; المجتمع الصحي (عدد 1321) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (عدد 1321)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-أكتوبر-1998

مشاهدات 114

نشر في العدد 1321

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 13-أكتوبر-1998

المضادات الحيوية العدو الأول لجهاز المناعة

كان المتعارف عليه أن المضاد الحيوي يشكل حائط صد أمام الميكروبات التي تهاجم الجسم ويقتلها، ولكن الدراسات الطبية الحديثة أثبتت أن الاستخدام المبالغ فيه للمضادات الحيوية يعطل جهاز المناعة الذاتي ويصيبه بالخمول فيصبح الجسم عاجزاً عن المقاومة الذاتية للمرض.

وفي أحدث دراسة لمنظمة الصحة العالمية جاء أن الاستخدام الخاطئ المتكرر للمضادات الحيوية أدى إلى قتل البكتريا النافعة للجسم والتي توجد في أمعاء الإنسان، وأيضاً أدى إلى انتشار سلالات من البكتريا لا يمكن علاجها بالأدوية المعروفة، ولهذا انتشرت أنواع مختلفة من الحساسية وأكزيما الطفل.

وهناك عدة طرق لمساعدة الإنسان على التغلب على هذه المشاكل، وهي أن نبني بأنفسنا جهازنا المناعي وذلك عن طريق الخطوات التالية:

- تناول وجبات غذائية متوازنة، وتناول بعض الفيتامينات كفيتامين أ. د. ج، بالإضافة إلى الأملاح المعدنية والزنك والصوديوم والماغنسيوم.

- الثوم يعد أفضل كثيراً من المضادات الحيوية في معالجة كثير من الأمراض ومحاربتها، فلابد من الإكثار من تناوله بأي طريقة.

- أثبتت الدراسات الحديثة أيضاً أن الحمام البارد أفضل وسيلة لتنشيط جهاز المناعة... حيث يكون الحمام في البداية بماء دافئ عن درجة حرارة الجسم، ثم بالتدريج تزيد من برودة المياه حتى نحصل في نهاية الحمام على ماء بارد ونستمر على ذلك لمدة أسبوعين : في الأسبوع الثالث نبدأ في استخدام الدش البارد مباشرة من بداية الحمام.

- استخدام الأعشاب الطبية له مفعول مهم في معالجة كثير من الأمراض، فهناك ورق الجوافة لعلاج الكحة ونزلات البرد والنعناع لاضطرابات المعدة، والكركديه للضغط العالي وقشر الرومان المغلي لعلاج الإسهال، وأيضًا الحمام الدافئ يفيد في علاج نزلات البرد على أن يلف الجسم ببطانية بعد الحمام مباشرة ووضع زجاجة مياه ساخنة على البطن، ثم الوقوف تحت ماء الدش البارد.

- عند الاضطرار إلى استخدام المضاد الحيوى يجب تناول الأطعمة التي تعمل على استعاضة نسبة البكتريا النافعة بالجسم مثل: الجزر، والبطاطس والبطاطا، والحبوب، والأرز والألبان ومنتجاتها للحفاظ على البكتريا النافعة.

آمنة محمد

الرياضة تساعد في الوقاية من الإصابة بحصى المرارة

قائمة فوائد التمارين الرياضية مازالت تطول.. إذ تقول دراسة جديدة إن التمرين العنيف والمنتظم قد يساعد الرجال في الوقاية من الإصابة بحصى المرارة.

وأكد أطباء أمريكيون أن ممارسة الرياضة والنشاطات الجسمانية العنيفة أو المعتدلة مثل المشي السريع أو المشي المسافات طويلة بانتظام قد يقلل خطر إصابة الرجال بنوبات الألم الناتجة عن تشكل حصى المرارة.

وأظهرت نتائج الدراسة التي استمرت 8 سنوات تتبع خلالها العلماء ٤5.813 رجلاً تراوحت أعمارهم بين ٤٠ - ٧٥ عاماً، أن الرجال الذين يمارسون التمارين الرياضية أكثر يقل خطر إصابتهم بآلام المرارة بحوالي ۳۷ مقارنة بالرجال الذين سجلوا نشاطاً أقل.

وبينت أن الرجال الذين يشاهدون التليفزيون أكثر من ٤٠ ساعة أسبوعياً يصابون بآلام حصى المرارة أكثر بحوالي مرتين ونصف.

وأفاد الدكتور مايكل ليتزمان - جامعة هارفارد الأمريكية - أن التمرين والنشاط الجسماني العنيف والمعتدل قد يقلل خطر تكون الحصى عن طريق زيادة مستويات البروتين الشحمي عالي الكثافة أو ما يعرف بالكوليسترول الجيد HDL أو بتقليل كميات نوع آخر من الدهون المتواجدة في الدم تعرف بالدهنيات الثلاثية التي تلعب دوراً في إنتاج حصى المرارة، وأكد أن انتظام الرجال على الركض أو الهرولة أو المشي السريع أو ممارسة الألعاب الرياضية، كرياضات التنس يمنع ظهور الأعراض الناتجة عن حصى المرارة، أو يخفف حدتها، كما يساهم في تقليل معدلات الإصابة بها.

صعود الدرج .. حماية للقلب وتخفيف للوزن

توصل باحثون أمريكيون إلى طريقة بسيطة وغير مكلفة تلعب دوراً كبيراً في تحسين أنماط الحياة في شكلها الصحي، وأوضح الدكتور روس اندرسون أخصائي الجراحة العامة، أن استخدام الدرج بدلاً من المساعد كان له تأثير فعال في زيادة النشاط الفردي، مؤكداً على ضرورة ممارسة نشاطات جسدية معتدلة لمدة ٣٠ دقيقة أو أكثر في معظم أو جميع أيام الأسبوع، حيث يعتبر صعود الدرج والمشي من أفضل الطرق العملية لتنشيط الأفراد.

واعتمدت الدراسة التي استمرت ثلاثة أشهر على مراقبة مرتادي السوق في بالتيمور، حيث وضعت إشارة بين المصعد والدرج، وفي مرحلة تالية، تقول: «قلبك بحاجة إلى الرياضة... استخدم الدرج»، تم استبدال الإشارة السابقة بإشارة تقول: «حسن قياس محيط خصرك باستخدام الدرج»، وأظهرت النتائج أن استخدام الدرج زاد بشكل ملحوظ مع وضع إشارة القلب، ثم زاد بنسبة أقل مع وضع إشارة تخفيف الوزن.

وقال الدكتور أندرسون: إن الاستجابة للإشارات كانت الأفضل بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم ٤٠ عاماً فما فوق، مقارنة بمجموعات العمر الأصغر، حيث زاد معدل استخدام الدرج حوالي الضعف بين الأشخاص المسنين مع استخدام الإشارات الصحية.

حبوب القهوة الخضراء.. علاج لإصابات الإيدز

اكتشف باحثون أمريكيون أن حبوب القهوة الخضراء قد تساعد على مهاجمة فيروس نقص المناعة المسبب لمرض الإيدز الذي يغزو الخلايا البشرية .. وأوضح الباحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية أن حبوب القهوة الخضراء تحتوي على مادة كيميائية تسمى حامض شيكوريك تعمل على تعطيل عملية الإصابة الفيروسية، ووجد الباحثون أن إضافة حامض شيكوريك إلى الخلايا المصابة بالفيروس المسبب للإيدز يعيق تضاعفه وتكاثره بتعطيله لواحد من ثلاثة أنزيمات ضرورية يستخدمها الفيروس لإحداث الإصابة وإنزيم HIV «إنتجريز».

وفسر الدكتور إدوارد روبنسون - بروفيسور علوم الأمراض والأحياء الدقيقة - أن فيروس نقص المناعة يهاجم الخلايا المناعية السليمة ويتكاثر فيها من خلال نسج أو حياكة مادته الوراثية داخل المادة الوراثية للخلايا لإنتاج نسخ فيروسية بسرعة، ويبدو أن حامض شيكوريك يعطل عملية تكامل الفيروس بإعاقة وظيفة انزيم الإنتجريز فيمنع الفيروس من التكاثر وإصابة خلايا أخرى.

وحسب الباحثين، فمن المتوقع أن تكون هذه المادة الكيميائية أول سلاح فعال لمهاجمة أنزيمات الإنتجريز الفيروسية.

ويقول الأخصائيون إن اكتشاف هذا الحامض من مصادر طبيعية واعد جدًا، لأنه يقود إلى تطوير صنف جديد غير سام من الأدوية المضادة للإيدز لا يستطيع الفيروس تطوير مقاومته لها، ولا تسبب أي آثار جانبية سلبية وحذر روبنسون من أن استخدام حامض شيكوريك وحده لا يكفي ليعمل كدواء قوي مضاد للإيدز، منبهًا إلى أن حبوب القهوة الخضراء هي المصدر الرئيس لهذا الحامض بسبب عدم إمكانية استخلاصه من حبوب القهوة المحمصة ويسعي فريق البحث إلى اكتشاف مواد كيميائية صناعية قوية تعمل على إعاقة وتعطيل أنزيم الإنتجريز الفيروسي كما يفعل الحامض المذكور.

القهوة للحامل خطر على الجنين

الأمهات الحوامل اللواتي يشربن ما بين كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا يواجهن خطر وفاة أجنتهن بسبب التأثيرات المترتبة على مادة الكافيين. 

فهذه المادة الموجودة في مشروبات أخرى مثل الشاي والكولا لها تأثير سلبي على النساء الحوامل. 

وقد أجرى الأطباء مقابلات مع ۳۹۳ امرأة فقدن أطفالهن بصورة مفاجئة في المراحل الأولى من الحمل، أسفرت الفحوصات أنهن كن يتعاطين مشروبات تحتوي على الكافيين بصورة كبيرة.

الفاكهة والخضراوات تقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

إضافة كميات كبيرة من الفاكهة إلى الغذاء اليومي قد تساعد في تجنب الإصابة بالسكتات الدماغية، هذا ما أكدته دراسة طبية استندت إلى مراقبة الحالة الصحية لـ ٨٣٢ رجلًا في متوسط العمر لمدة 23 عامًا بعد ملئهم الاستبانات وقوائم خاصة بأنواع الأطعمة التي أكلوها يوميًا.

وتبين أن خطر الإصابة بالسكتة كان أقل ما يمكن في الأشخاص الذين أكلوا الخضراوات والفواكه يوميًا فلكل 3 حصص تؤكل يوميًا، حيث تعادل الحصة الواحدة نصف كوب من الخضراوات أو الفواكه المطبوخة أو كوب واحد من الطازجة أو النيئة قل خطر السكتة بحوالي ٢٢٪.

وكانت دراسة سابقة أظهرت النتائج نفسها عند متابعتها لـ ٨٧ ألف ممرضة، حيث أكدت أن الأغذية الغنية بالفاكهة والخضراوات قللت خطر السكتة إلى النصف آلية عمل هذه الأغذية في الوقاية من السكتة لم تتضح بعد، إلا أن احتواها على مواد مثل البوتاسيوم وحامض الفوليك والفيتامينات المضادة للأكسدة التي تمنع تخثر الدم وتقوي جدران الأوعية الدموية قد يلعب دورًا في إبعاد خطر السكتة أو قد تكون أنماط الحياة الصحية التي يتبعها هؤلاء الأشخاص هي التي قللت خطر إصابتهم.

وجبة الإفطار.. تحسن قدرة الطفل على الاستيعاب

أكد باحثون أمريكيون أن تناول الأطفال لوجبات إفطار صحية تحتوي على أطعمة متوازنة غنية بالحبوب والألياف يحسن تحصيلهم العلمي وقدرتهم على الاستيعاب. وأوضح الباحثون أن الأطفال الذين يتناولون إفطارًا صحيًا يكون تحصيلهم الأكاديمي ودرجاتهم العلمية أفضل في المدرسة.

وأفادت الدراسة التي نشرتها مجلة طب الأطفال والمراهقين أن مستويات المشاركة العالية في برامج الإفطار في المدرسة لها علاقة مباشرة بتحسن أداء الطلبة واستيعابهم للدروس، مشيرة إلى أن الحضور المدرسي ودروس الحساب والرياضيات كانت من أهم النشاطات التي شهدت تحسنًا ملحوظًا، ووجد الباحثون أيضًا بعد تتبع الوضع الأكاديمي لـ ١٣٣ طالبًا على مدى 4 أشهر.

إن الأطفال الذين يتناولون طعام الإفطار حصلوا على درجات أعلى من الذين لم يتناولوا هذه الوجبة. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

193

الثلاثاء 24-مارس-1970

أخبار رياضية

نشر في العدد 2

168

الثلاثاء 24-مارس-1970

الرياضة كما نفهمها

نشر في العدد 3

151

الثلاثاء 31-مارس-1970

ركن الطلبة