهشني وجود قانون يمنع من ارتفاع المباني فوق المآذن
فلا شيء يعلو على «الله أكبر».
اليوم
الثاني: صباح جميل جداً
.. اتجهنا لقضاء يوم ثقافي في ربوع إسطنبول، وجهتنا الأولى كانت إلى «وقف الأنصار»،
وهو مكان لتدريس اللغة العربية والعلوم الشرعية بالمجان على نفقة المحسنين، تأسس
الوقف في عام ۱۹۷۹م، أي منذ نحو ٣٥
عاما على يد خريجي أول دفعة من كلية الشريعة في جامعة إسطنبول ما لفت انتباهي أن
لديهم مركزاً لتعليم القيم التربوية على مستوى أكاديمي حرصاً منهم على القيم
والعلم، فلا يتخرج الدارس إلا وهو صاحب دين وخلق وقيمة.
انطلقنا بعد
ذلك لوجهتنا الثانية، وهي «أكاديمية إسطنبول»، حيث إن لهذه الأكاديمية قصة عجيبة
وفريدة، تتمثل في أن «أحمد»، وهو أستاذ في الدراسات والتاريخ الإسلامي فصل من
عمله؛ لأنه دافع عن دخول المحجبات الجامعة بعدها ظل يبحث حتى وجد أن القانون يسمح
بأن يكون هناك فرع في المدينة لأي جامعة بالخارج، فسافر «أحمد» إلى هولندا وأسس
جامعة هناك، ورجع لتركيا ليأخذ ترخيصا لإقامة فرع لها في إسطنبول كل هذا العناء
لأجل دخول المحجبات للجامعة وأن ينلن شرف التعلم، وإيجاد مكان يحتضن طموحهن
وآمالهن.
تعجبت من
تضحية هذا الرجل بوظيفته ومصدر رزقه للدفاع عن قضية كهذه، فهم يدافعون عن هوية
إسلامية، ونحن كم هوية إسلامية فقدناها! وكم من واجب تهاوناً عن الدفاع عنه! هذا
التباين الفكري الشاسع فهناك من يدافع عن دينه، وهناك من يدفع دينه جانباً !
وبالفعل
أقيمت الأكاديمية عام ٢٠٠٦م حيث بدأت بشقة صغيرة، ثم أصبحت مبنى ضخماً في قلب
مدينة إسطنبول.
اتجهنا بعد
ذلك لبلدية «مرمرة»، أهم مؤسسة حكومية في تركيا، حيث قدم لنا السيد «إسكندر»، من
قسم العلاقات العامة نبذة عن اتحاد بلديات مرمرة وآليات العمل لديهم منظومة مهمة
وغاية في الترتيب والجدية خرجت من البلدية بهدفهم الراقي وهو تيسير الخدمات على
المواطن.
اليوم
الثالث: صباح الهمة
والنشاط... فبدأنا زيارتنا لهذا اليوم لمؤسسة (IHH)
وهي هيئة عالمية للإغاثة الإنسانية، تأسست عام ١٩٩٥م في ألمانيا، وافتتح فرع لها
في تركيا، ولديهم حتى الآن ١٣٦ مشروعاً في أنحاء العالم، بين عمل ثابت وموسمي في
أماكن الحروب والفقر والكوارث الطبيعية وقد قابلنا هناك السيد حسن نائب الرئيس
وحدثنا بشكل مفصل عن أعمال هذه الهيئة المباركة.
يقول عن
مساعداتهم الأخيرة السورية: «لم نستطع الدخول وكسر الحصار بأجسادنا بل دخلنا
بأرواحنا »... أسأل الله أن يبارك لهم في أعمالهم ويعينهم على البذل والعطاء،
اتجهنا بعد
ذلك لبحر مرمرة لـ أسطول الحرية»، وكانت في استقبالنا السيدة «زليها».
إحدى
المشاركات في هذا الأسطول حدثتنا بصوت تملؤه الذكريات والحرقة وهي تردد لم نكن
نحمل سلاحا كنا محملين بالمساعدات الإنسانية فقط وعندما كانت تتحدث عن التفاصيل
كنت أفكر وأتساءل: لماذا سبقتنا تركيا رغم أن ارتباطنا بغزة أعمق بكثير ؟!
أما وجهتنا
الثالثة فكانت إلى «بانوراما الفاتح»... مكان ثقافي جميل بتصميم مبدع ثري جداً
بمعلومات قيمة ومفيدة، يعكس تاريخ تركيا والخلافة والفتوحات الإسلامية.
ثم بعد ذلك
انتقلنا للوجهة الرابعة وهي دار الحكمة»، وقد قابلنا السيد عبد العزيز رئيس هذه
الجمعية، وقد حدثنا عن الهدف من إنشائها وهو احتضان الجاليات العربية وتوفير بيئة
إسلامية سليمة لهم وفق منهج وسطي في بلاد الغربة.
كان
بانتظارنا ٦ أسرى ليقضوا علينا قصص معاناتهم وكفاحهم، هم أسرى فلسطينيون حكم عليهم
في السجون الصهيونية بين ١٧- ٢٠ عاماً.
السعي للحرية
يقول هارون
نصر الله: عشرون عاماً قضيتها في السجون الصهيونية، ولم يثننا وجودنا في السجن عن
السعي للحرية في كل يوم، وأضاف: أكملت البكالوريوس والماجستير في السجن!
تعجبت من قوة
إرادتهم، أغلبهم أكمل الماجستير والدكتوراه، بدأ حياة من الصفر ولكن لم يمنعهم شيء
من المضي قدماً في هذه الحياة والنجاح!
اليوم الرابع: صباح الإنسانية.. صباح الرحمة.. اليوم الذي
انتظرنا بزوغ فجره منذ أن وصلنا إلى تركيا .. فقد قمنا بزيارة مدرسة بنيان الرحمة
التابعة للجنة الرحمة العالمية أول مدرسة للطلبة أبناء النازحين السوريين في تركيا
.
لا أدري.. من
سيفرح بمن؟ نحن سنفرح بهم، أم هم سيفرحون بما حملناه لهم؟ هذا اليوم الإنساني
يحيطني بقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
إِخْوَةٌ ﴾ (الحجرات : ۱۰)،
دفعتنا الأخوة الإسلامية للوصول إليهم، وحمل التبرعات والهدايا من أجلهم هذا
الإخاء الجميل هو الذي جعل هذه الرحلة مباركة وميسرة، وبعد هذه الزيارة الإنسانية
انتقلنا المدرسة القرآن التي تقع في منطقة الفاتح الجميل في هذه المنطقة أنها
منطقة ذات لون إسلامي مميز حيث تمسك سكانها بالهوية الإسلامية وارتداء الزي
الإسلامي السائر في قلب أوروبا!
وصلنا إلى
منزل صغير فيه باب قصير لا تستطيع أن تمر به إلا بعد أن تنحني برأسك قليلا، وكانت
في استقبالنا السيدة جميلة.. مديرة المشروع، هذه المدرسة مخصصة للفتيات وتضم ٤٠
طالبة، يتم تدريسهن العلم الشرعي لمدة خمس سنوات والطالبات يقمن في هذه المدرسة،
حيث يدرسن ويحفظن القرآن ويأكلن سويا، لا تشغلهن وسائل الترفيه والتسلية وبقلوب
يملؤها الحب واللهفة لطلب العلم.
شكراً
للمشرفات الإداريات:
إبتهال
الأيوب، شروق الهديب نادية الزامل ريم الحبشي، دانة البالول .. شكراً لقطاع العمل
الشبابي لأمانة العمل النسائي في جمعية الإصلاح الاجتماعي.. شكراً لـ«رحلة السراة»
ولإسطنبول التي جمعتنا ، وأتمنى تسجيلي في الرحلة القادمة بإذن الله تعالى ..
ماذا قالوا
عن الرحلة ؟!
د. وليد
الشايجي:
نيابة عن
المحارم بهذه الرحلة، نشكر القائمات في القطاع الشبابي على مثل هذه المشاريع التي
تربط الشابات بعضهن بعضاً، وتربطنا بإخوة في الإسلام خارج الوطن، وتعرفنا بهم
وبأنشطتهم، وتعزز فينا مبدأ «إنما المؤمنون إخوة» .... مع تمنياتنا لكن بالتوفيق
وتسجيلنا في الرحلة القادمة.
بيبي الأيوب:
جزاكن الله
ووالديكن الجنة.. شكراً لكن من القلب وبارك الله فيكن وفي جهودكن الجبارة.
منيرة
القضيبي:
رحلة
السراة.. جمال هذا العام وروعته.. نقطة تغيير جديدة في حياتي.. صانعة أهدافي
القادمة.
جمعتني
بأخوات لا أروع منهن ولا أطيب.. هي حياتي لتلك الحياة.. هي إعادة لترتيب حياتي
بأسرها.
شكراً لكل من
ترك أثراً في قلبي.. شكراً للجهود الجبارة.. شكرا لك ربي أن اصطفيتني لأكون بينهن.
فاطمة
العتيبي:
صباحي ينقصه
وجودكن فيه.. تعودت رؤية هذه الوجوه ذوات الابتسامة الصادقة.. أشكر لكن عطائكن.
نجله الفودري:
الله يعطيكن
ألف عافية.. ما قصرتن.
نورة القطان:
الحمد لله
حمداً خالداً كخلوده.. والشكر موصول لكن من القلب.. والله ما قصرتن
شهد الصقعبي:
لقد استأنسنا
واستمتعنا معكن
ندى العيسى:
كانت رحلة
جميلة.. جزاكن الله خيراً .. سامحتنا على أي تقصير.
عائشة المذكور:
تعجز الكلمات
أن توصل مدى سعادتي بهذه الرحلة.. بالفعل التقيت بأشخاص وأفكار راقية.
إن شاء الله
تتحول الزيارة إلى أفعال وإنجازات.
فاطمة اللهو:
نحبكن
ونشكركن على هذه الرحلة التي هي أكثر من عجيبة.
مريم الشايجي
بفضل الله
تعالى.. كانت رحلة ممتعة وثرية.
جزاكن الله
خيراً.. كانت من أروع الرحلات.. شكراً من القلب.
شؤون خليجية
تقدم الأخ الكريم فهد غازي العبد الجليل -
مشكوراً - بإهداء مركز البحوث والدراسات الكويتية نحو ١٩٥ صورة من صور الوثائق
الخاصة بأسرة «العبد الجليل»، وقد تم نشرها تباعاً في دورية المركز «رسالة الكويت»
في عددي ابريل ويوليو ٢٠١٣م.
ونظراً لأهميتها وعلاقتها الوثيقة بتاريخ
الكويت، فقد رأي د. عبدالله الغنيم، رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية، بإعداد
دراسة تفصيلية تكشف عن قيمة تلك الوثائق، ووضع المهم منها بين أيدي الباحثين، رغبة
من مركز البحوث في تعميم المعرفة وإتاحة الفرصة لهم لمزيد من العمل الجاد في
تحليلها واقتناص الفوائد منها.
حديث الوثائق..
صفحات من وثائق أسرة «العبد الجليل»
كتبه: صالح خالد المسباح
ومعلوم بأن وثائق «العبد الجليل» تقدم لنا
مجموعة مهمة من أوراق التملك والمواريث العدسانية التي يعود أقدمها إلى عام ١٨٦١م،
وهي تعد من المصادر الأساسية للمعلومات المتعلقة بالعمران القديم من خلال ما تشتمل
عليه من مسميات الطرق والأحياء القديمة، وكذلك أسماء الأسر والعائلات التي يتكون
منها المجتمع الكويتي آنذاك.
كما تقدم تلك الوثائق مادة ثرية عن حركة التجارة
الكويتية في أوائل القرن العشرين، ونشاط المكاتب التجارية الكويتية في الكويت
والبصرة والهند وعدن وغيرها من موانئ عالم المحيط الهندي، وتفيدنا المراسلات
التجارية عن أنواع البضائع المنقولة من الكويت وإليها، وعلاقات التجار مع مالكي
السفن، ونواخذة السفر الشراعي بالإضافة إلى ذلك الإخبار عن أحوال الكويت وأخبارها
السياسية والاجتماعية.
وقدمت وثائق «العبد الجليل» أنموذجاً لأسرة
كويتية أسهمت في بناء هذا الوطن وكافح أفرادها في دعم اقتصاده وازدهار أعماله حتى
أصبحت الكويت ولله الحمد بفضل هذه الأسرة وبفضل مثيلاتها من الأسر الكريمة الأخرى
وبدعم من حكامها الراشدين من أهم موانئ الخليج العربي في أوائل القرن العشرين، ومركزاً تجارياً متميزا.
نكرر الشكر للأخ الباحث فهد غازي العبد الجليل
على اهتمامه بحفظ هذه الوثائق، وتقديم صورة منها للمركز، وهي . مبادرة تتوافق مع
دعوة المركز لجمع الوثائق -الكويتية المتفرقة بين أيدي الناس، وحفظها وتيسيرها
للباحثين، وغني عن البيان أن كل وثيقة تعد لبنة في تاريخ الكويت يكمل بعضها بعضاً،
ويفسره ويكشف ما خفي من صفحات التاريخ والشكر كذلك للأخ د. عبدالله يوسف الغنيم
رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية الذي قدم الدراسة المستفيضة وأخرجها بهذه
الحلة الوثائقية الجميلة الرائعة.
وقد قسم الكتاب على النحو التالي:
- التقديم، تمهيد: أسرة العبد الجليل نبذة
تاريخية.
- القسم الأول: وثائق العبد الجليل دراسة
تحليلية .
- القسم الأول:
أولاً : وثائق العبد الجليل العدسانية.
ثانياً : النشاط التجاري الأسرة العبد الجيل.
ثالثاً : حوادث الكويت في عامي ۱۹۰۱ -١٩٠٢م في وثائق آل عبد الجليل.
رابعاً: متفرقات تتناول حاجات الناس وطلباتهم
الخاصة.
القسم الثاني:
الملاحق:
- الفهارس: فهرس الأعلام – فهرس الأماكن -
فهرس عام - فهرس السفن.
·
من هي أسرة العبد الجليل ؟
تعد هذه الأسرة من الأسر العربية في الكويت، أي
من تلك الأسر التي قدمت مع الأفواج الأولى التي أسست هذه البلاد. وقد اشتهر من
رجالاتها القاضي أحمد عبد الله العبد الجليل الذي تولى القضاء بعد وفاة محمد بن
فيروز عام ١٧٢٢م، وفي عام ١٧٥٦م تنازل عن القضاء لزوج ابنته الشيخ محمد بن عبد
الرحمن العدساني بعد موافقة الشيخ عبد الله بن صباح حاكم الكويت آنذاك.
وينسب إلى الشيخ أحمد العبد الجليل بناء المسجد
المعروف باسم «مسجد العبد الجليل » ، وقد كان من المساجد القديمة التي بنيت في
مدينة الكويت في القرن الثامن عشر، وكان يقع على ساحل البحر في الحي الذي يعرف
بفريج العبد الجليل الكائن غربي قصر السيف القديم، وقد هدم هذا المسجد في أوائل
الستينيات وبني مكانه مسجد آخر بالاسم نفسه في منطقة الفيحاء.
امتهن رجال هذه الأسرة التجارة في وقت مبكر من
تاريخ الكويت، وكان لها أسطول من السفن الشراعية يقال: إنه قد بلغ نحو ست عشرة
سفينة من نوع «البغلة» وهي من السفن الشراعية الكبيرة، وقد تنوعت تجارتهم وازدهرت
وأصبح لهم نفوذ تجاري كبير وأملاك كثيرة في داخل الكويت وخارجها، وكان من أبرز
أعمالهم نقل الخيل العربية وبيعها في الهند، وهي تجارة كانت تدر أرباحا وفيرة
آنذاك، بالإضافة إلى تجارة التمور التي كانت تنقل على السفن الشراعية من البصرة
إلى الهند، وتعود إلى الكويت محملة بالمواد الغذائية والأخشاب والبضائع الأخرى.
وفي عام ۱۸۷۱م
الذي يسمى عند الكويتيين بعام «الطبعة» الذي غرقت فيه العديد من سفن الكويت تعرضت
هذه الأسرة لخسارة عظيمة؛ إذ فقدت سبعاً من السفن المملوكة لها، ويُعد ذلك كارثة
كبيرة، ومع ذلك فقد استمر سليمان وإخوانه وأبناؤهم في متابعة العمل التجاري، وبرز
منهم النوخذة عيسى إبراهيم العبد الجليل وابنه عبد اللطيف والنوخذة عبد العزيز
سليمان العبد الجليل.
ويتضح من الرسائل المنشورة في الكتاب أن أسرة
العبد الجليل كانت تمارس أعمالها التجارية في بداية القرن العشرين بشكل مشترك،
فكان كبير الأسرة آنذاك عيسى إبراهيم العبد الجليل يدير أعمال الأسرة في الكويت
وأحيانا من البصرة وأحمد العبد الجليل يدير مكتبهم في بومبي بالهند، وعبد اللطيف
العبد الجليل يتابع أعمال التجارة ما بين كاليكوت وخورميان وعبد العزيز بن سليمان
العبد الجليل الذي تشير الرسائل إلى متابعته لتجارة الأسرة من براول بالهند،
بالإضافة إلى داود بن سليمان العبد الجليل الذي يعاون عمه عيسى العبد الجليل في
الكويت بالإضافة إلى آخرين من أبناء الأسرة.
والحديث يطول عن هذه الأسرة الكريمة ورجالاتها
وما أسهمت به في الاقتصاد الكويتي القديم، وفي بناء الكويت الحديثة وهو أمر يحتاج
من أحد أبنائها النجباء أن ينهض بتسجيله وكتابته، هذا ما أحببت أن أنقله لكم عن
هذا السفر الوثائقي القيم الأسرة آل العبد الجليل ..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل