العنوان صفحة من وحشية الأرمن ضد مسلمي تركيا:
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يوليو-1986
مشاهدات 67
نشر في العدد 773
نشر في الصفحة 35
الثلاثاء 01-يوليو-1986
السكان المسلمون في شرقي الأناضول بتركيا، والتابعون لقضاء «أغدير» يتناقلون عن آبائهم وأجدادهم، الذين لا يزال بعضهم على قيد الحياة قصة المجازر الرهيبة، التي ارتكبها الأرمن عام 1919 إبان الحرب العالمية الأولى ضد المسلمين الأبرياء في 38 قرية من تلك المناطق، راح ضحيتها حوالي 35 ألف شهيد.
ولقد كشفت الحفريات التي أجرتها بلدية أناضول مؤخرًا بالتعاون مع جامعة أتاتورك عن وجود مقبرة جماعية في قرية «أوبا» التابعة لقضاء «أغدير» تضم عظام عشرين شخصًا.
يقول شيخ في التسعين عن ذكرياته لتلك المجازر: كنا نعيش مع الأرمن سويًّا في منطقة أغدير، ثم بدأ أفراد من الأرمن يتوافدون إلى المنطقة، ويتحرشون بسكان القرى المسلمين، وكانوا مجهزين بالأسلحة، بينما كنا عزلا من السلاح؛ بسبب وقوع منطقتنا تحت الاحتلال الروسي، التجأ كثير من الناس إلى قرية «قوجقران»، هاجمها الأرمن وجمعوا ثلاثة آلاف شخص في باحة المسجد، وذبحوهم جميعًا.
وادعى الأرمن تأسيسهم حكومة في المنطقة، ودعوا سكان 14 قرية إلى الاجتماع بهم؛ لإجراء مباحثات الصلح، وحل مشاكل إسكان، ثم هاجموا المجتمعين، وأعملوا فيهم ذبحًا وتقتيلًا، ثم أخذوا معهم ثلاثمائة من النساء والفتيات المسلمات. ويستطرد الشيخ المسن قائلًا: وأخيرًا، جاء دور قريتنا «أوبا»؛ إذ قتلوا 90% من سكانها الأبرياء.
جاء في برقية أرسلها كاظم قرة بكر باشا -قائد الجبهة الشرقية- إلى المجلس الوطني عام 1919: «لقد قام الأرمن بتاريخ 17 أيلول 1919 بقتل كافة سكان قرية أوبا، ومعظم شكان قرية بايجي».
ونحن هنا نكشف هذه الحقائق التي أثبتتها الوثائق والحفريات؛ لتكف تلك الأقلام التي دأبت على تزوير الحقائق، وإبراز ما أسموه بالمذابح، التي تعرض لها الأرمن على يد المسلمين، وغض النظر عن المذابح التي تعرض لها المسلمون على أيدي الأرمن، ومن هم وراء الأرمن.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل