; صحة الأسرة (عدد 1362) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (عدد 1362)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أغسطس-1999

مشاهدات 64

نشر في العدد 1362

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 10-أغسطس-1999

▪ سلامة عيونك.. من العدسات اللاصقة

بعد سنوات طويلة من تأكيد الأطباء أمان العدسات اللاصقة، حذر تقرير طبي نُشر حديثًا في بريطانيا من خطر وضع أنواع العدسات اللاصقة التي تبقى لفترات طويلة على العينين ويقول الباحثون: إنه على الرغم من سهولة التعامل مع هذه العدسات التي يتم وضعها ليومين متواصلين على الأقل دون الحاجة إلى إزالتها، أو تنظيفها يوميًا إلا أنها ما زالت تنطوي على مخاطر تهدد صحة العينين وسلامتهما.

في هذا الصدد أثبتت أكثر من دراسة وجود علاقة بين أنواع العدسات اللاصقة التي تلبس لفترة طويلة ومشكلات العينين التي يصاب بها الفرد، ومنها تقرحات القرنية وبعض أنواع الالتهابات.

ويعتقد الأطباء أن هذه العدسات تؤثر على كمية الأكسجين التي تصل إلى القرنية.

▪ .. ومن «المكياج» وتوابعه!

أكد أخصائي عيون أمريكي أن الأدوات التي تستخدمها السيدات لتجميل عيونهن يمكن أن تسبب لهن الأذى.

وقال الدكتور دينيس هامفریز- مدیر مرکز الخدمات البصرية والعناية بالعيون الأمريكي- إن بصر النساء يمكن أن يتأثر بعدد من الممارسات الخاطئة كوضع المكياج والمسكارا أو ظلال العيون أو استخدام الأدوات الحادة كالإبر لفصل الرموش عن بعضها.

ونصح الطبيب الأمريكي بضرورة استبدال «المكياجات» المستخدمة للعيون وخاصة الماسكارا بآخر جديد كل ٩٠ يومًا مع استخدام النظارات المناسبة للقراءة عند التقدم في السن، لأن الانحراف والحول الذي ينتج عن عدم استخدام النظارات يزيد ضعف البصر وبروز التجاعيد.

كما أوصى بوجوب حماية العيون من أشعة الشمس لتجنب الآثار السلبية التي تسببها كإعتام عدسة العين وتلف الماكيولا العينية.

▪ تقوية المناعة وتخفيف الآلام بالبهجة والانشراح

في إطار المحاولات العلمية لإثبات فائدة الدعابة في التعامل مع ضغوط الحياة اليومية وتخفيف التوتر والألم، سعى فريق بحث يضم أطباء مختصين وأخصائيّ طب نفسي، وخبراء في الفكاهة إلى اقتراح برنامج حاسوبي يساعد في الكشف عن أسباب السرور والغضب لدى المرضى المصابين بحالات مرضية مزمنة.

وأوضح الباحثون أن بالبهجة والانشراح تزيد قوة الجهاز المناعي فتساعد الجسم على مهاجمة الأمراض أو الوقاية منها.

وقد توصل هؤلاء الباحثون بالفعل إلى تطوير برنامج حاسوبي عبارة عن اختبار يتألف من ٤٠ سؤالًا يحتاج إكمالها إلى ١٠ دقائق فقط، وأطلق عليه «سمايل» أي «ابتسم» وهو اختصار لما يدعى «التقويم الموضوعي التفاعلي متعدد الأبعاد للضحك».

وأشار الباحثون إلى أن تحليل الاستجابات لهذا البرنامج- الذي يمكن الحصول عليه بواسطة البريد أو من خلال شبكة المعلومات الدولية «إنترنت»- يحدد الحالات العاطفية للأفراد والأسباب التي تجعلهم أكثر توترًا أو أكثر سرورًا، وآليات تحملهم وتأقلمهم وتغلبهم على المشكلات والمصاعب، بالإضافة إلى المواقف الطريفة التي تجعلهم يضحكون.

ويمكن استخدام هذا البرنامج في المشافي وعيادات التأهيل، ولجان التوعية لفهم الاحتياجات النفسية للمرضى المصابين بحالات مرضية مزمنة كالسرطان وداء السكري.

ويُذكر أن أول تقرير نشر عن القدرة الشفائية للدعابة والفكاهة وفوائد «الكاميرا الخفية» والأفلام الكوميدية... إلخ في تخفيف الآلام والأمراض كان في مجلة «نيو إنجلاند» الطبية الأمريكية عام ١٩٧٦م.

▪ ..وبالامتناع عن التدخين

أكد باحثون أن اتحاد التدخين مع الكآبة يضعف الجهاز المناعي للإنسان، ويسهم في زيادة تعرضه للأمراض الخطرة.

وأوضح الباحثون- من جامعة كاليفورنيا الأمريكية- أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب الذين يدخنون السجائر قد يتعرضون لخطر أكبر للإصابة بالسرطان والأمراض الأخرى.

وقال هؤلاء إنه على الرغم من أن الكآبة والتدخين يسهمان في زيادة عدد خلايا الدم البيضاء إلا أنهما يسببان انخفاض نشاط خلايا القتل الطبيعية التي تهاجم الأورام.

وبينت نتائج الدراسة- التي سجلت في مجلة «العلوم الجسدية والنفسية» أن التغيرات المناعية التي تظهر بين المدخنين المصابين بالكآبة تنتج عن تفاعل التدخين والكآبة معًا ليسهما بطريقة فريدة في زيادة تعداد خلايا الدم البيضاء، وتقليل نشاط خلايا القتل الطبيعية.

وأضافت الدراسة أن التدخين المعتدل للسجائر يؤثر أيضًا على قوة وفاعلية الجهاز المناعي، ويجعل الجسم أكثر استعدادًا للإصابة بالأمراض.

واعتمدت الدراسة على قياس تعداد خلايا الدم البيضاء ونشاط خلايا القتل الطبيعية في عينات دم سحبت من ٢٤٥ رجلًا تم تنظيمهم في ٤ مجموعات بحيث كان ٦١ منهم من المدخنين المصابين بالكآبة، و٤٦ من غير المدخنين ومن المصابين بالكآبة و11 من المدخنين غير المصابين بالكآبة، وأخيرًا ١٢٧ من غير المدخنين.

ولاحظ الباحثون وجود نشاط أقل لخلايا القتل الطبيعية بين المدخنين المكتئبين، مقارنة بغير المدخنين المصابين بالكآبة أما المدخنون غير المصابين بالاكتئاب وغير المدخنين فقد كانت لديهم المستويات نفسها من النشاط.

▪ 5 ملايين بريطاني.. لديهم «حمى القش»!

أظهرت إحصاءات طبية حديثة أن أكثر من خمسة ملايين شخص في بريطانيا يعانون من مشكلات «حمى القش» التي تعتبر أكثر أشكال الحساسية شيوعًا.

وأوضح الباحثون أن المرضى المصابين بهذه الحالة عادة ما يعانون من أعراض مرضية مزعجة كظهور الحكة وانتفاخ العيون والأنف والشفاه والأذنين فضلًا عن تأثر الحلق والرئتين في كثير من الحالات.

وقال الناطق الرسمي للجمعية الملكية للدوانيات في بريطانيا إن زيادة التلوث البيني قد تكون السبب الرئيس وراء هذا الارتفاع، ويطالب منظمو أسبوع الحساسية الوطني في بريطانيا بمزيد من البحوث عن هذه الحالة سواء لإنتاج لقاحات مضادة أو لإيجاد علاجات مناسبة.

▪ الأزمة صدرية.. والسبب سوء التهوية

أكد باحثون أستراليون أن أعراض الأزمة الصدرية الحادة أو الربو عند الأطفال قد تزيد سوءًا في المنازل سيئة التهوية مما يدل على أهمية اعتبار الملوثات الداخلية عوامل خطر تشجع ظهور النوبات الصدرية.

وأوضح الدكتور بريان سميث من جامعة إديلادي الأسترالية أن وجود مستويات عالية من غاز ثاني أكسيد النيتروجين، وهو مركب غازي عديم الرائحة ينتج عن احتراق الغاز الطبيعي في المنازل يزيد إصابة مرضى الأزمة باللهاث، وضعف التنفس، وضيق الصدر وخاصة لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ١٤ سنة.

ووجد الباحثون- في الدراسة التي شملت ۱۲۹ مشاركًا من البالغين والأطفال المصابين بالربو- أن أعراض الأزمة زادت بنحو ٢٠ إلى 40% بين المرضى الذين يسكنون في المنازل التي تستخدم الغاز الطبيعي لتشغيل السخانات والمواقد.

▪ كيف تسعفين طفلك.. من أي خطر طارئ؟

▪ الإقياء للتسمم.. الماء البارد للحروق.. الرباط الضاغط للعضلات..والتنفس الصناعي للغرق

كثيرًا ما يتعرض الطفل لخطر داهم يكاد يودي بحياته نتيجة لهوه، وعبثه أو عدم الانتباه إلى تحركاته، ومن هنا لابد من أن يجيد أفراد الأسرة عامة والأم خاصة فنون الإسعافات الأولية التي يمكنهم بموجبها درء هذه الأخطار والحفاظ على حياة الطفل.

وفي السطور التالية نستعرض بعض الحالات التي تواجه الأسرة، وكيفية مواجهتها بإجراءات بسيطة، قبل أن تحدث كارثة- لا قدر الله- ولكي تعود البسمة إلى الأسرة.

1. التسممات الدوائية: قد لا يخلو منزل من وجود دواء أو أكثر، وقد يكون بعضها خطرًا بحيث يكون وصوله إلى أيدي الأطفال كارثة بكل ما تعني هذه الكلمة، وتعتبر الأدوية كلها خطرة فيما ولو وصلت إلى الأطفال برغم أنها تختلف في خطورتها، وعند حدوث ذلك لابد من التخلص من الدواء، وذلك بإعطاء المقيئات- إن وجدت- أو بإعطاء الطفل كمية من الماء المالح وتحريض عملية الإقياء بدغدغة الحلق.

ويمكن أن تفيد المسهلات أيضًا في بعض الحالات في التخلص من الدواء بسرعة، ولكن هذا لا يعني تمام المعالجة بل لابد من نقل المصاب إلى أقرب مركز صحي لمتابعة العلاج المناسب.

وتعتبر الوقاية في هذه الحالة الخطوة الرئيسة الأولى، وتتم بإبقاء الأدوية بعيدة عن متناول الأطفال ووضعها في علب محكمة الإغلاق، وفي أماكن محكمة الإغلاق أيضًا إضافة إلى التخلص من الأدوية التي تم استخدامها، ويقيت منها كمية قليلة مع عدم وضع الأدوية في علب محببة للأطفال.

2. الحروق تختلف الحروق عند الأطفال في شدتها وخطورتها وتتنوع بين حروق بالماء أو مشابهاته من المواد الكيماوية، أو حروق النار ويتمثل الإسعاف الأولي بإخراج المصاب مباشرة من مكان الحريق- في حالات الحروق المترافقة بدخان- وتعريضه للهواء والتأكد من التنفس وضربات القلب، أما الحروق بالماء أو مشابهاته فلابد من تطبيق الماء البارد وبغزارة على مكان الحرق كوضع المنطقة المحروقة مباشرة تحت صنبور الماء البارد، أما في حال إصابة العين فيفيد غسل هذا العضو بالماء ولمدة طويلة ريثما يتم نقل المصاب إلى أقرب مستشفى.

3. عضات الأفاعي ولسعات العقارب أو الحشرات الأخرى: تعتبر الصدمة "التحسية" النتيجة الخطرة لمعظم هذه الإصابات، وقد تكون لسعة النحلة أو الدبور مميتة عند بعض الأشخاص ذوي البنية التحسية، ومن أجل الإسعاف الأولي لابد من وضع رباط ضاغط فوق مكان الإصابة من جهة القلب، وإجراء جرح سطحي، ومص كمية من الدم، بشرط أن يكون فم المسعف خاليًا من أي جروح أو سحجات كيلا يصل السم إلى دمه.

كما يفضل وجود المصل الخاص بهذه السموم في المنزل، وذلك في المناطق الموبوءة والمشهورة بوجود أنواع شديدة السمية من هذه العقارب أو الأفاعي، كما تفيد إبرة «الأدرينالين» في إيقاف شدة الإصابة عند الأطفال واليافعين، ولكن يجب استعمالها بحذر ريثما يتم نقل المصاب إلى مركز طبي.

4. حالات الغرق عند الأطفال: يعتبر التأكد من سلامة التنفس والقلب الخطوة الذهبية في تدبير هذه الإصابة، ويحاول المسعف في هذه الحالة أن يتأكد من خلو فم المصاب من أي مواد سادة للتنفس ومحاولة سحبها، فإن بقي التنفس متوقفًا يمكن البدء بالتنفس الاصطناعي «فم لفم»، وذلك بإجراء عدة نفخات في فم المصاب بالتوافق مع تمسيد القلب، ويفضل وجود مسعف آخر، ويكون بمعدل تنفس واحد لكل خمس حركات قلبية، كما يفضل أن يكون رأس المصاب منخفضًا قليلًا أثناء الإنعاش ويمكن متابعة هذا الإجراء حتى يعود القلب إلى نبضاته، ريثما يتم نقل المريض إلى مركز صحي مناسب.

5. استنشاق الأجسام الأجنبية: تعتبر من الحالات الإسعافية الخطيرة التي يكون لسرعة الإسعاف الدور المهم والرئيس في إنقاذ المصاب بها، ولابد من الابتعاد عن النرفزة والتوتر العصبي أثناء محاولة استخراج الجسم الأجنبي، فإن كان بالإمكان استخراجه باليد مباشرة، وألا يتم وضع المصاب على بطنه ويد المسعف تحت بطنه وإجراء ضغطات بطنية عدة تحت الحجاب الحاجز مباشرة ثم البحث عن الجسم الأجنبي داخل الفم، فإن لم تفد هذه الطريقة يمكن إجراء ضغطات خفيفة عدة بقبضة اليد بين لوحي الكتف بالتناوب مع البطن ومحاولة استخراج الجسم الأجنبي الذي يمكن أن يكون قد أصبح في الفم بعد هذه المحاولة بإذن الله.

د. عبد الدايم الشحود

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

283

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

108

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

126

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20