العنوان صحة الأسرة (العدد 1418)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-سبتمبر-2000
مشاهدات 96
نشر في العدد 1418
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 19-سبتمبر-2000
ساعة بيولوجية لخصوبة الرجال
أثبتت دراسة طبية جديدة وجود علاقة عكسية بين عمر الرجل وخصوبته، إذ كلما تقدم الرجل في السن نقص إمكان التخصيب، وقلت احتمالات الحمل عند زوجته بصرف النظر عن عمرها.
وأوضح الباحثون أن إمكان الإخصاب خلال ستة أشهر من المحاولات تتضاءل بنسبة %٢ كل عام من عمر الرجل، وخاصة عند الرجال الذين تزيد أعمارهم على ٢٤ عامًا، وتتناقص بمعدل %3 خلال اثني عشر شهرًا من المحاولات في كل عام من العمر.
وتشير الدراسة - التي نشرتها مجلة التناسل البشري الطبية - إلى أن فرص الإخصاب تقل عند النساء المتزوجات برجال تزيد أعمارهم عليهن بخمسة أعوام، مقارنة بالسيدات اللاتي يرتبطن بأزواج من نفس العمر.
ويرى العلماء أن هذه الدراسة - التي أعدها باحثون من جامعتي بريستول وبرونل - تعتبر الأولى من نوعها التي تؤكد أن سن الرجل من أهم العوامل التي تؤثر تأثيرًا مباشرًا في قضية الإخصاب والتناسل.
وقد استند الباحثون في الدراسة على معطيات جمعت من دراسة أخرى أشمل حول الحمل والطفولة.
ونبهت الباحثة كيت نورث إلى أنه من الصعب تقويم وحصر آثار عمر الرجل على قضية الإنجاب لأنه موضوع متداخل مع عوامل أخرى كثيرة ومعقدة، ولكن مع تعديل تلك العوامل المتباينة وتوظيفها لأغراض الدراسة، تبين أن فرص الإنجاب عند النساء المتزوجات من رجال أكبر منهن سنًا أقل من نظيراتهن اللواتي يعشن مع رجال في نفس العمر.
من جانبه، قال الدكتور كريس فورد الأخصائي في التوليد وطب النساء في مشفى سانت مايكل بمدينة بريستول -: إن الدراسة تؤكد وجود ساعة بيولوجية عند الرجل تشير عقاربها إلى تناقص الخصوبة في عقد الثلاثينيات فما فوق لذلك على الأطباء وضع هذا الأمر في اعتبارهم عند معالجتهم حالات عدم الإخصاب عند الأزواج.
للمجتمع: الإخصاب - مثل كل شيء - بيد الله سبحانه وتعالى طبعًا.
كيف يتعرف الجسم العناصر الغربية؟
كشف العلماء النقاب عن الوسيلة التي تمكن الجسم من تعرف العناصر الغريبة التي تهاجمه، مما يساعد على تطوير أساليب حديثة المعالجة بعض الأمراض، وأوضح الباحثون أن الخلايا التي تقتل البكتيريا الضارة والطفيليات تكون شبيهة بالجنود الذين يتحاشون الأذى من النيران، حتى وإن لم يكونوا الهدف.
كان يعتقد أن الخلايا المناعية في الجسم التي تعرف باسم الخلايا الطبيعية القاتلة مجهزة بصورة تؤهلها للتمييز بين الصديق والعدو، إذ تقوم بفحص خلايا أخرى لضمان احتوائها البروتين الذي يكافح الجسم الغازي فإذا لم تجد هذا البروتين قامت بنفسها بالقضاء على العنصر الغريب الذي يغزو الجسم بعد التأكد من أنه عدو وليس صديقًا.
ولكن هذه النظرة تغيرت الآن بعد أن اكتشف الباحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن، أن هناك خلايا أخرى تتمتع أيضًا بنظام لتعرف الميكروبات بحيث تلتهمها وتحطمها من خلال بروتين موجود على سطحها يعرف باسم سي دي ٤٧، فإذا وجدت جزيئًا يحتوي هذا البروتين فإنها تعتبره صديقًا، إما إذا لم يحتو عليه فإنها تعتبر هذا الجزيء غريبًا، ويشكل خطورة على الجسم.
فتش عن الهرمونات قبل الزواج
اكتشف الباحثون في كلية الطب بجامعة ولاية أوهايو الأمريكية، أن قياس التغيرات الهرمونية في جسم المرأة خاصة مستويات هرمونات التوتر قد يساعد على التنبؤ عن الوضع المستقبلي للزواج والمشكلات التي قد تظهر خلال الحياة الزوجية.
توصل الباحثون إلى هذا الاكتشاف بعد إجراء مقابلات مدة كل منها نصف ساعة مع ٩٠ من الأزواج الجدد، بحيث طلبوا من الزوجين مناقشة موضوعين أو ثلاثة تتعلق بالحياة الزوجية، ثم قياس مستويات هرمون التوتر الكورتيزول، ومراقبة طريقة حديثهم وحساب عدد الكلمات الإيجابية والسلبية التي استخدمها الرجال والنساء.
ولاحظ الباحثون - في دراسة نشرتها صحيفة إندبندنت البريطانية- أن مستويات هرمون التوتر تأثرت باللغة العاطفية لشركاء الحياة.
فقد تبين أن مستويات الكورتيزول عند الرجال مالت إلى الانخفاض عندما ناقشوا الإيجابيات في علاقاتهم الزوجية، وبقيت كما هي عندما ناقشوا السلبيات، في حين ارتفعت بشكل ملحوظ عند الزوجات عندما ناقشن العوامل السلبية نفسها التي ناقشها أزواجهن.
وخلص الباحثون إلى أن مستويات هرمون الكورتيزول عند الرجال لا تمثل مقياسًا جيدًا لما ستؤول إليه أوضاعهم الزوجية بعد مضي ۸ - ۱۲ سنة، بينما يمكن التنبؤ بها من خلال قياس مستوى هذا الهرمون عند النساء، لاسيما بعد أن اتضح أن الزوجات اللاتي ارتفعت لديهن مستويات الكورتيزول خلال جلسات النقاش عن وضعية زواجهن تعرضن للانفصال أو الطلاق عن أزواجهن بعد مضي 10 سنوات بنحو الضعف.
تفاحة يوميًا لتحسين القدرة على التنفس
تناول خمس تفاحات على الأقل أسبوعيًا يساعد على التنفس بسهولة.
هذا ما أظهرته دراسة طبية نشرت حديثًا، فقد وجد الباحثون أن الرجال الذين تناولوا تفاحة يوميًا يتمتعون بوظيفة رئوية أقوى، ويتمكنون من التنفس بجهد أقل مقارنة بأولئك الذين لا يتناولون التفاح، وعلى الرغم من أن السبب في ذلك لم يتضح بعد، أعرب الباحثون عن اعتقادهم بأن احتواء التفاح مواد قوية مضادة للأكسدة التي تتصدى للأمراض الناتجة عن التلف التأكسدي الأكسجيني في الجسم قد يؤدي دورًا أساسيًا في تحسين قدرة الشخص على التنفس، وخاصة عند كبار السن سواء من الرجال أو النساء.
القهوة الأمريكية تثير القلق والخوف
حذرت دراسة حديثة من أن القهوة الأمريكية المعروفة بخفتها مقارنة بالقهوة التي تشرب في أوروبا وبعض دول الشرق الأوسط قد تشجع الإصابة بنوبات القلق، وأزمات الخوف.
وقال الباحثون - في تصريح لصحيفة لونوفل أبزر فاتوار الفرنسية . إن الكافيين الموجود في القهوة يسبب اليقظة، وزيادة التركيز وينشط الذاكرة، ولكنه قد يؤدي لدى الأشخاص المصابين بالتوتر إلى تسريع نبضات القلب، وبالتالي الإصابة بالقلق وأزمات الخوف والهلع.
وبناء على ذلك نصحوا بالتخفيف من شرب القهوة الأمريكية، وليس الانقطاع التام عنها، خصوصًا للأشخاص الذين يشعرون بالغضب والتوتر.
تغيير العادات الغذائية يقلل نوبات «الشقيقة»
تغيير العادات الغذائية قد يساعد الأشخاص المصابين بالشقيقة أو الصداع النصفي على تقليل نوبات الصداع التي يتعرضون لها أو التخلص منها تمامًا.
هذا ما ذكره الباحثون، مؤكدين أن الغذاء هو أحد المحفزات المهمة التي تعرض الشخص المصاب النوبات صداع متكررة وأعراض مزعجة كحدوث اضطرابات في الرؤية وصداع شديد والحساسية للضوء والغثيان.
وقال هؤلاء الباحثون في تقرير نشرته صحيفة إلكترونيك تليجراف البريطانية إن صداع الشقيقة يؤثر في الأشخاص من جميع نواحي الحياة، ويختلف في شدته من شخص إلى آخر، مشيرين إلى أن إزالة أطعمة معينة من الغذاء كالجبنة والشوكولاته والبرتقال، يسهم في تقليل النوبات المتكررة بدلًا من استخدام العقاقير الدوائية التي تسبب أثاراً جانبية. إلا أن فريقًا من العلماء يرى أن الصداع النصفي لا يتسبب عن اعتلالات في الأوعية الدموية، ولكن عن اضطراب دماغي، لذلك يقولون إن تجنب أطعمة معينة غير ضروري.
مرابو التبغ يتلاعبون ببحوث التدخين
شئت منظمة الصحة العالمية حملة انتقادات شديدة اللهجة ضد صناعات التبغ في العالم.
فقد عرضت لجنة خبراء دولية - شكلتها المنظمة - تقريرًا يتحدث عن قيام شركات صناعة التبغ بالتغاضي النظامي عن حملات مكافحة التدخين التي تطلقها المنظمة.
وقال التقرير إنه وقف على محاولات متعمدة تقوم بها صناعات التبغ للتقليل من هيبة منظمة الصحة العالمية أمام الرأي العام العالمي.
وكشفت الوثائق التي عرضت في جنيف مقر المنظمة - النقاب عن أن شركات صناعة التبغ تعد المنظمة من ألد أعدائها على الإطلاق وأنه ينبغي مكافحة نشاطها.
كما اتهم الخبراء تلك الشركات بالسعي لإيهام الدول النامية بأن برنامج مكافحة التدخين الذي تتبناه المنظمة يجري تمويله على نفقتها.
وهاجم التقرير صناعات التبغ بسبب ما وصفه بإقدامها على التلاعب بالدراسات العلمية التي تبحث في أخطار التدخين، مؤكدًا أن شركات صناعة التدخين قد ابتكرت استراتيجية عالمية من أجل احتواء أنشطة مكافحة التدخين التي تقوم بها المنظمة.
الماء العسر وجلطات القلب
قد يكون من الصعب إحداث رغوة صابونية عند الاستحمام بالماء العسر إلا أن شرب هذا الماء الغني بالمعادن قد يساعد على منع الإصابة بالجلطات القلبية هذا ما أكدته دراسة سويدية نشرت حديثًا.
أظهرت الدراسة - التي اعتمدت على متابعة مجموعة من النساء تراوحت أعمارهن بين ٥٠ و٦٩ عامًا - أن معدلات الوفاة كانت أقل بنحو ٣٠ بين النساء اللاتي شرين الماء العسر نتيجة وجود مستويات عالية من عنصر الماغنسيوم في دمائهن مقارنة باللاتي شرين الماء اليسر الذي يحتوي كميات أقل من ذلك المعدن.
وقالت الدكتورة إيفا روبنويتز - من قسم الطب البيئي في جامعة جوتيبورج في السويد - إن المستويات القليلة من الكالسيوم قد تقود إلى ارتفاع ضغط الدم وهو عامل خطر معروف لأمراض القلب بالإضافة إلى أن نقص عنصر الماغنسيوم قد يسبب تضيق الأوعية الدموية، وقد يؤدي دورًا في بعض حالات اضطراب التناسقات القلبية.
وحسب الدكتور ويليام جريفيز - رئيس الكلية الأمريكية للصحة البيئية والمهنية - فإن الدراسة تقترح وجود علاقة بين الماء العسر وانخفاض خطر الإصابة بالجلطات القلبية بين الأفراد، لكنها لم تثبت بعد طبيعة هذا الارتباط مؤكدًا الحاجة إلى دراسات أكثر تنظيمًا لإثبات إذا ما كان الماء العسر جيدًا فعلًا للقلب أم لا.
ويؤكد الأطباء أن أفضل طريقة للمحافظة على سلامة القلب والصحة العامة هي تناول الكثير من الخضراوات والفواكه كجزء من غذاء صحي، ومتوازن وممارسة الرياضة بانتظام، والامتناع عن التدخين.
التمرينات مفيدة للنفس والبدن
تمرينات التنشيط والشد تفيد كبار السن وتزيد ثقتهم بأنفسهم أكثر من أي نوع آخر من الرياضات هذا ما أوضحه الباحثون في دراسة نشرت في عدد الشهر الماضي من مجلة الطب السلوكي.
واستند الباحثون من جامعة إيلينويس الأمريكية في بحثهم على دراسة ١٧٤ شخصًا تراوحت أعمارهم بين ٦٠ و٧٥ عامًا معظمهم من النساء صاحبات الوزن المفرط ممن يتبعن أنماط حياة جلوسية، بحيث خضع الجميع لاختبارات نفسية خاصة لقياس مدى ثقتهم بأنفسهم والانطباع الذاتي وغيره، ثم تم تقسيمهم بعد ذلك إلى مجموعتين إحداهما مارست تمرينات الشد والتنشيط في ناد رياضي في حين اتبع الباقون برنامج مشي خاص الثلاث مرات أسبوعيًا لمدة 6 أشهر.
ولاحظ الباحثون في نهاية الأشهر الستة أن كلًا من المجموعتين شهد تحسنات كبيرة، ولكن مجموعة الشد والتنشيط أظهرت فوائد أكبر واستطاع %٧٥ منهم الاستمرار في تمريناتهم. مقارنة بنحو %٥١ فقط من مجموعة المشي وخلص الباحثون إلى أن الرياضة لا تفيد في تحسين الصحة البدنية، بل تساعد على تحسين الصحة النفسية أيضًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل