العنوان صحة الأسرة (1395)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-أبريل-2000
مشاهدات 70
نشر في العدد 1395
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 11-أبريل-2000
■ حجم دماغك تحدده طبيعة عملك
أوضحت دراسة طبية جديدة أجراها عدد من الباحثين في جامعة لندن على عدد من سائقي سيارات الأجرة - أن من سائق التاكسي ينمو بشكل أكبر من غيره، وذلك لأن السائقين في لندن معتادون على معرفة المواقع بسبب خضوعهم لتدريب يسمى «المعرفة»، يتعرفون من خلاله على كيفية التنقل بين الاف الأماكن في المدينة.
واكتشف الباحثون - بعد إجراء مسوحات دماغية على سائقي التاكسي، ومقارنتها بأدمغة غير السائقين - أن المنطقة الدماغية المسؤولة عن التنقل التي تقع في مقدمة المخ وتعرف باسم: «هايبوكامباس أو قرين أمون» كانت أكبر في أدمغة السائقين، كما لاحظوا أنه كلما استمر السائقون بعملهم لفترة أطول اتسعت هذه المنطقة بشكل أكبر.
وبينت نتائج البحث - بعد فحص ١٦ سائقًا قضوا مدة عامين في دراسة شوارع ومناطق العاصمة البريطانية باستخدام أسلوب التصوير بالرنين المغناطيسي - أن المنطقة المخية الوحيدة المختلفة في السائقين عن سواهم كانت منطقة الهيبو كامبوس بشقيها الأيمن والأيسر، حيث كان الجزء الخلفي منه أكبر من نظيره لدى غير السائقين بينما كان الجزء الأمامي أصغر.
وأكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يعد أوَّل دليل على أن الدماغ قادر على التغير من حيث الحجم بناء على الأعمال التي يقوم بها، معربين عن أملهم في إمكان استخدام هذه الأبحاث في مساعدة الأشخاص الذين يعانون من تلف دماغي أو عدم انتظام – مثل: الذين يتعرضون للجلطات أو أمراض كالباركنسون أو ما يعرف بالشلل الرعاشي.
وبالرغم من أن الدراسة أجريت على سائقي لندن فقط، إلا أن العلماء يؤكدون أن اكتشافهم هذا صالح ليعمم على بقية سائقي سيارات الأجرة في أنحاء العالم الذين يتطلب عملهم التنقل في أماكن شاسعة، وتعرف مناطق عدة.
■ تزايد إقبال السويسريين على الأغذية الطبيعية
مع تزايد الوعي الجماهيري بأخطار المعالجات الكيميائية والوراثية للمنتجات الغذائية، فإن الإقبال على المنتجات الغذائية الطبيعية يحقق تزايدًا ملحوظًا في العديد من أقطار أوروبا الغربية.
وحقق الإقبال على المنتجات الطبيعية التي لم تخضع لأي من أشكال المعالجة الكيميائية أو الإشعاعية أو الوراثية نموًا ملحوظًا في الاتحاد السويسري خلال السنوات الماضية.
وبلغت الزيادة في أرباح قطاع التجزئة للمنتجات الطبيعية في سويسرا للسنة التجارية (۱۹۹۸ - ۱۹۹۹م) ما يعادل ١٤% على السنة التجارية التي سبقتها.
ويتوقع الخبراء أن يشهد العام الجاري قفزة إضافية واسعة في إقبال المواطنين السويسريين على هذه المنتجات، كما أعلنت مؤسسة بيو سويس، في بيرن مؤخرًا.
وتضم المؤسسة المذكورة ٥٢٠٠ منشأة زراعية بينما يتوقع أن يتزايد عدد المنشآت الزراعية التي تلتزم بضوابط الإنتاج الطبيعي في البلاد بمعدل ٥.٣ للعام الجاري.
■ احتفظ بضرس عقلك
حذرت مؤسسة علمية أطباء الأسنان البريطانيين من خلع أضراس العقل لمرضاهم إذا كانت في حالة سليمة.
ونصح المعهد الوطني للجودة الصحية الأطباء بألا يخلعوا أضراس العقل حتى لو رغب المريض في ذلك؛ لأن خلع السليم منها لا طائل من ورائه، وقد يعرض المرضى لأضرار في الأعصاب أو التلوث والنزيف، وربما الموت في بعض الأحيان، وينصح المعهد بخلع الأسنان المصابة فقط.
وتبدأ مشكلة أضراس العقل إذا لم يكن الفك واسعًا، بما فيه الكفاية لاستيعابها، إذ قد تلتوي في هذه الحالة مسببة آلامًا دائمة، ويكون خلعها أمرًا واردًا في حال حدوث هذه الأعراض، لكن أطباء الأسنان قد يخلعونها في بعض الأحيان حتى إذا لم تكن سببًا في أي مشكلات، على اعتقاد أنها قد تسفر عن صعوبة مستقبلية.
ويطلق تعبير أضراس العقل عادة على الجيل الثالث من الأسنان الذي بدأ في الظهور خلال سن المراهقة، وقد ظلت مسألة خلع هذه الأسنان موضع خلاف في الدوائر الطبية.
■ الاستشارة الطبية عبر الإنترنت.. لا تكفي
يتجه الناس اليوم إلى مزيد من الاعتماد على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في الحصول مثل على شتى الخدمات، بما فيها استشارات لمشكلاتهم التي قد تكون اجتماعية أو نفسية أو حتى طبية، لكن الأطباء الذين يدركون جيدًا أهمية التقانة يخشون في الوقت ذاته من محاذير قد تجعل الاستشارات الطبية المقدمة عبر الإنترنت كارثة، إذا حصل المرضى على نصائح خاطئة لا سيما إذا لم يوفروا للطبيب الذي يستشيرونه عن بعد المعلومات الكاملة.
وقد حذَّرَ طلاب في كليات الطب البريطانية من تعريض المرضى أنفسهم للخطر عندما يعتمدون على النصائح الطبية، غير الصحيحة المقدمة عبر الشبكة الدولية دعوا إلى وضع اسس وضوابط للنصائح الطبية عبر الإنترنت مخافة الحصول على نصائح خاطئة.
وكان مؤتمر طبي عقدته الجمعية الطبية البريطانية الأسبوع الماضي مؤخرًا قدْ بحث هذه القضية إلى جانب العديد من القضايا الأخرى التي تواجه أطباء المستقبل، ومنها اللوائح التي تنظم عمل الأطباء وذوي المهن الصحية في أعقاب قضية الطبيب البريطاني هارولد شيبمان عدل الذي أدين بقتل خمسة عشر من مرضاه المسنين، ويشك في قتله عشرات آخرين.
■ الدجاج والحمص علاج فَعَّال..
■ الإسهال المستمر مسؤول عن نصف وفيات الأطفال بمصر
كتبت: سمية عبد العزيز
أوصى المؤتمر السنوي لقسم طب الأطفال بجامعة طنطا - الذي عقد بالساحل الشمالي بعنوان: الجديد في طب الأطفال. بدعم جهود مكافحة تلوث البيئة خاصة الذي يهدد صحة الأطفال مثل: التدخين، وعوادم السيارات والمواد الحافظة والملوثة في المأكولات والمشروبات.
أكَّدَ الدكتور محمد عمرو حمام- أستاذ ورئيس قسم الأطفال بطب طنطا في دراسته حول الاستفادة من الوجبات الغذائية المحلية في علاج الإسهال المستمر عند الأطفال - أن الإسهال المستمر مسؤول عن نصف وفيات الأطفال بمصر نتيجة سوء التغذية الذي يؤدي إلى ضعف المناعة، واستمرار الإسهال نظرًا لعدم قدرة الجسد على التخلص من الميكروب المسبب للمرض، مما يؤدي إلى زيادة سوء التغذية وفقد الشهية، وهكذا تنشأ دائرة مفرغة قد تودي بحياة الطفل ما لم تعالج بالتغذية السريعة السليمة.
وتشير الدراسة إلى أن من أهم عوامل الخطورة في النزلات المعوية - التي يجب تجنبها نهائيًا عدم الرضاعة الطبيعية واستخدام الألبان الجافة وألبان البقر، وضعف المناعة بالأدوية، وكثرة تناولها بدون ضابط أو التعرض لبعض الأمراض مثل: الحصبة، وسوء التغذية، والإصابة بنزلات معوية سابقة ومتكررة، بالإضافة إلى نقص بعض الموا الضرورية للجهاز المناعي لسرعة التئام الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء مثل فيتامين (أ).
وأوضح الدكتور عمرو حمام أن البحث استهدف إيجاد وجبات غذائية مناسبة في حالات الإسهال المستمر تحتوي على المكونات الغذائية المتكاملة لمنع سوء التغذية، وتكون في الوقت نفسه مناسبة للهضم بواسطة الغشاء المخاطي للأمعاء المصابة.
شملت الدراسة ٤٥ طفلًا ومريضًا بالإسهال المستمر تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات حسب نوع التغذية، وأثبتت الدراسة أن معظم الحالات كانت تعاني من سوء التغذية مع تناول الأطفال للرضاعة الصناعية، كما أكدت استخدام الدواء بمعدل عال، رغم أنه يجب أن تستخدم في أضيق نطاق وبمعرفة الطبيب وقد تناول الأطفال - في المجموعات الثلاث وجبات غذائية تم تحضيرها بإشراف أساتذة معهد التغذية بالقاهرة، إذ تناولت الأولى لبنًا خاليًا من سكر اللاكتوز، والثانية وجبة دجاج مهروس، والثالثة حمص مطحون مع إضافة الفيتامينات والأملاح المعدنية اللازمة للمناعة ومقاومة العدوى لإيقاف الإسهال، وقد ثبت زيادة الوزن بصورة أكبر في مجموعتي الدجاج المهروس والحمص المطحون عن مجموعة الألبان الخالية من اللاكتوز، كما كان زمن الشفاء أقصر من المجموعتين الأولى والثانية مما يثبت فاعليتها في علاج الإسهال المستمر .
كذلك تحسنت الحالة الصحية للأطفال، نظرًا الزيادة نسبة الهيموجلوبين وعدد خلايا الدم الحمراء، بالإضافة إلى زيادة نسبة إنزيم الترييسين الخاصة بهضم البروتينات بصورة أوضح في مجموعة الدجاج المهروس عن المجموعتين الأخريين، ومن هنا ينصح دحمام بضرورة استخدام الوجبات المحلية المتوافرة والزهيدة كالدجاج المهروس والحمص المطحون، نظرًا لإعطائهما نتائج أفضل من الألبان، إلى جانب تشجيع الرضاعة الطبيعية والتغذية الصحيحة.
■ التدليك يحسن الحالة النفسية
فوائد التدليك تقتصر على تحسين الحالة النفسية للشخص فقط على الرغم من أن معظم الرياضيين يجدون الراحة في جلساته التي يعتبرونها أفضل التمارين خصوصًا بعد الانتهاء من ممارسة الرياضات الشاقة.
هذا ما أكدته دراسة جديدة في بريطانيا نشرتها المجلة الطبية البريطانية، موضحة أن التفسير الحقيقي لفوائد التدليك لا يتعدى كونه يزيد شعور الشخص بالراحة النفسية، بعكس التفسير الشائع بأن تدليك العضلات يساعد على تدفق الدم، وإزالة الفائض من حامض اللبن الذي يتراكم عند استخدام العضلات ويسبب الألم بعد ذلك.
توصل الباحثون لهذا الاكتشاف بعد متابعة مجموعة من الملاكمين عقب أدائهم التمرينات والتدريبات المطلوبة، وخضوع بعضهم لجلسات تدليك؛ إذ لم يلاحظوا وجود أي اختلافات عضوية أو فسيولوجية بين الأشخاص الذين خضعوا للتدليك العضلي، والذين لم يتلقوه، إلا أن شعور الذين تلقوا التدليك، ونفسياتهم كان أفضل.
■ التقدم الطبي بالكيان الصهيوني.. أكذوبة
كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن ألفي مريض يموتون سنويًا في إسرائيل نتيجة لأخطاء ترتكبها الطواقم الطبية والتمريضية في أثناء تقديم العلاج للمرضى!
تجري مراقبة وزارة الصحة الإسرائيلية للمؤسسات الصحية عبر التقارير التي ترفعها هذه المؤسسات عن حالات الوفاة الشاذة مثل: الوفاة في أعقاب العمليات الجراحية، أو عمليات الولادة أو الأطفال، لكن كبار الأطباء حذروا من أن وزارة الصحة الإسرائيلية لا تجري متابعة دائمة لعمل هذه المؤسسات سواء كانت أو خاصة.
ومن بين المشكلات في هذا الخصوص أن وزارة الصحة الإسرائيلية لا تجري متابعة دائمة وشاملة لنسبة المضاعفات والتلوث وحالات الوفاة داخل المشافي، فالأمور تجري داخل المشافي وفقًا لما تراه إداراتها.
وقال أحد كبار الأطباء الجراحين في مشفى إسرائيلي: إنه خلال عمله لمدة ثلاث سنوات لم تخضع أعماله المتابعة منهجية، ولم يتم فحص نسبة الوفيات والحالات التي تحدث فيها مضاعفات بعد إجراء العمليات.