; مساحة حرة (العدد 1861) | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة (العدد 1861)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 18-يوليو-2009

مشاهدات 74

نشر في العدد 1861

نشر في الصفحة 62

السبت 18-يوليو-2009

طلب المجتمع

* مدرسة الباقيات الصالحات العربية في سريلانكا من المدارس الإسلامية العريقة؛ فقد أنشئت منذ نصف قرن وتخرج فيها آلاف الدعاة وحفاظ القرآن الكريم، وقسم اللغة العربية في المدرسة يحتاج إلى المجلات والكتب المفيدة؛ لذلك تطلب المدرسة اشتراكاً مجانيًّا بمجلة «المجتمع».

أبو عبد الله المظاهري

رئيس قسم اللغة العربية وآدابها

BAQIYATHUS- ARABIC COLLEGE- PUNNAKUDA RDAD, - ERAVUR- SRI LANKA- SALIHATH

* أنا مدرس بالجمعية الخيرية الإسلامية في تنزانيا اطلب اشتراكاً مجانيًّا بمجلة «المجتمع»، كما أحتاج إلى الكتب الإسلامية، وخاصة أمهات الكتب.

علي بن موباك علي العلوي

الجمعية الخيرية الإسلامية

ص.ب: ٤٤

ت. ل: 78334380

جزيرة مافيا - تنزانيا

* أولاً أود أن أحيي القائمين على تحرير مجلة «المجتمع» مع لمجهودهم الكبير على الساحة الإعلامية على مستوى العالم الإسلامي، ونشرهم كل ما هو مفيد للمسلمين من قضايا وأخبار وثقافة إسلامية، وأرجو أن تمنحوني اشتراكًا مجانيًّا بـ «المجتمع».

كوني صديق

MR KONE SIDIKI

BP 127 BOUAFLE

AL ECOL ISLAMIQUE FRANCO ARABE R. CI

إنها حرب من الله

إن المتأمل في أحوال الدنيا اليوم لا يكاد يبصر سوى الخوف والفزع والاضطراب والقلق والأزمات؛ فالعالم ينتقل من مرض إلى مرض ومن أزمة إلى أزمة، وما هذه الأمراض وتلك الأزمات سوى حرب الله على البشر بما ارتكبوه وما فعلوه من تقصير في حق ربهم سبحانه، نعم إنها حرب لا طاقة للناس بها فهي محسومة النتائج والخاسر فيها نحن البشر فمن أنفلونزا الطيور.. إلى الخنازير ثم الطاعون، واليوم يلمحون بخطر الجراد، ومن قبل الكبد والسرطان والفشل الكلوى.. وآه من مصير البشرية.

يا قومنا، إن الله شرع لنا دينًا، وحد لنا حدودًا، وسن لنا سننا، وأوجب علينا سبحانه طاعته ولكننا أهملنا شرعه وتعدينا حدوده ونسينا سننه وبارزناه بالمعاصي.

سنن الله وقوانينه في رفعة الأمم وهلاكها ثابتة لا تتغير، والقانون الأوحد في قيام الأمم وسقوطها هو ما ذكره سبحانه في سورة الأعراف: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (الأعراف: 96)، فمضمونه أن العز والبركة والغنى والسعادة والطمأنينة في طاعة الله سبحانه وتطبيق شرعه واتباع أوامره واجتناب نواهيه، والذل والانكسار والفقر والمرض والفساد والتيه والضنك في معصيته سبحانه.

ففي سورة العنكبوت أراد الله سبحانه أن يرشد الناس لذلك فقص على نبيه أخبار الأمم السابقة وكيف أهلكها سبحانه وانتقم منهم، ثم أوضح للنبي صلى الله عليه وسلم سبب هلاكهم فقال سبحانه: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (العنكبوت: 40).

وفي سورة الروم بيّن سبحانه أن فساد الدنيا لا يكون إلا بما تكسبه أيدي الناس، فقال سبحانه: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (الروم: 41).

وفي سورة طه قال: ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا * قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ﴾ (طه: 124، 125، 126) وصدق الله العظيم.

حسين رضا

كيف نحمي أبناءنا من تحرشات سائقي المنازل؟

كثير من الأسر لا تتردد في توفير كافة وسائل الراحة لأبنائها، ومن هذه الوسائل توفير سائق وسيارة تحت تصرف الأبناء المراهقين 24 ساعة دون متابعة من قبل الوالدين، إلا من رحم الله تعالى.

لذلك يكون هذا السائق هو المقرب للابن وساترًا لفضائحه وعيوبه ومشكلاته.

فمع السائق قد يقوم الابن بالتدخين أو المعاكسات أو سماع المحرمات أو يطلب من السائق فعل بعض الأفعال المشينة معه أو نقل بعض الأفراد سيئي الخلق بالسيارة، وهلم جرا.

ولحماية أبنائنا من أي تحرش هذه عشر وسائل:

1- عدم ترك الأبناء الصغار بمفردهم مع السائق بحجة توصيله لأي مكان دون مرافق بأي حال من الأحوال.

2- التنبيه على الأبناء بالرجوع إلى الوالدين فورًا وإبلاغهم متى ما لاحظ تصرفًا مشبوهًا من قبل السائق.

3- عدم السماح للأبناء بلبس ملابس تظهر أجزاء من أجسادهم كـ «الشورتات» القصيرة أو «سترتش»، أو ما شابه ذلك.

4- التنبيه على الأبناء بعدم الدخول إلى غرفة السائق بتاتًا.

5- تعنيف السائق بشدة إذا ظهرت بوادر من قبله بملاطفة الأبناء.

 6- توجيه الأبناء بعدم المزاح مع السائق.

7- يفضل عدم جلوس الأبناء الصغار على المقاعد الأمامية للسيارة.

8- توجيه الأبناء لعدم قبول أية هدية من السائق، سواء سي دي، أو صور أو ما شابه ذلك.

9- توثيق العلاقة والصلة بين الوالدين والأبناء.

10- التنبيه على الأبناء بعدم العبث بجهاز التلفون الخاص بالسائق أو تصفح ملفاته.

هذه بعض التوجيهات التربوية التي تعيننا على الحفاظ على أبنائنا من أي تحرش أو مقدماته قد يتعرضون لها.

فأبناؤنا فلذات أكبادنا وأمانة فيجب أن نوليهم العناية والرعاية والمتابعة والمحاورة وأن نحرص عليهم ولا نتركهم فريسة للخبثاء، حفظ الله الجميع.

خالد حسن مال الله - مستشار تربوي

الإسلام الذي يريده الغرب

يحرص الغرب على ترويج إسلام معين يحقق أهدافه ومآربه في تفريغه من محتواه ومضمونه، ويعود السبب في ذلك إلى أن الأسلوب العسكري لمواجهه الإسلام من خلال الحروب الصليبية والغزو العسكري قد فشل وتحطم على صخرة الإسلام، لوجود رجال يعتزون بهذا الدين والغرب عندما فشل حاول أن يغير خطته باستغفال السذج بأن يقبلوا إسلامًا مزيفًا، هشًّا، إسلامًا يبرر الانحراف.

وقبل الحديث عن الإسلام الذي يريده الغرب لا بد أن نؤكد أن ديننا الحقيقي حرم الفواحش والمنكرات وشرع الصلاة والزكاة والحج والإيمان بالله ورسوله وبالقدر خيره وشره، والإيمان بالقبر عذابه ونعيمة.

ولا شك أن الصراع سنة كونية وأن الصراع مع الروم مستمر إلى قيام الساعة، ولكن من العجب أن هناك من ينتسب للدعوة يغفل هذا الصراع مع الغرب على الرغم من أن التقارير الغربية جمعيها تتفق أن هناك صراعًا حادًّا بين الغرب والإسلام وهناك توجهات بمعاملة الإسلام أسوة بالشيوعية؛ ولذلك يجب علينا أن نأخذ بأسباب النصر، فالرسول صلى الله عليه وسلم نبي مكرم ومع ذلك أعد العدة وجرح، وكاد أن يقتل وأوذي في عرضه، فلن يفتح الله لنا من غير أن نأخذ بالأسباب، ومن السنن الشرعية إذا فرطنا وتركنا دين الله فإن الله لا يبالي ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾ (محمد: 38).

والغرب يفهم طبيعة الإسلام كما فهمتها قريش عندما دعاهم الرسول إلى كلمة التوحيد قالوا: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ (ص: 5)، فالغرب يروج لإسلام وفق رؤية تحقق أهدافه وهناك تقارير موثوقة تؤكد ذلك حيث يطالب بتدريس مناهج تعليمية على نمط نموذج الإسلام في تركيا وادعاء أنه النموذج الناجح على المدى البعيد.

مازن الجعيد

الرابط المختصر :