; صحتك في رمضان .. العدد 1821 | مجلة المجتمع

العنوان صحتك في رمضان .. العدد 1821

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-سبتمبر-2008

مشاهدات 69

نشر في العدد 1821

نشر في الصفحة 63

السبت 27-سبتمبر-2008

التمر على موائد الجميع

على مائدة الإفطار الرمضانية بضع تمرات يضعها كل فرد من أفراد الأسرة أمامه لتكون أول ما يبدأ به إفطاره اقتداء بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما قال: «إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة، فإن لم يجد تمرًا فالماء فإنه طهور» (رواه الترمذي).

والعرب من الشعوب التي بينها وبين التمر علاقة حميمة منذ القدم، ليس لأن أرضهم من أشهر الأراضي التي تزرعه فقط، بل وأيضا لكثرة ذكره، ولتعديد فوائده في القرآن والسنة المطهرة.

ففي الصحيح: «من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر».

فما الأسرار العلمية للتمر التي تجعل له كل هذه الفوائد ؟

نخيل التمر الذي يُسَمَّى بشجرة الحياة، يعتبر من أقدم الأشجار في العالم، ومكان نشأتها غير معروف على وجه الدقة.. فمن العلماء من يقول: إن منشأها الأصلي «بابل» بالعراق، ومنهم من يقول: شبه الجزيرة العربية.. وآخرون يرجعون منشأها إلى جزيرة بالخليج العربي تابعة لمملكة البحرين تسمى «هارقان».

يصل عمر شجرة النخيل إلى ما يقرب من ١٥٠ عامًا، إلا أنها تتميز بأنها بطيئة النمو، حيث تحمل إناث شجر النخيل التمر بعد خمس سنوات من زراعتها.

ويسمى بلح النخل بالهيروغليفية» (أمات)، ومنها أخذت كلمة «أمهات»، ومنه عدة أنواع وأصناف حسب قوامه، تشمل:

1- البلح الجاف (التمر): وهو يحتوي على درجة كبيرة نسبيًا من السكر، ولا يؤكل إلا بعد تمام جفافه، وأهم أنواعه السكوتى، الجنديلية، البرتمودا، والجرجودا.

٢- البلح نصف الجاف: ومنه العمري، والعجلاني، والسيوي، وهو من أهم بلح العجوة.

3- البلح الطري: ومنه الحياني، بنت عيشة، الأمهات، السماني، والزغلول، وقد تؤكل كلها رطبًا ما عدا الزغلول.. أما الأمهات فلا بد من أكله رطبًا. وتتباين الألوان بوجه عام بين الأصفر والأحمر. 

مكونات التمر وقيمته الغذائية

يُعد التمر من أغنى أنواع الفاكهة بالسكريات الطبيعية وأرخصها وأكثرها على مدار السنة.. والسكريات فيه (الجلوكوز) تصل إلى نسبة 70% من مكوناته .. وهي سريعة الامتصاص وسهلة التمثيل في الجسم، حيث تمد الجسم بطاقة قدرها ٣٤٧٠ سعرًا حراريًا لكل كجم.. وذلك إثر تناوله بوقت قصير.

ويسمى التمر أحيانًا بـ «المنجم» لكثرة العناصر المعدنية التي يحويها .. ويعتقد أهل البدو أن مناطق الواحات تخلو من مرض السرطان لاستهلاكهم كميات كبيرة من التمر الغني بالماغنسيوم، وقد وجد أن كمية من البلح قد تضارع في قيمتها الغذائية ضعف ما لأنواع اللحوم من قيمة غذائية، وثلاثة أمثال ما للسمك من قيمة غذائية .. حيث يقدر البروتين فيه بنحو 1.9% إلى ٢%. 

وتصنع من التمر العصائر والمربات والآيس كريم وأطعمة الأطفال ..

عسر الهضم قد يسبب حموضة المعدة

أثبتت الدراسات والأبحاث والتجارب المعملية والفحص السريري أن عسر الهضم يتسبب في حموضة المعدة، خاصة عند أكل بعض المواد الحمضية كالليمون، الطماطم المطهية، البصل النيئ، أو بعض المواد التي تزيد من الإفراز الحامضي للمعدة مثل: كثرة اللحوم وخاصة الدسمة، كثرة السكريات، أو عند المزج غير السليم بين الأطعمة.

لذا ينصح الأطباء بأن تكون الوجبات قليلة الدسم مع تجنب القلي، والسكريات وتناول الخضراوات بكمية متوسطة حتى لا تنتفخ المعدة ويحدث عسر هضم.

غذاؤك المتوازن.. اختره بنفسك

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء، ولكي تضمن الحصول على احتياجاتك الأساسية من العناصر الغذائية -بطريقة صحية- قسم الأطعمة إلى ثلاث مجموعات بحسب محتواها من العناصر الغذائية ووظيفتها:

المجموعة الأولى (أطعمة الطاقة):

وهي التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة للنشاط والحيوية (مثل: الحبوب بأنواعها ومنتجاتها - الدرنات - السكريات – الدهون الحيوانية والنباتية).

المجموعة الثانية (أطعمة البناء):

وهي المختصة بالنمو وتجديد خلايا الجسم، وهي مصادر البروتين الحيواني والنباتي.

المجموعة الثالثة (أطعمة الوقاية):

وهي كالخضراوات والفواكه والعصائر وهي مصادر الفيتامينات والأملاح المعدنية وهي ضرورية للوقاية من الأمراض وزيادة مقاومة الجسم.

وعليك الآن أن تختار - عند تجهيز وجبة غذائية - صنفا واحدا على الأقل من كل مجموعة من الثلاث السابقة؛ حتى تكون وجبة غذائية متزنة.

نعلم أنك ستجد بعض الصعوبة في بداية الأمر في تغيير نظام يومك الغذائي و لكن الأمر يحتاج إلى الصبر والمثابرة حتى تنقذ ما تبقى من عمرك من شبح السمنة، أو أخطار الأمراض المترتبة على سوء التغذية..

قشر الباذنجان يحميك من الشيخوخة!

كشفت أحدث الدراسات الأمريكية أن مركبات «باسيولين» المضادة للأكسدة والمتوافرة في قشر الباذنجان تخلص الجسم من الشوارد الحرة التي تتسبب في الإصابة بالشيخوخة.

وأشارت الدراسة إلى أن قشرة الباذنجان تحمي جدران خلايا الجسم والدماغ من التلف، إضافة إلى دورها في إنتاج هرمونات الذكورة والأنوثة، وتكوين أملاح عصارة المرارة اللازمة لامتصاص بعض الفيتامينات المهمة. ووجدت الدراسة أن ثمار الباذنجان تحتوي أيضا على مركبات فينوليك» المضاد للأكسدة وأهمها حامض «الهوردجنيك» الذي يعد من أقوى مضادات الأكسدة النباتية، وتكمن أهمية هذا الحمض في الوقاية من حدوث خلل بتركيبة الحمض النووي بما يمنع تكوين الخلايا السرطانية في الجسم، فضلا عن دوره في تخفيض نسبة الكوليسترول الضار.

ومن جانب آخر، حذر بعض العلماء من الإفراط في تناول الباذنجان لاحتوائه على أملاح الأوكسالات التي تؤدي زيادة نسبة تركيزها في الجسم إلى تكوين الحصوات في الكلى والمرارة ..

فطريات القدم..نصائح مهمة لعلاجها

فطريات الأقدام عبارة عن مرض فطري يصيب جلد القدمين. ويكثر عادة عند الرياضيين، وينتشر في الأماكن العامة كالمسابح العامة والمراكز الرياضية، ويكثر حدوثه عند الرجال بسبب ممارستهم للرياضة بسبب زيادة العرق والرطوبة داخل الأحذية الرياضية، وتكون غالبا على هيئة شقوق بين الإصبعين الرابع والخامس في القدم؛ حيث نجدها تتسلخ وتتقشر بسهولة خاصة عندما يكون الجلد ناعمًا، ويحدث هذا الانسلاخ الجلدي بشكل تدريجي ويكون غير مريح، وتصدر عنه روائح كريهة، وقد تظهر بشكل قشور في القدم.

المسببات: وأكثر العوامل المسببة لبس الأحذية المغلقة المسدودة المسام لفترات طويلة، مما يزيد رطوبة القدم فتصبح بيئة جيدة لنمو الفطريات، واستعمال المسابح العامة حيث تساعد على نشر العدوى.

العلاج: لعلاج فطريات يجب اتباع الإجراءات التالية:

• تجفيف الجلد بين الأصابع بعناية بالغة.

• المباعدة قدر الإمكان بين الأصابع وذلك بوضع قطن أو إسفنجة.

• تغيير الجوارب بشكل منتظم إذا كان المريض يعاني من زيادة في تعرق القدمين.

• ارتداء الأحذية الواسعة وخصوصًا حول الأصابع والتأكد من استخدام المراهم المضادة للفطريات على جميع المناطق والبقع المصابة في الجلد.

• وفي الحالات الشديدة تستخدم مضادات الفطريات عن طريق الفم ..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1254

71

الثلاثاء 17-يونيو-1997

استراحة المجتمع (1254)

نشر في العدد 1276

76

الأحد 30-نوفمبر-1997

صحة الأسرة.. عدد(1276)

نشر في العدد 1457

71

السبت 30-يونيو-2001

صحة الأسرة  (1457)