; شارون يعمل على تحويل غزة إلى معسكر اعتقال لمليون فلسطيني | مجلة المجتمع

العنوان شارون يعمل على تحويل غزة إلى معسكر اعتقال لمليون فلسطيني

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 05-نوفمبر-2004

مشاهدات 32

نشر في العدد 1626

نشر في الصفحة 24

الجمعة 05-نوفمبر-2004

من خلف القضبان.. الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية يتحدث:

شارون يعمل على تحويل غزة إلى معسكر اعتقال لمليون فلسطيني

«إسرائيل» وأمريكا ومن يدور في فلكهما أعدوا قيادة - فلسطينية وفق مقاسهما لإدارة معتقل غزة الكبير!!

العقلية المسيطرة على الشارع اليهودي عنصرية عدائية لا تطيق التنازل عن شبر واحد من أرض الضفة الغربية وقطاع غزة

تصريحات شارون حول الحركة الإسلامية ضغطت على قاضي العليا ودفعته إلى تمديد اعتقالنا

مضى على اعتقال رهائن الأقصى الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني والدكتور سليمان- رئيس بلدية أم الفحم سابقا والإخوة محمود أبو سمرة وتوفيق عبد اللطيف وناصر خالد سنة ونصف السنة، وكان آخر ما قضت به المحكمة العليا الإسرائيلية قبل حلول شهر رمضان بيومين تمديد اعتقالهم لثلاثة أشهر أخرى، وبمناسبة شهر رمضان المبارك كان هذا اللقاء مع فضيلة الشيخ رائد صلاح:

للمرة الثالثة على التوالي تمدد المحكمة الإسرائيلية اعتقالكم الظالم كيف، تنظرون إلى هذا التمديد؟ 

إن تمديد اعتقالنا للمرة الثالثة يعتبر وصمة عار في جبين الحكومة الإسرائيلية، وهو شاهد ساطع على أن المؤسسة الإسرائيلية بدأت تتجه نحو تسييس المحاكم وقراراتها بهدف التحكم بنوعية القرار في القضايا الأمنية خاصة!! لماذا أقول ذلك؟ لأن من حضر جلسة المحكمة العليا التي نظرت في طلب النيابة من أجل تمديد اعتقالنا للمرة الثالثة خرج بانطباع أن المحكمة سترفض طلب التمديد!! لا بل إن النيابة كان لديها هذا الشعور، ولقد قال بعض من طاقم النيابة لأحد محامينا إنه لديه شعور بأن المحكمة سترفض طلب التمديد!! ولكن الذي حدث كما يعلم الجميع أن المحكمة أصدرت قرارها بعد مضي ثلاثة أسابيع ومددت اعتقالنا!! لماذا؟! وفق قناعتي أنها تأثرت من تصريح كاذب لشارون قاله في نفس اليوم الذي عقدت فيه جلسة طلب التمديد. ثم عاد وقاله قبل صدور قرار التمديد بيومين ومفاد هذا التصريح الكاذب أن إيران تعمل على تجنيد عملاء لها من فلسطين 48 عن طريق الحركة الإسلامية، ووفق قناعتي هذا ما شكل ضغطًا على القاضي ودفعه أن يقرر تمديد اعتقالنا لمدة استثنائية ثالثة.

ونحن في شهر رمضان كيف تقضون أيامكم ولياليكم؟

نجتهد بحمد الله تعالى أن نستيقظ الساعة الثالثة فجرًا، حيث نتناول السحور، ثم نصلي ما شاء الله تعالى، وقبيل طلوع الفجر الصادق نصلي صلاة الوتر، ثم نصلي صلاة الفجر، وبعد الصلاة مباشرة نقرأ المأثورات الوظيفة الصغرى ثم ننام حتى الساعة الثامنة صباحًا ويزيد، ثم نستيقظ ونصلي صلاة الضحى، ثم نباشر قراءة القرآن، ومنا من يقرأ خمسة أجزاء كل يوم، ومنا من يقرأ أكثر، وخلال هذه القراءة نصلي صلاتي الظهر والعصر، وقبيل موعد الإفطار ببضع ساعات نبدأ بإعداد طعام الإفطار، وبعد تناول الإفطار وأداء صلاتي المغرب والعشاء نصلي التراويح حيث نقرأ جزء قرآن في هذه الصلاة كل ليلة، ونسبق هذه الصلاة بقراءة المأثورات الوظيفة الصغرى، وبعد أن ننهي صلاة التراويح نجتهد أن نشاهد أكثر من نشرة أخبار، ثم نواصل قراءة القرآن أو نستغرق في مطالعة عامة أو كتابة الشعر والمقالات المختلفة، ونظل على هذا الحال حتى منتصف الليل، ثم ننام استعدادًا للاستيقاظ في الساعة الثالثة فجرًا.

وقد غيبتم عن عائلاتكم وموائد الإفطار والتراويح في بيوتكم بين أهليكم ما شعوركم وبماذا تنصحونهم؟

أما شعورنا ونحن في المعتقل وقد غبنا عن عائلاتنا وموائد الإفطار وصلاة التراويح، فنجتهد أن يكون كما قال الإمام الحسن البصري: كل يوم أطيع الله فيه فهو عندي عيد!! نعم نجتهد أن نحول كل لحظة تمر علينا في المعتقل طاعة لله تعالى وبذلك ننجح في تحويل محنة السجن إلى منحة وخلوة مع الله تعالى، وهذا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية: ماذا يفعل بي أعدائي؟ وسجني خلوة مع الله وقتلي شهادة في سبيل الله ونفيي سياحة!! ثم لماذا التبرم ولماذا التأفف والضيق ما دمنا على يقين أن كل شيه قضاه الله علينا فهو عندنا خير؟ ولا شك أن وجودنا في السجن هو جانب مما قضاه الله علينا فهو خير بلا أدنى شك ولذلك نقول لأهلنا ناصحين: اصبروا فإن الصبر نصف الإيمان، وألّحوا في الدعاء فإن الدعاء مخ العبادة، وانتظروا فرج الله تعالى فإن انتظار الفرج من العبادة، ولن يطول الزمن حتى تجتمع بكم ونصلي سويًّا في المسجد الأقصى بإذن الله.

كنتم من المبادرين والمشاركين الأوائل في ترميم المصلى المرواني.. كيف تفندون الادعاءات الصهيونية حول أخطار انهيار في المصلى المرواني؟ 

المؤسسة الإسرائيلية بدأت تدعي أنه قد ظهرت شقوق في المصلى المرواني بعد الزلزال الأخير الذي ضرب المنطقة قبل أشهر، وهذا يشكل خطر انهيار المصلى المرواني، وعلى هذا الأساس الكاذب بدأت تحاول منع المسلمين من الصلاة في المصلى المرواني خوفًا على حياتهم!! وأنا شخصيًّا أقسم بالله تعالى وأنا صائم إن هذه الشقوق كانت قبل عام 1996م وهو العام الذي باشرنا فيه إعمار المصلى المرواني، وهذه الشقوق هي نتيجة طبيعية لتواصل الحفريات الإسرائيلية منذ عام 1967م تحت حرم الأقصى والتي لم تتوقف حتى الآن، ولكن هذه الشقوق لا تشكل خطرًا على مبنى المصلى المرواني، وهذا ما أكده وفد من علماء آثار ومهندسين مصريين وأردنيين زاروا المسجد الأقصى مؤخرًا وفحصوا المصلى المرواني وهذه الشقوق، ثم أعدوا تقريرًا يطمئن الجميع أنه لا يوجد أي خطر على مبنى المصلى المرواني، وهذا ما فضح كذب الادعاءات الإسرائيلية.

هل تعتقدون أن بناء كنيس أو هيكل مزعوم على حساب الأقصى اقترب اليهود من تحقيقه على أرض الواقع؟

أنا شخصيًّا قلقت جدًّا عندما علمت أنه تم وضع حواجز حول مساحة نحو ثلث المصلى المرواني بهدف منع المسلمين مؤقتًا من أداء الصلاة في هذه المساحة المحاطة بالحواجز بسبب أعمال الترميم وحفاظًا على سلامة المصلين - كما قالت مصادر الأوقاف-!! ولا يزال يشتد عليّ قلقي لأنّ أخشى ما أخشاه أن تتخذ هذه المساحة المحاطة بالحواجز بعد وقت قريب كمكان لأداء اليهود طقوسهم الدينية!! وكل ذلك كمقدمة لبناء كنيس فيما بعد في رحاب حرم المسجد الأقصى.

كيف يمكن الحفاظ اليوم على المصلى المرواني وقطع الطريق على المؤسسة الإسرائيلية؟

بعد التوكل على الله تعالى لا يمكن الحفاظ على المصلى المرواني إلا بتبني المشروع الذي طرحته الحركة الإسلامية بواسطة مؤسسة الأقصى، ومؤسسة مسلمات من أجل الأقصى، حيث يشمل هذا المشروع مضاعفة حضور حافلات مسيرة البيارق يوميًّا منذ طلوع الفجر وحتى صلاة التراويح الى المسجد الأقصى، ويشمل إقامة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان في المسجد الأقصى، وإعداد إفطار للصائمين في المسجد الأقصى، وتنظيم دروس للرجال والنساء بعد الظهر وبعد العصر في الصخرة المشرفة وفي المسجد الأقصى، كل هذا النشاط لا شك سينعكس بالإيجاب على الحركة الاقتصادية في القدس الشريف حيث ستنشط الأسواق والمطاعم والفنادق وحركة المواصلات ومظاهر التكافل، وكل هذا من شأنه أن ينتج حركة شد رحال ورباط دائم في القدس عامة وفي المسجد الأقصى خاصة. وهذه الخطوات وما يدور في فلكها هي الكفيلة وفق قناعتي للحفاظ على المصلى المرواني.

والأخطار تزداد على المسجد الأقصى ما رسالتكم لدائرة الأوقاف في القدس للحفاظ على مستقبله؟

أقول لدائرة الأوقاف والعاملين فيها إن الله تعالى قد استحفظكم أولى القبلتين وثاني المسجدين، وهي أمانة ثقيلة تعجز الجبال عن حملها؛ ولذلك فعليكم أن تصبروا في حمل هذه الأمانة الثقيلة التي هي آية في كتاب الله تعالى وجزء من عقيدة كل مسلم ومسلمة حتى قيام الساعة.

ماذا يمكن للأمة العربية والإسلامية أن تقدم للحفاظ على المسجد الأقصى؟

إن الأمة الإسلامية والعالم العربي بإمكانهما أن يقدموا الشيء الكثير للمسجد الأقصى، وأنا على يقين بأنه سيأتي اليوم الذي سيقدمون فيه هذا الشيء الكثير للمسجد الأقصى والذي سيكلل الأقصى بتاج الوقار والفخار، ولكن كل ذلك مشروط بأن تأخذ الأمة الإسلامية والعالم العربي أخذًا صادقًا بسنة التغيير القرآنية التي قول الله تعالى فيها ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ﴾ (الرعد: 11).

هل تعتقد أن شارون سيطبق خطة الانسحاب من غزة؟

شارون يعمل على تحويل غزة إلى معسكر اعتقال كبير يضم بين حدوده أكثر من مليون معتقل فلسطيني!! كيف ذلك؟! شارون يعمل اليوم على تطويق غزة من كل جهاتها بمساحة أرض عازلة ما بين غزة والعالم الخارجي وبذلك تصبح غزة جزيرة محاصرة من كل الجهات، ولكن ليس بالماء وإنما بهذه الأرض العازلة التي ستخضع لرقابة إسرائيلية طوال الوقت بواسطة الدوريات العسكرية الإسرائيلية، كما ستخضع غزة لرقابة حياتها الداخلية بواسطة طائرات إسرائيلية بلا طيار طوال الوقت!! ثم إننا على قناعة أن المؤسسة الإسرائيلية وأمريكا ومن يدور في فلكهما قد أعدوا قيادة فلسطينية وفق مقاسهم ستوسد لها مهمة إدارة معتقل غزة الكبير!! وإن أخشى ما أخشاه أن شارون سيقوم بكل ذلك تحت لافتة الانسحاب من جانب واحد بهدف أن يتفرغ لفرض وضعية مشابهة على الضفة الغربية وبذلك يغلق ملف القضية الفلسطينية للأبد كما تسول له نفسه.

وهل تتوقعون حربًا أهلية، بين الشعب اليهودي على هذه الخلفية؟

شارون يحاول بكل ثمن تجنب دفع الشعب اليهودي إلى حرب أهلية، ولكن وفق قناعتي سيفشل وسيبقى احتمال وقوع هذه الحرب الأهلية في الشعب اليهودي متوقعًا في كل لحظة؛ لأن العقلية التي باتت تسيطر على الشارع اليهودي هي عقلية عنصرية عدائية صدامية لا تطيق أن تنتظر أكثر مما انتظرت حتى الآن، وقد تباشر في كل لحظة لفرض بناء هيكل على حساب المسجد الأقصى، وهي لا تطيق التنازل عن شبر واحد من أرض الضفة الغربية وقطاع غزة بل هي ترى بنفسها أنها ما زالت متهاونة في موقفها مع الشعب الفلسطيني حيث لا تزال تسمح لهم بالعيش في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف، بل إن البعض منهم يرى ضرورة حتى لطردنا من المثلث والجليل والنقب والمدن الساحلية (عكا وحيفا ويافا واللد والرملة)!! وكل ذلك باسم تعاليم التوراة والتلمود!! ولا شك أن هذه العقلية تحمل في داخلها مواجهة كل من يقف في وجهها عسكريًّا إن لزم الأمر حتى ولو كانت آية حكومة إسرائيلية.

الشعب الفلسطيني ما زال يعاني وتشتد آلامه في شهر رمضان، ماذا تقولون له في هذا الشهر المبارك؟

أقول لشعبنا الفلسطيني ما قاله الله تعالى: ﴿ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (آل عمران: 200) وأقول لهم ﴿إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ﴾ (النساء: 104) وأقول لهم: إن النصر مع الصبر وإن الفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرًا، وأقول لهم إن من نعمة الله عليكم أن اجتباكم لتكونوا رأس الحربة في مواجهة امتداد المشروع الصهيوني في قلب العالم الإسلامي والعربي!! فأنا أعلم وأنتم تعلمون وكل عاقل يعلم أنه لولا الحقبة الفلسطينية التي اجتباها الله تعالى للوقوف في وجه زحف المشروع الصهيوني لتغلغل هذا المشروع حتى نخاع العالم الإسلامي والعربي، ثم أقول لشعبنا الفلسطيني الشجاع صبر ساعة وبشائر القرآن ها هي تنادينا ﴿أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ﴾ (البقرة: 214) سيما ونحن في شهر رمضان الكريم شهر الفتوح والانتصارات.

كيف ترون مستقبل العراق في ظل التطورات هناك؟

ما بات يجتمع لدينا من معلومات بواسطة البرامج المختلفة في القنوات التلفازية حول العراق أن أمريكا تخسر ما معدله عشرون جنديًّا كل يوم، وإن كان ذلك لا تبرزه وسائل الإعلام في نشراتها الإخبارية، حيث إن معظم ما تبرزه هو حوادث قتل الشرطة العراقية أو بعض المدنيين العراقيين وكانت هناك محاولة لتغييب دور المقاومة العراقية بالتصدي للوجود الأمريكي، وما بات يجتمع لدينا أن هناك صحوة إسلامية غير مسبوقة في المجتمع العراقي وأن المساجد تغص بآلاف الشباب، وما بات يجتمع لدينا أن هناك حوادث اغتيال متواصلة لعلماء العراق، والبعض يشير إلى دور الموساد في هذه الاغتيالات، وما بات يجتمع لدينا أن هناك تغلغلًا مخابراتيًّا إسرائيليًّا في العراق لدرجة أن بعض الوزراء العراقيين يستعينون بمستشارين إسرائيليين. بالإضافة إلى ذلك هناك مخططات غربية لئيمة لتعميق الخراب والفقر والمرض والجهل في العراق، ولكن كل ذلك لن ينفعهم لأن قدر الله تعالى هو الغالب.

وقد اشتدت الحرب على الإسلام والمسلمين في عدة دول.. ما رسالتكم للشعوب والحكام العرب والمسلمين في شهر رمضان؟

أما الحكام فإني أذكرهم بوصية جبريل الأمين التي قالها لرسول الله ﷺ: «عش ما شئت فإنك ميت وأحبب ما شئت فإنك مفارق، واعمل ما شئت فإنك ستجزى به»، وبما أن رمضان الكريم هو شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار فما أجمل أن يتفكر الحكام في هذه الوصية التي يقول فيها الفاروق عمر رضي الله عنه «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن لكم فاليوم عمل بلا حساب، وغدًا حساب بلا عمل».. وهل غاب عنكم يا معشر الحكام صرخة الفاروق عمر رضي الله عنه التي يقول فيها: «والله لو أن بغلة تعثرت في العراق لخفت أن يسألني الله تعالى عنها لم لم أسو لها الطريق»!! فيا معشر الحكام.. ماذا عن الملايين من أهلنا الذين يتعثرون أمام أعينكم بين شهيد وجريح وسجين وطريد وشريد ولاجئ ومهجر وأرملة ويتيم وجائع ومظلوم ومريض ومقهور.

وأما الشعوب فإني أذكرهم بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ﴾(الرعد: 11)، وأذكرهم بقول الرسول ﷺ «كما تكونوا يولى عليكم»... وأذكر العلماء بشكل خاص بقول الرسول ﷺ «الساكت عن الحق شيطان أخرس»!! ثم أدعو الله تعالى أن يوفق العلماء العاملين إلى عقد مصالحة تاريخية صادقة في هذا الشهر الفضيل بين الحكام والشعوب علها ترفع عنا ما نحن فيه من هم وغم وحزن.

الرابط المختصر :