العنوان صحة الأسرة (1642)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 12-مارس-2005
مشاهدات 62
نشر في العدد 1642
نشر في الصفحة 62
السبت 12-مارس-2005
الوجبات السريعة تؤدي إلى الموت السريع
أصبحت الوجبات السريعة أسلوب حياة في هذا العصر الذي لا يجد فيه الإنسان وقتًا لطهي الطعام أو لانتظار طبخه طبيعيًا حتى اكتظت الأسواق بالعديد من الوجبات السريعة التي تجذب أنظار الناس بأشكالها وألوانها وتنوع علبتها.
والوجبات السريعة هي الأغذية المعلبة التي تحفظ بالتثليج والتجفيف أو التي تطبخها عاجلة بطرق صناعية.
ولا يمكن حفظ الأغذية المعلبة بالتثليج أو بالتجفيف فحسب، بل تحتاج إلى إضافة بعض المواد الكيماوية إليها أيضًا.
وبسبب خوفهم من فساد الأغذية المعلبة وتعفنها، تضيف الشركات كثيرًا من المواد الكيماوية المعروفة بالحافظات إلى هذه الأطعمة، لأن فسادها سيؤدي إلى خسارة فادحة لهذه الشركات والمواد التي تحفظ الغذاء من الفساد تفسد أجسامنا وتعرضها لخطورة صحية بالغة.
وعلى سبيل المثال تضيف حامض سوربيك كمادة حافظة في منتجات الألبان وحامض بروبيونك في الحلويات والمخبوزات.. وتسبب هذه الأطعمة السريعة أمراض خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم.
وليست مادة صوديم بنسويت وبوتاسيم ميتا بي سلفيت التي تضاف إلى المربات لحفظها من نمو الفطريات فيها أقل خطرًا من هذين الحامضين..
كما تؤدي الزيوت المستخدمة في إنتاج بعض المواد الحافظة إلى مرض السرطان، فضلًا عن المواد المسرطنة الخطيرة التي تنتج من تكرار غليان الزيوت، ناهيك عما تشتمل عليه اللحوم المعلبة من المواد الكيماوية.
ومادة ميتانين التي تضاف إلى الوجبات السريعة لتضمن لونًا أصفر تعد من أهم أسباب السرطانوهناك مواد أخرى تضاف إلى الوجبات لإعطاء ألوان جذابة مثل مادة نحاس سلفيت للون الأخضر ومادة أنجو كارمين للون الأزرق ومادة دارتراسيل للون البنسفجي ومادة أرتوسيس للون الأحمر.
وهذه المواد السامة وغيرها من الألوان التي تزين الأغذية وتبهر الزبائن، تكون في منتهى الخطورة على صحة الإنسان، حتى إنها تدمر الكلى، والكبد، والدماغ، والأمعاء.. بالإضافة إلى أن الدراسات الطبية تؤكد أن مثل هذه المواد الكيماوية تحدث آثارًا جانبية مثل تشوه الجنين، وغيرها من النتائج السلبية المتبقية.. ومادة أجينو موتو هي التي تضاف إلى كثير من الوجبات السريعة وإلى الأطعمة الصينية بصفة خاصة لتعطي مزيدًا من الطعم والرائحة. ويؤدى ارتفاع نسبتها في الجسم إلى الشعور بالصداع والإعياء والمشقة في التنفس، فضلًا عن تدميرها خلايا المخ لدى الأطفال.. وقبل أن نلتهم الوجبات السريعة والأطعمة المعلبة ونعرض أجسامنا للأمراض، يجب علينا أن نسأل أنفسنا: هل تلقي بأنفسنا إلى الموت على حساب جيوبنا؟ أم ترفض الوجبات الصناعية وترجع إلى أساليب الأطعمة الطبيعة، وقبل كل شيء علينا أن نتحكم في شهواتنا للطعام.
الطماطم تقلل خطر تعرض الحوامل للإجهاض
أكد باحثون مختصون إمكانية تقليل تعرض الحوامل للإجهاض بتناول ثمار الطماطم والبرتقال والشاي الأخضر الغنية بمضادات الأكسدة التي تنظف الجسم من الجزيئات الضارة، لاسيما بعد أن تبين وجود مستويات متزايدة من هذه الكيماويات الضارة عند النساء اللاتي تعرضن للإجهاض. أرجع الباحثون أسباب الإجهاض، الذي تعاني منه ملايين السيدات في العالم، إلى العوامل الوراثية التي تتمثل في حمل جينات خاصة بنقص الأنزيم المسؤول عن إزالة المواد الضارة في الجسم.
وأوضحوا أن عدم إنتاج المرأة كميات كافية من إنزيم «G6PD.»الذي يساعد في المحافظة على مستويات مادة ، جلوتاثيون المسؤولة عن التخلص من الشوارد الأكسيجينية الحرة، التي تسبب بدورها إتلاف الأنسجة، يزيد فرص تعرضها لإجهاض الحمل
وأظهرت التجارب التي أجراها الباحثون في جامعة تورنتو الكندية أن إناث الفئران التي أنتجت مستويات منخفضة من إنزيم. أنجبت G6PD»» جراء صغيرة في الحجم مات الكثير منها قبل الفطام. وقال الباحثون إن المورثات الجينية التي تنتقل إلى الأجنة هي التي تحدد خطر موتها، مشيرين إلى أن الأجنة التي استطاعت إنتاج إنزيم G6PD«» عاشت بالرغم من أن أمهاتها أنتجت مستويات منخفضة منه.
التدخين السلبي يضعف ذكاء الأطفال وقدرتهم على التعلم
حذر باحثون مختصون من أن الأطفال الذين يتعرضون الدخان التبغ والسجائر في المنازل والمدارس والبيئة المحيطة بهم أقل ذكاء وأضعف في المهارات الإدراكية والذهنية، خصوصًا فيما يتعلق بالقراءة والحساب.
وأوضح الباحثون أن التدخين السلبي -أي الوجود على مقربة من أشخاص مدخنين- أضعف أداء الأطفال، حيث سجلوا درجات متدنية في الاختبارات الذهنية، والمهارات العقلية المخصصة لتقويم مستويات تركيزهم واستيعابهم... وقام هؤلاء الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة «منظور الصحة البيئية» بقياس مدى التعرض البيئي الدخان التبغ والتعرض للتدخين السلبي
ووجد الباحثون أنه كلما كانت مستويات التعرض الدخان السجائر أعلى، كان معدل الضعف في القراءة والقدرة على التحليل أكبر، فالزيادة المتوسطة في التعرض أضعفت أداء الأطفال في اختبارات القراءة بثلاث نقاط، وفي اختبارات الحساب بمقدار نقطتين.. ودعا الخبراء إلى وقاية الأطفال الصغار من التدخين السلبي، سواء في المنازل أو غيرها من البيئات المغلقة، لأنه يزيد أيضًا خطر إصابتهم بالربو والاضطرابات التنفسية الأخرى.
المبيدات الحشرية تصيب بالشلل الرعاشي
حذرت دراسة جديدة من أن الأشخاص الذين يتعرضون للمبيدات الحشرية بصورة منتظمة، كالمزارعين والرشاشين، يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بمرض الباركنسون، أو ما يعرف بالشلل الرعاشي.
وأوضح الباحثون في جامعة واشنطن الأمريكية أن التعرض المفرط للمبيدات الحشرية السامة، يؤدي إلى الإصابة بداء الباركنسون، كما أظهرت الأبحاث المخبرية السابقة أن مبيدات معينة قد تتلف الدماغ، لأن الأشخاص الذين يتعرضون لها يصابون بأعراض عصبية مختلفة كالتشنجات والتشوش والاضطراب وحتى الغيبوبة، ومع ذلك، فلم تتضح بعد الآثار المزمنة للتعرض القصير، خلال الاحتكاك اليومي، على الدماغ لأن المستويات القليلة من المبيدات أثناء التعرض المتكرر، تتراكم لتسبب مشكلات خطيرة. وقام الباحثون بمتابعة ٢٥٠ رجلًا وامرأة مصابين بالباركنسون و۳۸۸ آخرين لم يتعرضوا للمبيدات الحشرية، ولاحظوا أن العمال الذين احتكوا بالمواد السامة المبيدة للحشرات واجهوا خطرًا مضاعفًا للإصابة بالمرض، كما ازداد هذا الخطر عند المزارعين ومربي الحيوانات، بنسبة أعلى أيضًا.
ولاحظ هؤلاء الباحثون أن التعرض للمبيدات الحشرية في المنزل لم يؤثر على خطر الشلل الرعاشي، بالرغم من أن لشرب المياه من الآبار تأثيرًا سلبيًا، مشيرين إلى أن الفلاحين والمزارعين أكثر عرضة للإصابة من الذين يأكلون الخضراوات والفواكه المرشوشة بمبيدات لأنهم على احتكاك مباشر بها قبل القطاف، وفسر العلماء الأمر بأن المبيدات الحشرية تؤثر على المخ، من خلال التأثير على النظام العصبي المسؤول عن الوظائف الدماغية الطبيعية، وهو نفس النظام عند مرضى الباركنسون، كما تسبب المواد السامة ضررًا كبيرًا، نتيجة تأثيرهاعلى إنتاج الطاقة في خلايا الدماغ.
تطوير مجس بصري يكشف عن أورام الثدي الصغيرة
نجح العلماء في جامعة ويسكونسن- ماديسون الأمريكية، في تطوير مجس بصري حساس للضوء يساعد في رصد سرطان الثدي الخبيث القابل للانتشار الذي تعجز التحليلات النسيجية عن اكتشافه.
وأوضح الباحثون أن هذه التقنية تساعد على تقليل الإصابة والألم المصاحب لجمع عينات الخزعة النسيجية.. ويعتمد الأطباء حاليًا على الأشعة السينية والصور فوق الصوتية التوجيه الإبرة إلى المنطقة المطلوبة، وبإمكانهم سحب عشرات العينات النسيجية لضمان عدم فقدان أي منها، وبالتالي تشخيص المرض بصورة صحيحة ودقيقة. وأشار الخبراء إلى أن التشخيص الخاطئ قد ينتج عن سحب عينة من منطقة خطأ غير مصابة بالسرطان، ويبنى عليها تشخیص خاطئ بعدم الإصابة وبالتالي عدم العلاج، لافتين إلى أن حوالي ٧٠ ألف امرأة في أمريكا يتعرضن لتشخيص خاطئ كل عام، وتلجأ ٦٠ ألفًا أخريات إلى إعادة فحص الخزعات النسيجية لكون النتائج الأولية غير واضحة.
وقد طور أطباء ويسكونسن مجسًا رفيعًا من ألياف بصرية يمكن ربطه بإبرة الخزعة عبر قناة مجوفة، بحيث يضمن هذا المجس إلى جانب الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية وصول الإبرة إلى الهدف الصحيح بدقة، فيصدر ضوءًا بأطوال موجية معينة ثم يجمع الضوء المنعكس بصورة فلوريسينية للتحليل والفحص.
ويتم في هذه العملية قياس كمية الضوء الممتص من النسيج والفلوريسيني المنبعث والمتشتت، بناء على حقيقة أن مكونات النسيج من بروتينات وأحماض أمينية وإنزيمات ودم تمتص الضوء وتشتته بطرق معينة، بينما تتفاعل الأورام مع الضوء بصورة تختلف عن النسيج الطبيعي السليم.. وأظهر الفحص الأولي لـ ٥٦ عينة من نسيج الثدي سحبت من ٣٧ سيدة أن التحليل البصري ساعد في تمييز السرطان بدقة عالية وصلت إلى ٩٠٪.
استخدام مصل اللبن لحفظ الأطعمة من الفساد
توصل علماء الغذاء في المركز الأمريكي للخدمات والبحوث الزراعية إلى طريقة جديدة تحمي الأطعمة من الفساد والتلف، باستخدام غلاف رقيق صالح للأكل، مستخلص من مصل اللبن.
وأوضح الباحثون أن الهواء والماء والزيوت المتسربة من الطعام تسبب فساده، فتحول المكسرات الحلوة إلى مرة، والحلويات اللذيذة إلى زنخة.
ولكن باستخدام الغلاف الواقي الجديد المشتق من مصل اللبن الذي ينتج عند فصل الجبنة، وغالبًا ما يتناوله الرياضيون للاستفادة من محتواه العالي من البروتينات، يمكن المحافظة على جودة الأطعمة ومذاقها.
وفسر هؤلاء الباحثون الأمر بأن هذه الحماية قد تكون من خلال غلاف ناعم ولامع أو طبقة رقيقة شبيهة بالبلاستيك، يتم استخدامها لإكساب جميع أنواع الطعام مقاومة ضد الفساد، وتقليل مقدار التعليب اللازم والاستفادة من منتج غذائي ثانوي غني بالمغذيات، وكان باحثون أمريكيون قد تمكنوا من تحويل ثمار الفواكه والخضراوات النقية إلى مواد تغليف وتعليب صالحة للأكل، على شكل طبقات متعددة الألوان، تساعد في إطالة مدة صلاحية المنتجات. فعلى سبيل المثال، يساعد تغليف شرائح التفاح بإحدى هذه الطبقات في إبطاء تحولها إلى اللون البني وتلفها، أو تغليف شرائح الستيك أو البرجر بطبقة من الجزر أو التفاح التي ستذوب مع الطهي، وتمنح الطعام لمعانًا جميلًا، دون أن تؤثر على نكهته.
وقال الخبراء إن عمليات التغليف بالفواكه أو بمصل اللبن لا تحل محل التعليب الكامل حيث ينبغي حماية الأطعمة في علب أو صناديق للمحافظة على نظافتها، منبهين إلى أنه بالإمكان استخدام طبقات التغليف الصالحة للأكل، لتغطية المكسرات لإبقائها طازجة، ومنع فسادها في ألواح الشيكولاته المحشية، وتغليف حبوب الإفطار، وتغطية الأطعمة المختلفة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل