; شؤون دولية (العدد 1293) | مجلة المجتمع

العنوان شؤون دولية (العدد 1293)

الكاتب حسن علي دبا

تاريخ النشر الثلاثاء 24-مارس-1998

مشاهدات 67

نشر في العدد 1293

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 24-مارس-1998

مفكر بوسني: الكروات ينفذون الجزء الثاني من المؤامرة على البوسنة

أكد الداعية والمفكر البوسني د. زهدي بكر عادلوفيتش أن القضية البوسنية لم تنته باتفاقية دايتون واعتبر إزالة الوجود الإسلامي من المنطقة ومنع قيام دولة إسلامية بها هدفًا للمجتمع الدولي الذي فرض اتفاقية دايتون في وقت انتصر فيه المسلمون وفكوا الحصار المضروب عليهم غير أنه أشار إلى وجود جوانب إيجابية للاتفاقية مثل: إيقاف القتال، ورجوع بعض المناطق في سراييفو إلى سلطة المسلمين.

 وقال في الدوحة -التي زارها لإلقاء عدد من المحاضرات-: إن الحل المقترح للقضية والمتمثل في إقامة كيانين لهما استقلالهما في دولة البوسنة ألحق الضرر بالمسلمين فقد أخذ الصرب نصف الدولة مع أن نسبتهم لا تتعدى 35 %وهم يسيطرون على الجزء الغربي من البوسنة، ومازال الكروات يتعاملون بعملتهم داخل المنطقة ولا يعترفون بالعملة البوسنية، كما دخلت الشركات الكرواتية في مشروع امتلاك الشركات الحكومية في البوسنة.

وأضاف المفكر البوسني لقد هضم حق الجانب المسلم، فقد كان من الطبيعي لإعطاء الحكم الذاتي أن تكون هناك 3 مناطق للصرب والمسلمين والكروات ثم تشكل الحكومة الفيدرالية، لكن المجتمع الغربي وضع هدفًا لا يتنازل عنه هو عدم قيام دولة للمسلمين في أوروبا، وأوضح ذلك قائلًا: كانوا يتوقعون أن الحصار سيقضي على المسلمين، لكن شاء الله أن تكون فترة الحصار أكثر الفترات انتصارًا فقد رتب المسلمون أمورهم وعرفوا أن القضية قضيتهم فدعاهم ذلك إلى الالتزام الديني الذي يحقق انتصارهم بعد أن أهملهم العالم كله، ولم يوافق المجتمع الدولي على إعطاء المسلمين مناطق حكم ذاتي، وإنما ألحقوهم بالكروات وهذا الكيان غير طبيعي، فالجروح عميقة وسقط عشرات الآلاف أثناء الحرب بين الطرفين، فكيف يشكلان حكومة واحدة.

 وقال د. زهدي إن المؤامرة الجديدة تعد شوطًا ثانيًا من المباراة نفسها، حيث يقف الكروات في البوسنة عائقًا أمام تثبيت الدولة البوسنية وقوانينها وانتعاش اقتصادها من خلال عدم التصويت لأغلب القوانين التي يقترحها المسلمون في الفيدرالية، ويرغبون في إثبات ضرورة انضمامهم لدولة كرواتيا، وقد وقف المجتمع الغربي مع الكروات في مشاريع الإعمار والمساعدات بخلاف المسلمين، كما أن الطالب الكرواتي البوسني يحصل على منحة دراسية في أي كلية ولا يتمكن من ذلك الطالب المسلم.

وانتهى المفكر البوسني وأستاذ العقيدة الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية بجمهورية البوسنة والهرسك إلى أن وضع المسلمين صعب ويقع على عاتقهم وحدهم بناء البوسنة، وهم يلتزمون بإعادة المهاجرين من الصرب والكروات إلى بيوتهم بينما لا يفعل ذلك الآخرون.

الهاتف.. يزيد الثقة بين الروس ومخابراتهم

موسكو -د حمدي عبد الحافظ: قال رئيس المخابرات الروسية الجنرال نيكولاي كافاليوف إن جهازه رصد أكثر من ٤٠٠ حالة من المشتبه فيهم من الأجانب، ويواصل رصد تحركاتهم وأنشطتهم للتأكد من مدى جدية علاقاتهم مع أجهزة المخابرات التابعة لبلدانهم أو لغيرها، كما كشف كافاليوف النقاب عن إحباط ثماني عشرة محاولة للإضرار بالأمن القومي الروسي على أيدي مواطنين روس، حيث جرى القبض عليهم والحيلولة دون تسليمهم لوثائق وأسرار حيوية لأجهزة الاستخبارات الأجنبية التي يتعاملون معها.

 وكان جهاز الأمن الروسي قد اختتم في مطلع العام الجاري التحقيق في قضية موظفين سابقين في جهاز المخابرات العسكرية الروسية متهمين بالتجسس لحساب جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد، وألقي القبض على أحد المتهمين، وهو ضابط سابق في مركز الاستطلاع الفضائي التابع لجهاز المخابرات العسكرية الروسية أثناء قيامه بتسليم مجموعة من الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية (على قدر كبير من السرية) الموظف في الموساد يدعى « ريوفين دنيل» وكشفت التحقيقات أن اثنين آخرين من موظفي مبنى المخابرات الروسية مركز الاستطلاع الفضائي تورطًا في العمل لحساب الموساد وتم اعتقالهما.

وفي مجال الجريمة والإرهاب كشف رئيس المخابرات الخارجية الروسية النقاب عن إحباط ١٣٠ حادثًا إرهابيًا والقضاء على ٢٤ عصابة إجرامية تعمل في تهريب الأسلحة والمخدرات وتنفذ جرائم القتل المأجور.

 ومن العمليات الكبرى التي نجحت المخابرات الروسية في إحباطها قبل ساعات من وقوعها، تلك العملية التي استهدفت الحشود البشرية التي تدفقت على منطقة الوجنيكي (في جنوب غرب موسكو) أثناء الاحتفال بالذكرى الـ ٨٥٠ لتأسيس مدينة موسكو في سبتمبر الماضي، حيث نجح رجال المخابرات في القبض على منفذ العملية وبحوزته كمية ضخمة من المتفجرات.

 وأشار كافاليوف إلى استمرار الحملة الأمنية على تجار وموزعي المخدرات الذين نشطوا للعمل في ساحة « لوبيانكوه» حيث يوجد المقر الرئيسي الجهاز المخابرات الروسية وساحة « إستاري بلوشادي» حيث يوجد مقر العاملين في ديوان الكرملين وكشف كافاليوف النقاب عن صبي تم اعتقاله بتهمة ترويج المخدرات يزيد دخله اليومي على ألفي دولار.

ويرى كافاليوف فإن الهاتف الذي خصصته المخابرات الروسية لتلقي بلاغات المواطنين دون الكشف عن هويتهم ضد حالات الاشتباه، وهو ما أطلق عليه هاتف الثقة، ساعد كثيرًا في إحباط العديد من العمليات الإرهابية والإجرامية وحتى الاستخباراتية.

مبادرة كندية لنزع الألغام في البوسنة

تعد كندا في الوقت الحاضر خطة من أجل نزع الألغام من شمال غرب البوسنة حيث تنتشر القوات الكندية المشاركة في حفظ السلام، وصرح وزير الخارجية الكندي بأن بلاده تتوقع أن تشجع هذه المبادرة دولًا أخرى على تنفيذ عمليات مماثلة لنزع الألغام في المناطق التي يتواجد فيها جنودها في البوسنة طبقًا للمعاهدة الدولية لحظر الألغام المضادة للأفراد.

 وكانت وفود نحو ۱۲۰ دولة وقعت على المعاهدة المذكورة في العاصمة الكندية أوتاوا خلال شهر ديسمبر الماضي، ولم تكن من بينها الولايات المتحدة، ويشار إلى أن أراضي البوسنة مزروعة بنحو ١٢ مليون لغم أرضي، مما يعرقل عودة العديد من المهجرين إلى قراهم.

ويوجد في أنحاء العالم نحو ١٠٠ مليون لغم مزروعة في حوالي ٧٠ دولة معظمها من الدول النامية والفقيرة، وإضافة إلى ذلك تخزن بعض الدول ما حجمه ۱۰۰ مليون لغم جاهز للاستخدام وتشير الإحصاءات الدولية المخيفة إلى أنه مقابل كل لغم يتم تفكيكه في العالم يزرع ٢٠ لغمًا جديدًا، ويقع ضحايا للألغام كل عام ٢٦ ألف ضحية أي بمعدل ضحية واحدة كل عشرين دقيقة.

ويتراوح ثمن اللغم الواحد بين ٣-٣٠ دولارًا أمريكيًا، في حين تبلغ كلفة تفكيكه بين 300-1000 دولار، ويزيد عدد الألغام المزروعة في بعض الدول التي مزقتها الحروب على عدد السكان مثل كمبوديا، وأنجولا، بينما يبلغ المجموع الكلي للمعاقين في العالم جراء انفجار الألغام ٢٢٥ ألف شخص.

ماليزيا تحقق أحلامها الاقتصادية

سيارات ماليزية في شوارع إسطنبول والقاهرة

كوالالمبور- صهيب جاسم: سيارات بروتون الماليزية التي تواجه انخفاضًا حادًا في حجم مبيعاتها في السوق المحلية في ماليزيا هذا العام وبنسبة ٦٠% قد تدخل أسواقًا جديدة ولأول مرة بشكل ناجح آخر هذه الدول كانت تركيا التي يتوقع وكيل توزيع سيارات بروتون فيها أن يصل حجم مبيعاتها هذا العام إلى ١٠٠ ألف سيارة هذا التوقع الواثق من إمكانات النجاح كان مبنيًا على الطلب المتزايد في السوق التركية على سيارات بروتون ومن أول يوم عرضت فيه هذا الشهر فقط يقول فاضل افغونز: إن إمكانات أن تصبح سيارات بروتون من السيارات المفضلة لدى المستهلك التركي تظهر من خلال مبيعاتها الأولى التي وصلت إلى ۱۲۰۰ سيارة حتى الآن.

لقد اشترى الزبائن السيارات ولم يكونوا قد شاهدوها، بل قبل أن تصل السيارات إلى إسطنبول، وكانت جيتا التي حصلت على وكالة توزيع بروتون في تركيا أقامت حفلًا دعائيًا كبيرًا لإشهار السيارة الماليزية التي لا يعرف عنها المستهلك التركي شيئًا.

 من جانب آخر تنوي شركة جبتا تأسيس مصنع في تركيا بدلًا من استيراد السيارة كاملة وستصل تكلفة المصنع إلى ١.٦ مليار دولار وقد يبدأ الإنتاج الفعلي مع نهاية العام القادم إذا تزايد الطلب على السيارة، وسيقام المصنع في شرق تركيا لتجميع٢٠٠ ألف سيارة سنويًا مع إمكانات رفع هذه القدرة الإنتاجية إلى ١.٥ مليون سيارة سنويًا خلال الأعوام الخمسة القادمة.

وقبل اكتمال المصنع تنوي شركة بروتون بالاشتراك مع شركة جبنا توزيع السيارات في الدول المجاورة في العالم العربي وأوروبا وروسيا وحتى أفريقيا.

 بعض المستهلكين الأتراك اشتروا بروتون دون غيرها متعاطفين مع أول إنتاج كامل وناجح لدولة مسلمة، بالإضافة إلى ذلك فقد أعطت الشركة ضمانًا لمدة خمس سنوات وهو أمر مختلف عن عروض غيرها من الشركات.

مصنع آخر في مصر

من جانب آخر تخطط الشركة الماليزية الوطنية الثانية لصناعة السيارات (بيروسهان أوتوموبيل كيدوا) أو بيرودوا لأن تقيم في مصر مصنعًا لتجميع سياراتها التي تعتبر الجيل الثاني من السيارات الماليزية الأقل تكلفة والأصغر حجمًا وذلك بهدف دخول السوق المصرية وما جاورها من الدول العربية والإفريقية، وقد عينت الشركة مستشارًا دوليًا لدراسة المشروع المقترح الذي سيكون جاهزًا للتنفيذ في مايو القادم، ولقد طلبت الحكومة من شركة بيرودوا التعاون مع شركة بروتون بالسماح لها بالاستفادة من الدراسة والتي قد تنبثق عنها خطة لتوزيع سيارات شركة بيرودوا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما وقع مدير الشركة عبد الرحمن عمر اتفاقية مع شركتين إحداهما لبنانية وأخرى أردنية لتوزيع سيارتها في لبنان والأردن كثاني وثالث بلد في المنطقة تدخل إليها سيارات بيرودوا بعد مصر وستكون الرابعة تركيا جنبًا إلى جنب مع سيارات بروتون.

 ومع أن قدرات شركة بيرودوا التصديرية أقل من قدرات شركة بروتون نظرًا لصغر مصنعها الذي يمكن له أن ينتج ١٤٠ ألفًا سنويًا، مع ذلك إلا أنها صدرت سياراتها إلى ثماني دول من بينها بريطانيا.

وقد عينت شركة بروتون فريق عمل لدراسة خطة جديدة لتصدير سياراتها إلى أوروبا، وكانت أول سيارة صدرت عام ١٩٨٦م إلى بنجلاديش وبعدها بعام دخلت بروتون أسواقًا أوروبية وأسيوية وكانت آخرها تركيا التي تعتبر البلد رقم ٤٣ من مجموع ٥٠ بلدًا كانت الشركة قد خططت لدخول أسواقها منذ أيام التأسيس، وهكذا تحققت أحد الأحلام الصناعية الماليزية بالرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعايشها هي وجيرانها منذ 9 أشهر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

296

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 1

1112

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان