; صحة الأسرة (1611) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1611)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 31-يوليو-2004

مشاهدات 82

نشر في العدد 1611

نشر في الصفحة 62

السبت 31-يوليو-2004

د. عادل الأرياني: ترسب الكوليسترول يسبب تصلب الشرايين.. والقسطرة علاج آمن

حقق الطب في العقدين الأخيرين تطورات هائلة في تشخيص وعلاج أمراض القلب، ومنها علاج تصلب الشرايين التاجية، ومن أهم التطورات في هذا المجال تشخيص وعلاج تصلب الشرايين التاجية عن طريق القسطرة حول هذا الموضوع كانت هذه الإضاءات مع د. عادل الأرياني استشاري أمراض القلب.

  • ما سبب تصلب الشرايين وأعراضه؟

ينتج تصلب الشرايين عن ترسب مادة الكوليسترول ومكونات دم أخرى في جدار الشرايين، مما يؤدي إلى تضيق الشريان، وهناك عوامل عدة تساعد على ترسب الكولسترول في جدار الشريان، منها ارتفاعه في الدم والتدخين بجميع أنواعه وداء السكري وارتفاع ضغط الدم والتقدم في السن، ويؤدي انسداد الشرايين التاجية إلى نقص وصول الدم والأكسجين والغذاء إلى عضلة القلب، وعندما يصل انسداد الشريان إلى حد معين يبدأ المريض يشعر بآلام في الصدر أو ما يعرف بالذبحة الصدرية وقد يتطور ذلك إلى حصول احتشاء، جلطة في عضلة القلب التي يغذيها هذا الشريان.

  • ومتى تجرى قسطرة الشرايين؟

يقوم الطبيب مبدئيًا بالاستماع إلى شكوى المريض لمعرفة طبيعة آلام الصدر التي يعاني منها والأعراض الأخرى المصاحبة لها، ومن ثم يقوم بإجراء فحوصات طبية أولية منها إجراء تخطيط للقلب، ثم تخطيط مع المجهود مع مادة التاليوم أو بدونها حسب حاجة المريض، وإذا أظهرت هذه الفحوصات وجود نقص في التروية إلى عضلة القلب، ينصح المريض بعمل القسطرة، إلا أن الطبيب قد ينصح بعمل قسطرة بدون الفحوصات المذكورة أعلاه خاصة إذا كان المريض يعاني من ذبحة صدرية غير مستقرة أو احتشاء في عضلة القلب.

  • وهل من تفسير مبسط لعملية القسطرة؟

القسطرة عبارة عن إدخال أنابيب صغيرة ورفيعة ولينة تسمى قساطر عن طريق أحد الشرايين الطرفية في الفخذ أو اليد، وتعتبر القسطرة اليوم إجراء طبيًا مأمونًا جدًا. وتجرى في معمل خاص مجهز لهذا الغرض ولا تحتاج إلى تخدير حيث إنها لا تسبب ألمًا يذكر بعد إدخال القساطر يقوم الطبيب بحقن مادة ملونة وأخذ صور للشرايين من عدة زوايا، ومن ثم يتمكن الطبيب من معرفة مكان الانسدادات وشدتها وعددها ومن ثم معرفة العلاج الأنسب لها، وفي معظم الأحيان يكون علاج هذه الانسدادات عن طريق القسطرة نفسها، وذلك بتمرير بالون معد خصيصًا لهذا الغرض داخل القساطر إلى مكان الانسداد، ومن ثم فتح الانسداد بالبالون، وفي بعض الحالات يلجأ الطبيب إلى زرع دعامة معدنية - خاصة في مكان الانسداد . الغرض منها منع انسداد الشريان مرة أخرى.

فيتامين E يساعد على علاج فقدان السمع الفجائي

أظهرت دراسة طبية جديدة أن إضافة فيتامين E إلى برنامج العلاج يساعد الأشخاص المصابين بفقدان فجائي في السمع على الشفاء بمعدل أعلى وأسرع.

وأوضح باحثون في مجلة طب الأعصاب والأذن، أن فقدان السمع الفجائي هو عدم القدرة على سماع أصوات بقوة ٣٠ ديسبل أو أعلى في ثلاث ترددات متتابعة على الأقل خلال ٣ أيام، مشيرين إلى أن حوالي 4 آلاف حالة منها تسجل في أمريكا وأكثر من ١٥ ألف حالة تظهر في العالم سنويًا.

 وترجع أسباب الإصابة إلى إنتانات أو جروح أو رضوض أو أورام خبيثة أو سميات دوائية أو اضطرابات عصبية ووعائية وأيضية، إلا أن السبب الحقيقي والفعلي لفقدان السمع بصورة فجائية لا يزال غامضًا عند أكثر من ٨٥% من الحالات، ويشمل العلاج التقليدي استخدام عقاقير الستيرويد والعلاجات الموسعة للأوعية الدموية والعلاجات التي تمنع تخثر الدم، إضافة إلى مزيج الأكسجين وثاني أكسيد الكربون المعروف باسم كاربوجين الذي يؤخذ بالاستنشاق. وأشار الأطباء إلى أن ٦٥% من الحالات تتعافى خلال أسبوعين دون علاج وقد اقترح عدد من الدراسات الحيوانية أن التلف التأكسدي في الأذن الداخلية قد يحدث نتيجة الالتهاب وبعد التعرض لمستويات عالية من الضجيج والأدوية السامة للأذنين التي ثبت أن بإمكان فيتامين E ومضادات التأكسد الأخرى منع تأثيرها.

  وتابع الباحثون أن ٦٦ شخصًا أدخلوا للمستشفى بسبب فقدان سمع فجائي من حوالي ٧ أيام فقط، تم تقسيمهم إلى مجموعتين خضعت كلتاهما لبرنامج العلاج الأساسي الذي تضمن الراحة في السرير والعلاج بالستيرويد وحقن المغنيسيوم بالوريد واستنشاق مزيج كاربوجين.. إضافة إلى ٦٠٠ وحدة من فيتامين E مرتين يوميًا تلقتها إحداها، ويعتبر العلاج ناجحًا في حال تحسنت القدرة على السمع بنسبة ٧٥% أو أكثر.

 ولاحظ الأطباء أن الأشخاص الذين تعاطوا الفيتامين أظهروا استجابة أقوى للعلاج وشهدوا تحسناً أعلى، مشيرين إلى أن العلاج كان ناجحاً عند ۷۹% منهم، مقابل ٤٥% عند من لم يتعاطوا فيتامين E، مما يثبت أهمية إضافته مع غيره من مضادات الأكسدة إلى برنامج العلاج لزيادة فاعليته ونجاحه.

 

التدخين والغرغرينا

د. جمال الدين مصيلحي([1])

([1]) أخصائي الجراحة العامة. 

أغلب المدخنين على علم ودراية بأخطار التدخين وما قد يترتب عليه من أمراض خطيرة في القلب والرئتين لكنهم يجهلون آثاره على الأوعية الدموية الطرفية وما يترتب عليه من مشكلات صحية واجتماعية خطيرة.

والدخان يؤثر بشكل مباشر على خلايا الجدار الداخلي للشريان ويقلل نسبة الأوكسجين بها (حيث يحتوي التبغ على أول أكسيد الكربون الذي يتحد مع هيموجلوبين الدم بدلًا من الأكسجين)، فيؤدي إلى تصلب الشريان وتخثر الدم الذي قد يمتد إلى فروع الشريان الرقيقة فيمنع وصول الدم للأنسجة. مما يؤدي إلى موتها خصوصًا إذا لم تكن هناك روافد وعائية.

أما الأعراض التي يشعر بها المريض فهي كالتالي:

أولًا: عرج متقطع، وهو عبارة عن تقلص أو ثقل أو عدم راحة بعضلات الساق يشعر بها المريض عند القيام بمجهود مثل المشي ويزداد الألم مع ازدياد المسافة حتى حد معين يقف عنده المريض، فيخف الألم تدريجيًا خلال دقائق ثم يعود ثانية. إذا تكرر المشي لنفس المسافة السابقة، وأحيانًا يمتد الألم لعضلات الفخذ والإلية.

يتشابه هذا الألم مع ما يشعر به المريض بانزلاق غضروفي أو تضيق في القناة العصبية، لكن يختلف عن عرج التدخين في أن الألم يأخذ فترة طويلة أكثر من نصف الساعة حتى يتحسن.

ثانيًا: ألم الراحة:

هو عبارة عن ألم وحرقان يشعر به المريض في جلد القدم، يحدث عادة ليلًا، حيث يقل الدم المتدفق من القلب للأطراف مع الراحة وفقدان الجاذبية الأرضية كعامل مساعد ويتحسن الألم عندما تتدلى الرجل بجوار السرير. ومع تقدم المرض تحدث تغيرات في الجلد من حيث اللون والمرونة والحرارة نظراً لنقص التروية الدموية ولا يوجد نبض محسوس بالقدم.

ثالثاً: موت الأنسجة:

نظراً لعدم كفاية الدم والأكسجين تظهر القرح التي لا تلتئم وتسود الأصابع ويموت الإحساس بها، ثم يمتد بالتدريج إلى باقي أجزاء القدم وتصل في النهايات إلى غرغرينا بالقدم يتبعها في النهاية فقدان القدم المصاب.

وتكمن الطرق العلاجية لمنع تفاقم المرض فيما يلي:

أولاً: الامتناع عن التدخين نهائيًا حيث ثبت مع التجربة أنه (الامتناع) يؤدي إلى تحسن الأعراض المرضية بشكل ملحوظ فيشعر المريض بالقدرة على المشي بدون ألم ضعف المسافة التي كان يمشيها سابقًا.

ثانيًا: علاج مكثف للداء السكري وارتفاع ضغط الدم الشرياني وارتفاع دهنيات الدم إذا وجدت هذه الأمراض مع التدخين، حيث إنها تؤدي أيضًا إلى تصلب الشرايين.

ثالثًا: تمرينات رياضية بالتدريج «علاج طبيعي».

رابعا: الأدوية وهي بشكل عام ليست فاعلة في العلاج لكنها عامل مساعد ومفيد فينصح بتناول قرص أسبرين ٧٥ مجم يوميًا، فهو يمنع حدوث تخثر بالدم عن طريق التأثير على الصفائح الدموية وبذلك يمنع مضاعفات المرض. أيضًا ينصح بتناول فتيامين (هـ) حيث أثبتت الأبحاث أهميته للمدخنين فهو عامل مضاد للأكسدة.

الأسماك والخضراوات تنشط الدماغ

قال الخبراء في جمعية التغذية والحمية البريطانية، إن أطعمة الدماغ التي تشمل الأسماك بأنواعها والخضراوات الورقية الداكنة تفيد في تحسين الذاكرة وتنشط الدماغ ومراكزه خاصة عند الطلاب.

وأظهرت الدراسات أن السمك يحتوي على الأحماض الدهنية من نوع أوميجا3 التي تلعب دورًا في المحافظة على قوة الترابطات بين خلايا الدماغ، لذا لابد من الانتظام في تناوله باستمرار، لأن تأثيراته على الذاكرة أو المزاج ليست فورية.

وقال الأطباء إن السمك من أهم الأطعمة التي تساعد على تطور دماغ الجنين وخلال السنة الأولى من حياة الطفل، لذا من الأفضل للأمهات البدء بتناوله قبل عقد النية والتخطيط للحمل والإنجاب.

أما بالنسبة للخضراوات الورقية، فقد بينت الأبحاث أن البروكلي والأسباراجوس والسبانخ، تزيد القوة الذهنية والإدراكية لذوي المجهود الذهني، بسبب احتوائها على مواد مضادة للأكسدة تعزز توريد الدم بشكل صحيح إلى المادة الرمادية في الدماغ المسؤولة عن المهارات الذهنية، وتأثيرها ليس فوريًا أو سريعًا أيضًا، لذا يجب تناولها في مراحل مبكرة من الحياة كجزء من الغذاء الصحي.

وتوصل الباحثون إلى أن زبدة الفستق أو الفول السوداني تساعد أيضًا على تحسين القدرات الدماغية، لما يحتويه من دهنيات أحادية التي تؤثر إيجابيًا على مراكز الذاكرة ومهارات التعلم.

وبينت دراسات سابقة أجراها الباحثون في جامعة نورثامبريا، أن شرب عصير العنب يحسن قدرة الدماغ بحوالي ٢٠%، كما يقلل خطر الإصابة بمرض الزهايمر مستقبلًا. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

283

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

108

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

126

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20