العنوان صحة الأسرة- العدد (1382)
الكاتب نافع أحمد موسي
تاريخ النشر الثلاثاء 28-ديسمبر-1999
مشاهدات 66
نشر في العدد 1382
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 28-ديسمبر-1999
طفلي لا يتحكم في بوله ليلًا
الوراثة قد تكون السبب.. والعلاج في المنبه وعدم التوبيخ
يشكو كثير من الأمهات من عدم قدرة الطفل البالغ من العمر خمس سنوات أو أكثر من السيطرة على مثانته في أثناء الليل، إذ يستيقظ صباحًا وقد ابتل سريره و هندامه بالبول.. فما أسباب هذا التبول الليلي؟ وكيف يمكن علاجه؟
في البداية فإن نحو ١٥٪ من الأطفال في السنة الخامسة، و٧٪ في السنة السابعة و٥٪ في السنة العاشرة من العمر يعانون من التبول الليلي.
ويكمن السبب عادة في المورثات «الجينات» إذ من المعروف أن الميل إلى التبول الليلي موجود في بعض العوائل، فإن كان كلا الوالدين قد عانى من التبول الليلي في أثناء الطفولة، فإن طفلهما سيكون لديه استعداد بنسبة ٨٠٪ لذلك.
أما إذا كان أحد الوالدين فقط قد عانى من ذلك في أثناء الطفولة، فإن الطفل يكون لديه استعداد بنسبة ٤٥٪ للإصابة.
وقد اكتشفت الأبحاث الجديدة عددًا من المورثات المسؤولة عن التبول الليلي، وانتقاله من جيل إلى جيل.
ويساعد معرفة السبب على علاج الطفل المصاب بالتبول الليلي، فالطفل المصاب بهذا التبول ليس سببه الكسل، أو عدم التكلف بالقيام في الليل للذهاب إلى دورة المياه، ويشعر معظم الأطفال المصابين بالتبول الليلي بالذنب تجاه هذا التصرف، وعادة يطبع في إحساسهم أن الخطأ فيهم، مما يؤدي بهم إلى الشعور بالنقص لارتكابهم هذا الخطأ دون غيرهم من الأطفال إخوتهم أو أصدقائهم، لذا فإفهام الطفل أن ذلك ليس خطأه وحده إنما يعود إلى كون المشكلة وراثية في العائلة سوف يزيح بعض العبء عن كاهله كما أن توضيح نسبة الإصابة بين الأطفال «٥- ٥٪» للطفل «كان يقال له لو كان في الصف ٣٠ طالبًا فإن «٢- ٦» منهم يعانون من التبول الليلي»، يساعد في تقليل الشعور بالذنب أو النقص، وبالتالي سيسهل العلاج.
وإذا كان للطفل استعداد للتبول الليلي فسببه يكون عاطفيًا وكذلك إذا كان التبول لا يحدث في النهار فسببه لا يمكن أن يكون عضويًا، اختلالًا في الكلية، المثانة أو الحبل الشوكي.
ما الذي يمكن عمله من أجل المساعدة؟
من أنجع أساليب العلاج استخدام جهاز إنذار عبارة عن منبه أو جرس مرتبط بوسادة رقيقة- حساسة للبلل- توضع كل ليلة في سرير الطفل حيث ينام عليها مع أولى قطرات البول يدق المنبه أو الجرس مما يوقظ الطفل من النوم ليذهب إلى دورة المياه بدلًا من إكمال البول، ومن الضروري أن يستيقظ الطفل بنفسه على صوت المنبه ويطفئه، أما دور الوالدين فهو مراقبة طفلهم عن قرب ومساعدته في الاستيقاظ في حالات عدم استجابته لصوت المنبه، وبمرور نحو 8 أسابيع، وباستمرار تشجيع الطفل- يلاحظ فقد الطفل لكميات أقل من البول تدريجيًا إلى أن يتمكن أخيرًا من السيطرة تمامًا على بوله.
ويذكر أن جهاز المنبه غير ضار صحيًا ولا يسبب صدمة كهربائية للطفل، وبصورة عامة، لا يفضل استخدام المنبه قبل سن السابعة، أما بعد سن العاشرة، فيصبح ضرورة بسبب القلق الذي يصاب به الطفل في مثل هذه السن تجاه حالته.
هل هناك أدوية فعالة للعلاج؟
ليست هناك أدوية فعالة للعلاج وهناك فقط دواء «مينيرين» وهو هرمون صناعي يعطى بشكل بخاخ للأنف قبل النوم، ويساعد في تقليل كمية البول التي تفرزها الكلية، وعلى الرغم من كونه غير ضار وليست له أعراض جانبية إلا أنه لا ينصح به كعلاج دائم بل يستخدم أحيانًا مع جهاز المنبه أو في الرحلات والمخيمات المدرسية.
ومن الأدوية التي كانت شائعة الاستعمال دواء التوفرائيل، ولكن في الوقت الحاضر لا ينصح باستعماله بسبب كثرة أعراضه الجانبية، وقلة فاعليته.
وكذلك، فإن معظم أنواع العلاج الأخرى غير فعالة، وأكثر الآباء يلجؤون إلى تقليل كمية السوائل المعطاة للطفل خاصة ليلًا قبل النوم، لكنها طريقة غير ناجحة.
كما أن إيقاظ الطفل قبل نوم الوالدين للتبول طريقة ليست ناجحة أيضًا على المدى البعيد.
وأخيرًا ننصح بعدم توبيخ الطفل لأنه ليس له أي إرادة في تبوله الليلي.
الرياضة أفضل بعد تناول الطعام مباشرة
يعتقد الكثير من الناس أن ممارسة الرياضة بعد تناول وجبات الطعام خطرة على الصحة، إلا أن الباحثين يؤكدون أن ذلك صحيح بالنسبة للرياضات القاسية كالهرولة أو حمل الأثقال فقط، إذ تحتاج إلى معدة خاوية، في حين أن ممارسة الرياضة المعتدلة بعد تناول الطعام مباشرة تساعد في حرق السعرات، وتخفيف الوزن.
وأوضح الدكتور برايانت ستامفورد مختص الفسيولوجيا الرياضية ومدير مركز التشجيع على الصحة في جامعة لويسفيل الأمريكية- أن ممارسة الرياضات القاسية تركز تدفق معظم الدم إلى العضلات العاملة بعيدًا عن أعضاء الجسم الأخرى، ومنها المعدة والأمعاء، فإذا تناول الشخص طعامًا في هذه الحالة فإن انحراف مسار تدفق الدم بعيدًا عن أعضاء الهضم قد يؤدي إلى تقلصات وآلام شديدة في المعدة والأمعاء.
وفي المقابل فإن لممارسة الرياضات المعتدلة كالمشي السريع بعد وجبات الطعام آثارًا إيجابية على الهضم لأن مسار تدفق الدم لا ينحرف عن عملية الهضم، بل تساعد الرياضة في هذه الحالة على تحريك المواد الغذائية خلال القنوات الهضمية من المعدة إلى الأمعاء وفي النهاية إلى الدورة الدموية.
عدسات ملونة لتصحيح البصر
يعاني الكثير من الأطفال من مشكلات بصرية مختلفة عند القراءة.. ولحل هذه المشكلة طور الباحثون بعيادات في شيستر عدسات لاصقة ملونة تساعد في رؤية الكلمات والقراءة بشكل جيد.
واعتمد الباحثون في تطوير هذه العدسات على النظرية التي ربطت بين اعتلال القراءة والمشكلات الأخرى بانحراف الإدراك البصري، إذ استوحى هؤلاء ابتكارهم من المرضى الذين تحسنت لديهم القدرة على القراءة بعد استخدام العدسات الملونة أو المظللة التي توصف لمعالجة ضعف الرؤية اللونية، ولاختبار فاعلية العدسات الجديدة، قام الباحثون بإجراء دراسة على ٤٧ طفلًا وبالغًا ممن تم تشخيص إصابتهم باعتلال القراءة، وطلب منهم ارتداء عدسات مختلفة الألوان لمعرفة أي الألوان التي تسهل عليهم الرؤية ثم إخضاعهم لاختبارات القراءة مع هذه العدسات وبدونها ومع عدسات أخرى عادية.
ولاحظ هؤلاء أن الأشخاص الذين ارتدوا العدسات الجديدة كانوا أسرع في القراءة من مرتدي العدسات العادية بمعدل ست كلمات في الدقيقة وأسرع من معظم العدسات الملونة المتوافرة بنحو ۱۲۰ كلمة في الدقيقة أي أن التحسن كان بنسبة ١٥٪.
وحسب النتائج التي نشرتها مجلة الجمعية الأمريكية للبصريات، فقد تبين أن العدسات قد تساعد أيضًا الأشخاص المصابين بانحرافات بصرية الذين يرون الكلمات تتحرك أو تتراقص كالأفعى.
وأوضح الدكتور جون ستين من جامعة أكسفورد البريطانية أن إحدى النظريات المفترضة عن آلية عمل هذه العدسات تتمثل في أن الخلايا العصبية التي تشكل الطريق من الشبكية إلى القشرة البصرية في الدماغ التي تعرضت للتلف وسببت بالتالي اعتلال القراءة تستجيب بقوة أكثر للضوء البرتقالي المصفر، لذلك فإن العدسات الملونة قد تساعد في فلترة هذا الضوء، وتصحيح الرؤية.
الختان يقي الرجل من الإصابة بالإيدز
كشفت أبحاث طبية حديثة النقاب عن أهمية الختان في الوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز»، إذ تبين أن أخطار الإصابة بالإيدز لدى الرجال المختونين أقل من غيرهم بما يصل إلى ثمانية أضعاف.
ونقلت مجلة «التطبيق الطبي»- التي تصدر في ميونيخ في عددها الجديد- هذه الخلاصة عن دراسة أجراها الباحث روبرت بايلي من جامعة إيلنويز في شيكاغو، وأوصت دراسة بايلي بإجراء عمليات الختان للرجال في إفريقيا وآسيا من أجل مكافحة تفشي الإصابة بالإيدز فيهما.
وسبق للطب الحديث أن توصل إلى مزايا الختان في الوقاية من سرطان العضو الذكري وفي تحقيق نظافة ملائمة للعضو.
احذري.. مستحضرات التجميل قد تصيب بجنون البقر!
حذر باحثون بريطانيون من خطورة استخدام مساحيق وكريمات التجميل المصنعة من أحشاء الماشية ومنتجاتها لأنها قد تعرض البشر للإصابة بمرض جنون الأبقار.
وأكدت الدكتورة هيلاري بيكلز من لجنة مرض جنون البقر الحكومية أن استخدام المساحيق والمنتجات المضادة للشيخوخة المصممة للتخلص من التجاعيد، وإعطاء النضارة للجلد المتعب قد يعرض الإنسان للإصابة بمرض «كرويتزفيلد ياكوب» أو ما يعرف سريريًا بالتهاب الدماغ الإسفنجي «BSE» الذي يشبه مرض جنون البقر، ويسبب تلف الجهاز العصبي.
وقالت في تقرير نشرته صحيفة «لندن تايمز» إن مساحيق التجميل ومنها كريمات الكولاجين التي تستخدم لنفخ الشفاه قد تحتوي على فضلات الماشية التي تعرض البشر للإصابة بمرض جنون الأبقار، مطالبة بضرورة فرض حظر على استخدام منتجات الماشية في مستحضرات التجميل.
رائحة النفس الكريهة مقدمة لمشكلات تنفسية حادة
أكد أطباء مختصون أن رائحة النفس الكريهة قد تنتج عن إصابة الشخص بمشكلات تنفسية حادة أو مزمنة، لذلك فمن الضروري البدء بمعالجة هذه المشكلة من جذورها، وليس باستخدام المنتجات الطبية المخصصة لذلك.
وقال الباحثون: إن معاجين الأسنان، ومحاليل غسل الفم، وجميع أنواع حلوى النعناع لا تساعد على التخلص من الرائحة لذلك ينبغي على المصاب استشارة طبيب الأسنان، ومختص الأنف والأذن والحنجرة لمعالجة هذه المشكلة.
وأشار هؤلاء في دراسة سجلتها مجلة طب الأطفال الأمريكية إلى إمكان إزالة الرائحة السيئة التي يعاني منها الأطفال بإعطائهم أقراصًا خفيفة مضادة للهستامين للتخلص من القطرات الأنفية المسببة لرائحة النفس الكريهة.
الحفاظات قد تحفز إصابة الأطفال بالربو
حذر أطباء مختصون من أن حفاظات الأطفال لا تنتج روائح مزعجة فقط، بل قد تنتج مواد كيميائية تحفز إصابة الأطفال بالأزمة الصدرية الحادة أو ما يعرف بالربو.
ووجد الباحثون في مختبر آندرسون بوست هارتفورد الأمريكية بعد تعريض عدد من فئران المختبر لماركات تجارية مختلفة لحفاظات الأطفال- أن الحيوانات أصيبت بمشكلات حادة في التنفس، مشيرين إلى أن هذه الآثار التنفسية كانت قليلة عند استخدام حفاظات القماش الجديدة التي اعتبرت أقل الخيارات سمية للمستهلك.
وقال هؤلاء- في الدراسة التي نشرتها مجلة «الصحة البيئية»- إن صعوبة التنفس التي لوحظت في الفئران بقيت مستمرة حتى عندما تم تخفيف انبعاث حفاظة واحدة في هواء غرفة صغيرة، ويرى الباحثون أن الوقت ما زال مبكرًا لتوجيه أصابع الاتهام إلى مصنعي الحفاظات بسبب الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.
وقالت الدكتورة روزاليند آندرسون- الباحثة الرئيسة في الدراسة: إن نسبة انتشار الإصابة بالربو بين الأطفال قد تنتج عن عوامل بيئية عدة كغبار العث، والصراصير، وأدخنة المنازل، إضافة إلى المواد الكيميائية الموجودة في منتجات الأطفال.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل