; شريط الأخبار (369) | مجلة المجتمع

العنوان شريط الأخبار (369)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أكتوبر-1977

مشاهدات 67

نشر في العدد 369

نشر في الصفحة 47

الثلاثاء 04-أكتوبر-1977

الحرص الإسرائيلي على لبنان

إسرائيل - 9,30 مساءً

 قام السيد عيزر فايسمان «وزیر الدفاع» بجولة اليوم على امتداد الحدود اللبنانية، واجتمع بقادة قوات المسيحيين بمن فيهم الميجر حداد. 

 وأكد لهم أن اتفاق وقف إطلاق النار، هو مرحلة تسبق إجراء مفاوضات لعقد تسويات تضمن الهدوء على طرفي الحدود. 

 وأكد وزير الدفاع أن «إسرائيل»لن تسمح بتدهور الوضع في جنوب لبنان ثانيةً على غرار ما كان عليه قبل بضعة أيام، كما أكد أن «إسرائيل» ستبذل كل جهد في سبيل المحافظة على الهدوء في المنطقة، من أجل ضمان سلام القرى اللبنانية والقرى المسيحية على طرفي الحدود.

 

جائزة اليهود لأم كارتر

وكالة الأنباء الفرنسية

نيويورك

 منح مجلس المعابد اليهودية الأمريكية بنيويورك مساء أمس- جائزة السلام للسيدة «ليليان كارتر» والدة الرئيس الأمريكي جيمي کارتر. 

 وقد فازت بهذه الجائزة «للإسهامات البارزة التي قدمتها لصالح التفاهم الدولي والعدل والسلام». 

 وفضلًا عن تمثال نصفي للنبي أشعياه، حصلت السيدة كارتر على جائزة نقدية قدرها ۱۸ألف دولار.. وعلى الفور تبرعت والدة الرئيس كارتر -التي تبلغ من العمر ٨٧ عامًا- بهذا المبلغ للأعمال الخيرية.

 وتعتبر السيدة ليليان كارتر أول سيدة تفوز بهذه الجائزة.

 

هجمة شيوعية على السعودية

وكالة الأنباء الألمانية الغربية

بغداد

 انتقد اليوم طارق عزيز «وزير الإعلام العراقي» صحيفة الحزب الشيوعي اليومية «طريق الشعب» لمقال نشرته أمس هاجمت فيه المملكة العربية السعودية، وحذر الوزير الصحيفة أنها انتهكت قانون النشر، والذي يقضي بحرية التعبير داخل إطار المصلحة القومية العليا. 

 وقال الوزير إن توقيت المقال قد أضر بغير شك بجهود العراق للتنسيق مع الدول العربية الأخرى، ويبدو أن الصحيفة عاقدة العزم على انتهاك روح وتعهدات الجبهة الوطنية التقدمية.

 وقال الوزير إنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة إذا واصلت الصحيفة مثل هذه الانتهاكات، وجدير بالذكر أن الصحيفة اتهمت في المقال المملكة العربية السعودية باستغلال ثروتها البترولية وخدمة مصالحها الإمبريالية.

 

وا إسلاماه

الطائف في 26 -أش ا- 

 وا إسلاماه.. نعى الأمير نايف ابن عبد العزيز «وزير الداخلية السعودي»، والذي ترأس مؤتمر وزراء الداخلية العرب الذي اختتم أعماله مؤخرًا في القاهرة- ما أذاعه راديو لندن عن أن مندوبي بعض الدول المحافظة قد اقترحوا على المؤتمر تطبيق القصد الشرعي بقطع يد السارق ورجم الزاني، وأن هذا الاقتراح قد عورض ووصف بأنه غير إنساني، وقد أوضح الأمير نايف بأن هذا الخبر لا أساس له من الصحة، وأنه لا يوجد أي شيء قدم ورفض من قبل المؤتمر.

 

ملة الكفر واحدة

وكالة أنباء رويتر

 المطلة «إسرائيل» انسحبت القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان اليوم، بينما توقف القتال في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار، وصدر إعلان وقف إطلاق النار عن وزارة الدفاع، وليصدر تأكيد فوري بأن القوات الفلسطينية واليسارية المشتركة والقوات اليمينية قد وافقت على وقف القتال. 

 وشاهد مراسل لرويتر من هذه المدينة الواقعة في أقصى شمال «إسرائيل» الهدوء يعود إلى المنطقة التي شهدت قتالًا ضاريًا خلال الأيام العشرة الماضية، وخرج سكان القرى اللبنانية للعمل في حقولهم، وعادت حركة السير على الطرق التي كانت أمس هدفًا للقذائف، وقد دخلت القوات الإسرائيلية جنوب لبنان في الأسبوع الماضي، وعندما توقف إطلاق النار اليوم، عادت هذه القوات في مدرعاتها عبر منطقة الحدود الصخرية، وبدا التعب والإرهاق على الجنود العائدين في سيارات شحن وسيارات نصف مجنزرة، وقال أحد الجنود للصحفيين: «من الجميل أن يعود الإنسان».

 وعلى الجانب اللبناني من الحدود، لوح الكتائبيون بأيديهم للجنود الإسرائيليين العائدين وقال أحدهم بصوت عالٍ: «نأمل ألا نحتاج إلى مساعدتكم مرة أخرى».

 وكان الجانب الإسرائيلي المفاوض برئاسة عايزر وايزمان «وزير الدفاع»، ولم يعرف هنا من جميع فرقاء الاتفاق الآخرين، لكن يعتقد أن الحكومتين اللبنانية والسورية وكذلك زعماء حزب الكتائب اللبنانية، لعبوا دورًا كبيرًا ولم يتضح الدور الذي لعبه الفلسطينيون.

 وقالت مصادر رسمية إسرائيلية إن الاتفاق شمل أربع نقط رئيسية:

أولًا: سلامة المسيحيين في جنوب لبنان.

ثانيًا: استمرار المرور عبر سياج الحدود بين «إسرائيل» وجنوب لبنان.

ثالثًا: انسحاب الفلسطينيين من الحدود الإسرائيلية مسافة لم يكشف النقاب عنها.

رابعًا: تتولى قوات من الجيش اللبناني المرابطة في المنطقة.

 

من أخبار المصالحة السودانية

 أذاعت وكالة أنباء الثورة العربية أن العقيد «معمر القذافي» اجتمع اليوم مع صادق المهدي «أحد زعماء المعارضة السودانية» المقيم في خارج البلاد.

 ويجيء هذا الاجتماع الذي لم يعلن أي شيء عما دار فيه قبل عودة المهدي إلى السودان، كي يناقش مع المسؤولين السودانيين «المصالحة الوطنية» التي تدعو إليها الحكومة السودانية.

 

مفاوضون أم شهود زور؟!

بيروت- نشرت صحيفة السفير الافتتاحية التالية بقلم بلال الحسن تحت عنوان «مفاوضون أم شهود زور».

 لم يخيب رؤساء البلديات في الضفة الغربية وقطاع غزة أمل الجميع بهم، فأعلنوا بمختلف الوسائل التي يملكونها رفضهم لأن يكونوا البديل لمنظمة التحرير الفلسطينية، في أي محادثات تجرى في جنيف أو في سواها، وأكدوا أن المنظمة هي الممثل الشرعي الذي ينطق باسم الجميع، ولا يستطيعون تمثيلها سياسيًا.

 ولعل هذا الموقف الواضح يساهم في إلغاء ورقة من أوراق المناورات العديدة التي يجرى تجميعها الآن في نيويورك، لتمييع قضية التمثيل الفلسطيني، وتمييع قضية المطالبة الفلسطينية بإنشاء دولة مستقلة بقيادة منظمة التحرير، خاصة وأن سيل المناورات الأميركية والإسرائيلية يكاد أن لا يتوقف ولا ينتهي، وهو طلع علينا أمس بصيغة جمع فيها الصيغ المطروحة والمتناقضة في صيغة واحدة، اقترحتها أميركا ووافقت عليها «إسرائيل» .

 والصيغة طريفة وظريفة وهي تجمع بين فكرة الوفد العربي الموحد الذي يضم فلسطينيين، وبين فكرة دمج الفلسطينيين في الوفد الأردني، على أمل أن لا يكون هؤلاء الفلسطينيين أعضاء في منظمة التحرير، وأن لا يكونوا معروفين بهذه الصفة، وهكذا يتم إرضاء سوريا التي اقترحت الوفد العربي الموحد، وإرضاء الأردن الذي يرغب باحتواء تمثيل الفلسطينيين، وإرضاء «إسرائيل» التي ترفض التفاوض مع منظمة التحرير.

 ولا تتوقف الصيغة الطريفة والظريفة عند هذا الحد، بل إنها تشمل أيضًا تحديد الشكل الذي ستجرى فيه مفاوضات مؤتمر جنيف، ويدعو هذا الشكل إلى جلسة رسمية عامة لالتقاط الصور، ثم يتوزع المؤتمر على ثلاثة لجان إقليمية تبحث موضوع سيناء مع مصر، والجولان مع سوريا، وموضوع الضفة الغربية مع الأردنيين، ومن ضمنهم الفلسطينيون، وهذا الشكل للمفاوضات والذي هو مطلب «إسرائيل» بالأصل، هدفه كما أعلنت «إسرائيل» أمس أن لا يكون للفلسطينيين في المفاوضات سوی دور محدود، وهدفه أيضًا أن لا يكون هناك موقف عربي موحد يرتبط فيه كل مطلب عربي بالمطلب الآخر، وذلك وصولًا إلى هدف الاتفاقات الثنائية .

 وتبلغ الصيغة الطريفة الظريفة منتهاها بإعلان عن أن المفاوضات ستتم على أساس القرار ٢٤٢، لأن «إسرائيل» ترفض الموافقة على اي إضافة له تغير من مضمونه، وتقول بالاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، والترجمة العملية لذلك أن البحث لن يجرى مطلقًا حول موضوع الدولة الفلسطينية أو حتى الكيان الفلسطيني المستقل، ومنتهى البحث هنا تقسيم وظيفي بين الأردن و«إسرائيل» في الضفة الغربية، مع تجاهل متعمد لمصير قطاع غزة .

 وبهذه الصيغة الطريفة الظريفة تكون الولايات المتحدة قد اتصلت وحاورت وبحثت، ثم انتهى بها المطاف إلى أن تجعل من الفلسطينيين شهود الزور في مؤتمر جنيف الموعود، إذ ستكون مهمتهم الرئيسية المساهمة في التقاط الصور في الجلسة العامة، والاستماع إلى محاورات الوفد الأردني حول مستقبل الأراضي الفلسطينية في جلسات عمل اللجان، حيث يمكن بحث كل شيء باستثناء القضية الأساسية: قضية فلسطين التي أطنب الجميع بالقول إنها أزمة الشرق الأوسط.

 وإذا ما طالب الفلسطينيون بشيء ما أو اعترضوا على شيء آخر، فلن يكون لكلامهم أي وزن أو قيمة، فهم لن يشكلوا مجموعة عمل، وهم ليسوا وفدًا مستقلًا، وهم لم توجه لهم دعوة خاصة، وهم -وهذا هو الأهم- يجلسون في مؤتمر ينعقد على أساس القرار 242 الذي يرفضونه.

وكالة أنباء رويتر

26 – 9 - 1977

 

 

الرابط المختصر :