; صحة الأسرة (1514) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1514)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 17-أغسطس-2002

مشاهدات 66

نشر في العدد 1514

نشر في الصفحة 62

السبت 17-أغسطس-2002

كيف تحفظين الدواء والغذاء؟

محمد رشيد العويد

لعلك لاحظت وجود قطن أبيض، مع حبوب الدواء داخل الزجاجة التي حفظت فيها، ولا شكَّ في أنك تعرفين السبب في ذلك، وهو أنه يمتص أي رطوبة تدخل إلى جوف الزجاجة.

قد لا تجدين هذا القطن في بعض زجاجات الدواء أو العلب المعدنية، لكنك لو نظرت في غطاء الزجاجة أو العلبة لوجدته ثخينًا، وذلك بسبب وجود مادة ماصة للرطوبة بين طرفي الغطاء الخارجي والداخلي.

لماذا يتحاشون وصول الرطوبة إلى حبات الدواء؛ لأن الرطوبة تخرب الدواء وتفقده كثيرًا من جدواه

لهذا نقرأ - كثيرًا - ملاحظات مطبوعة على علب الدواء توصي بإحكام إغلاق الزجاجة أو العلبة، وعدم تركها مفتوحة.

ثم إن الرطوبة ليست مخربة للدواء وحده، بل هي مخربة للغذاء أيضًا، ولهذا نجد أمثال تلك التعليمات بإحكام إغلاق العلب والزجاجات مطبوعة على علب وصناديق الأطعمة المختلفة.

وكما يمنع إحكام إغلاق العلب والزجاجات وصول الرطوبة، فإنه يمنع أيضًا وصول الجراثيم السابحة في الهواء أو التي ينقلها الذباب وغيره من الحشرات

اقتراحات

عليه فإني أقترح على سيدة المنزل حفظ ما في البيت من أدوية وأطعمة بعيدًا عن الرطوبة عن طريق ما يلي:

فور إخراجك حبة الدواء من علبتها، أغلقيها على الفور، ولا تتركيها مفتوحة حتّى تتناولي الحبة، وأحكمي إغلاق العلبة أو الزجاجة.

لا تلقي علبة الورق المقوى الكرتون التي توضع فيها زجاجة الدواء، فهذه العلبة تخفف من وصول الرطوبة، وتعد حاجزًا أول أمامها إضافة إلى أن معلومات مهمة عن الدواء وطريقة استعماله تكون عادة مطبوعة عليها، وقد تحتاجين إلى قراءتها ثانية بعد فترة.

بدأت شركات تصنيع الدواء بحفظ حبوبه في أغلفة بلاستيكية محكمة الإغلاق لا تخرج الحية منها إلا بعد ضغطها من أحد طرفي الغلاف فاحرصي على عدم إخراج أيّ حبة إلا إذا أردت تناولها، وامنعي أبناءك من التسلي بإخراجها.

إذا نفدتْ حبات الدواء المحفوظة في زجاجات أو علب معدنية مزودة بأغطية ماصة الرطوبة احتفظي بهذه الزجاجات والعلب، فقد تحتاجين إليها لحفظ حبوب لا علب لها أو زجاجات.

فيما يتعلق بالأطعمة احرصي على حفظها في أكياس «نايلون» وأحكمي إغلاقها وضعيها في البراد «الثلاجة».

أما إحكام إغلاق الكيس فيمكن أن يتحقق بإحدى الطرق التالية.

تتوافر في الأسواق، وبأسعار رخيصة أجهزة تغلق أكياس النايلون إغلاقًا محكمًا يمنع نفاذ الرطوبة إلى داخلها، ويمكنك الاستفادة منها في إغلاق الأكياس التي تحفظين الأطعمة فيها.

الحلقات المطاطية تصلح أيضًا لإحكام إغلاق الأكياس بأن تلف حول عنق الكيس، وتشد عليه الخيوط المعدنية المغلفة بطبقة بلاستيكية فعالة في إغلاق الأكياس ومنع الرطوبة من الوصول إلى داخلها.

 إذا لم يتوافر لديك ما سبق فاحرصي على لف عنق الكيس حول نفسه لفات عدة، وابتعدي عن ثني الكيس فهذا الثني لا يمنع الرطوبة من الوصول إلى ما في داخله.

عند إغلاقك الكيس حاولي إخراج ما تستطيعين من هواء في داخله، وبعض الأجهزة التي تغلق الاكياس بالحرارة تقوم أيضًا بإفراغها مما فيها من هواء.

قبل أحبابك ولا تخف من ميكروبات القرحة

الاعتقاد السائد بأن القبلات تنقل بكتيريا المعدة المسؤولة عن الإصابة بالقرحة الهضمية، غير صحيح طبقًا الدراسة حديثة

وقال الأطباء في سنغافورة، إن البكتيريا المسببة للقرحة التي تعرف باسم: «هيليكوباكتر بايلوري»، توجد في جسم الإنسان بصورة طبيعية دون أن تسبب له الأذى، إلا أن السبب الذي يجعلها مؤذية لم يتضح بعد.

ولم يتمكن العلماء حتى الآن من اكتشاف طرق انتقال عدوى القرحة أو كيفية انتشار بكتيريا بايلوري بين الناس، إلا أنهم يعتقدون أن البكتيريا تنتقل من خلال تلوث الماء والطعام بالفضلات، أو بواسطة الاحتكاك من الفم إلى الفم، خاصة بعد أن كشفت الدراسات النقاب عن وجود هذه البكتيريا في لعاب الأشخاص المصابين بالقرحة، وأن زوجات هؤلاء المرضى يتعرضن لخطر إصابة أعلى من الطبيعي.

لكن الدراسة الجديدة التي تابعت ۱۸۳مريضًا مصابًا بالقرحة، أظهرت عدم وجود أي إثبات علمي على أن حاملي البكتيريا المذكورة قد نقلوها إلى زوجاتهم.

دعوة للالتزام بمدة الدواء وأوقاته

صيدلي: طارق الشلهوب

أوّل تعريف علمي استخدم للدواء أنه سم يستخدم في أوقات محددة بكميات محددة «لأسباب محددة»، فإذا تم استخدامه بهذه الطريقة فإننا نضمن-بإذن الله. محدودية الضرر الناجم عن استخدامه، أو ما يُعرف بـ «الآثار الجانبية»، لكن مما يؤسف له أنه في أيامنا هذه كثر الاستخدام الخاطئ للأدوية مما أدى إلى نشوء أنواع جديدة من البكتيريا المقاومة لتأثيرها، فما كان فعّالًا أيام أجدادنا لم يعد أضعافه يعطي أدنى مفعول، فما السبب يا ترى؟

هناك أسباب عدة في رأيي

أولًا: استخدام المضادات الحيوية دون داع ما يؤدي إلى زيادة استقلاب الدواء في الجسم وسرعة التخلص منه، فمن الهبات التي وهبها المولى عز وجل للإنسان أنه، وفي معظم الحالات، لترتفع سرعة التخلص من السموم الداخلة إلى الجسم بارتفاع تركيزها فيه، «باستثناء بعض الأنواع ذات الإخراج الثابت كالكحول».

 ثانيًا: استخدام المضادات الحيوية دون التقيد بالوقت المحدد للجرعة الدوائية، إذ إننا نحن الأطباء والصيادلة نحرص عند إعطاء الدواء على أن يكون الفارق الزمني بين كل جرعة الأخرى ثابتًا، بحيث تحتفظ بمستوى ثابت من الدواء في الدم فيستمر تركيزه ونسبة إخراجه وتأثيره على البكتيريا ثابتًا طوال اليوم.

تكيف البكتيريا وعودة المرض

ثالثًا: عدم الالتزام بالمدة المحددة من قبل الطبيب، فبمجرد أن يشعر المريض بزوال الأعراض التي كان يشكو منها يتوقف عن تناول الدواء وهذا فيه من الخطر الكثير، إذ إن للبكتيريا صفة مهمة هي التكيف مع البيئة المحيطة بها سواء من حيث نسبة التكاثر أو من حيث نوعية الجينات الموجودة لديها. فإذا تمت تنشئة بكتيريا في وسط مليء بمضاد حيوي فإنها سوف تضاعف نسبة التكاثر لديها عشرات الأضعاف، علمًا بأن الأجيال الجديدة لديها مناعة أقوى من القديمة لذلك المضاد، فإذا توقف المريض عن تناول الدواء قبل الإزالة التامة للميكروب فإن الأجيال الأخيرة سوف تعود للتكاثر، وتسبب المرض مرة أخرى، ولكن هذه المرة بمناعة أقوى ضد المضاد.

رابعًا: عدم الالتزام بما أمرنا به رسولنا الكريم ﷺ من تغطية للفم بالكف أو المنديل في أثناء السعال أو العطاس؛ ذلك أن العديد من الأمراض تنتقل عن طريق العطاس والأدهى من هذا أن الجراثيم الموجودة في هذا العطاس تحمل الصفات الوراثية المعدلة عن أسلافها؛ بحيث تتمتع بقدر أكبر من المناعة ضد المضاد الحيوي حتّى نشأت لدينا أنواع مقاومة المجموعة متعددة من المضادات «multiple resistent» مما يؤدي إلى رفع كلفة العلاج ومدته بالنسبة للمريض.

 من أجل هذا كله أتساءل هل لنا أن نلتزم بتعليمات الطبيب والصيدلي بخصوص طريقة استعمال الدواء من حيث وقت الجرعة ومدتها؟ وهل لنا أن نلتزم بحمل بعض المناديل الورقية إذا أصبنا بالعدوى مما يسهل علينا أن نحجب العطاس والرذاذ المتطاير عن الآخرين فتجنبهم العدوى بإذن الله؟

بدء إنشاء المستشفى السعودي الألماني في اليمن

بدأت مجموعة مستشفيات السعودي الألماني في نقل جهازها الهندسي التخصصي في بناء المستشفيات إلى صنعاء بعد أن تم الانتهاء من إجراءات تسجيل الشركة السعودية اليمنية للرعاية الصحية بالمشاركة مع الخطوط الجوية اليمنية. وصرح المهندس صبحي بترجي رئيس مجلس إدارة المجموعة بأن المجموعة بدأت خطوات التحرك في الموقع من بناء سكن العاملين وأماكن الترفيه لهم وصالات الطعام والمسجد. إلخ، وذلك بعد أن تم الحصول على ترخيص الحكومة اليمنية للبدء في المشروع وتبلغ تكلفة المشروع نحو ١٠٠ مليون دولار ويقع على مساحة ١٢٠ ألف متر مربع وسط العاصمة صنعاء.

كان الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في السعودية، قام منذ خمسة أشهر بوضع حجر الأساس للمشروع مع رئيس وزراء اليمن عبد القادر باجمال.

ويضم المشروع مختلف التخصصات الطبية كالقلب وعلاج السرطان والجراحات المعقدة والمخ والأعصاب والعظام وجميع التخصصات النادرة... إلخ.

التنظير الهضمي ... بكبسولة تصوير

من خلال كبسولة تصوير صغيرة تمكن العلماء من تطوير عملية التنظير الهضمي وجعلها أسهل وأقل ألمًا للمرضى بدلًا من استخدام الأنابيب التلسكوبية التي تمرر عبر الفم أو المستقيم للحصول على صور واضحة للأحشاء الداخلية.

يتم «التنظير الكبسولي» بأن يبتلع المريض كبسولة تصوير دقيقة تستخدم لمرة واحدة فقط تنتقل عبر قناة الطعام إلى المعدة والأعضاء الأخرى، وترسل إشارات فيديو تلتقطها هوائيات موصولة بجسم المريض بواسطة حزام متحرك، يتم ارتداؤه حول الخصر دون أن يحدث أي ازعاج، ثم تخرج الكبسولة بصورة طبيعية مع البراز.

 وترسل الصور المنبعثة إلى برنامج حاسوبي خاص لمعالجة بياناتها وتحويلها إلى فيديو كليب يظهر الأعضاء الداخلية، فيسمح للأطباء بمشاهدة الصور وحفظها في سجلات المرضى. الطريقة سهلة لكنها مكلفة للغاية إذ تصل تكلفتها إلى نحو خمسة آلاف دولار أمريكي، وسيكون ذلك سببًا لعدم زواجها خصوصًا في

الرابط المختصر :