العنوان صيد الفضائيات (العدد 1591)
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر السبت 06-مارس-2004
مشاهدات 59
نشر في العدد 1591
نشر في الصفحة 35
السبت 06-مارس-2004
نعمل من أجلكم
قناة LBC -برنامج الحدث- آدم إيرلي- متحدث باسم الخارجية الأمريكية، معلقًا على مبادرة الشرق الأوسط الكبير:
«هذه المبادرات تأتي استجابة لحاجة المنطق، وتعود جذورها إلى الحاجة العربية وتأخذ بعين الاعتبار آراء القادة والشارع من المغرب إلى كل المناطق العربية، وتتحدث عن الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، فالناس في هذه المنطقة تواقون إلى التغيير والمشاركة السياسية والمساواة الاجتماعية والتعليم والمبادرة استجابة لكل ذلك، وهذه أشياء أنتم تريدونها ونحن نساعدكم فيها.
شكرًا من القلب لك ولكل العاملين في البيت الأبيض وباعتباري مواطنًا عربيًا اعترف بأنني أحتاج إلى كل ما ذكرته ولكن لن أقبله أبدًا من أمريكا لأن الثمن هو حريتنا وسيادتنا، أما أن المبادرة تمت بعلم القادة فأنا أشك كثيرًا في ذلك. فواقع الأمر أن معظمهم اندهش من الخبر.
العيب في الجهاز:
الجزيرة - لقاء خاص- أحمد بن فليس- مرشح لرئاسة الجزائر: أذكر لكم مثالًا آخر حصل في العالم هو مثال جورجيا، فالملاحظون «المراقبون» قالوا إن الانتخابات تمت في أحسن حال، وبعد أسابيع قليلة تم تغيير النظام بالطريقة التي شاهدناها جميعًا، ومن هنا فمن الممكن جدًا استدراج الملاحظين الدوليين واستخدامهم ذريعة لتغطية التزوير المفضوح، وأنا لست ضد حضور الملاحظين وإنما أقول إن هذه الملاحظة يجب أن تكون فاعلة، وهذا لن يتم إلا إذا كان الجهاز المنظم للانتخابات حياديًا، والجهاز الحالي غير حيادي.. بعض الأنظمة تعتقد أنها قادرة على خداع العالم بأسره، ناهيك عن خداع شعوبها، ومسألة المراقبين الدوليين مسألة مهمة لأنها برغم كل شيء فإن وجودهم يمثل اختراقًا للسور الحديدي التي تفرضه بعض الأنظمة على ما يجري من أحداث، ويا ليت الحكومات تسمح - قبل ذلك- بمراقبين من أبناء البلد!
علمهم يا عويس
قناة الحرة الأمريكية - برنامج ساعة حرة – د. إبراهيم عويس- اقتصادي عربي «يرد بشدة على المذيع الذي يرى ضرورة تعلم اللغة الإنجليزية كشرط للتطور»: لا ننسى أن الذي أعطى الحضارة الغربية هي الحضارة العربية والإسلامية، وكل علومها آنذاك كانت باللغة العربية وهي لغة ثرية، وتستطيع الدول العربية أن تتقدم من خلال اللغة العربية واليابان تقدمت من خلال لغتها، ولا أعتقد أن اللغة هي العائق. يبدو أن هذه القناة لديها ثأر مع العالم العربي والإسلامي.
قنابل موقوتة
قناة العالم الإخبارية - برنامج آمال في الميزان- مواطن عراقي «الأمور لا تزال ضبابية، في نفس الوقت لا يوجد في العراق حركة جماهيرية واسعة ولا يوجد تخطيط سياسي مسبق، هناك أقليات بسيطة لا تعبر عن رأي الشارع بأكمله، وللعلم لو جاء موعد رحيل القوات الأجنبية فسيتحول كل عراقي إلى قنبلة في وجه الاحتلال».
يبدو أن الأمور ستستمر في ضبابيتها حتى حدوث أحد أمرين: الأول هو أن يأتي الموعد المحدد وتصر القوات الأمريكية على الاحتفاظ بالسلطة، والثاني أن تتحول قضية العراق إلى قضية انتخابات أمريكية وساعتها سيضطر بوش وإدارته إلى اتخاذ قرارات كبيرة، وفي الحالتين فإن الشارع العراقي لن يقف مكتوف الأيدي.
لماذا؟
قناة ANN -برنامج المسائية - د. مصطفي البرغوثي -سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية- معلقًا على أداء العرب في محكمة العدل الدولية فيما يتعلق بالجدار العازل:
«نحن العرب، ومن كثرة الضربات التي نتلقاها أصبحنا نتشاءم، لا بد أن نفرح بالانتصار، هذه خطوة مهمة، واليوم أنا كنت في البرلمان البريطاني وحصلت على توقيع ۱۸۸ نائبًا ضد الجدار، دعونا نتحرك ونزيد العدد لو انتظرنا الدول العربية أن تفعل شيئًا فلن تفعل، وإلا فلماذا فقط عشر دول هي التي حضرت؟ لماذا لم يحضر الجميع؟
ربما تردد البعض في الحضور، وربما أقلعت الطائرة قبل أن يصل وفد إحدى الدول وربما يكون الشخص المكلف بالحضور قام من نومه متأخرًا أو وجد مشكلة في بيته فقال في نفسه: «بيتي أولى» وربما البعض الآخر لم تأته التعليمات.
دانييل له وجهة نظر مختلفة
قناة DW الألمانية - برنامج Quadriga حلقة عن الجدار العازل - دانييل داجان- الإذاعة الصهيونية:
«بالطبع لم يقل أحد إن الجدار سيمنع العمليات نهائياً ولكنه بلا شك سيقللها، وعلينا البحث في العملية السلمية والأسباب الثقافية والاجتماعية والدينية وأود أن أقول إن جزءً من الجدار بني على الخط الأخضر وجزءً منه بني على الأراضي الفلسطينية التي هي -كما نعلم- أراض متنازع عليها».
حين أشاهد مثل هذه الحوارات وأسمع مثل هذه التعليقات التي ترفع الضغط أسأل نفسي لماذا لا نجد محاورًا عربيًا يختار كلماته بدقة ليرد على هؤلاء الصهاينة الذين لا يتركون فرصة إلا وانتهزوها لترسيخ أكاذيبهم في أذهان الرأي العام؟
مبارك مقدمًا
قناة العربية - برنامج نقطة نظام -نائلة معوض- مرشحة الرئاسة في لبنان: الشعب اللبناني يقدر يحاسبني إذا لم أنفذ ما وعدت به، وأنا أعتبر الممارسة الديمقراطية الحقيقية تفسح المجال لكل المعارضين للتعبير الحر وتفسح لهم المجال لكي يكونوا على أرض لبنان، والاختلاف لا يعني أن يقوم القائد أو المسؤول بنفي المعارضين له.
بمناسبة السطر الأخير من كلامها، فأنا أبشرها مقدمًا بعدم فوزها في انتخابات الرئاسة المقبلة، فالرئيس في العالم العربي من حقه أن ينفي المعارضين ويشردهم وينكل بهم لأنهم - وكما تزين له الحاشية - فئة مغرر بها ومضحوك عليهم، وربما يكونون خونة يعملون الصالح نفس الجهات التي يعمل لصالحها الزعيم، وهذا في حد ذاته تجرؤ على منطقة نفوذه.
تمام يا سيادة اللواء
القناة الأولى المصرية - برنامج اللقاء الرياضي - اللواء الدهشوري حرب- رئيس اتحاد الكرة المصري: «مصر الزعامة والقيادة والبنية التحتية.. ولما يقال إفريقيا هذا يعني مباشرة مصر كلنا كنا خائفين ولما عرض الملف «ملف ترشيح مصر لتنظيم كأس العالم ۲۰۱۰» كان الملف قويًا، والوفد الذي زار زيوريخ كان قويًا ولكن كل ذلك لا يمثل سوى ۲۰-۳۰% والباقي لعبة انتخابات والعملية وراء الستارة، والملف ليس في يد اتحاد الكرة إنما في يد مجموعة تتحرك لإقناع أكبر عدد من أعضاء الفيفا».
خرجت مصر من كل المسابقات الكروية تقريبًا، ورغم الدعم المادي والمعنوي والسياسي الذي يقدم لكرة القدم إلا أن المردود يكاد يكون صفرًا، لماذا لا نفكر بطريقة مختلفة وننمي مهارات ورياضات أقل كلفة وأكثر مردودًا على الفرد والوطن؟