; صحة الأسرة (1389) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1389)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-2000

مشاهدات 82

نشر في العدد 1389

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 22-فبراير-2000

نصف الموظفين يشكون من قلته..

النوم بين ساعات العمل.. ضرورة لزيادة الإنتاج

 إذا ما أغمضت عينيك بين ساعات العمل، وأتحت لنفسك قيلولة قصيرة فلا داعي للخجل والوجل، فقد أوردت وكالة الصحافة الكندية أن مؤسسات عدة في كندا بدأت تعي منافع النوم العابر على القدرة الإنتاجية للعمال والموظفين.. وأظهرت دراسات متعددة- أجريت في جامعة «بوسطن» الأمريكية وغيرها- أن القيلولة القصيرة مفيدة، بل ضرورة أحيانًا لرفع الإنتاجية.. فالعامل أو الموظف يصبح قليل الإنتاج إذا شعر بالتعب في جسمه، والحل ليس في تناول كميات كبيرة من القهوة، بل في أخذ قيلولة لمدة ثلث ساعة مثلًا.

فمن الأفضل أن ينام الموظف قليلًا ليستعيد عمله بنشاط بدلًا من التظاهر بالعمل، وهو- في الواقع- لا ينتج شيئًا.

وتفيد دراسة أجرتها المؤسسة الوطنية لحالات النعاس والنوم في واشنطن، أن نصف الموظفين والعمال الأمريكيين يشكون من قلة النوم، وتبين من نتائج المقابلات التي أجرتها المؤسسة مع نحو من ۱۳۰۰ موظف أن ثلثي هؤلاء أكدوا أن الشعور بالنعاس في أثناء العمل يضر بقدراتهم الإنتاجية، وفي هذا المجال يؤكد عالم النفس الكندي رونالد هيسلي جريف أن ثلثي الموظفين والعمال في كندا أيضًا يشكون من الشعور بالنعاس في أثناء العمل.

وتقول الوكالة إن العديد من شركات السكك الحديدية بالإضافة إلى مصانع المواد الكيماوية بدأت تسمح لموظفيها بأخذ قيلولة قصيرة أثناء فترة العمل، مشيرة إلى أن المؤسسات التي توفر لموظفيها غرفًا خاصة لعمال القيلولة أثناء العمل لا تجرؤ بعد على المجاهرة بهذا الأمر، خشية أن يتهمها المساهمون بدفع أجور لعمال وموظفين ينامون في أثناء الدوام. ولكن إذا برهنت الأرقام في النهاية على أن القدرة الإنتاجية للعمال زادت بفضل القيلولة فإن المساهمين لن يتذمروا بل سینامون بدورهم مرتاحي البال!

 وطبعًا هذا بالنسبة لمن يعملون، أما من تصل إنتاجيتهم إلى نصف ساعة فقط في اليوم- كم يحدث في بعض بلادنا- فهم ليسوا بحاجة إلى النوم بقدر حاجتهم إلى العمل.

الخضراوات والفواكه والسمك تقلل الإصابة بتلفيات الرحم 

أظهرت دراسة إيطالية نشرت مؤخرًا أن الإكثار من استهلاك الخضراوات والفواكه والسمك والإقلال من تناول اللحوم الحمراء قد يساعد على تقليل خطر إصابة المرأة بتليفات الرحم.

وأوضح الباحثون في دراسة نشرتها مجلة «نيو وومين» البريطانية أن تليفات الرحم وهي نوع من الأورام الحميدة، يصيب النساء اللاتي يتناولن الكثير من اللحوم الحمراء بنحو الضعف مقارنة بالنساء اللاتي يتناولن القليل من هذه الأطعمة.

ووجد هؤلاء أيضًا أن السيدات اللواتي يستهلكن كميات كبيرة من الخضراوات والفواكه الطازجة أقل عرضة من غيرهن للإصابة بالتليفات الرحمية بمعدل النصف، وبينت الدراسة أن النساء اللواتي يكثرن من تناول الأسماك تقل احتمالات الإصابة لديهن بنحو الثلث مقارنة باللواتي لا يتناولن السمك.

وأعرب الباحثون عن اعتقادهم بأن المستويات المرتفعة من هرمون الأستروجين الأنثوي تشجع نمو التليفات إلا أن العناصر الغذائية الموجودة في الخضراوات والفواكه والسمك تقاوم تأثير هذا الهرمون في حين تحفز العناصر الغذائية في اللحم الأحمر إلى تعزيز هذا التأثير.

حساسية الجلد تبدأ من سن الخامسة

الأطفال في عمر خمس سنوات قد يُصابون بالحساسية الجلدية للمواد والمعادن.

 هذا ما أكدته دراسة جديدة أجراها الباحثون في مركز العلوم الصحية بجامعة كولورادو الأمريكية، ركزت على الأطفال في عمر ستة أشهر، وأشارت إلى أن هذا النوع من الحساسية يبدأ في الظهور في مرحلة مبكرة من عمر الطفل. 

واستند الباحثون في اكتشافاتهم إلى متابعة ٨٥ طفلًا بعد استخدام نظام فحص T.R.U.E الذي يحتوي على ٢٤ نوعًا من المحسسات واختباره على جلود الأطفال لمدة ٤٨ ساعة. 

ولاحظ هؤلاء أن ١٦ طفلًا أظهروا تفاعلات تحسسية مضادة لمعادن النيكل، والكوبالت، ومواد ثاميروزال، ونيومايسين، وكاثو سي جي، موضحين أن مثل هذه التفاعلات تسمى «التهاب الجلد التلامسي التحسسي»، وهو تفاعل التهابي للجلد يحدث عند امتصاصه المادة المحسسة.

وأشار الباحثون- في الدراسة التي ظهرت في العدد الأخير من مجلة «طب الأطفال» المتخصصة- أن انتشار هذا النوع من الحساسية بين الأطفال غير معروف بعد، ولكنه يصيب 10% من البالغين. وقد كان يعتقد أن إصابة الأطفال بالتهاب الجلد التلامسي التحسسي نادر، لكن نسبته في هذه الدراسة بلغت 24.5%.

الأسبرين أفضل دواء لعلاج أمراض القلب 

أكد فريق من الباحثين أنه ليس بوسع عقار جديد أن يكون أكثر فاعلية من أقراص الأسبرين في معالجة النوبات القلبية!

فقد بينت نتائج الأبحاث أن حظوظ الذين يتناولون أقراص الأسبرين في تفادي النوبات القلبية ليست أقل مما هو الحال بالنسبة لمن يتعاطون أدوية «سيبرافيبان» ذات الكلفة العالية.

وأفادت الدراسة- التي أجريت على أكثر من تسعة آلاف مريض في ٣٣ بلدًا، بحيث تم إعطاؤهم كميات متفاوتة من الأسبرين أو جرعات قليلة أو زائدة من عقاقير «سيبرافيبان»، ثم فُحصوا بعد مرور ٩٠ يومًا على ذلك- أن الأشخاص الذين تعاطوا عقاقير «سيبرافيبان» بكميات زائدة أكثر قابلية للتعرض لنزيف دموي.

 وأكدت الدكتورة كريستين نيوبي- رئيسة فريق العلماء التابع لمعهد الأبحاث الطبية في كارثلاثون في ولاية كارولاينا الشمالية- أن عقاقير «سيبرافيبان» لا تتفوق في تأثيرها على الأسبرين، مشيرة إلى أنه بالنظر إلى الآثار الإيجابية للأسبرين، واعتبارًا لرخص ثمنه وضعف احتمالات تسببه في حصول نزيف للدم، فإن أيا من الدراسات المنجزة لا يبرر استعمال العقار الآخر.

 وأشار كريستوفر هيشن، وكريستيان هام- من قسم أمراض القلب والشرايين في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا- إلى ثلاثة أسباب محتملة لعدم جدوى عقاقير «سيبرافيبان»، لا سيما أن نجاح الأسبرين قد يعزى إلى خصائص أخرى كآثاره المضادة للالتهابات.

وأضاف- في تقرير نشرته مجلة «ذي لانسيت» الطبية- أن سلامة وفاعلية السيبرافيبان غير مؤكدة حتى الآن، إضافة إلى أن المرضى الذين شملتهم الدراسة قد لا يكونون في حالة خطر متقدم، لذلك فإن تأثير العقار كان ضعيفًا. 

من جانبه شدد الدكتور هوارد روبسون- الخبير في أبحاث مقارنة الأسبرين بالعقاقير التي تؤخذ عن طريق الفم- على أن الأسبرين أفضل الأدوية في معالجة أمراض القلب، نظرًا لفاعليته من جهة، وانخفاض أسعاره من جهة أخرى.

امسح الطعام.. قبل تناوله

 إذا كنت قلقًا من تلوث اللحوم ببكتيريا التسمم الغذائي أو الفاكهة بالمبيدات الحشرية فإن ابتكارًا جديدًا في الطريق يسمح لك بفحص سلامة الأطعمة والمساعدة على حفظها بطريقة سليمة.

يتمثل الابتكار في «ممسحة الخضار» وهي أداة خاصة تتألف من جهاز إحساس بيولوجي بحجم البطاقة البنكية تمكن من الكشف عن وجود مواد كيماوية مؤذية أو ميكروبات مرضية في الطعام بمجرد مسحها على المواد الغذائية.

 وأوضح الباحثون في جامعة أبيردين باسكوتلاندا- الذين طوروا هذه الأداة- أن سر عملها يكمن في وجود طبقة من البكتيريا الكاشفة على سطحها تم تعديلها جينيًا لتشع وهجًا أزرق اللون عندما تكون سليمة، أما عند تعريضها لمواد مؤذية، فإن الوهج يخبو بشكل كبير.

وقال الباحثون: إن بإمكان هذه «الممسحة» الكشف أيضًا عن تلوث المحار، والأطعمة البحرية، إضافة إلى المواد والسوائل الكيماوية المتواجدة في التربة، أو الماء، وأشار الباحثون إلى أن تقنية السليلوز الجديدة عالية الجودة ستساعد في تخزين الأطعمة بصورة سليمة، وتحسين عمليات حفظ وتعليب الطعام لاحتوائها على طبقات منقوعة بمواد مضادة للميكروبات تمنع نمو البكتيريا، والفطريات. 

وأشار هؤلاء- في دراسة نشرتها مجلة «تايمز أوف لندن»- إلى أن طبقات السليلوز الجديدة يمكن تصميمها أيضًا لتحمل إنزيمات خاصة تعمل على إزالة سكر اللاكتوز من الحليب أو إزالة الطعم المر من بعض عصائر الفاكهة.

«النباتيات».. أقل شعورًا بآلام الدورة

بتغيير نوعية الغذاء المتناول، قد تتمكن السيدات من تقليل الآلام المصاحبة لتقلصات الدورة الشهرية ومتلازم ما قبل الطمث PMS.

فقد وجدت الدراسة الجديدة التي أجراها الباحثون في لجنة أخصائيي الطب المسؤول والمركز الطبي بجامعة جورج تاون الأمريكية أن الغذاء النباتي قليل الدهون يساعد على تخفيف الألم عن ١٠٪ من السيدات اللاتي يعانين من هذه الحالات.

 وأثبتت الدراسة- التي سجلت في عدد الشهر الماضي من مجلة «النسائية والتوليد» الأمريكية- أن مثل هذا الغذاء يخفف التقلبات الهرمونية التي تصيب العديد من السيدات.

وأوضح الباحثون أن تقلصات الدورة الشهرية تتسبب جزئيًا عن مواد كيميائية تتواجد في الجسم تعرف باسم «بروستاجلاندينز»، وهي مواد مصنوعة من الدهنيات المخزنة في أغشية الخلايا، لذلك فإن تقليل تناول الدهون يؤدي إلى إنتاج هذه المواد بكميات أقل وبالتالي تخفيف الشعور بالتقلصات.

وأشار هؤلاء إلى أن الغذاء قليل الدسم يقلل أيضًا إنتاج هرمون الأستروجين الأنثوي الذي يؤثر على نمو الخلايا، مؤكدين أن الغذاء الغني بالألياف مفيد أيضًا للسيدات اللاتي يشكين من تقلصات الطمث الشديدة لأنه يزيد مستوى بروتين «جلوبيولين» الذي يجعل هرمون الأستروجين غير نشط إلى أن يحتاج إليه الجسم. 

وأظهرت نتائج الدراسة- بعد متابعة ٣٣ سيدة- أن معدل الأيام التي شعرت فيها السيدات بالألم في كل شهر، قل بنحو ١,٥ يوم عندما تناولن غذاء نباتيًا قليل الدسم.

 كما لاحظ الباحثون أيضًا وجود انخفاض في أعراض متلازمة ما قبل الطمث التي تشمل احتباس السوائل مع فوائد إضافية شملت زيادة مستويات الطاقة وانخفاض الكوليسترول في الدم، ونقصان الوزن.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1403

97

الثلاثاء 06-يونيو-2000

صحة الأسرة (العدد 1403)

نشر في العدد 1354

95

الثلاثاء 15-يونيو-1999

المجتمع الثقافي (1354)