; صحة الأسرة- العدد(1385) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة- العدد(1385)

الكاتب نور المعداوي

تاريخ النشر الثلاثاء 25-يناير-2000

مشاهدات 75

نشر في العدد 1385

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 25-يناير-2000

الوجوه المبتسمة أكثر مصداقية

 ذكر الباحثون في معهد لندن للطب النفسي أن خطوط الوجه التي تظهرعلى زوايا العيون عند الإبتسام أو الضحك تدل على مدى مصداقية الشخص.

وقال مختصر العلوم النفسية: إن خطوط الابتسام هذه تثبت مصداقية الشخص عند ابتسامه، والتخلص منها بالعمليات الجراحية وغيرها من العلاجات التجميلية كحقن الكولاجين، وسم البوتيوليزم قد تنتج إبتسامة أقل مصداقية.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد إجراء دراسة تتبعت ردود أفعال عدد من الأشخاص المتطوعين وتفسيرهم الملامح الوجهوتعبيراته المختلفة مع التركيز على العيون.

وأظهرت الدراسة- التي نشرتها صحيفة «تايمز أوف لندن»- أن الوجوه المبتسمة التي تظهر فيها خطوط الابتسام جذبت انتباه المشاركين من حيثمصداقيتها أكثر من الابتسامات الصفراء بنحو مرتين، لذلك ينبغي على الأشخاص الذين يقلقون من وجود خطوط الوجه التي تظهر عندما يبتسمون أو يضحكون، وتجعلهم يبدون أكبر في السن أن يفكروا مليًا قبل أن يخضعوا لجراحات للتخلص منها.

كاميرا لمراقبة نمو الأطفال

قد تصبح الساعات الأولى الحرجة من حياة الأطفال، وخاصة الأطفال الخدج - غير مكتملي النمو - آمنة ومريحة قريبًا بفضل نظام مراقبة جديد يقلل الحاجة إلى ربطهم بأجهزة إحساس، وسحب الدم من جلودهم الرقيقة.

ويتألف هذا النظام - الذي تم تطويره بمركز أنظمة المراقبة الذكية بجامعة ليفربول البريطانية - من كاميرا رقمية موضوعة على سطح حاضنة خاصة.

وأوضح الباحثون أن الكاميرا التي تم استخدامها في وحدة العناية المكثفة بمشفى ليفربول للسيدات تراقب الأطفال باستمرار وتنذر طاقم التمريض في حال وجود أي تغير في لونالجلد الذي يدل على صحتهم العامة.

وقال مايكل كليمنتس الباحث في الجامعة، إن لون الأطفال غير الناضجين يمثل انعكاسًا مهمًا لصحتهم الداخلية، لذلك، فإن استخدام النظام الجديد يجعل مراقبة الأطفال أسهلوأكثر راحة بدلًا من سحب عينات الدم أو ربط الأطفال بأجهزة إحساس لمراقبة حالتهم الصحية، مشيرًا إلى أن النظام الجديد لا يراقب لون الجلد فقط، بل يمكنه قياس درجة الحرارة، ويسمح بتوزين الأطفال ومتابعة تقدمهم ونموهم اليومي.

التدخين يخفض طاقة الجسم

 أكدت دراسة نشرتها مجلة «بحوث التبغ والنيكوتين» الأمريكية أن التدخين يؤثر على مستويات استهلاك الطاقة في الجسم في أثناء ممارسة الأنشطة البدنية الخفيفة.

قدمت الدراسة - التي أجريت على مجموعة من البالغين المدخنين - معلومات جديدة أظهرت أن التدخين في فترات الراحلة ينتج زيادة في استهلاك الطاقة بنحو 3.6%، في حين يزيد استهلاك الطاقة في أثناء الأنشطة البدنية الخفيفة بنحو 6.3%.

وأوضح الباحثون أن زيادة مركبات«كاتيكولامين» - التي تؤدي دورًا رئيسًا في وظيفة الجهاز العصبي المركزي أثناء التدخين وممارسة الأنشطة البدنية - قد ينتج آثارًا إضافية على مستوى الطاقة في الجسم. 

ووجد هؤلاء أن التدخين أثناء ممارسة الأنشطة الخفيفة يسبب زيادة في نبضات القلب على الرغم من أن ضغط الدم لم يظهر أي إختلاف ملحوظ، مشيرين إلى أن مستويات هرموني الأدرينالين ونورأدرينالين في الجسم زادت مع التدخين، وأظهرت زيادة أكبر أثناء ممارسة هذه الأنشطة.

مع تقدم السن:

مشكلات في الأسنان.. والسبب ضعف الشم أو التذوق

أكد باحثون مختصون أن قدرة الإنسان على الشم أو التذوق تضعف مع تقدمه في السن، مما يؤثر على شهيته ورغبته في تناول الطعام، وقد يؤدي ضعف هذه الحواس إلىالإصابة بمشكلات في الأسنان.

وأوضح هؤلاء الباحثون - في مقال نشرته المجلة الأمريكية لجمعية الأسنان - أن التغيرات في الفم لها مضاعفات وتأثيرات واضحة على فاعلية علاج الأسنان لم تُر سابقًا في الأجيال الأصغر سنًا، كما أن فقدان القدرة على الإحساس بمذاق الطعام ونكهته يجعل الغذاء بلا طعم ويؤدي إلى قلة الشهية وإصاباتالأسنان.

وأفاد المختصون أن المرضى المسنين يحتاجون إلى عناصر غذائية معينة وفيتاميناتومعادن للحصول على علاج ناجع للأسنان، مشيرين إلى أن حاسة التذوق الطعم المر والمالح تضعف مع التقدم في السن، في حين لا تتأثر هذه الحاسة بالنسبة للطعم الحلو والحامض.

واقترح الباحثون أن يضيف كبار السن التوابل على أطعمتهم بدلًا من الاعتماد على زيادة كميات الملح أو السكر للحصول على مذاق أفضل، محذرين من أن التدخين يؤديدورًا في تقليل الإحساس بمذاق الطعام، ويجعل الأطعمة الشهية عديمة النكهة.

وأوصى الباحثون كبار السن بالحصول على تغذية كافية ومناسبة وفرك اللسان بالفرشاة لزيادة قوة حاسة التذوق، وتجنب التدخين للمحافظة على صحة الأسنان وسلامتها.

غيبة الوعي

الغيبوبة قد تبدأ بنقص الأكسجين.. وتنتهي بالجراحة

يمثل الوعي أهمية كبيرة للإنسان، إذ لا يستطيع أن يحيا بدون إدراك ما حوله من مكان وزمان، وأشخاص، وأشياء، ومعانٍ، الأمر الذي يجعل من غيابه - كليًا أو جزئيًا، وهو ما يعرف بالغيبوبة - مصدرًا أساسيًا لشقاء الإنسان أو تعاسته.

ولأن الوعي من عمل المخ، فإن غيابه يرجع إلى أسباب عدة، يأتي في مقدمتها أسباب داخلية وأخرى خارجية، ومن الأسباب الداخلية في المخ: غيبوبة نقص الأكسجين، والنزيف، والجلطة، الورم، والتهاب أغشية المخ، والارتجاج بالمخ نتيجة الإصابة بالرأس، والأدوية والسموم: مثل المخدرات والمنومات، وكثير من الأدوية إذا أخذت بجرعات غير دقيقة أو بصورة غير قانونية، مثل الأسبرين، والكحول، والمبيدات، وكذلك الصرع، وارتفاع الحرارة الشديد أو انخفاضها، فضلًا عن أي تسمم بكتيري في الدم يخرج سمومًا تؤثر على المخ.

أما خارج المخ، فأسباب الغيبوبة قد تعود إلى فشل إحدى العمليات الأساسية في الجسم مثل: هبوط القلب الحاد، أو الفشل التنفسي، أو الفشل الكبدي، أو الفشل الكلوي.

كما قد تتمثل الأسباب في ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم المفاجئ الشديد، وله أسباب كثيرة، إضافة . إلى الاختلال الأيضي، أي زيادة أي مركب كيميائي ونقصانه في الجسم، وأهم مثال هو السكر، وانخفاض السكر في الدم هو أول سبب يجب إثباته أو نفيه عند حدوث الغيبوية لأن علاجه سهل والتأخر فيه خطير للغاية، ويجب أن يسأل المرافقون: هل عند المغمى عليه مرض السكري أم لا؟

ومن الأسباب أيضًا: الجفاف بفقد كمية كبيرة من السوائل والأملاح، والنزيف الحاد أو تكسر الدم الحاد.

وللغيبوبة درجات كما يلي:

  1. لا يعي من حوله تمامًا ولا يتفاعل معهم، لكنه مستيقظ وكأنه نعسان.

  2. نائم ولكن يمكن إيقاظه لينام ثانية فورًا.

  3. نائم ولا يمكن إيقاظه ولكنه يستجيب للمؤثرات المؤلمة بتحريك يده أو ساقه.

  4. لا يستجيب وعنده صعوبة في التنفس، وتنفسه الآتي غير منتظم ومتقطع.

أما علاج الغيبوبة فيكمن في:

أولاً: المحافظة على الوظائف الحيوية بالترتيب الآتى:

  1. مجرى التنفس بوضع المصاب على جنبه مع خفض رأسه وإزالة أي معوق لمجرى التنفس من الفم.

  2. مشاهدة التنفس وهل يوجد أم لا؟ وهل هناك صعوبة في التنفس أو زرقة؟ ثم ابدأ الإنعاش القلبي الرئوي.

  3. تحسس النبض فإن لم يوجد يبدأ الإنعاش القلبي.

  4. قياس الضغط.

  5. قياس الحرارة.

ثانيًا: السؤال عن التاريخ المرضي من المرافقين:

* هل عند المريض بول سكري أو مرض ارتفاع ضغط أو صرع.

* هل هناك أدوية يأخذها، أو هناك أدوية مهدئة في المنزل؟

* هل تعرض لإصابة في الرأس؟ آخر مرة تناول طعامًا فيها ونوع هذا الطعام.

* المبيدات الحشرية الموجودة في المنزل.

ثالثًا: تحريك المريض بصورة منتظمة، مع وضع قطرة ومرهم للعين للحفاظ عليها.

رابعًا: التغذية عن طريق الأنبوبة الأنفية المعدية.

خامسًا: علاج السبب إن استطعنا مثل: الجراحة لنزيف المخ، المضادات الحيوية للالتهابات،الجلوكوز لانخفاض السكر، الأنسولين لارتفاع السكر، علاج السموم.

حارب الإنفلونزا بالطعام «المتبل»

تعددت اجتهادات الباحثين في محاولاتهم التغلب على وباء الإنفلونزا المتفشي في العالم الذي يعتقد أنه مسؤول عن وفاة 26 ألف بريطاني حتى الآن.

وجاءت أحدث نصائح الباحثين من الدكتور رون إيكليس مدير مركز أبحاث أمراض البرد والإنفلونزا، الذي أوصى بالإكثار من تناول التوابل والبهارات، ولا سيما الكاري.

وأوضح أن التوابل تساعد على التخلص من ميكروبات المرض عن طريق الإكثار من إفراز السائل المخاطي في الأنف بطريقة مشابهة لعمل فيتامين C، كما تساعد على الحفاظ على بقاء الغشاء المخاطي الذي يعتبر أفضل الخطوط الدفاعية في جسم الإنسان صحيًا.

وبالإضافة إلى التوابل، أكد إيكليس ضرورة المحافظة على تناول الثوم والأطعمة الغنية بفيتامين C التي تحسن عمل جهاز المناعة في الإنسان.

وينصح الأطباء بالتاكد من تشخيص المرض وعدم الخلط الشائع بين الإنفلونزا ونزلات البرد الحادة قبل الإفراط في تناول الأدوية بطريقة عشوائية، وتعتبر الموجة الحالية من تفشي مرض الإنفلونزا في بريطانيا الأسوأ منذ آخر تفشٍ له عام 1989م، إذ تسبب في وفاة 29 ألف بريطاني، ومن بين ضحايا الإنفلونزا هذا العام الكاتب نيجيل ترانتر أحد أشهر كتاب أسكتلندا، الذي توفي عن عمر 90 عامًا بعد الإصابة بالفيروس.

وتحدثت الأنباء عن الانتشار الوبائي لمرض الإنفلونزا بشكل لم يسبق له مثيل في العالم، إذ يعاني ملايين الأشخاص من هذا المرض في غرب أوروبا، وبلغ عدد المرضى في فرنسا مليونًا و500 ألف شخص، ويخشى أن يصل عددهم إلى خمسة ملايين، كما أصيب به في هولندا واحد من كل خمسة أشخاص، وذُكر أيضًا أن الإنفلونزا تجتاح الولايات المتحدة، وأن الرئيس الأمريكي يعاني من الرشح.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

283

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

108

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

126

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20