العنوان صحة الأسرة (1652)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 21-مايو-2005
مشاهدات 217
نشر في العدد 1652
نشر في الصفحة 62
السبت 21-مايو-2005
آمنه محمد
الثوم.. الزنجبيل.. الكركم
ثلاثي الوقاية من السكتات الدماغية
مع تزايد الضغوط النفسية والعصبية زادت الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين، والتي تؤدي غالبا للسكتات الدماغية وتعالج بالعقاقير رغم ما تسببه من أضرار.
وقد اتجه العالم مؤخرًا إلى الطبيعة وإلى التداوي بالأعشاب للوقاية من مسببات السكتة الدماغية.
ويحدد خبير التغذية والعلاج البديل د. جيمس ديوك بعض هذه العلاجات البديلة ومنها: الثوم، وهو من أفضل الأعشاب المضادة للتجلط الدموي، فهو يحتوي على مركبات مضادة للتجلط أكثر من أي عشب آخر، وهو من الأعشاب الرئيسة التي تقي من نوبات القلب بسبب تأثيره المانع، إذن علينا أن نزيد منه في طعامنا، ونزيد من الأعشاب القريبة منه مثل البصل والكرات مع أكلها نيئة على صورتها بقدر الإمكان دون أن تؤثر في فاعليتها العلاجية المعاملات الحرارية.
الجزر: طبقًا لتجربة علمية قلت احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة أقل لدى نساء تناولن 5 حصص من الجزر أسبوعيًا، مقارنة بالنساء اللاتي أكلن الجزر أقل من مرتين في الشهر، فالجزر غني بالبيتا كاروتين والكاروينويدات الأخرى وهي كل أنواع فيتامين A .
وتوضح الدراسات أنه يمكن أن نقلل من نسبة الإصابة بالسكتة إلى حوالي ٥٤% إذا تناولنا كمية كبيرة من الفواكه والخضراوات الغنية بالبيتا كاروتين وفيتامين ج وفيتامين هـ، ويمكن أن ناكل الجزر كوجبة سريعة ونستخدمه في حساء الخضر والسلطة وبعض الحلويات.
الأناناس يحتوي على مركب يسمى- البروملين، وهو معروف بقدرته على هضم الدهون، وله تأثير مضاد للتجلط قد يساعد في الوقاية من السكتات الدماغية الإسكيمية والنوبات القلبية.
الزنجبيل: تناول حوالي ملعقتين صغيرتين من الزنجبيل كل يوم لمدة أسبوع يعالج التأثير المجلط للدم، والذي يحدثه تناول ١٠٠جم من الزبد.
يمكننا أن نستعمل الزنجبيل بكثرة في التتبيل والطهي أو شربه كمنقوع بإضافة ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين من الجذور الطازجة المبشورة للزنجبيل لكل كوب ماء مغلي وترك المنقوع يبرد قبل استعماله.
السبانخ تشير العديد من الدراسات التي أجريت في جامعة تافتس ألاباما إلى أن حمض الفوليك قد يساعد على الوقاية من السكتات الدماغية والنوبات القلبية، ولا يوجد حمض الفوليك بكثرة في النباتات، ولكن تحتوي السبانخ والكرنب والبقدونس والبامية على كمية كبيرة منه لذلك كلما زاد تناول هذه الخضراوات في الطعام كان ذلك أفضل.
الكركم يساعد مركب الكركمين الموجود في هذا العشب على الوقاية من تكون الجلطات الدموية، ويدخل الكركم كمادة فعالة في معظم خلطات توابل الكاري، كما يمكن إضافته إلى ماء طهي الأرز، وهناك اتجاه حاليًا لإنتاج كبسولات من الكركم.
۳۰ دقيقة رياضة يوميًا .. تحميك من الكآبة
الرياضة لا تفيد الإنسان جسديا فحسب، بل تحافظ على سلامته الذهنية والنفسية أيضا.. هذا ما أكدته الدراسة الجديدة التي أجراها الباحثون في مركز ساوث ويسترن الطبي بجامعة تكساس الأمريكية.
وأظهرت هذه الدراسة التي تابعت ۸۰ شخصًا تراوحت أعمارهم بين ٢٠ و٤٥ عامًا، أن التمرينات الرياضية تساعد على تقليل أعراض الكآبة والإحباط إلى حد كبير، حيث تبين أن أعراض الاكتئاب قلت بحوالي ٥٠% عند الأشخاص الذين مارسوا الرياضة لنصف ساعة يوميًا.
وأوضح الخبراء أن حصص الأيروبيكس الرياضية التي تشمل التمرين على جهاز المشي تريد ميل، أو الدراجة الثابتة، ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيًا، كانت فعالة في علاج الكآبة السريرية كالأدوية المضادة تمامًا، مشيرين إلى أن سر الفاعلية يكمن في كثافة التمرين واستمراره لمدة ٣٠ إلى ٣٥ دقيقة يوميًا، ووجد الباحثون في دراستهم التي نشرتها المجلة الأمريكية للطب الوقائي أن الرياضة المعتدلة أو متوسطة الشدة نجحت في تقليل أعراض الكابة بحوالي ٤٧ بعد مرور ١٢ أسبوعًا ولاحظ الخبراء أن أعراض الكآبة قلت عند المجموعة التي مارست تمرينات رياضية خفيفة بنسبة ٢٠ مقابل ۲۹ بين أفراد المجموعة التي مارست تمارين الشد والمرونة.
ويرى الباحثون أن العلاجات الفعالة للكآبة كثيرة ومتعددة ومتوفرة، ولكن معظم الناس لا يطلبونها، بسبب النظرة الاجتماعية السلبية التي لا تزال مصاحبة للمرض النفسي، لذا فإن الرياضة تقدم بديلًا علاجيًا طبيعيًا وفعالًا لا يخفف الأعراض النفسية فقط، بل يمنح الرشاقة والليونة أيضًا.
الزهور الجميلة.. والمرأة
يبدو أن الأزهار لا تمتاز بشكلها الجذاب ورائحتها العطرة فحسب، بل بتأثيرها الطيب على المرأة أيضًا، فقد وجد الباحثون أن الزهور ليست مجرد ديكور فقط، بل وتتمتع حسب لونها ورائحتها. بمفعول قوي على مزاج المرأة ونشاطها.
وأوضح العلماء أن لرائحة الورد تأثيرًا واضحًا على مزاج النساء، إلا أن هذا التأثير يختلف في قوته بحسب نوع الزهرة واختلاف رائحتها، فقد أثبتت إحدى الدراسات العلمية أن زهور الزنبق والنرجس البري الأصفر تساعد على تحسين الشعور بعد يوم شاق من ضغط العمل، حيث تبين أن مفعول رائحة هذه الأزهار افضل من الأدوية والمهدئات. وأظهرت هذه الدراسة التي تم فيها وضع باقة من الأزهار الملونة بجانب ۹۰ امرأة يقمن بالطباعة أو إنجاز الأعمال المكتبية اليومية، أن جميعهن شعرن بتحسن كبير في مزاجهم وانتاجيتهم، وأصبحن أكثر هدوءًا وأقل توترًا أثناء ساعات العمل. وقال الخبراء إن رؤية الأزهار المتفتحة تزيد قدرة المرأة على تحمل الألم، حيث لوحظ بعد وضع عدد من النساء في غرفة تشبة غرف المستشفيات طلب منهن وضع أيديهم في الثلج لمعرفة مدى تحملهم للألم، أن النساء اللاتي كن أحطن بالورد والأزهار المتفتحة استطعن تحمل الألم لمدة دقيقة أكثر من النساء اللاتي أقمن في غرف فارغة.
وأشار هؤلاء إلى أن الروائح الورد مفعولًا في تخفيف الحزن والتنفيس عن الغضب عند النساء، فقد بينت إحدى الدراسات أن السيدات اللاتي تعرضن لرائحة زهرة الخزامى أثناء إجراء الامتحانات شعرن بهدوء أكبر واسترخاء أكثر من غيرهن، لذا ننصح النساء الأكثر معاناة من ضغوط العمل بإحاطة أنفسهن بالأزهار الجميلة بهدف تحسين المزاج والأداء الإنتاجية.
أطفال الشتاء أكثر بدانة
اكتشف فريق البحث في جامعة ساوثامبتون البريطانية أن وزن الإنسان قد يرتبط بطبيعة الطقس والمناخ عند ولادته.
فقد وجد الباحثون أن الأطفال الذين يولدون في فصول الشتاء الباردة أكثر عرضة للإصابة بالسمنة وإفراط الوزن عندما يكبرون.
ولاحظ هؤلاء بعد دراسة ١٧٥٠ رجلًا وامرأة ولدوا في مدينة هيرتفورد شير.
البريطانية، بين عامي ۱۹۲۰ - ۱۹۳۰م وجود زيادة ملحوظة في عامل الجسم الكتلي بين الرجال والنساء الذين ولدوا في أشهر الشتاء.
وأوضح العلماء أن عامل الجسم الكتلي الذي يقيس نسبة الوزن إلى الطول، يعتبر أفضل مقياس النسبة بدانة الإنسان، فكلما كان أعلى ت كان الشخص أكثر بدانة، مشيرين إلى أن سكان أسكتلندا أكثر بدانة من سكان إنجلاند والمناطق البريطانية الأخرى، وقد تفسر هذه الدراسة السبب في ذلك الذي يعود إلى الطقس البارد في هذه المنطقة.
الخبازون أكثر عرضة للإصابة بالربو
حذر باحثون مختصون من أن الخبازين وعمال المخابز الآخرين أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بحالات الحساسية والربو والأزمات الصدرية الحادة.
وأوضح الخبراء في كلية لندن الملكية ومستشفى برومبتون الملكي، أن مثل هذه الحالات تنتج عن المواد المستخدمة في الخبز والمنتجات الأخرى كالدقيق والمضافات الغذائية المختلفة.
ووجد الباحثون أن 9% من الخبازين و4% من مدراء المخابز و3% من البائعين ومساعدي الخبازين في المحلات التجارية الكبرى يعانون من أعراض ربو حادة بسبب البيئة والأماكن التي يعملون فيها.
وبالرغم من أن مشكلات الربو عند الخبازين معروفة سابقًا، إلا أن الدراسة الجديدة التي نشرتها المجلة الأوروبية التنفسية هي الأولى التي تشير إلى وجود هذه المشكلة عند بائعي الخبز في المحلات التجارية والبقالات.
وقال الباحثون إن نسبة الإصابة بالربو عند الخبازين في المحلات الكبيرة تعادل تلك. الموجودة بين عمال المخابز التقليدية، لذا لابد من أخذ هذه المشكلة الصحية المهنية بعين الاعتبار وتنبيه موظفي المخابز لها. خصوصًا وأن نسبة متزايدة من المخابز تجتاح المحلات الكبرى.
واستند الباحثون في دراستهم إلى متابعة ٢٣٩ موظفًا من ٢٠ مخبزًا ومحلًا تجاريًا متفرقًا في بريطانيا، وتحليل البيانات المسجلة عنهم في استبانات خاصة حول الأعراض التنفسية المصابين بها كضيق الصدر وصعوبات التنفس والصغير وسيلان الأنف والعيون والعطاس المتكرر، مع إجراء فحوصات الدم لكل مشارك للتأكد من حالات الحساسية المصاحبة للمخابز.
ولاحظ هؤلاء أن حوالي ١٥٪ من الموظفين أصيبوا بأعراض ربو مرتبطة بالعمل، و ٢٦% عانوا من مشكلات في الأنف والعين بسبب مهنتهم ..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل