العنوان صيد الفضائيات (1574)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 25-أكتوبر-2003
مشاهدات 66
نشر في العدد 1574
نشر في الصفحة 31
السبت 25-أكتوبر-2003
sat_hunter@hotmail.com
استخفاف:
قناة أبو ظبي الفضائية - برنامج حرب الصحاف - سعيد الصحاف - وزير الإعلام العراقي السابق: رغم سقوط بغداد ورغم عرض الدبابات الذي شاهدتموه إلا أنني كنت مهيًأ نفسيًا لجولة أخرى من المقاومة، أنا كوزير إعلام لازم أتشبث لكي أحصل على المعلومات ثم أوظفها لصالح بلدي والمقاومة.
ذكر الصحاف ضمن كلامه انه حاول الاتصال بوزير الدفاع أكثر من مرة ولم يجده، ومع ذلك يصر على أنه كان متشبثًا بالمقاومة وعنده أمل في أن صدام وعصابته سيدافعون عن العراق! ترى ما حجم العلاقة بين الإعلام السلطوي كما كان في العراق والنصب والاحتيال على الناس؟
من يعيد لنا بضاعتنا:
قناة المجد الفضائية - خطبة الجمعة - الحرم الشريف - د. صالح بن حميد: الأخلاق حلة ما دونها حلة، وستر ما بعده ستر، وهل أفترق الإنسان عن الحيوان إلا بالأخلاق؟ فأبحث عن مزكيات الأخلاق من المروءة والرحمة وقوة الإرادة وضبطها وعلو الهمة واحترام الآخرين، ولئن ذكر المربون الأخلاق على أنها من الأمور المستحسنة فإنها في ديننا فريضة وشرعة.
الأخلاق الحسنة كانت بضاعة المسلمين الأوائل بها سادوا الأمم، وارتفعت رايتهم، وأحتفظ لهم التاريخ بسجل ناصع حكامًا ومحكومين، فلما ذهبت عنهم أخلاقهم، ذهب ذكرهم وضاع اسمهم وباتوا عالة على الأمم، فمن يعيد لنا بضاعتنا؟
ومن يعيد لنا وحدتنا؟
قناة LBC - برنامج نهاركم سعيد - كلوفيس مقصود - أكاديمي عربي مهاجر: يُنتظر أن يلعب العرب دورًا في إعادة إعمار العراق وإخراج الاحتلال، لكنهم لا يستطيعون ذلك لأنهم مفككون وليست لديهم قدرة على التماسك والوحدة. الدول العربية لو أرادت أن تساعد بإرسال قوات إلى العراق فإنها ستكون تحت قيادة أمريكية والشعب العربي سيرفض ذلك، ولو أن القرار الجديد لمجلس الأمن نَص على أن القوات متعددة الجنسيات ستكون تحت قيادة مشتركة لسهل الأمر. المسألة في قرار خاص بالعراق، ولو كان قرار مجلس الأمن صدر حسبما تمنى مقصود، فهل كان ذلك يعيد للعرب وحدتهم وقوتهم؟!
ديمقراطية مضروبة:
قناة المستقلة - برنامج نبض الشارع - بشير غلاب - إسلامي كردي: الأحزاب السياسية العراقية بحاجة إلى التوعية لممارسة الديمقراطية، هناك أحزاب ترفع شعار الديمقراطية وهي أبعد ما تكون عن الديمقراطية، وإذا كانت الأحزاب بحاجة إلى إشراف دولي فما بالك بالشعب الذي حرم من التعبير عن رأيه؟
كل أحزاب العالم العربي خصوصًا تلك التي تجد في اسمها كلمة ديمقراطية هي أحزاب دكتاتورية حتى النخاع، فالديمقراطية سلوك وليست شعارات لذا فأينما تقع عيناك على حزب يدعى ديمقراطيًا فأعلم أنه حزب مضروب أو بالعامية تايواني!!
الأمن مقابل الكلام:
قناة الجزيرة الفضائية - برنامج بلا حدود - هاني الحسن - وزير الداخلية الفلسطيني السابق:
«الإسرائيليون» يريدون تفكيك حماس والجهاد وكتائب الأقصى ومنع المقاومة وتفكيك الورش، كلها مطالب أمنية أنا قلت لهم انسحبوا وأعطيكم مئة في المئة أمن.
الصهاينة لا يريدون الأمن، ولكنهم يريدون كل الأرض، فهم حتى اليوم لا يزالون يعتبرون أنفسهم في معركة تحرير! ولك أن تتصور تحرير ماذا، وممن؟ ولن يستقر الوضع حتى لو توقفت كل أشكال المقاومة، لأن الصهاينة سيطالبون الفلسطينيين ساعتها بتوقيع صك الاستسلام مقابل مجرد التمتع بالكلام والحوار والمفاوضات التي لا نعرف متى ستنتهي.
الحياة ألوان:
الفضائية المصرية الثانية - برنامج مقدمات وذكريات - حنفي المحلاوي - مؤلف:
التلون في حياة رجل السياسة يبدأ بالقناع الذي يرتديه منذ البداية، الرئيس الأمريكي الأسبق ريجان عمل ممثلًا ثم عمل في السياسة، التلون صفة أساسية في حياة رجل السياسة، والمرأة استطاعت أن تفك رموز هذا التلون واستطاعت أن تنفذ إلى أخلاق هؤلاء الساسة. المرأة تلعب دورًا في حياة الرجل بشكل عام، وفي تحديد الإطار العام لأخلاق البشر.
السياسة في عالم اليوم هي تبادل مجموعة من الأقنعة. في الماضي كان من السهل خداعنا من قبل ساسة يجيدون ارتداء الأقنعة، وبعد أن سقطت الأقنعة توقعنا أن يتوارى هؤلاء الساسة المقنعون، ولكن للأسف فاجأونا باستمرارهم، والبعض تبجح قائلًا: لنبدأ مرحلة جديدة -من الحكم- بدون أقنعة.
أعطني أكثر!
قناة العربية - برنامج عبر المحيط - عماد مصطفى - القنصل السوري لدي واشنطن:
البيت الأبيض ومجموعة المحافظين الجدد يشعرون بأنهم محاصرون من الداخل الأمريكي، لذا قرروا شن هجوم وبشراسة على الخصوم، هذا التيار، كان يتمنى أن تمتد العمليات العسكرية بعد العراق إلى دول مجاورة، وزادت خيبة أملهم بعد أن تدهورت الأوضاع في العراق، المشكلة أنه لا توجد إدارة أمريكية واحدة، بل إدارات وكل إدارة لها رأي وأنا أتحاور معهم وأسمع آراًء متعددة ودائمًا يطالبوننا بمزيد من التعاون.
مهما تفعل سورية ومهما تقدم، فقد وضعت على الأجندة وليس مهمًا بأي وسيلة سيتم إخضاعها أكثر، والغريب أنه بالرغم من الضغط الهائل إلا أن السُلطة في سورية لا تريد ولا ترغب أن تنفتح على شعبها، وتكفي نظرة واحدة على التليفزيون السوري لتدرك من يحكم سورية وكيف يحكمها؟
خروج ودخول:
قناة دريم الثانية - برنامج صالون دريم - د. محمود أباظة - حزب الوفد المصري:
عندما يتداخل الحزب في الدولة يصبح الخروج على الحزب أو معارضته خروجًا على الدولة، حين قرر مدرس في إحدى القرى أن ينضم لحزب الوفد المعارض جاءه مسؤوله في الإدارة التعليمية مذعورًا قائلًا له: يا بني.. ما الذي جرى لك؟ ألسنا أسرة واحدة؟ لماذا تشق الصف؟ ألسنا عائلة واحدة؟ أي أن الرجل أعتبر دخول موظف عنده لحزب معارض خروجًا على الدولة وبالتالي فعليه تحذيره ورده إلى رشده. هذا المسؤول أعتبر أنه من العيب أن يتجرأ موظف ويدخل حزبًا معارضًا، ولم يفرق الرجل بين الحزب والدولة.
وكيف يستطيع الناس التفرقة بين الحزب والدولة إذا عاشوا وماتوا وهم يرون الحزب نفسه يحكمهم، وغالبًا بذات الأشخاص دون تغيير؟.